مسند أبي يعلى الموصلي
سعيد بن سنان عن أنس بن مالك
105 أحاديث · 0 باب
لَا تُقْبَلُ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ ، وَلَا صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ
مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ
إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن لَيثٍ عَن يَزِيدَ عَنِ ابنِ سِنَانٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ
التَّأَنِّي مِنَ اللهِ ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَمَا شَيْءٌ أَكْثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ اللهِ
تَقَبَّلُوا لِي سِتًّا أَتَقَبَّلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ ، قَالُوا : مَا هِيَ ؟ قَالَ : إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَضَعُ اللهُ رَحْمَتَهُ إِلَّا عَلَى رَحِيمٍ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِئِ حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ
قَنَتَ شَهْرًا ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ
مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلَاثَةً وَسَبْعِينَ حَسَنَةً
يَا جِبْرِيلُ ، مَا لِيَ أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ ، فُتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِهَا مِنْ بَاطِنِهَا
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيُصْدِقْهَا ، فَإِنْ سَبَقَهَا فَلَا يُعْجِلْهَا
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ
نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ
لَقَدْ مَرَّ بِالصَّخْرَةِ مِنِ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا حُفَاةً عَلَيْهِمُ الْعَبَاءَةُ ، يَؤُمُّونَ بَيْتَ اللهِ الْعَتِيقَ
وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ
فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَرَأَى عَلَيْهِ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَكَرِهَهَا رَسُولُ اللهِ
إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ
إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ لَا يُنْقِصُونَ التَّكْبِيرَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ ، إِذَا رَفَعُوا وَإِذَا وَضَعُوا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَيْهِ : إِيمَانٌ بِاللهِ
مَنْ حَرَسَ لَيْلَةً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِبَادَةِ رَجُلٍ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ
فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ
مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ ، كَانَ ثَوَابُهُ الْجَنَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ قَالَ : لَا
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَسَحَ وَجْهَهَا ، وَكَانُوا يَأْتُونَهُ فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُنَّ وَيَدْعُو لَهُنَّ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ قَالَ : لَا
عُمُرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : الثُّومِ وَالْبَصَلِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مِنْ مُصَلَانَا
إِذَا صَلَّيْتِ الْمَكْتُوبَةَ ، فَقُولِي : سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا ، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا
يَا أَنَسُ ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ ، يَا أَنَسُ صَلِّ صَلَاةَ الضُّحَى ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ مِنْ قَبْلِكَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ أَهْلِ بَيْتِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ ، إِنْ أَصَابَكَ مِنْهُ ، وَإِلَّا أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ، وَاللهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللهْفَانِ
إِذَا عَلَا نَشَزًا مِنَ الْأَرْضِ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا ، صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَجَرَةً ، فَهَزَّهَا حَتَّى تَسَاقَطَ مِنْ وَرَقِهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتَسَاقَطَ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَبْدَانَهُمْ كَيْفَ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ
إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ خَنَسَ
بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَخْرُجُ فِي بُرْدَيْنِ ، فَاخْتَالَ فِيهِمَا ، فَأَمَرَ اللهُ الْأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا ، فَقَالَتْ : رَبِّ ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَجَعَلَ لَهَا نَفَسَيْنِ
الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلَا فَخْرَ
فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُهُ ، فَقَالَ : أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ ، وَمَنَ الْغُسْلِ صَاعٌ
آيَةُ الْمُؤْمِنِ حُبُّ الْأَنْصَارِ ، وَآيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعْضُ أَزْوَاجِهِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ ، فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِسْلَامِ : الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَا يُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ : الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَا يُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ
عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنَّ اللهَ لَا يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُوَدِّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلًا فَأَرَادَ أَنْ يَرْتَحِلَ وَدَّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا بُنَيَّ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَكَلُوا عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ ، قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ ، قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ ، قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ ، قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ فَسَقَةٌ ، يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتُشْهِدَ فُلَانٌ مَوْلَاكَ ، قَالَ : كَلَّا
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجُمُعَةَ إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ بِقَدْرِ مَا يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ
فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا صَنَعْتُ شَيْئًا لَكَ ، قَالَ : فَمَسَّهَا رَسُولُ اللهِ
إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ يَأْكُلُ الْأَكْلَةَ أَوْ يَشْرَبُ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعَ سِنِينَ ، فَمَا أَعْلَمُهُ قَالَ لِي قَطُّ : مَا فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا
إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْخُذَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَ اللهَ عَلَيْهَا ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعَ سِنِينَ ، فَمَا أَعْلَمُهُ قَالَ لِي قَطُّ : لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى مِثْلِ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي الضُّحَى إِلَّا أَنْ يَقْدَمَ مِنْ سَفَرٍ
مَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَنِيٍّ وَلَا فَقِيرٍ ، إِلَّا وَدَّ أَنَّمَا كَانَ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قُوتًا
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُمْطَرُ النَّاسُ مَطَرًا عَامًّا ، وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئًا
مَا مِنْ ذِي غِنًى إِلَّا سَيَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْ كَانَ إِنَّمَا أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قُوتًا
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
مَنْ تَرَكَ - يَعْنِي مَالًا - فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً
عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَدًا
مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ الَّتِي كَانَتْ هَاهُنَا
إِلَيْكُمْ عَنِّي أَيُّهَا النَّاسُ حَتَّى أَلْجَئُوهُ إِلَى حَائِطِ الْقَصْرِ
مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أُعْطِيَ نِصْفَ الْعِبَادَةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِينِي
تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ
سَمِعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ كَلَامَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ دَعَوْتَ اللهَ لَهُ دَعَوَاتٍ
نَعَمْ ، وَذَاكَ صَلَاةُ الصُّبْحِ ، فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ثُمَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ
إِنَّ هَذَا لَكَ مِنَّا قَلِيلٌ