مسند أبي يعلى الموصلي
الأعرج عن أبي هريرة
147 حديثًا · 0 باب
مَنْ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ ، فَلَمْ يَنْسَ شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي
إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدَكُمْ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ ، فَلَا يَمْنَعْهُ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدُّهُ
إِذَا سَمِعْتُمْ صَوْتَ الدِّيَكَةِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا ، فَسَلُوا وَارْغَبُوا
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَسْتَنْثِرْ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
الشَّيْخُ شَابَ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ
إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْجِسْمِ
لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ
لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ - إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ
تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ
أَلَا رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ النَّاقَةَ ، يَغْدُو بِعَشَاءٍ وَيَرُوحُ بِعَشَاءٍ
نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَحْلُبُ اللِّقْحَةَ ، فَمَا يَصِلُ الْإِنَاءُ إِلَى فِيهِ حَتَّى تَقُومَ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
لَا تَصُمِ الْمَرْأَةُ يَوْمًا سِوَى رَمَضَانَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ
عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ
سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي
إِنْ هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً
الْمَطْلُ ظُلْمُ الْغَنِيِّ
مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ جُمُعَةٍ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً
بَيْنَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ وَهِيَ تُرْضِعُهُ ، فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتِ ابْنِي حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ
تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ
كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ الْأَرْضُ ، إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ
لَتَأْخُذُنَّ كَمَا أَخَذَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ ، ذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، وَشِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَبَاعًا بِبَاعٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ
مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ غَدًا فَائْتِنِي بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ وَعُودِ شَجَرَةٍ
إِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ وَنُبَاحَ الْكَلْبِ وَصَوْتَ دِيكٍ بِاللَّيْلِ
لَا هَامَ ، لَا هَامَ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهِ فِيهِ رُءُوسَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْفَجْرِ رَكْعَةً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْفَجْرَ
لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ
إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً ، قَالَ : ارْكَبْهَا
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ ، فَلْيَفْعَلْ
لَا تُكْفَوْنَ الْمَئُونَةَ ، وَتَقَاسَمُوا الثَّمَرَ
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنْ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى بِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَهُ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : الْكَرْمَ ، فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ
لَقِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ
إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ قَدْ كَفَاهُ حَرَّهُ وَمُؤْنَتَهُ فَلْيَقُلِ : اجْلِسْ فَكُلْ
لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ ، وَلَا تَنَاجَشُوا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَثِّرَ أَحَدُكُمُ الْمَالَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَيَكْثُرُ الْجَهْلُ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ - أَوْ رِدَاءَهُ - بَطَرًا
إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
الْمَلَائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ ، مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ
مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ
مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ ، فِي كُلِّ عُقْدَةٍ يَضْرِبُ مَكَانَهَا عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا
هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ؟ وَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ
لَا تَقُولُوا الْكَرْمَ ، إِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْتَطَبَ
إِذَا أَحَبَّ الْعَبْدُ لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ
رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ
الْمَلَائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ ، مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ
يَمِينُ اللهِ مَلْأَى ، لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّ اللَّيْلِ وَسَحَّ النَّهَارِ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ ، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَفْضَلُ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
قَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَأُطِيفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ ، كُلُّهُنَّ تَلِدُ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا أُحِبُّ أَنْ يَبِيتَ الْمُسْلِمُ جُنُبًا
مَنْزِلُنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ عِنْدَ الْخَيْفِ
مَنْ رَأَى أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ
وَبِإِسنَادِهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ عَن عَبدِ الوَهَّابِ بنِ بُختٍ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ
لَا يُصَلِّ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ
ارْكَبْ أَيُّهَا الشَّيْخُ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْكَ وَعَنْ نَذْرِكَ
إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَرِّبُ مِنَ ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ يَكُنِ اللهُ قَدَّرَهُ
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالنُّصْحِ
مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ ، فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَلَا تَسْأَلْهُ
مَنْ سَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ
مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
عَلَى الصِّرَاطِ حَسَكُ سَعْدَانَ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا بِالْبَرَكَةِ فِي السَّحُورِ وَالثَّرِيدِ
وَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتِسْعَةَ عَشَرَ صَاعًا أَوْ عِشْرِينَ أَوْ وَاحِدٍ وَعِشْرِينَ ، فَأَعْطَاهُ ، فَقَالَ : لَكَ وَلِعِيَالِكَ
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ : الْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَضْمَضْ وَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
إِنَّ لِلهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى
الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا
الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ ، مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ تَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
كَانَ يَسْجُدُ فِي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
مَا مِنْ رَجُلٍ حَفِظَ عِلْمًا ، فَسُئِلَ عَنْهُ فَكَتَمَهُ
سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُمْ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ تَعْصِفُ رِيحُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
يَغْزُو هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ
مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ فَيُحَدِّثُ بِشَرِّ مَا سَمِعَ
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسَهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ
وَاللهِ مَا بَيْنَ طُنُبَيِ الْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ