حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4288
4288
كسر علي رضي الله عنه الصنم الأكبر فوق الكعبة

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ ، ثَنَا أَبُو مَرْيَمَ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

لَمَّا كَانَ اللَّيْلَةَ الَّتِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا ، انْطَلَقَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْأَصْنَامِ ، فَقَالَ : " اجْلِسْ " فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْكِبَيَّ ثُمَّ قَالَ : " انْهَضْ " فَنَهَضْتُ بِهِ ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ قَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ ، فَأَنْزَلْتُهُ عَنِّي ، وَجَلَسَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : " يَا عَلِيُّ ، اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ " فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ نَهَضَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ نِلْتُ السَّمَاءَ ، وَصَعِدْتُ إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَتَنَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَلْقَيْتُ صَنَمَهُمُ الْأَكْبَرَ ، وَكَانَ مِنْ نُحَاسٍ مُوَتَّدًا بِأَوْتَادٍ مِنْ حَدِيدٍ إِلَى الْأَرْضِ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " عَالِجْهُ " فَعَالَجْتُهُ فَمَا زِلْتُ أُعَالِجُهُ ، وَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِيهٍ إِيهٍ " فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : " دُقَّهُ " فَدَقَقْتُهُ فَكَسَرْتُهُ وَنَزَلْتُ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أبو مريم الثقفي
    تقييم الراوي:مجهول· الثانية
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة81هـ
  3. 03
    نعيم بن حكيم المدائني
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة148هـ
  4. 04
    عبد الله بن داود الواسطي
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    محمد بن يونس الكديمي
    تقييم الراوي:ضعيف· صغار الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة286هـ
  6. 06
    ابن خزيمة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة311هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 330) برقم: (668) ، (2 / 331) برقم: (669) والحاكم في "مستدركه" (2 / 366) برقم: (3407) ، (3 / 5) برقم: (4288) والنسائي في "الكبرى" (7 / 451) برقم: (8472) وأحمد في "مسنده" (1 / 196) برقم: (648) ، (1 / 330) برقم: (1309) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 251) برقم: (291) والبزار في "مسنده" (3 / 21) برقم: (789) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 470) برقم: (38063)

الشواهد10 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٦٦) برقم ٣٤٠٧

[لَمَّا كَانَ اللَّيْلَةَ الَّتِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا(١)] انْطَلَقَ بِي [وفي رواية : انْطَلَقْتُ مَعَ(٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - [لَيْلًا(٣)] حَتَّى أَتَى بِيَ [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْنَا(٤)] [وفي رواية : حَتَّى دَخَلْنَا(٥)] الْكَعْبَةَ [وفي رواية : إِلَى الْأَصْنَامِ(٦)] ، فَقَالَ لِي : اجْلِسْ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ الْكَعْبَةِ ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِمَنْكِبِي [وفي رواية : عَلَى مَنْكِبَيَّ(٧)] ، ثُمَّ قَالَ لِي : انْهَضْ فَنَهَضْتُ [وفي رواية : ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ(٨)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ لِأَنْهَضَ بِهِ(٩)] ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَعْفَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي عَنْهُ(١١)] [وفي رواية : فَرَأَى مِنِّي ضَعْفًا(١٢)] قَالَ لِي : اجْلِسْ فَنَزَلْتُ وَجَلَسْتُ ، [فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ لِي(١٣)] [وفي رواية : فَجَلَسْتُ ، فَأَنْزَلْتُهُ عَنِّي ، وَجَلَسَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٤)] ثُمَّ قَالَ لِي : يَا عَلِيُّ اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبِي فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ [وفي رواية : مَنْكِبِهِ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ صَعِدْتُ عَلَيْهِ(١٦)] ، ثُمَّ نَهَضَ [وفي رواية : فَنَهَضَ(١٧)] بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا نَهَضَ بِي خُيِّلَ [وفي رواية : وَخُيِّلَ(١٨)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ(١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُخَيَّلُ(٢٠)] إِلَيَّ [أَنِّي(٢١)] لَوْ شِئْتُ نِلْتُ [وفي رواية : أَنْ أَنَالَ(٢٢)] أُفُقَ السَّمَاءِ ، فَصَعِدْتُ فَوْقَ الْكَعْبَةِ [وفي رواية : وَصَعِدْتُ عَلَى الْبَيْتِ(٢٣)] ، وَتَنَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي : أَلْقِ [وفي رواية : فَأَلْقَيْتُ(٢٤)] صَنَمَهُمُ الْأَكْبَرَ صَنَمَ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ مِنْ نُحَاسٍ [وفي رواية : فَصَعِدَ عَلِيٌّ الْكَعْبَةَ ، وَعَلَيْهَا تِمْثَالٌ مِنْ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ(٢٥)] مُوَتَّدًا [وفي رواية : مَوْتُودًا(٢٦)] بِأَوْتَادٍ مِنْ حَدِيدٍ إِلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ صَنَمَ قُرَيْشٍ ، وَهُوَ تِمْثَالُ رَجُلٍ مِنْ صُفْرٍ ، أَوْ نُحَاسٍ(٢٧)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : عَالِجْهُ [فَعَالَجْتُهُ فَمَا زِلْتُ أُعَالِجُهُ(٢٨)] وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لِي : إِيهِ إِيهِ ، جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلْفَهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أُزَاوِلُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أُعَالِجُهُ لِأُزِيلَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَقُدَّامًا ، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ(٣١)] حَتَّى [إِذَا(٣٢)] اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : هِيهِ هِيهِ ، وَأَنَا أُعَالِجُهُ ، فَقَالَ لِي(٣٣)] : اقْذِفْهُ [وفي رواية : اقْذِفْ بِهِ(٣٤)] [وفي رواية : دُقَّهُ(٣٥)] فَقَذَفْتُهُ [وفي رواية : فَقَذَفْتُ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَدَقَقْتُهُ(٣٧)] فَتَكَسَّرَ [وفي رواية : فَكَسَرْتُهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَانْكَسَرَ(٣٩)] [كَمَا تَكَسَّرُ(٤٠)] [وفي رواية : كَمَا يَتَكَسَّرُ(٤١)] [وفي رواية : كَمَا تَتَكَسَّرُ(٤٢)] [وفي رواية : كَمَا تَنْكَسِرُ(٤٣)] [الْقَوَارِيرُ(٤٤)] وَتَرَدَّيْتُ مِنْ فَوْقِ الْكَعْبَةِ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلْتُ(٤٥)] [وفي رواية : وَنَزَلْتُ(٤٦)] ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقْنَا(٤٨)] نَسْعَى [وفي رواية : نَسْتَبِقُ حَتَّى تَوَارَيْنَا بِالْبُيُوتِ(٤٩)] وَخَشِينَا أَنْ يَرَانَا أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ [وفي رواية : خَشْيَةَ أَنْ يَلْقَانَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ(٥٠)] [وفي رواية : حَتَّى اسْتَتَرْنَا بِالْبُيُوتِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْلَمَ بِنَا أَحَدٌ(٥١)] ، قَالَ عَلِيٌّ : فَمَا صُعِدَ بِهِ حَتَّى السَّاعَةِ [وفي رواية : فَلَمْ يُرْفَعْ عَلَيْهَا بَعْدُ(٥٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يُوضَعْ عَلَيْهَا بَعْدُ(٥٣)] . [وفي رواية : كَانَ عَلَى الْكَعْبَةِ أَصْنَامٌ ، فَذَهَبْتُ لِأَحْمِلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهَا ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ ، فَحَمَلَنِي ، فَجَعَلْتُ أَقْطَعُهَا ، وَلَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ السَّمَاءَ(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·
  2. (٢)مسند البزار٧٨٩·السنن الكبرى٨٤٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  3. (٣)مسند البزار٧٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·
  4. (٤)مسند أحمد٦٤٨·مسند البزار٧٨٩·السنن الكبرى٨٤٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٦٦٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·
  7. (٧)مسند أحمد٦٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٣·مسند البزار٧٨٩·السنن الكبرى٨٤٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٧٤٢٨٨·الأحاديث المختارة٦٦٨٦٦٩·
  8. (٨)مسند البزار٧٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  9. (٩)مسند أحمد٦٤٨·الأحاديث المختارة٦٦٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٤٧٢·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٦٦٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٤٨·الأحاديث المختارة٦٦٨·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٣·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٤٨·السنن الكبرى٨٤٧٢·الأحاديث المختارة٦٦٨·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·
  19. (١٩)مسند البزار٧٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٤٨·الأحاديث المختارة٦٦٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٣·مسند البزار٧٨٩·السنن الكبرى٨٤٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  22. (٢٢)مسند البزار٧٨٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨٤٧٢·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٣·
  27. (٢٧)مسند البزار٧٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٦٤٨·الأحاديث المختارة٦٦٨·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٤٧٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٦٤٨·السنن الكبرى٨٤٧٢·الأحاديث المختارة٦٦٨·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٤٨·الأحاديث المختارة٦٦٨·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٦٤٨·السنن الكبرى٨٤٧٢·الأحاديث المختارة٦٦٨·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٨٤٧٢·المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·
  39. (٣٩)مسند البزار٧٨٩·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٨٤٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·
  41. (٤١)الأحاديث المختارة٦٦٨٦٦٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٦٤٨·
  43. (٤٣)مسند البزار٧٨٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد٦٤٨·مسند البزار٧٨٩·السنن الكبرى٨٤٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٨٦٦٩·
  45. (٤٥)مسند أحمد٦٤٨·السنن الكبرى٨٤٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٨٦٦٩·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٣·المستدرك على الصحيحين٤٢٨٨·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  48. (٤٨)مسند البزار٧٨٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد٦٤٨·السنن الكبرى٨٤٧٢·الأحاديث المختارة٦٦٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد٦٤٨·السنن الكبرى٨٤٧٢·الأحاديث المختارة٦٦٨·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١·الأحاديث المختارة٦٦٩·
  53. (٥٣)مسند البزار٧٨٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٣٠٩·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4288
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مُهَاجِرًا(المادة: مهاجرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

وَتَنَحَّى(المادة: وتنحى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حَرَامِ بْنِ مِلْحَانَ : " فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ " أَيْ عَرَضَ لَهُ وَقَصَدَهُ . يُقَالُ : نَحَا وَأَنْحَى وَانْتَحَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ " أَيِ اعْتَمَدَهُ بِالْكَلَامِ وَقَصَدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَضِرِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَتَنَحَّى لَهُ ، أَيِ اعْتَمَدَ خَرْقَ السَّفِينَةِ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : فَلَمْ أَنْشَبْ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ . ( هـ ) وَمِنْه حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَتَنَحَّى فِي سُجُودِهِ ، فَقَالَ : لَا تُشِينَنَّ صُورَتَكَ . أَيْ يَعْتَمِدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ ، حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " قَدْ تَنَحَّى فِي بُرْنُسِهِ ، وَقَامَ اللَّيْلَ فِي حِنْدِسِهِ " أَيْ تَعَمَّدَ لِلْعِبَادَةِ ، وَتَوَجَّهَ لَهَا ، وَصَارَ فِي نَاحِيَتِهَا ، أَوْ تَجَنَّبَ النَّاسَ وَصَارَ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : يَأْتِينِي أَنْحَاءٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، أَيْ ضُرُوبٌ مِنْهُمْ ، وَاحِدُهُمْ : نَحْوٌ . يَعْنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانُوا يَزُورُونَهُ ، سِوَى جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - .

لسان العرب

[ نحا ] نحا : الْأَزْهَرِيُّ : ثَبَتَ عَنْ أَهْلِ يُونَانَ ، فِيمَا يَذْكُرُ الْمُتَرْجِمُونَ الْعَارِفُونَ بِلِسَانِهِمْ وَلُغَتِهِمْ ، أَنَّهُمْ يُسَمُّونَ عِلْمَ الْأَلْفَاظِ وَالْعِنَايَةَ بِالْبَحْثِ عَنْهُ نَحْوًا ، وَيَقُولُونَ كَانَ فُلَانٌ مِنَ النَّحْوِيِّينَ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ يُوحَنَّا الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ يَحْيَى النَّحْوِيَّ لِلَّذِي كَانَ حَصَلَ لَهُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِلُغَةِ الْيُونَانِيِّينَ . وَالنَّحْوُ : إِعْرَابُ الْكَلَامِ الْعَرَبِيِّ . وَالنَّحْوُ : الْقَصْدُ وَالطَّرِيقُ ، يَكُونُ ظَرْفًا وَيَكُونُ اسْمًا ، نَحَّاهُ يَنْحُوهُ وَيَنْحَاهُ نَحْوًا وَانْتَحَاهُ ، وَنَحْوُ الْعَرَبِيَّةِ مِنْهُ ، إِنَّمَا هُوَ انْتِحَاءُ سَمْتِ كَلَامِ الْعَرَبِ فِي تَصَرُّفِهِ مِنْ إِعْرَابٍ وَغَيْرِهِ كَالتَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَالتَّحْقِيرِ وَالتَّكْبِيرِ وَالْإِضَافَةِ وَالنَّسَبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، لِيَلْحَقَ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِأَهْلِهَا فِي الْفَصَاحَةِ فَيَنْطِقَ بِهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ ، أَوْ إِنْ شَذَّ بَعْضُهُمْ عَنْهَا رُدَّ بِهِ إِلَيْهَا ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ شَائِعٌ أَيْ نَحَوْتُ نَحْوًا كَقَوْلِكَ قَصَدْتُ قَصْدًا ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ انْتِحَاءُ هَذَا الْقَبِيلِ مِنَ الْعِلْمِ ، كَمَا أَنَّ الْفِقْهَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرُ فَقِهْتُ الشَّيْءَ أَيْ عَرَفْتُهُ ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ عِلْمُ الشَّرِيعَةِ مِنَ التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ ، وَكَمَا أَنَّ بَيْتَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خُصَّ بِهِ الْكَعْبَةُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْبُيُوتُ كُلُّهَا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَهُ نَظَائِرُ فِي قَصْرِ مَا كَانَ شَائِعًا فِي جِنْسِهِ عَلَى أَحَدِ أَنْوَاعِهِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَتْهُ الْعَرَبُ ظَرْفًا ، وَأَصْلُهُ الْمَصْدَرُ ، وَأَنْشَد

الْأَكْبَرَ(المادة: الأكبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

أُعَالِجُهُ(المادة: أعالجه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَجَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ ، أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الضَّخْمُ . وَعَالِجَا : أَيْ مَارِسَا الْعَمَلَ الَّذِي نَدَبْتُكُمَا إِلَيْهِ وَاعْمَلَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " وَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ " هُوَ مِنِ اعْتَلَجَتِ الْأَمْوَاجُ إِذَا الْتَطَمَتْ ، أَوْ مِنَ اعْتَلَجَتِ الْأَرْضُ إِذَا طَالَ نَبَاتُهَا . * وَفِيهِ فَأَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْأَعْلَاجُ جَمْعُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عُلُوجٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْلَمِيِّ " إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ " أَيْ : أُمَارِسُهُ وَأُكَارِي عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَالَجْتُ امْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مِنْ كَسْبِهِ وَعِلَاجِهِ " . * وَحَدِيثُ الْعَبْدِ " وَلِيَ حَر

لسان العرب

[ علج ] علج : الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ذِي لِحْيَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَعْلَاجٌ وَعُلُوجٌ ; وَمَعْلُوجَى ، مَقْصُورٌ ، وَمَعْلُوجَاءُ ، مَمْدُودٌ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ يَجْرِي مَجْرَى الصِّفَةِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ . وَاسْتَعْلَجَ الرَّجُلُ : خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ وَغَلُظَ وَاشْتَدَّ وَعَبُلَ بَدَنُهُ . وَإِذَا خَرَجَ وَجْهُ الْغُلَامِ ، قِيلَ : قَدِ اسْتَعْلَجَ . وَاسْتَعْلَجَ جِلْدُ فُلَانٍ أَيْ : غَلُظَ . وَالْعِلْجُ : الرَّجُلُ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى عِلْجَةٌ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عِلَجَةٌ . وَالْعِلْجُ : الْكَافِرُ ; وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَوِيِّ الضَّخْمِ مِنَ الْكُفَّارِ : عِلْجٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأْتِنِي بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ; يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ عُمَرَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ . وَالْعِلْجُ : حِمَارُ الْوَحْشِ لِاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ وَغِلَظِهِ ; وَيُقَالُ لِلْعَيْرِ الْوَحْشِيِّ إِذَا سَمِنَ وَقَوِيَ : عِلْجٌ . وَكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٌ : عِلْجٌ . وَالْعِلْجُ : الرَّغِيفُ ; عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : هَذَا عَلُوجُ صِدْقٍ وَعَلُوكُ صِدْقٍ وَأَلُوكُ صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ ; وَمَا تَلَوَّكْتَ بِأَلُوكٍ ، وَمَا تَعَلَّجْتَ بِعَلُوجٍ ; وَيُقَالُ لِلرَّغِيفِ الْغَلِيظِ الْحُرُوفِ : عِلْجٍ . وَالْعِلَاجُ : الْمِرَاسُ وَالدِّفَاعُ . وَاعْتَلَجَ الْقَوْمُ : اتَّخَذُوا صِرَاعًا وَقِتَالًا ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لِيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . وَفِي <الصفحات جزء="1

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    4288 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ ، ثَنَا أَبُو مَرْيَمَ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا كَانَ اللَّيْلَةَ الَّتِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا ، انْطَلَقَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْأَصْنَامِ ، فَقَالَ : " اجْلِسْ " فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْكِبَيَّ ثُمَّ قَالَ : " انْهَضْ " فَنَهَضْتُ بِهِ ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ قَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ ، فَأَنْزَلْتُهُ عَنِّي ، وَجَلَسَ لِي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث