حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8744
8763
جمع زاد الناس إذا فني زادهم وقسم ذلك كله بين جميعهم

أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مَالِكٍ - وَهُوَ ابْنُ مِغْوَلٍ - عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ :

بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ نَفِدَتْ أَزْوِدَةُ الْقَوْمِ
معلقمرفوع· رواه ذكوان السمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة101هـ
  2. 02
    طلحة بن مصرف الهمداني«سيد القراء»
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    مالك بن مغول الصهيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    موسى بن عبد الرحمن بن سعيد المسروقي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة258هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 41) برقم: (96) ، (1 / 42) برقم: (97) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 464) برقم: (6538) والنسائي في "الكبرى" (8 / 102) برقم: (8762) ، (8 / 103) برقم: (8763) ، (8 / 103) برقم: (8764) ، (8 / 104) برقم: (8765) وأحمد في "مسنده" (2 / 1978) برقم: (9533) ، (5 / 2297) برقم: (11180) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 411) برقم: (1198) ، (11 / 91) برقم: (6227) والبزار في "مسنده" (16 / 112) برقم: (9193) ، (17 / 314) برقم: (10090) والطبراني في "الأوسط" (1 / 238) برقم: (780) ، (2 / 128) برقم: (1474)

الشواهد22 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/١٢٨) برقم ١٤٧٤

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَزَلَ مِنْ [وفي رواية : فِي(١)] غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَأَصَابَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَأَصَابَ أَصْحَابَهُ(٢)] جُوعٌ ، وَنَفَدَتْ [وفي رواية : وَفَنِيَتْ(٣)] أَزْوَادُهُمْ ، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَشْكُونَ إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ ، وَيَسْتَأْذِنُونَهُ فِي أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ رَوَاحِلِهُمْ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَخَرَجُوا [وفي رواية : لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : افْعَلُوا(٤)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَتْ غَزَاةُ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا . قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : افْعَلُوا .(٥)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ، قَالَ : فَنَفِدَتْ أَزْوَادُ الْقَوْمِ ، قَالَ : حَتَّى هَمَّ بِنَحْرِ بَعْضِ حَمَائِلِهِمْ(٦)] [وفي رواية : وَهَمُّوا بِنَحْرِ بَعْضِ حَمَائِلِهِمْ(٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَأَرْمَلَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ وَاحْتَاجُوا إِلَى الطَّعَامِ ، فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْرِ الْإِبِلِ فَأَذِنَ لَهُمْ(٨)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ أَوْ غَزْوَةٍ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ ذَبَحْنَا بَعْضَ ظَهْرِنَا ، فَرَآنَا الْمُشْرِكُونَ حَسَنَةً حَالُنَا ، فَقَالَ : مَا شِئْتُمْ(٩)] ، فَمَرُّوا بِعُمَرَ [بْنِ الْخَطَّابِ(١٠)] ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [فِي(١١)] أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ إِبِلِهِمْ . قَالَ : فَأَذِنَ لَكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي أُقْسِمُ [وفي رواية : فَإِنِّي أَسْأَلُكُمْ وَأُقْسِمُ(١٢)] عَلَيْكُمْ لَمَا [وفي رواية : إِلَّا(١٣)] رَجَعْتُمْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَرَجَعُوا مَعَهُ [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(١٤)] ، فَذَهَبَ [وفي رواية : فَجَاءَ(١٥)] عُمَرُ [رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(١٦)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَأْذَنُ لَهُمْ أَنْ يَنْحَرُوا رَوَاحِلَهُمْ ، فَمَاذَا يَرْكَبُونَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَاذَا أَصْنَعُ ؟ [وفي رواية : فَمَاذَا تَصْنَعُ(١٧)] لَيْسَ مَعِي مَا أُعْطِيهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : بَلَى [وفي رواية : بَلْ(١٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَأْمُرُ مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ [مِنْ(١٩)] زَادٍ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ [إِلَيْكَ(٢٠)] ، فَتَجْمَعُهُ عَلَى شَيْءٍ ، ثُمَّ تَدْعُو [وفي رواية : وَتَدْعُو(٢١)] فِيهِ ، ثُمَّ تَقْسِمُهُ بَيْنَهُمْ . فَفَعَلَ ، فَدَعَاهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ ، فَمِنْهُمُ الْآتِي بِالْقَلِيلِ ، وَالْآتِي بِالْكَثِيرِ [وفي رواية : وَالْكَثِيرِ(٢٢)] ، فَجَعَلَهُ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] فِي شَيْءٍ ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ قَسَمَهُ بَيْنَهُمْ ، فَمَا بَقِيَ مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلَّا مَلَأَ مَا كَانَ مَعَهُ مِنْ وِعَاءٍ ، وَفَضَلَ فَضْلٌ [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ عُمَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ فَعَلْتَ قَلَّ الظَّهْرُ ،(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ إِنْ يَفْعَلُوا قَلَّ الظَّهْرُ ،(٢٥)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ لَهُمْ عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ ،(٢٦)] [وفي رواية : لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ الْبَرَكَةَ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ قَلَّ الظَّهْرُ ، وَلَكِنِ ادْعُوهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُ لَهُمْ عَلَيْهِ بِالْبَرَكَةِ ، فَلَعَلَّ اللَّهَ يَجْعَلُ فِي ذَلِكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - خَيْرًا -(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ . قَالَ : فَدَعَا بِنِطَعٍ فَبَسَطَهُ ، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ . قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ ذُرَةٍ ، قَالَ : وَيَجِيءُ الْآخَرُ بِكَفِّ تَمْرٍ ، قَالَ : وَيَجِيءُ الْآخَرُ بِكِسْرَةٍ حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النِّطَعِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ . قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ قَالَ : خُذُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ ، قَالَ : فَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ حَتَّى مَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ وِعَاءً إِلَّا مَلَؤُوهُ ، قَالَ : فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ(٢٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا قَلَّ الظَّهْرُ ، وَلَكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ أَزْوِدَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُ عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ . قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَطْعٍ ، فَبَسَطْتُهُ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ بِفَضْلِ أَزْوِدَتِهِمْ . قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ الذُّرَةِ ، وَالْآخَرُ بِكَفِّ التَّمْرِ ، وَالْآخَرُ بِكِسْرَةٍ(٣٠)] [وفي رواية : وَالْآخَرُ بِالْكِسْرَةِ ،(٣١)] [ وفي رواية : حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النَّطْعِ مِنْ ذَلِكَ يَسِيرٌ . قَالَ فَدَعَا عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ قَالَ : خُذُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ ، فَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ حَتَّى مَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ وِعَاءً إِلَّا مَلَئُوهُ ، وَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ مِنْهُ فَضْلَةً ] [وفي رواية : فَمَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ وِعَاءً إِلَّا مَلَئُوهُ وَأَكَلُوا وَشَبِعُوا . وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ(٣٢)] [ وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ جَمَعْتَ مَا بَقِيَ مِنْ أَزْوَادِ الْقَوْمِ فَدَعَوْتَ اللَّهَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَفَعَلَ ، قَالَ : فَجَاءَ ذُو الْبُرِّ بِبُرِّهِ ، وَذُو التَّمْرِ بِتَمْرِهِ ، قَالَ : وَقَالَ مُجَاهِدٌ : وَذُو النَّوَاةِ بِنَوَاهُ ، قُلْتُ : وَمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ بِالنَّوَى ؟ ] [وفي رواية : وَذُو النَّوَى بِنَوَاهُ قَالَ : فَقُلْتُ : وَمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ بِالنَّوَى(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : كَانُوا يَمُصُّونَهُ وَيَشْرَبُونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهَا حَتَّى مَلَأَ الْقَوْمُ أَزْوِدَتَهُمْ(٣٤)] [ وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِبِلُهُمْ تَحْمِلُهُمْ وَتُبَلِّغُهُمْ عَدُوَّهُمْ يَنْحَرُونَهَا ؟ بَلِ ادْعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِغَبَرَاتِ الزَّادِ ، فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ، قَالَ : أَجَلْ ، فَدَعَا بِغَبَرَاتِ الزَّادِ فَجَاءَ النَّاسُ بِمَا بَقِيَ مَعَهُمْ ، فَجَمَعَهُ ثُمَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ، وَدَعَا بِأَوْعِيَتِهِمْ فَمَلَأَهَا وَفَضَلَ فَضْلٌ كَثِيرٌ ] [وفي رواية : فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعْ زَادَهُمْ ، فَادْعُ اللَّهَ ، فَجَاءَ الْقَوْمُ بِأَزْوَادِهِمْ مِنْ دَقِيقٍ وَتَمْرٍ وَشَعِيرٍ فَدَعَا عَلَيْهِ ، وَقَالَ : عَلَيَّ بِأَوْعِيَتِكُمْ ، فَجَاؤُوا بِهَا ، فَاحْتَمَلُوا مَا شَاؤُوا وَفَضَلَ مِنْهُمْ فَضْلٌ كَثِيرٌ(٣٥)] ، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فَيُحْجَبَ عَنِ الْجَنَّةِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، مَنْ جَاءَ بِهِمَا لَمْ يُحْجَبْ مِنَ الْجَنَّةِ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمَا غَيْرَ شَاكٍّ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٣٨)] [وفي رواية : فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ : لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهَا عَبْدٌ ، غَيْرُ شَاكٍّ ، فَتُحْجَبَ عَنْهُ الْجَنَّةُ(٤٠)] [وفي رواية : مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُوقِنًا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٩٦٩٧·مسند أحمد٩٥٣٣١١١٨٠·صحيح ابن حبان٦٥٣٨·المعجم الأوسط١٤٧٤·مسند البزار٩١٩٣·السنن الكبرى٨٧٦٢٨٧٦٣٨٧٦٤٨٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩٨·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٧٦٤·
  3. (٣)السنن الكبرى٨٧٦٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٩٧·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي١١٩٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٩٦·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٧٦٢·
  8. (٨)مسند أحمد٩٥٣٣·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٧٦٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٥٣٣·السنن الكبرى٨٧٦٤·
  11. (١١)صحيح مسلم٩٦٩٧·مسند أحمد٩٥٣٣١١١٨٠·صحيح ابن حبان٦٥٣٨·المعجم الأوسط١٤٧٤·مسند البزار٩١٩٣·السنن الكبرى٨٧٦٢٨٧٦٣٨٧٦٤٨٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩٨·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٧٦٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم٩٦٩٧·مسند أحمد٩٥٣٣١١١٨٠·صحيح ابن حبان٦٥٣٨·المعجم الأوسط٧٨٠١٤٧٤·مسند البزار٩١٩٣١٠٠٩٠·السنن الكبرى٨٧٦٢٨٧٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩٨٦٢٢٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٥٣٣·
  15. (١٥)صحيح مسلم٩٦٩٧·مسند أحمد٩٥٣٣١١١٨٠·صحيح ابن حبان٦٥٣٨·مسند البزار٩١٩٣·السنن الكبرى٨٧٦٢٨٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٥٣٨·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨٧٦٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٥٣٣·السنن الكبرى٨٧٦٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٩٦٩٧·مسند أحمد١١١٨٠·صحيح ابن حبان٦٥٣٨·المعجم الأوسط٧٨٠١٤٧٤·مسند البزار١٠٠٩٠·السنن الكبرى٨٧٦٢٨٧٦٤٨٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩٨٦٢٢٧·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٨٧٦٤·
  21. (٢١)السنن الكبرى٨٧٦٤·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٧٦٤·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٩٧·مسند أحمد٩٥٣٣١١١٨٠·صحيح ابن حبان٦٥٣٨·المعجم الأوسط٧٨٠١٤٧٤·مسند البزار٩١٩٣·السنن الكبرى٨٧٦٢٨٧٦٣٨٧٦٤٨٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩٨٦٢٢٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٩٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١١٨٠·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٩٧·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي١١٩٨·
  28. (٢٨)مسند البزار٩١٩٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٩٧·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٥٣٨·
  31. (٣١)مسند أحمد١١١٨٠·مسند البزار٩١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩٨·
  32. (٣٢)مسند البزار٩١٩٣·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٨٧٦٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٩٦·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨٧٦٥·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٩٧·صحيح ابن حبان٦٥٣٨·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٨٧٦٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٩٥٣٣·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٩٦·السنن الكبرى٨٧٦٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١١٨٠·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٧٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢٧·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8744
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مِغْوَلٍ(المادة: مغول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا غُولَ وَلَا صَفَرَ " الْغُولُ : أَحَدُ الْغِيلَانِ ، وَهِيَ جِنْسٌ مِنَ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الْغُولَ فِي الْفَلَاةِ تَتَرَاءَى لِلنَّاسِ فَتَتَغَوَّلُ تَغَوُّلًا : أَيْ تَتَلَوَّنُ تَلَوُّنًا فِي صُوَرٍ شَتَّى ، وَتَغُولُهُمْ أَيْ : تُضِلُّهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ وَتُهْلِكُهُمْ ، فَنَفَاهُ النَّبِيُّ وَأَبْطَلَهُ . وَقِيلَ : قَوْلُهُ : " لَا غُولَ " لَيْسَ نَفْيًا لِعَيْنِ الْغُولِ وَوُجُودِهِ ، وَإِنَّمَا فِيهِ إِبْطَالُ زَعْمِ الْعَرَبِ فِي تَلَوُّنِهِ بِالصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ وَاغْتِيَالِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ : " لَا غُولَ " أَنَّهَا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُضِلَّ أَحَدًا ، وَيَشْهَدَ لَهُ : * الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا غُولَ وَلَكِنِ السَّعَالِي " السَّعَالِي : سَحَرَةُ الْجِنِّ : أَيْ وَلَكِنْ فِي الْجِنِّ سَحَرَةٌ ، لَهُمْ تَلْبِيسٌ وَتَخْيِيلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا بِالْأَذَانِ " أَيِ : ادْفَعُوا شَرَّهَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِنَفْيِهَا عَدَمَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " كَانَ لِي تَمْرٌ فِي سَهْوَةٍ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ " أَنَّهُ أَوْجَزَ الصَّلَاةَ فَقَالَ : كُنْتُ أُغَاوِلُ حَاجَةً لِي " الْمُغَاوَلَةُ : الْمُبَادَرَةُ فِي السَّيْرِ ، وَأَ

لسان العرب

[ غول ] غول : غَالَهُ الشَّيْءُ غَوْلًا وَاغْتَالَهُ : أَهْلَكَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ . وَالْغُولُ : الْمَنِيَّةُ . وَاغْتَالَهُ : قَتَلَهُ غِيلَةً ، وَالْأَصْلُ الْوَاوُ . الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ : قَتَلَ فُلَانٌ فُلَانًا غِيلَةً أَيْ فِي اغْتِيَالٍ وَخُفْيَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَخْدَعَ الْإِنْسَانَ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى مَكَانٍ قَدِ اسْتَخْفَى لَهُ فِيهِ مَنْ يَقْتُلُهُ ؛ قَالَ ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ غَالَهُ يَغُولُهُ إِذَا اغْتَالَهُ ، وَكُلُّ مَا أَهْلَكَ الْإِنْسَانَ فَهُوَ غُولٌ ، وَقَالُوا : الْغَضَبُ غُولُ الْحِلْمِ أَيْ أَنَّهُ يُهْلِكُهُ وَيَغْتَالُهُ وَيَذْهَبُ بِهِ . وَيُقَالُ : أَيَّةُ غُولٍ أَغْوَلُ مِنَ الْغَضَبِ . وَغَالَتْ فُلَانًا غُولٌ أَيْ هَلَكَةٌ ، وَقِيلَ : لَمْ يُدْرَ أَيْنَ صَقَعَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَغَالَ الشَّيْءُ زَيْدًا إِذَا ذَهَبَ بِهِ يَغُولُهُ . وَالْغُولُ : كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ بِالْعَقْلِ . اللَّيْثُ : غَالَهُ الْمَوْتُ أَيْ أَهْلَكَهُ ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ : غَنِينَا وَأَغْنَانَا غِنَانَا وَغَالَنَا مَآكِلُ عَمَّا عِنْدَكُمْ وَمَشَارِبُ يُقَالُ : غَالَنَا حَبَسَنَا . يُقَالُ : مَا غَالَكَ عَنَّا أَيْ مَا حَبَسَكَ عَنَّا . الْأَزْهَرِيُّ : أَبُو عُبَيْدٍ الدَّوَاهِي وَهِيَ الدَّغَاوِلُ ، وَالْغُولُ الدَّاهِيَةُ . وَأَتَى غَوْلًا غَائِلَةً أَيْ أَمْرًا مُنْكَرًا دَاهِيًا . وَالْغَوَائِلُ : الدَّوَاهِي . وَغَائِلَةُ الْحَوْضِ : مَا انْخَرَقَ مِنْهُ وَانْثَقَبَ فَذَهَبَ بِالْمَاءِ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : يَا قَيْسُ إِنَّكُمْ وَجَدْتُمْ حَوْضَكُمْ غَالَ الْقِرَى بِمُثَلَّمٍ مَفْجُورِ <الصفحات جزء="11" صفحة=

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    8763 8744 - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مَالِكٍ - وَهُوَ ابْنُ مِغْوَلٍ - عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ نَفِدَتْ أَزْوِدَةُ الْقَوْمِ .... وَسَاقَ الْحَدِيثَ مُرْسَلًا . <متن_مخفي ربط="22088172" نص="بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ نَفِدَتْ أَزْوِدَةُ الْقَوْمِ فَدَعَوْتَ اللهَ عَلَيْهَا فَفَعَلَ فَجَاءَ ذُو الْبُرِّ بِبُرِّهِ وَذُو التَّمْرِ بِتَمْرِهِ قَالَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَذُو النَّوَى بِنَوَاهُ قَالَ فَقُلْتُ وَمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ بِالنَّوَى قَالَ يَمُصُّونَهُ وَيَشْرَبُونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ قَالَ فَدَعَا عَلَيْهَا حَتَّى مَلَأَ الْقَوْمُ أَزْوِدَتَهُمْ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ لَا يَلْق

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث