حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 4293
4294
سعيد بن سنان عن أنس بن مالك

حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ ذَكَرَهُ ، ج٧ / ص٢٧٣عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَا أَنَسُ ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ ، يَا أَنَسُ صَلِّ صَلَاةَ الضُّحَى ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ مِنْ قَبْلِكَ ، يَا أَنَسُ ، سَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ ، يَا أَنَسُ ، سَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ ، يَا أَنَسُ ، أَكْثِرِ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يُحِبَّكَ حَافِظَاكَ ، يَا أَنَسُ ، بِتْ وَأَنْتَ طَاهِرٌ ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيدًا ، يَا أَنَسُ ، وَقِّرِ الْكَبِيرَ ، وَارْحَمِ الصَّغِيرَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    فضعفاها كلها وقالا ليس في إسباغ الوضوء يزيد في العمر حديث صحيح

    صحيح
  • أبو زرعة الرازي

    فضعفاها كلها وقالا ليس في إسباغ الوضوء يزيد في العمر حديث صحيح

    صحيح
  • أبو حاتم الرازي
    ضعف كل أسانيده
  • أبو زرعة الرازي
    ضعف كل أسانيده
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ضرار بن مسلم الباهلي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    عمر بن أبي خليفة العبدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة189هـ
  4. 04
    منصور بن أبي مزاحم
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (7 / 197) برقم: (4183) ، (7 / 272) برقم: (4294) والبزار في "مسنده" (14 / 12) برقم: (7399) والطبراني في "الأوسط" (3 / 163) برقم: (2811) ، (5 / 328) برقم: (5459) والطبراني في "الصغير" (2 / 81) برقم: (820)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٧/٢٧٢) برقم ٤٢٩٤

أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - [بِخَمْسِ خِصَالٍ(٢)] قَالَ : يَا أَنَسُ ، أَسْبِغِ [وفي رواية : أَحْسِنِ(٣)] الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ ، يَا أَنَسُ صَلِّ [وفي رواية : وَصَلِّ(٤)] صَلَاةَ الضُّحَى ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ مِنْ قَبْلِكَ ، يَا أَنَسُ ، سَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ [وفي رواية : وَإِذَا دَخَلْتَ - يَعْنِي : بَيْتَكَ(٥)] [وفي رواية : مَنْزِلَكَ(٦)] [- فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ(٧)] ، يَا أَنَسُ ، سَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ ، يَا أَنَسُ ، أَكْثِرِ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يُحِبَّكَ حَافِظَاكَ ، يَا أَنَسُ ، بِتْ وَأَنْتَ طَاهِرٌ ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيدًا ، يَا أَنَسُ ، وَقِّرِ [وفي رواية : وَوَقِّرِ(٨)] الْكَبِيرَ ، وَارْحَمِ الصَّغِيرَ [تَكُنْ(٩)] [وفي رواية : وَكُنْ(١٠)] [مِنْ رُفَقَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٨٢٠·
  2. (٢)مسند البزار٧٣٩٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٨١١·
  4. (٤)المعجم الأوسط٥٤٥٩·المعجم الصغير٨٢٠·مسند البزار٧٣٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٨٣·المطالب العالية٨٠٣·
  5. (٥)مسند البزار٧٣٩٩·
  6. (٦)المعجم الأوسط٢٨١١·
  7. (٧)المعجم الأوسط٥٤٥٩·مسند البزار٧٣٩٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٨١١٥٤٥٩·المعجم الصغير٨٢٠·مسند البزار٧٣٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٨٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٥٤٥٩·المعجم الصغير٨٢٠·مسند البزار٧٣٩٩·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٨٣·
  11. (١١)المعجم الأوسط٥٤٥٩·المعجم الصغير٨٢٠·مسند البزار٧٣٩٩·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث4293
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عُمُرِكَ(المادة: عمرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

الْأَوَّابِينَ(المادة: الأوابين)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْوَاوِ ( أَوَبَ ) * فِيهِ : صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ الْأَوَّابِينَ جَمْعُ أَوَّابٍ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ . وَقِيلَ هُوَ الْمُطِيعُ . وَقِيلَ الْمُسَبِّحُ ، يُرِيدُ صَلَاةَ الضُّحَى عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ دُعَاءُ السَّفَرِ تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا أَيْ تَوْبًا رَاجِعًا مُكَرَّرًا . يُقَالُ مِنْهُ آبَ أَوْبًا فَهُوَ آيِبٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ آيِبُونَ تَائِبُونَ وَهُوَ جَمْعُ سَلَامَةٍ لِآيِبٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَجَاءُوا مِنْ كُلِّ أَوْبٍ ، أَيْ مِنْ كُلِّ مَآبٍ وَمُسْتَقَرٍّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَآبَ إِلَيْهِ نَاسٌ أَيْ جَاءُوا إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ أَيْ غَرَبَتْ ، مِنَ الْأَوْبِ : الرُّجُوعُ ، لِأَنَّهَا تَرْجِعُ بِالْغُرُوبِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي طَلَعَتْ مِنْهُ ، وَلَوِ اسْتُعْمِلَ ذَلِكَ فِي طُلُوعِهَا لَكَانَ وَجْهًا لَكِنَّهُ لَمْ يُسْتَعْمَلْ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    1538 - ( 4294 4293 ) - حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ ذَكَرَهُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَا أَنَسُ ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ ، يَا أَنَسُ صَلِّ صَلَاةَ الضُّحَى ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ مِنْ قَبْلِكَ ، يَا أَنَسُ ، سَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ ، يَا أَنَسُ ، سَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ ، يَا أَنَسُ ، أَكْثِرِ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يُحِبَّكَ حَافِظَاكَ ، يَا أَنَسُ ، بِتْ وَأَنْتَ طَاهِرٌ ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيدًا ، يَا أَنَسُ ، وَقِّرِ الْكَبِيرَ ، وَارْحَمِ الصَّغِيرَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث