حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8710
8729
الغلول

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ : عَامَ حُنَيْنٍ - فَلَمْ نَغْنَمْ إِلَّا الْأَمْوَالَ وَالْمَتَاعَ وَالثِّيَابَ ، فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ - يُقَالُ لَهُ : رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ - لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ : مِدْعَمٌ ، فَتَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَادِي الْقُرَى ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِوَادِي الْقُرَى بَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا ، فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ ذَلِكَ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سالم المدني مولى ابن مطيع
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    ثور بن زيد الديلي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة135هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن القاسم العتقي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة191هـ
  6. 06
    الحارث بن مسكين
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا قراءة عليه واللفظ له
    الوفاة248هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 138) برقم: (4068) ، (8 / 143) برقم: (6468) ومسلم في "صحيحه" (1 / 75) برقم: (271) ومالك في "الموطأ" (1 / 653) برقم: (929) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 187) برقم: (4856) والنسائي في "المجتبى" (1 / 755) برقم: (3836) والنسائي في "الكبرى" (4 / 456) برقم: (4754) ، (8 / 86) برقم: (8729) وأبو داود في "سننه" (3 / 20) برقم: (2706) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 316) برقم: (12944) ، (9 / 100) برقم: (18272) ، (9 / 137) برقم: (18454)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/٧٥) برقم ٢٧١

خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ [وفي رواية : يَوْمَ خَيْبَرَ(١)] [- وَقَالَ مُحَمَّدٌ : عَامَ حُنَيْنٍ -(٢)] [وفي رواية : افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ(٣)] فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٤)] نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا وَرِقًا [وفي رواية : فِضَّةً(٥)] ، [إِنَّمَا(٦)] غَنِمْنَا الْمَتَاعَ وَالطَّعَامَ وَالثِّيَابَ [وفي رواية : إِلَّا الْأَمْوَالَ وَالثِّيَابَ وَالْمَتَاعَ(٧)] [وفي رواية : إِلَّا الثِّيَابَ وَالْمَتَاعَ وَالْأَمْوَالَ(٨)] [وفي رواية : غَنِمْنَا الْبَقَرَ وَالْإِبِلَ وَالْمَتَاعَ وَالْحَوَائِطَ(٩)] [وفي رواية : إِنَّمَا غَنِمْنَا الْإِبِلَ وَالْبَقَرَ وَالْمَتَاعَ وَالْحَوَائِطَ(١٠)] . ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى الْوَادِي [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَادِي الْقُرَى(١١)] وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَمَعَهُ(١٢)] عَبْدٌ لَهُ [وفي رواية : وَكَانَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ وَهَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا أَسْوَدَ(١٣)] [يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ(١٤)] وَهَبَهُ [وفي رواية : أَهْدَاهُ(١٥)] [وفي رواية : فَأَهْدَى(١٦)] لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُذَامَ يُدْعَى رِفَاعَةَ بْنَ زَيْدٍ مِنْ [وفي رواية : عَبْدٌ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ رِفَاعَةُ بْنُ بَدْرٍ رَجُلٌ(١٧)] بَنِي الضُّبَيْبِ [وفي رواية : أَحَدُ بَنِي الضِّبَابِ(١٨)] [وفي رواية : مِنْ بَنِي ضُبَيْبٍ(١٩)] [وفي رواية : فَتَوَّجَهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَادِي الْقُرَى(٢٠)] فَلَمَّا نَزَلْنَا الْوَادِيَ قَامَ عَبْدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُلُّ رَحْلَهُ فَرُمِيَ بِسَهْمٍ ، فَكَانَ فِيهِ حَتْفُهُ [وفي رواية : فَمَاتَ(٢١)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى أَصَابَ ذَلِكَ الْعَبْدَ(٢٣)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْقُرَى ، فَبَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ ، فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَادِي الْقُرَى ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِوَادِي الْقُرَى ، بَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَهْمٌ عَائِرٌ فَقَتَلَهُ(٢٥)] ، فَقُلْنَا [وفي رواية : فَقَالَ النَّاسُ(٢٦)] : هَنِيئًا لَهُ [وفي رواية : لَكَ(٢٧)] الشَّهَادَةُ [وفي رواية : الْجَنَّةُ(٢٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلَّا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ [وفي رواية : نَفْسِي بِيَدِهِ(٢٩)] ، إِنَّ الشَّمْلَةَ [الَّتِي أَخَذَ(٣٠)] [وفي رواية : الَّذِي أَخَذَ(٣١)] [وفي رواية : الَّتِي غَلَّهَا(٣٢)] لَتَلْتَهِبُ [وفي رواية : لَتَشْتَعِلُ(٣٣)] عَلَيْهِ نَارًا ، أَخَذَهَا [وفي رواية : أَصَابَهَا(٣٤)] مِنَ الْغَنَائِمِ [وفي رواية : الْمَغَانِمِ(٣٥)] يَوْمَ خَيْبَرَ لَمْ تُصِبْهَا [وفي رواية : لَمْ يصِبْهَا(٣٦)] الْمَقَاسِمُ ، قَالَ : فَفَزِعَ النَّاسُ [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ النَّاسُ(٣٧)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : جَاءَ(٣٨)] رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ [وفي رواية : أَوْ بِشِرَاكَيْنِ(٣٩)] [إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [هَذَا شَيْءٌ كُنْتُ(٤١)] أَصَبْتُ [وفي رواية : أَصَبْتُهُ(٤٢)] يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ ، أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٠٦٨٦٤٦٨·صحيح مسلم٢٧١·سنن أبي داود٢٧٠٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٢١٨٤٥٤·السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٧٢٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٤١٨٤٥٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٠٦٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٠٦٨٦٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٤١٨٢٧٢١٨٤٥٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٤١٨٢٧٢١٨٤٥٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٧٠٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٠٦٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٤١٨٤٥٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٨٥٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٠٦٨٦٤٦٨·سنن أبي داود٢٧٠٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٠٦٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٤٦٨·السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٢·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٢·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٨٥٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٤٦٨·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٠٦٨٦٤٦٨·سنن أبي داود٢٧٠٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٤٦٨·سنن أبي داود٢٧٠٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٢·السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٠٦٨٦٤٦٨·سنن أبي داود٢٧٠٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٢١٨٤٥٤·السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٢·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٠٦٨٦٤٦٨·سنن أبي داود٢٧٠٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٢١٨٤٥٤·السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٠٦٨٦٤٦٨·سنن أبي داود٢٧٠٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٢١٨٤٥٤·السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٤٦٨·سنن أبي داود٢٧٠٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٦·السنن الكبرى٤٧٥٤٨٧٢٩·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٦٤٦٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤٠٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٤·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8710
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
نَارًا(المادة: نارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    111 - الْغُلُولُ 8729 8710 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ : عَامَ حُنَيْنٍ - فَلَمْ نَغْنَمْ إِلَّا الْأَمْوَالَ وَالْمَتَاعَ وَالثِّيَابَ ، فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ - يُقَالُ لَهُ : رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ - لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ : مِدْعَمٌ </علم_رج

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث