حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5495
5495
وصية أبي ذر عند وفاته

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، ثَنَا مُجَاهِدٌ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو ذَرٍّ لِنَفَرٍ عِنْدَهُ : إِنَّهُ قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَوْنَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَوْ كَانَ لِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا أَوْ لِصَاحِبِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ذَلِكَ ، وَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ أَنْ لَا يُكَفِّنَنِي مِنْكُمْ رَجُلٌ كَانَ عَرِيفًا أَوْ نَقِيبًا أَوْ أَمِيرًا أَوْ بَرِيدًا ، وَكَانَ الْقَوْمُ أَشْرَافًا ، كَانَ حُجْرٌ الْمَدَرِيُّ ، وَمَالِكٌ الْأَشْتَرُ فِي نَفَرٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكُلُّ الْقَوْمِ ج٣ / ص٣٣٨قَدْ أَصَابَ لِذَلِكَ مَنْزِلًا إِلَّا الْأَنْصَارِيَّ ، فَقَالَ : أَنَا أُكَفِّنُكَ فِي رِدَائِي هَذَا وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، حَاكَتْهُمَا لِي حَتَّى أُحْرِمَ فِيهِمَا ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : كَفَانِي
مرسلموقوف· رواه أبو ذر الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة31هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبد الله بن عثمان بن خثيم
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي«ابن الكرماني»
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 57) برقم: (6678) ، (15 / 60) برقم: (6679) والحاكم في "مستدركه" (3 / 337) برقم: (5495) ، (3 / 344) برقم: (5513) وأحمد في "مسنده" (9 / 4988) برقم: (21708) ، (9 / 5011) برقم: (21806) والبزار في "مسنده" (9 / 447) برقم: (4065)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٣٤٤) برقم ٥٥١٣

لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا ذَرٍّ الْوَفَاةُ [وفي رواية : لَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُ أَبِي ذَرٍّ أَوْ قَالَتْ : حُضِرَ(١)] بَكَيْتُ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ ، فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ(٢)] ، فَقَالَ لِي : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقُلْتُ : وَمَا لِيَ لَا أَبْكِي وَأَنْتَ تَمُوتُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا لِي وَلَا لَكَ [وفي رواية : وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُكَفِّنُهُ(٣)] ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ لِنَعْشِكَ [وَلَا يَدَانِ لِي فِي تَغْيِيبِكَ(٤)] [وفي رواية : وَلَا يَدَ لِي بِدَفْنِكَ(٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَبْكِي أَنَّهُ لَا يَدَ لِي بِنَفْسِكَ ، وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا(٦)] [وفي رواية : وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ فَأُكَفِّنَكَ فِيهِ(٧)] ، قَالَ : فَأَبْشِرِي [وفي رواية : أَبْشِرِي(٨)] [وفي رواية : فَلَا تَبْكِي وَأَبْشِرِي(٩)] ، وَلَا تَبْكِي ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ [وفي رواية : أَوْ ثَلَاثٌ(١٠)] فَيَحْتَسِبَانِ [وفي رواية : فَيَصْبِرَانِ وَيَحْتَسِبَانِ(١١)] [وفي رواية : مَا مِنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ هَلَكَ بَيْنَهُمَا وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ ، فَاحْتَسَبَا وَصَبَرَا(١٢)] فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ مَاتَ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ أَوْ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ(١٣)] . وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [ذَاتَ يَوْمٍ(١٤)] لِنَفَرٍ أَنَا فِيهِمْ : لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَشْهَدُهُ [وفي رواية : يَشْهَدُهُ(١٥)] عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفْرِ أَحَدٌ إِلَّا وَمَاتَ [وفي رواية : وَقَدْ مَاتَ(١٦)] فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ [وفي رواية : قَالَ : فَكُلُّ مَنْ كَانَ مَعِي فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مَاتَ فِي جَمَاعَةٍ وَفُرْقَةٍ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ غَيْرِي ، وَقَدْ أَصْبَحْتُ بِالْفَلَاةِ أَمُوتُ(١٧)] ، فَأَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ ، وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِّبْتُ فَأَبْصِرِي [وفي رواية : فَرَاقِبِي(١٨)] [وفي رواية : أَبْصِرِي(١٩)] [وفي رواية : رَاقِبِي(٢٠)] الطَّرِيقَ [فَإِنَّكِ سَوْفَ تَرَيْنَ مَا أَقُولُ(٢١)] ، فَقُلْتُ : أَنَّى [وفي رواية : وَأَنَّى(٢٢)] وَقَدْ ذَهَبَ [وفي رواية : ذَهَبَتِ(٢٣)] [وفي رواية : انْقَطَعَ(٢٤)] الْحَاجُّ ، وَتَقَطَّعَتِ [وفي رواية : وَانْقَطَعَتِ(٢٥)] الطَّرِيقُ [وفي رواية : الطُّرُقُ(٢٦)] ، فَقَالَ : اذْهَبِي فَتَبَصَّرِي ، قَالَتْ : فَكُنْتُ أَشْتَدُّ إِلَى الْكَثِيبِ [وفي رواية : أَجِيءُ إِلَى كَثِيبٍ(٢٧)] [أَتَبَصَّرُ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَتَبَصَّرُ(٢٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَخْرُجُ فَأَنْظُرُ(٣٠)] ، ثُمَّ أَرْجِعُ فَأُمَرِّضُهُ ، فَبَيْنَمَا أَنَا وَهُوَ [وفي رواية : هُوَ وَأَنَا(٣١)] كَذَلِكَ إِذْ [وفي رواية : إِذَا(٣٢)] أَنَا بِرِجَالٍ عَلَى رِحَالِهِمْ [وفي رواية : رَحْلِهِمْ(٣٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذَا هِيَ بِالْقَوْمِ تَخُدُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ(٣٤)] كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ تَجِدُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ [مُقْبِلِينَ(٣٥)] ، - قَالَ عَلِيٌّ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ : تَجُدُّ أَوْ تَخُبُّ ، قَالَ : بِالدَّالِ - ، قَالَتْ : فَأَلَحْتُ بِثَوْبِي [وفي رواية : فَلَوَّحْتُ لَهُمْ بِثَوْبِي(٣٦)] ، فَأَسْرَعُوا [وفي رواية : فَأَقْبَلُوا(٣٧)] إِلَيَّ [وفي رواية : فَحَرَّكُوا حَتَّى أَقْبَلُوا نَحْوِي(٣٨)] حَتَّى [وفي رواية : حِينَ(٣٩)] وَقَفُوا عَلَيَّ [فَقَالُوا : يَا أَمَةَ اللَّهِ ، مَا لَكِ ؟ قُلْتُ : امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُوتُ فَتُكَفِّنُونَهُ ؟(٤٠)] [وفي رواية : تُكَفِّنُونَهُ(٤١)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهَا فَقَالُوا : مَا لَكِ ؟ قَالَتِ : امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تُكَفِّنُونَهُ وَتُؤْجَرُونَ فِيهِ ؟(٤٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُمْ : هَلْ لَكُمْ أَنْ تَحْضُرُوا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] ، فَقَالُوا : وَمَنْ هُوَ ؟ قُلْتُ : أَبُو ذَرٍّ ، قَالُوا : صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَفَدَّوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ ، وَأَسْرَعُوا إِلَيْهِ حَتَّى دَخَلُوا عَلَيْهِ [وفي رواية : فَدَخَلُوا عَلَيْهِ(٤٤)] [وفي رواية : وَوَضَعُوا سِيَاطَهُمْ فِي نُحُورِهَا يَبْتَدِرُونَهُ(٤٥)] ، فَقَالَ لَهُمْ [وفي رواية : فَرَحَّبَ بِهِمْ ، وَقَالَ(٤٦)] : أَبْشِرُوا ؛ [أَنْتُمُ النَّفَرُ الَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيكُمْ مَا قَالَ ، أَبْشِرُوا(٤٧)] فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِنَفَرٍ أَنَا فِيهِمْ : لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَشْهَدُهُ [وفي رواية : تَحْضُرُهُ(٤٨)] عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ هَلَكَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ [وفي رواية : فِي جَمَاعَةٍ(٤٩)] ، وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٥٠)] مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِّبْتُ [وَأَنَا الَّذِي أَمُوتُ بِفَلَاةٍ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَدْ أَصْبَحْتُ الْيَوْمَ حَيْثُ تَرَوْنَ(٥٢)] ، أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا لِي أَوْ لِامْرَأَتِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ثَوْبٍ لِي أَوْ لَهَا [وفي رواية : وَلَوْ أَنَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِي يَسَعُنِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِيهِ(٥٣)] ، إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكُمُ اللَّهَ(٥٤)] ، ثُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ [وفي رواية : إِنِّي أُشْهِدُكُمْ(٥٥)] ، أَنْ لَا يُكَفِّنَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا أَوْ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا [وفي رواية : فَإِذَا مُتُّ فَكَفِّنُونِي فَنَشَدْتُ اللَّهَ رَجُلًا كَفَّنَنِي كَانَ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا(٥٦)] ، وَلَيْسَ [وفي رواية : فَلَيْسَ(٥٧)] [وفي رواية : فَمَا(٥٨)] مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ إِلَّا وَقَدْ قَارَفَ ، [بَعْضَ(٥٩)] مَا قَالَ [وفي رواية : فَكُلُّ الْقَوْمِ كَانَ قَدْ نَالَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا(٦٠)] إِلَّا فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ [وفي رواية : كَانَ مَعَ الْقَوْمِ قَالَ(٦١)] : أَنَا أُكَفِّنُكَ يَا عَمِّ [لَمْ أُصِبْ مِمَّا ذَكَرْتَ شَيْئًا(٦٢)] ، أُكَفِّنُكَ فِي رِدَائِي هَذَا ، وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، قَالَ : أَنْتَ فَكَفِّنِّي ، [وفي رواية : قَالَ : أَنَا صَاحِبُكَ ، ثَوْبَانِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، وَأَحَدُ ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَيَّ . قَالَ : أَنْتَ صَاحِبِي فَكَفِّنِّي(٦٣)] فَكَفَّنَهُ الْأَنْصَارِيُّ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ حَضَرُوهُ [وفي رواية : حَضَرُوا(٦٤)] [وفي رواية : شَهِدُوهُ(٦٥)] ، وَقَامُوا عَلَيْهِ ، وَدَفَنُوهُ فِي نَفَرٍ [مِنْهُمْ حُجْرُ بْنُ الْأَدْبَرِ ، وَمَالِكُ بْنُ الْأَشْتَرِ(٦٦)] كُلُّهُمْ يَمَانٍ [وفي رواية : قَالَ : فَقُضِيَ فَغَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَصَلَّوْا عَلَيْهِ وَانْصَرَفُوا وَكَانَ النَّفَرُ كُلُّهُمْ يَمَانًا(٦٧)] [ وعن مُجَاهِدٌ ، قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ لِنَفَرٍ عِنْدَهُ : إِنَّهُ قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَوْنَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَوْ كَانَ لِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا أَوْ لِصَاحِبِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ذَلِكَ ، وَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ أَنْ لَا يُكَفِّنَنِي مِنْكُمْ رَجُلٌ كَانَ عَرِيفًا أَوْ نَقِيبًا أَوْ أَمِيرًا أَوْ بَرِيدًا ، وَكَانَ الْقَوْمُ أَشْرَافًا ، كَانَ حُجْرٌ الْمَدَرِيُّ ، وَمَالِكٌ الْأَشْتَرُ فِي نَفَرٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكُلُّ الْقَوْمِ قَدْ أَصَابَ لِذَلِكَ مَنْزِلًا إِلَّا الْأَنْصَارِيَّ ، فَقَالَ : أَنَا أُكَفِّنُكَ فِي رِدَائِي هَذَا وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، حَاكَتْهُمَا لِي حَتَّى أُحْرِمَ فِيهِمَا ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : كَفَانِي . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٠٦٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  3. (٣)مسند البزار٤٠٦٥·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٧٠٨·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٧٠٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٧٠٨·صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٧٠٨·صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  13. (١٣)مسند البزار٤٠٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٧٠٨٢١٨٠٦·صحيح ابن حبان٦٦٧٨٦٦٧٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٧٠٨·صحيح ابن حبان٦٦٧٩·مسند البزار٤٠٦٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  19. (١٩)مسند البزار٤٠٦٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٦٧٨٦٦٧٩·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  30. (٣٠)مسند البزار٤٠٦٥·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·صحيح ابن حبان٦٦٧٨٦٦٧٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  35. (٣٥)مسند البزار٤٠٦٥·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٠٦٥·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  38. (٣٨)مسند البزار٤٠٦٥·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  41. (٤١)مسند أحمد٢١٨٠٦·صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  43. (٤٣)مسند البزار٤٠٦٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  48. (٤٨)مسند البزار٤٠٦٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٨٠٦·صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  56. (٥٦)مسند البزار٤٠٦٥·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٦٧٨٦٦٧٩·
  58. (٥٨)مسند البزار٤٠٦٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٦٧٨٦٦٧٩·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢١٨٠٦·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٦٦٧٩·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٦٧٨·
  67. (٦٧)مسند البزار٤٠٦٥·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١5495
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

بَرِيدًا(المادة: بريدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَرْدَانِ وَالْأَبْرَدَانِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ . وَقِيلَ ظِلَّاهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ مَعَ فَضَالَةَ بْنِ شَرِيكٍ : " وَسِرْ بِهَا الْبَرْدَيْنِ " . ( هـ ) وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ " فَالْإِبْرَادُ : انْكِسَارُ الْوَهَجِ وَالْحَرِّ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبْرَادِ : الدُّخُولُ فِي الْبَرْدِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ صَلُّوهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، مِنْ بَرَدِ النَّهَارِ وَهُوَ أَوَّلُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " أَيْ لَا تَعَبَ فِيهِ وَلَا مَشَقَّةَ ، وَكُلُّ مَحْبُوبٍ عِنْدَهُمْ بَارِدٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ الْغَنِيمَةُ الثَّابِتَةُ الْمُسْتَقِرَّةُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَدَ لِي عَلَى فُلَانٍ حَقٌّ أَيْ ثَبَتَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنَّهُ بَرَدَ لَنَا عَمَلُنَا " . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ بَرْدُ مَا فِي نَفْسِهِ هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ مِنَ الْبَرْدِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ إِتْيَانَهُ زَوْجَتَهُ يُبَرِّدُ مَا تَحَرَّكَتْ لَهُ نَفْسُهُ مِنْ حَرِّ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ ، أَيْ يُسَكِّنُهُ وَيَجْعَلُهُ بَارِدًا . وَالْمَشْهُورُ فِي غَيْرِهِ "

لسان العرب

[ برد ] برد : الْبَرْدُ : ضِدُّ الْحَرِّ . وَالْبُرُودَةُ : نَقِيضُ الْحَرَارَةِ ; بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَدْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ : جَعَلَهُ بَارِدًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ بَرَّدَهُ سَخَّنَهُ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ : عَافَتِ الْمَاءَ فِي الشِّتَاءِ ، فَقُلْنَا : بَرِّدِيهِ تُصَادِفِيهِ سَخِينَا فَغَالَطَ ، إِنَّمَا هُوَ : بَلْ رِدِيهِ ، فَأَدْغَمَ عَلَى أَنْ قُطْرُبًا قَدْ قَالَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : بَرُدَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَرَدْتُهُ أَنَا فَهُوَ مُبْرُودٌ وَبَرَّدْتُهُ تَبْرِيدًا ، وَلَا يُقَالُ : أَبْرَدْتُهُ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ ; قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ ، وَكَانَتِ الْمَنِيَّةُ قَدْ حَضَرَتْهُ فَوَصَّى مَنْ يَمْضِي لِأَهْلِهِ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِهِ ، وَأَنْ تُعَطَّلَ قَلُوصُهُ فِي الرِّكَابِ فَلَا يَرْكَبَهَا أَحَدٌ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ مَوْتُ صَاحِبِهَا وَذَلِكَ يَسُرُّ أَعْدَاءَهُ وَيُحْزِنُ أَوْلِيَاءَهُ ; فَقَالَ : وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ ، فَإِنَّهَا سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا ، وَتُبْكِي بَوَاكِيَا وَالْبَرُودُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ : الْبَارِدُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَبَاتَ ضَجِيعِي فِي الْمَنَامِ مَعَ الْمُنَى بَرُودُ الثَّنَايَا ، وَاضِحُ الثَّغْرِ ، أَشْنَبُ وَبَرَدَهُ يَبْرُدُهُ : خَلَطَهُ بِالثَّلْجِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ . وَأَبْرَدَهُ : جَاءَ بِهِ بَارِدًا . وَأَبْرَدَ لَهُ : سَقَاهُ بَارِدًا . وَسَقَاهُ شَرْبَةً بَرَدَتْ فَؤَادَهُ تَبْرُدُ بَرْدًا أَيْ بَرَّدَتْهُ . وَيُقَالُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5495 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، ثَنَا مُجَاهِدٌ ، قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ لِنَفَرٍ عِنْدَهُ : إِنَّهُ قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَوْنَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَوْ كَانَ لِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا أَوْ لِصَاحِبِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ذَلِكَ ، وَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ أَنْ لَا يُكَفِّنَنِي مِنْكُمْ رَجُلٌ كَانَ عَرِيفًا أَوْ نَقِيبًا أَوْ أَمِيرًا أَوْ بَرِيدًا ، وَكَانَ الْقَوْمُ أَشْرَافًا ، كَانَ حُجْرٌ الْمَدَرِيُّ ، وَمَالِكٌ الْأَشْتَرُ فِي نَفَرٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكُلُّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث