حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 4296
4297
سعيد بن سنان عن أنس بن مالك

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ، وَاللهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللهْفَانِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    زياد الفاكهي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  3. 03
    السكن بن إسماعيل البرجمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  4. 04
    عبيد الله بن عمر القواريري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 184) برقم: (2042) والترمذي في "جامعه" (4 / 403) برقم: (2899) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 275) برقم: (4297) والبزار في "مسنده" (14 / 65) برقم: (7522) ، (14 / 65) برقم: (7521) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 709) برقم: (1210)

الشواهد42 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٤٠٣) برقم ٢٨٩٩

أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَسْتَحْمِلُهُ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُهُ فَدَلَّهُ عَلَى آخَرَ ، فَحَمَلَهُ فَأَتَى [وفي رواية : وَأَتَى(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ [وَاللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ(٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٠٤٢·
  2. (٢)المطالب العالية١٢١٠·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث4296
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَصَمُّ(المادة: الأصم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَمُمَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ رُؤُوسَ النَّاسِ " . الصُّمُّ : جَمْعُ الْأَصَمِّ ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْمَعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الَّذِي لَا يَهْتَدِي وَلَا يَقْبَلُ الْحَقَّ ، مِنْ صَمَمِ الْعَقْلِ ، لَا صَمَمِ الْأُذُنِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَلِمَةٍ أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ " . أَيْ : شَغَلُونِي عَنْ سَمَاعِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ جَعَلُونِي أَصَمَّ . ( س ) وَفِيهِ : " شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ رَجَبٌ " . سُمِّيَ أَصَمَّ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يُسْمَعُ فِيهِ صَوْتُ السِّلَاحِ ; لِكَوْنِهِ شَهْرًا حَرَامًا ، وَوُصِفَ بِالْأَصَمِّ مَجَازًا ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْإِنْسَانُ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ ; كَمَا قِيلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، وَإِنَّمَا النَّائِمُ مَنْ فِي اللَّيْلِ ، فَكَأَنَّ الْإِنْسَانَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ أَصَمُّ عَنْ سَمْعِ صَوْتِ السِّلَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْفِتْنَةُ الصَّمَّاءُ الْعَمْيَاءُ " . هِيَ الَّتِي لَا سَبِيلَ إِلَى تَسْكِينِهَا لِتَنَاهِيهَا فِي دَهَائِهَا ; لِأَنَّ الْأَصَمَّ لَا يَسْمَعُ الِاسْتِغَاثَةَ ، فَلَا يُقْلِعُ عَمَّا يَفْعَلُهُ . وَقِيلَ : هِيَ كَالْحَيَّةِ الصَّمَّاءِ الَّتِي لَا تَقْبَلُ الرُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ . هُوَ أَنْ يَتَجَلَّلَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ وَلَا يَرْفَعَ م

لسان العرب

[ صمم ] صمم : الصَّمَمُ : انْسِدَادُ الْأُذُنِ وَثِقَلُ السَّمْعِ . صَمَّ يَصَمُّ وَصَمِمَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ ، صَمًّا وَصَمَمًا وَأَصَمَّ وَأَصَمَّهُ اللَّهُ فَصَمَّ وَأَصَمَّ أَيْضًا بِمَعْنَى صَمَّ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : أَشَيْخًا كَالْوَلِيدِ بِرَسْمِ دَارٍ تُسَائِلُ مَا أَصَمَّ عَنِ السُّؤَالِ يَقُولُ تُسَائِلُ شَيْئًا قَدْ أَصَمَّ عَنِ السُّؤَالِ ، وَيُرْوَى : أَأَشْيَبَ كَالْوَلِيدِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : نَصَبَ أَشْيَبَ عَلَى الْحَالِ أَيْ أَشَائِبًا تُسَائِلُ رَسْمَ دَارٍ كَمَا يَفْعَلُ الْوَلِيدُ ، وَقِيلَ : إِنَّ مَا صِلَةٌ ، أَرَادَ تُسَائِلُ أَصَمَّ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هُنَا لِابْنِ أَحْمَرَ : أَصَمَّ دُعَاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى بِآخِرِنَا وَتَنْسَى أَوَّلِينَا يَدْعُو عَلَيْهَا ، أَيْ : لَا جَعْلَهَا اللَّهُ تَدْعُو إِلَّا أَصَمَّ . يُقَالُ : نَادَيْتُ فُلَانًا فَأَصْمَمْتُهُ أَيْ أَصَبْتُهُ أَصَمَّ ، وَقَوْلُهُ : تَحَجَّى بِآخِرِنَا : تَسْبِقُ إِلَيْهِمْ بِاللَّوْمِ وَتَدَعُ الْأَوَّلِينَ . وَأَصْمَمْتُهُ : وَجَدْتُهُ أَصَمَّ . وَرَجُلٌ أَصَمُّ ، وَالْجَمْعُ صُمٌّ وَصُمَّانٌ ؛ قَالَ الْجُلَيْحُ : يَدْعُو بِهَا الْقَوْمُ دُعَاءَ الصُّمَّانْ وَأَصَمَّهُ الدَّاءُ وَتَصَامَّ عَنْهُ وَتَصَامَّهُ : أَرَاهُ أَنَّهُ أَصَمُّ وَلَيْسَ بِهِ . وَتَصَامَّ عَنِ الْحَدِيثِ وَتَصَامَّهُ : أَرَى صَاحِبَهُ الصَّمَمَ عَنْهُ ؛ قَالَ : تَصَامَمْتُهُ حَتَّى أَتَانِي نَعِيُّهُ وَأُفْزِعَ مِنْهُ مُخْطِئ وَمُصِيبُ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَمَنْهَلٍ أَعْوَرَ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ بَصِيرِ أُخْرَى وَأَصَمَّ الْأُذُنَيْنِ </شطر_

اللهْفَانِ(المادة: اللهفان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَهَفَ ) [ هـ ] فِيهِ : اتَّقُوا دَعْوَةَ اللَّهْفَانِ ، هُوَ الْمَكْرُوبُ . يُقَالُ : لَهَفَ يَلْهَفُ لَهَفًا فَهُوَ لَهْفَانُ ، وَلُهِفَ فَهُوَ مَلْهُوفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : تُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ .

لسان العرب

[ لهف ] لهف : اللَّهْفُ وَاللَّهَفُ : الْأَسَى وَالْحُزْنُ وَالْغَيْظُ ، وَقِيلَ : الْأَسَى عَلَى شَيْءٍ يَفُوتُكَ بَعْدَمَا تُشْرِفُ عَلَيْهِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُهُ أَنْشَدَهُ الْأَخْفَشُ وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَغَيْرُهُمَا : فَلَسْتُ بِمُدْرِكٍ مَا فَاتَ مِنِّي بِلَهْفَ وَلَا بِلَيْتَ وَلَا لَوَأَنِّي فَإِنَّمَا أَرَادَ بِأَنْ أَقُولَ وَالْهَفَا فَحَذَفَ الْأَلِفَ . الْجَوْهَرِيُّ : لَهِفَ ، بِالْكَسْرِ ، يَلْهَفُ لَهَفًا أَيْ حَزِنَ وَتَحَسَّرَ ، وَكَذَلِكَ التَّلَهُّفُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُمْ : يَا لَهْفَ فُلَانٍ كَلِمَةٌ يُتَحَسَّرُ بِهَا عَلَى مَا فَاتَ ؛ وَرَجُلٌ لَهِفٌ وَلَهِيفٌ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : صَبَّ اللَّهِيفُ لَهَا السُّبُوبَ بِطَغْيَةٍ تُنْبِي الْعُقَابَ كَمَا يُلَطُّ الْمِجْنَبُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّهِيفُ فَاعِلًا بِصَبَّ ، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَإ مُضْمَرٍ كَأَنَّهُ قَالَ : صُبَّ السُّبُوبُ بِطَغْيَةٍ ، فَقِيلَ : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : هُوَ اللَّهِيفُ ، وَلَوْ قَالَ اللَّهِيفَ فَنَصَبَ عَلَى التَّرَحُّمِ لَكَانَ حَسَنًا ، قَالَ : وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ إِنَّهُ الْمِسْكِينَ أَحَقُّ ؛ وَكَذَلِكَ رَجُلٌ لَهْفَانُ وَامْرَأَةٌ لَهْفَى مِنْ قَوْمٍ وَنِسَاءٍ لَهَافَى وَلُهُفٍ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُلَهِّفُ نَفْسَهُ وَأُمَّهُ إِذَا قَالَ : وَا نَفْسَاهُ وَا أُمِّيَاهُ وَا لَهْفَتَاهُ وَا لَهْفَتِياهْ ، وَاللَّهْفَانُ : الْمُتَحَسِّرُ . وَاللَّهْفَانُ وَاللَّاهِفُ : الْمَكْرُوبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : اتَّقُوا دَعْوَةَ اللَّهْفَانِ ؛ هُوَ الْمَكْرُوبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِلَى أُمِّهِ ي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    1541 - ( 4297 4296 ) - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ، وَاللهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللهْفَانِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث