حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى السِّمْسَارُ ، حَدَّثَنَا هِقْلُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ :
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّا لَنَدْخُلُ عَلَى الْإِمَامِ يَقْضِي بِالْقَضَاءِ نَرَاهُ جَوْرًا ، فَنَقُولُ : وَفَّقَكَ اللهُ ، وَنَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ مِنَّا فَنُثْنِي عَلَيْهِ ؟ ! فَقَالَ : أَمَّا نَحْنُ مَعْشَرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا نَعُدُّ هَذَا نِفَاقًا ، فَمَا أَدْرِي مَا تَعُدُّونَهُ أَنْتُمْ