المستدرك على الصحيحين
تفسير سورة حم عسق
17 حديثًا · 5 أبواب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ قَالَ : مِنَ الثِّقَلِ
كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشَرَةُ قُرُونٍ ، كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ
أسباب نزول هاروت وماروت على وجه الأرض3
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ الْآيَةَ . قَالَ : إِنَّ النَّاسَ بَعْدَ آدَمَ وَقَعُوا فِي الشِّرْكِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَمْ يَبْقَ مِنْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ فِيمَا مَضَى إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ
ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ
من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله هم دنياه2
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ
لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَى مَا أَتَيْتُكُمْ مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى أَجْرًا
توضيح معنى آية إلا المودة في القربى2
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَوْسَطَ بَيْتٍ فِي قُرَيْشٍ
خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ
ما قل وكفى خير مما كثر وألهى4
مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ ، إِلَّا بُعِثَ بِجَنَبَتَيْهَا مَلَكَانِ
مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمٌ ، إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَيَجْلِسُ فِي الظِّلِّ
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، وَقَدِ ابْتُلِيَ فِي جَسَدِهِ
الصبر نصف الإيمان4
الْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ
كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ
الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ الْإِسْلَامُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ : كِتَابُ اللهِ