أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ ، بِبُخَارَى ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالُوا : ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، وَقَدِ ابْتُلِيَ فِي جَسَدِهِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ : إِنَّا لَنَبْتَئِسُ لَكَ لِمَا نَزَلَ فِيكَ . قَالَ : فَلَا تَبْتَئِسْ لِمَا تَرَى ، فَإِنَّمَا نَزَلَ ج٢ / ص٤٤٦بِذَنْبٍ ، وَمَا يَعْفُو اللهُ عَنْهُ أَكْثَرُ ، قَالَ : " ثُمَّ تَلَا عِمْرَانُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ