حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَيْسَرَةَ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ،
أَنَّ عَمْرًا ، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ عَبْدِ اللهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاغْسِلْنِي وَكَفِّنِّي وَشُدَّ عَلَيَّ إِزَارِي - أَوْ أَزْرِي - فَإِنِّي مُخَاصِمٌ ، فَإِذَا أَنْتَ غَسَّلْتَنِي فَأَسْرِعْ بِي الْمَشْيَ ، فَإِذَا أَنْتَ وَضَعْتَنِي فِي الْمُصَلَّى ، وَذَلِكَ يَوْمَ عِيدٍ إِمَّا فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى فَانْظُرْ فِي أَفْوَاهِ الطُّرُقِ ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَابْدَأْ فَصَلِّ عَلَيَّ ، ثُمَّ صَلِّ الْعِيدَ ، فَإِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي فَأَهِيلُوا عَلَيَّ التُّرَابَ ، فَإِنَّ شِقِّي الْأَيْمَنَ لَيْسَ أَحَقَّ بِالتُّرَابِ مِنْ شِقِّي الْأَيْسَرِ ، فَإِذَا سَوَّيْتُمْ عَلَيَّ التُّرَابَ ، فَاجْلِسُوا عِنْدَ قَبْرِي نَحْوَ نَحْرِ جَزُورٍ وَتَقْطِيعِهَا أَسْتَأْنِسُ بِكُمْ