حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 41
39
محمد بن حاطب وقيل الحارث بن حاطب عن أبي بكر رضي الله عنهما

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِسْطَامِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي - هُوَ : مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ - ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ

أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ سَرَقَ ، فَقَالَ مَرَّتَيْنِ : اقْتُلُوهُ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا سَرَقَ . قَالَ : فَاقْطَعُوا يَدَهُ فَقُطِعَ . ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَقُطِعَ ، ثُمَّ سَرَقَ فَقُطِعَ ، ثُمَّ سَرَقَ فَقُطِعَتْ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا ، ثُمَّ سَرَقَ الْخَامِسَةَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْلَمُ بِهَذَا حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ ، اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ ، فَدَفَعَهُ إِلَى فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ : أَمِّرُونِي عَلَيْكُمْ ، فَأَمَّرُوهُ عَلَيْهِمْ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى رَمَوْهُ حَتَّى قَتَلُوهُ
معلقمرفوع· رواه الحارث بن حاطب الجمحيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • النسائي

    لا أعلم في هذا الباب حديثا صحيحا

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحارث بن حاطب الجمحي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة66هـ
  2. 02
    يوسف بن سعد الراسبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة272هـ
  6. 06
    الهيثم بن كليب الشاشي
    في هذا السند:أنا
    الوفاة335هـ
  7. 07
    الوفاة421هـ
  8. 08
    الوفاة492هـ
  9. 09
    عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي
    في هذا السند:أخبركم قراءة عليه
    الوفاة562هـ
  10. 10
    عبد الباقي بن عبد الجبار الحرضي
    في هذا السند:أخبرنا قراءة عليه
    الوفاة600هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 127) برقم: (38) ، (1 / 128) برقم: (39) والحاكم في "مستدركه" (4 / 382) برقم: (8245) والنسائي في "المجتبى" (1 / 961) برقم: (4991) والنسائي في "الكبرى" (7 / 40) برقم: (7446) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 272) برقم: (17354) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 35) برقم: (28) والطبراني في "الكبير" (3 / 278) برقم: (3407)

الشواهد17 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٧/٤٠) برقم ٧٤٤٦

[ذُكِرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : طَالَمَا حَرَصَ عَلَى الْإِمَارَةِ ، قُلْتُ :(١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ :(٢)] [وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ :(٣)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِلِصٍّ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُتِيَ بِهِ(٥)] ، فَقَالَ [مَرَّتَيْنِ(٦)] : اقْتُلُوهُ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ(٧)] ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا سَرَقَ [وفي رواية : فَقِيلَ : إِنَّهُ سَرَقَ(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : اقْتُلُوهُ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا سَرَقَ ، قَالَ : اقْطَعُوا [وفي رواية : فَاقْطَعُوا(٩)] يَدَهُ [وفي رواية : فَاقْطَعُوهُ(١٠)] [فَقُطِعَ(١١)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ سَرَقَ ، قَالَ : اقْطَعُوهُ(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : اقْتُلُوهُ . فَقَالُوا : إِنَّمَا سَرَقَ . قَالَ : فَاقْطَعُوهُ(١٣)] . قَالَ : ثُمَّ سَرَقَ ، فَقُطِعَتْ رِجْلُهُ ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٤)] ، حَتَّى قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا [ وفي رواية : ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَقُطِعَ ، ثُمَّ سَرَقَ فَقُطِعَ ، ثُمَّ سَرَقَ فَقُطِعَتْ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا ] [وفي رواية : ثُمَّ جِيءَ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ قَدْ سَرَقَ ، وَقَدْ قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ(١٥)] ، ثُمَّ سَرَقَ أَيْضًا الْخَامِسَةَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٦)] وَسَلَّمَ - أَعْلَمَ بِهَذَا [وفي رواية : يَعْلَمُ بِهَذَا(١٧)] حِينَ قَالَ : اقْتُلُوهُ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْلَمُ بِهَذَا حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ(١٨)] [اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ ،(١٩)] . ثُمَّ دَفَعَهُ [وفي رواية : فَدَفَعَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَدُفِعَ(٢١)] إِلَى فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ لِيَقْتُلُوهُ [وفي رواية : مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا إِلَّا مَا قَضَى فِيكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَمَرَ بِقَتْلِكَ ، فَإِنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ بِكَ(٢٢)] ، فِيهِمْ [وفي رواية : مِنْهُمْ(٢٣)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ أُغَيْلِمَةً مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ ، أَنَا فِيهِمْ(٢٤)] ، وَكَانَ يُحِبُّ الْإِمْرَةَ [وفي رواية : الْإِمَارَةَ(٢٥)] ، فَقَالَ [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ :(٢٦)] : أَمِّرُونِي عَلَيْكُمْ ، فَأَمَّرُوهُ عَلَيْهِمْ ، فَكَانَ إِذَا ضَرَبَ [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا ضَرَبَهُ(٢٧)] ، ضَرَبُوا [وفي رواية : ضَرَبُوهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا رَمَى رَمَوْهُ(٢٩)] ، حَتَّى قَتَلُوهُ [وفي رواية : فَأَمَّرْنَاهُ عَلَيْنَا ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ فَقَتَلْنَاهُ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٣٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٤٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨·الأحاديث المختارة٣٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣٩·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٣٩·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨·الأحاديث المختارة٣٨·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨·الأحاديث المختارة٣٨·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·الأحاديث المختارة٣٩·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨·الأحاديث المختارة٣٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٤٠٧٣٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٣٩·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٣٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·الأحاديث المختارة٣٩·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٣٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٤٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨·الأحاديث المختارة٣٨·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٩·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨·الأحاديث المختارة٣٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٣٤٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨·الأحاديث المختارة٣٨·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٥٤·السنن الكبرى٧٤٤٦·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·الأحاديث المختارة٣٩·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٥·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٣٩·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨·الأحاديث المختارة٣٨·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر41
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَقُطِعَ(المادة: فقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

فَاقْتُلُوهُ(المادة: فاقتلوه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَتَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ " . أَيْ : قَتَلَهُمُ اللَّهُ . وَقِيلَ : لَعَنَهُمْ ، وَقِيلَ : عَادَاهُمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ ، وَلَا تَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ مِنَ الشَّيْءِ كَقَوْلِهِمْ : تَرِبَتْ يَدَاهُ ! وَقَدْ تَرِدُ وَلَا يُرَادُ بِهَا وُقُوعُ الْأَمْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " قَاتَلَ اللَّهُ سَمُرَةَ " . وَسَبِيلُ : " فَاعَلَ " هَذَا أَنْ يَكُونَ مِنَ اثْنَيْنِ فِي الْغَالِبِ ، وَقَدْ يَرِدُ مِنَ الْوَاحِدِ ، كَسَافَرْتُ : وَطَارَقْتُ النَّعْلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي : قَاتِلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ ، أَيْ : دَافِعْهُ عَنْ قِبْلَتِكَ ، وَلَيْسَ كُلُّ قِتَالٍ بِمَعْنَى الْقَتْلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّقِيفَةِ : " قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا فَإِنَّهُ صَاحِبُ فِتْنَةٍ وَشَرٍّ " أَيْ : دَفَعَ اللَّهُ شَرَّهُ ، كَأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا كَانَ مِنْهُ فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ عُمَرَ قَالَ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : اقْتُلُوا سَعْدًا قَتَلَهُ اللَّهُ " أَيِ : اجْعَلُوهُ كَمَنْ قُتِلَ وَاحْسُبُوهُ فِي عِدَادِ مَنْ مَاتَ وَهَلَكَ ، وَلَا تَعْتَدُّوا بِمَشْهَدِهِ وَلَا تُعَرِّجُوا عَلَى قَوْلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَيْضًا : " مَنْ دَعَا إِلَى إِمَارَةِ نَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاقْتُلُوهُ " أَيِ :

لسان العرب

[ قتل ] قتل : الْقَتْلُ : مَعْرُوفٌ ، قَتَلَهُ يَقْتُلُهُ قَتْلًا وَتَقْتَالًا ، وَقَتَلَ بِهِ سَوَاءٌ عِنْدَ ثَعْلَبٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَعْرِفُهَا عَنْ غَيْرِهِ ، وَهِيَ نَادِرَةٌ غَرِيبَةٌ ، قَالَ : وَأَظُنُّهُ رَآهُ فِي بَيْتٍ فَحَسِبَ ذَلِكَ لُغَةً ; قَالَ : وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدِي عَلَى زِيَادَةِ الْبَاءِ كَقَوْلِهِ : سُودُ الْمَحَاجِرِ يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ وَإِنَّمَا هُوَ يَقْرَأْنَ السُّوَرَ ، وَكَذَلِكَ قَتَّلَهُ وَقَتَلَ بِهِ غَيْرَهُ أَيْ قَتَلَهَ مَكَانَهُ ; قَالَ : قَتَلْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرَ لِدَاتِهِ ذُؤَابًا فَلَمْ أَفْخَرْ بِذَاكَ وَأَجْزَعَا التَّهْذِيبِ : قَتَلَهُ إِذَا أَمَاتَهُ بِضَرْبٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ سُمٍّ أَوْ عِلَّةٍ ، وَالْمَنِيَّةُ قَاتِلَةٌ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ وَبَلَغَهُ مَوْتُ زِيَادٍ ، وَكَانَ زِيَادٌ هَذَا قَدْ نَفَاهُ وَآذَاهُ وَنَذَرَ قَتْلَهُ فَلَمَّا بَلَغَ مَوْتُهُ الْفَرَزْدَقَ شَمِتَ بِهِ فَقَالَ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ؟ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ زِيَادًا عَنِّي عَدَّى قَتَلَ بِعَنْ ؛ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى صَرَفَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : قَدْ صَرَفَ اللَّهُ زِيَادًا ؛ وَقَوْلُهُ قَالِبًا مِجَنِّي أَيِ أَفْعَلُ مَا شِئْتُ لَا أَتَرَوَّعَ وَلَا أَتَوَقَّعُ . وَحَكَى قُطْرُبٌ فِي الْأَمْرِ إِقْتُلْ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ عَلَى الشُّذُوذِ ، جَاءَ بِهِ عَلَى الْأَصْلِ ; حَكَى ذَلِكَ ابْنُ جِنِّي عَنْهُ ، وَالنَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا كَرَاهِيَةَ ضَمَّةٍ بَعْدَ كَسْرَةٍ لَا يَحْجِزُ بِينَهُمَا إِلَّا حَرْفٌ ضَعِيفٌ غَيْرُ حَصِينٍ . وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    39 41 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِسْطَامِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي - هُوَ : مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ - ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ <راوي اسم="يو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث