حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 115) برقم: (3112) ، (4 / 115) برقم: (3113) ، (6 / 52) برقم: (4415) ، (6 / 140) برقم: (4657) ، (9 / 116) برقم: (7104) ، (9 / 155) برقم: (7253) ومسلم في "صحيحه" (1 / 110) برقم: (403) ، (1 / 111) برقم: (406) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 257) برقم: (60) والنسائي في "الكبرى" (10 / 83) برقم: (11110) ، (10 / 220) برقم: (11372) ، (10 / 274) برقم: (11496) والترمذي في "جامعه" (5 / 153) برقم: (3360) ، (5 / 264) برقم: (3524) ، (5 / 265) برقم: (3526) ، (5 / 315) برقم: (3600) وأحمد في "مسنده" (11 / 5855) برقم: (24808) ، (11 / 6008) برقم: (25469) ، (12 / 6266) برقم: (26580) ، (12 / 6276) برقم: (26627) ، (12 / 6277) برقم: (26628) ، (12 / 6339) برقم: (26883) والطيالسي في "مسنده" (3 / 34) برقم: (1514) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 303) برقم: (4901) ، (8 / 305) برقم: (4903) ، (8 / 305) برقم: (4902) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 246) برقم: (6610) والطبراني في "الكبير" (24 / 41) برقم: (21779) ، (24 / 41) برقم: (21778)
كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا عَائِشَةَ ، ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ [وفي رواية : مَنْ قَالَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ(١)] فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ [وفي رواية : أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثٍ ، مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ(٢)] [وفي رواية : أَعْظَمُ الْفِرْيَةِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَالَ ثَلَاثَةً(٣)] ، قُلْتُ : مَا هُنَّ ؟ قَالَتْ : مَنْ زَعَمَ [وفي رواية : مَنْ حَدَّثَكَ(٤)] أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ ، فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ [وفي رواية : فَقَدْ كَذَبَ(٥)] ، قَالَ : وَكُنْتُ مُتَّكِئًا فَجَلَسْتُ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْظِرِينِي وَلَا تَعْجَلِينِي ، أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ(٧)] : وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [وفي رواية : وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ(٨)] ، وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ، فَقَالَتْ : أَنَا [وفي رواية : إِنِّي(٩)] أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٠)] ، لَمْ أَرَهُ عَلَى صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ [وفي رواية : فَقَالَ : هُوَ جِبْرِيلُ ، رَأَيْتُهُ مَرَّتَيْنِ ؛ رَأَيْتُهُ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ، وَرَأَيْتُهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ(١١)] ، [وفي رواية : قَالَتْ : إِنَّمَا هُوَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، رَآهُ مَرَّةً عَلَى خَلْقِهِ وَصُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا(١٢)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُهُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي خُلِقَ فِيهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ(١٣)] رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطًا [وفي رواية : وَرَآهُ مَرَّةً أُخْرَى حِينَ هَبَطَ(١٤)] مِنَ السَّمَاءِ سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلَمْ يَقُلْ : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ، وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ؟ فَقَالَتْ : سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : رَأَيْتُ جِبْرِيلَ يَنْزِلُ مِنَ الْأُفُقِ عَلَى خَلْقِهِ وَهَيْئَتِهِ ، أَوْ عَلَى خَلْقِهِ وَصُورَتِهِ ، سَادًّا مَا بَيْنَهُمَا(١٥)] [وفي رواية : رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُنْهَبِطًا ، قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَعَلَيْهِ ثِيَابُ سُنْدُسٍ , مُعَلَّقًا بِهِ اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ(١٦)] [وفي رواية : مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ وَلَكِنْ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ وَخَلْقُهُ سَادٌّ مَا بَيْنَ الْأُفُقِ(١٧)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَا رَآهُ ؟ قَالَتْ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكَ جِبْرِيلُ رَآهُ مَرَّتَيْنِ فِي صُورَتِهِ : مَرَّةً مَلَأَ الْأُفُقَ ، وَمَرَّةً سَادًّا أُفُقَ السَّمَاءِ(١٨)] [وفي رواية : وَمَرَّةً سَادًّا آفَاقَ السَّمَاءِ(١٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي فِيهَا الرُّؤْيَةُ ، فَقَالَتْ : أَنَا أَعْلَمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِهَذِهِ ، وَأَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ قَالَ : رَأَيْتُ جِبْرِيلَ(٢٠)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : فَأَيْنَ قَوْلُهُ : ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قَالَتْ : إِنَّمَا ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ(٢١)] [وفي رواية : الرَّجُلِ(٢٢)] [، وَإِنَّهُ أَتَاهُ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ فَسَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ(٢٣)] ، فَقَالَتْ : أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٤)] يَقُولُ : لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ؟ قَالَتْ : وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ [وفي رواية : مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٥)] [وفي رواية : مِنَ الْوَحْيِ(٢٦)] ، فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ [وفي رواية : فَلَا تُصَدِّقْهُ(٢٧)] ، وَاللَّهُ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ [وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ، قَالَتْ : لَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ :(٢٨)] [وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ .(٢٩)] [فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ ، فَأَعْتَقْتَهُ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ إِلَى قَوْلِهِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا تَزَوَّجَهَا قَالُوا : تَزَوَّجَ حَلِيلَةَ ابْنِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَنَّاهُ وَهُوَ صَغِيرٌ ، فَلَبِثَ حَتَّى صَارَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فُلَانٌ مَوْلَى فُلَانٍ ، وَفُلَانٌ أَخُو فُلَانٍ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ(٣١)] قَالَتْ : وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُخْبِرُ بِمَا يَكُونُ [وفي رواية : أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا يَكُونُ(٣٢)] فِي غَدٍ ، فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ [وفي رواية : فَقَدْ كَذَبَ(٣٣)] ، وَاللَّهُ يَقُولُ : قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ [وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ(٣٤)] [وفي رواية : وَاللَّهُ يَقُولُ : وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا(٣٥)] [وفي رواية : لَقِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، كَعْبًا بِعَرَفَةَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَكَبَّرَ حَتَّى جَاوَبَتْهُ الْجِبَالُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّا بَنُو هَاشِمٍ ، فَقَالَ كَعْبٌ : إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى ، فَكَلَّمَ مُوسَى مَرَّتَيْنِ ، وَرَآهُ مُحَمَّدٌ مَرَّتَيْنِ . قَالَ مَسْرُوقٌ : فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ : هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ؟ فَقَالَتْ :(٣٦)] [سُبْحَانَ اللَّهِ !(٣٧)] [لَقَدْ تَكَلَّمْتَ بِشَيْءٍ قَفَّ لَهُ شَعْرِي . قُلْتُ : رُوَيْدًا ، ثُمَّ قَرَأْتُ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قَالَتْ أَيْنَ يُذْهَبُ بِكَ ؟ إِنَّمَا هُوَ جِبْرِيلُ مَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ أَوْ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أُمِرَ بِهِ ، أَوْ يَعْلَمُ الْخَمْسَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَيْثَ(٣٨)] [وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ(٣٩)] [فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ ، وَلَكِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَمْ يَرَهُ فِي صُورَتِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ : مَرَّةً عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَمَرَّةً فِي جِيَادٍ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ(٤٠)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
546 - ( 4903 4902 ) - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ .