حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2616
2428
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن أنس

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَمُّويَهْ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، أَبْنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، أَبْنَا عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ نَبِيَّ اللهِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَبِثَ بِهِ ج٧ / ص١٨٣بَلَاؤُهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَنَةً أَوْ شَهْرًا - فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ بِهِ ، كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ ذَاتَ يَوْمٍ : تَعْلَمُ وَاللهِ إِنَّ أَيُّوبَ قَدْ أَذْنَبَ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : مُنْذُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ فَيَكْشِفَ مَا بِهِ ، فَلَمَّا رَاحَا إِلَى أَيُّوبَ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ أَيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا أَدْرِي مَا تَقُولَانِ غَيْرَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ بِالرَّجُلَيْنِ يَتَرَاغَمَانِ فَيَذْكُرَانِ اللهَ فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا أَنْ يُذْكَرَ اللهُ إِلَّا فِي حَقٍّ ، وَكَانَ يَخْرُجُ لِحَاجَتِهِ فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَبْلُغَ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَ عَلَيْهَا ، فَأُوحِيَ إِلَى أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مَكَانِهِ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فَاسْتَبْطَأَتْهُ ، فَتَلَقَّتْهُ يَنْظُرُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللهُ تَعَالَى مَا بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا كَانَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ : أَيْ بَارَكَ اللهُ فِيكَ هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَذَا الْمُبْتَلَى ؟ وَاللهِ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ كَانَ صَحِيحًا ، قَالَ : فَإِنِّي أَنَا هُوَ . وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانِ ، أَنْدَرٌ لِلْقَمْحِ وَأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ ، فَبَعَثَ اللهُ تَعَالَى سَحَابَتَيْنِ ، فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ ، وَأَفْرَغَتِ الْأُخْرَى فِي أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    عقيل بن خالد الأيلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    نافع بن يزيد الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة168هـ
  5. 05
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو نعيم الأصبهاني
    في هذا السند:أبناالتدليس
    الوفاة430هـ
  9. 09
    الحسن بن أحمد بن الحسن ابن مهرة
    في هذا السند:أخبرهم وهو حاضر
    الوفاة515هـ
  10. 10
    الوفاة603هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 157) برقم: (2903) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 182) برقم: (2428) ، (7 / 184) برقم: (2429) والحاكم في "مستدركه" (2 / 581) برقم: (4137) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 299) برقم: (3618) والبزار في "مسنده" (13 / 28) برقم: (6335) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 241) برقم: (4143) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 535) برقم: (5388) والطبراني في "الكبير" (25 / 283) برقم: (23264)

المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١١/٥٣٥) برقم ٥٣٨٨

َإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] لَبِثَ بِهِ بَلَاؤُهُ [وفي رواية : كَانَ فِي بَلَائِهِ(٢)] ثَمَانِ [وفي رواية : ثَمَانِيَةَ(٣)] [وفي رواية : خَمْسَ(٤)] عَشْرَةَ سَنَةً [أَوْ شَهْرًا(٥)] ، فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ [زَادَ الْبَزَّارُ :(٦)] كَانَا مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ ، كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : تَعْلَمُ [وفي رواية : نَعْلَمُ(٧)] [وفي رواية : أَتَعْلَمُ(٨)] وَاللَّهِ ، لَقَدْ أَذْنَبَ أَيُّوبُ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : [قَدْ أَصَابَهُ(٩)] مِنْ [وفي رواية : مُنْذُ(١٠)] ثَمَانِ [وفي رواية : ثَمَانِيَ(١١)] [وفي رواية : ثَمَانِيَةَ(١٢)] عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ ، فَيَكْشِفَ [عَنْهُ(١٣)] مَا بِهِ ، فَلَمَّا رَاحَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى حَالَ أَيُّوبَ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى حَالَهُ(١٥)] ، لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ أَيُّوبُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : لَا أَدْرِي مَا تَقُولُ [وفي رواية : يَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : تَقُولَانِ(١٧)] غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٨)] قَدْ رَآنِي [وفي رواية : يَعْلَمُ مِنِّي أَنِّي(١٩)] كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ [وفي رواية : بِالرَّجُلَيْنِ(٢٠)] يَتَنَازَعَانِ [وفي رواية : يَتَرَاغَمَانِ(٢١)] ، فَيَذْكُرَانِ [وفي رواية : يَذْكُرَانِ(٢٢)] اللَّهَ تَعَالَى ، فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي ، فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهِيَةَ [وفي رواية : كَرَاهَةَ(٢٣)] أَنْ يَذْكُرَا اللَّهَ إِلَّا فِي حَقٍّ ، وَكَانَ [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٢٤)] يَخْرُجُ فِي حَاجَتِهِ [وفي رواية : لِحَاجَتِهِ(٢٥)] [وفي رواية : إِلَى الْحَاجَةِ(٢٦)] ، فَإِذَا قَضَاهَا [وفي رواية : قَضَى حَاجَتَهُ(٢٧)] ، أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٢٨)] حَتَّى يَبْلُغَ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَ عَلَيْهَا [وفي رواية : أَبْطَأَتْ عَلَيْهِ(٢٩)] ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى أَيُّوبَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٠)] فِي مَكَانِهِ أَنِ ( ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ) [ص : 42(٣١)] ، وَاسْتَبْطَأَتْهُ [وفي رواية : فَاسْتَبْطَأَتْهُ(٣٢)] فَتَلَقَّتْهُ [وفي رواية : فَتَلَفَّتَتْ(٣٣)] تَنْظُرُ [وفي رواية : يَنْظُرُ(٣٤)] [وفي رواية : فَبَلَغَتْهُ(٣٥)] ، وَأَقْبَلَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٣٦)] عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ تَعَالَى جَدُّهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَهُوَ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ : أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا الْمُبْتَلَى ؟ وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : وَإِنَّهُ عَلَى حَالٍ فَوَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ(٣٧)] مَا رَأَيْتُ أَحَدًا [وفي رواية : رَجُلًا(٣٨)] أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ [وفي رواية : مُذْ(٣٩)] كَانَ صَحِيحًا ، قَالَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٠)] : فَإِنِّي أَنَا هُوَ ، وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانِ [وفي رواية : أَنْذَرَانِ(٤١)] [وفي رواية : أَبْدَرَانِ(٤٢)] : أَنْدَرٌ [وفي رواية : أَنْذَرٌ(٤٣)] [وفي رواية : أَبْدَرُ(٤٤)] لِلْقَمْحِ وَأَنْدَرٌ [وفي رواية : وَأَنْذَرٌ(٤٥)] [وفي رواية : وَأَبْدَرُ(٤٦)] لِلشَّعِيرِ ، فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى سَحَابَتَيْنِ ، فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ [وفي رواية : أَنْذَرِ(٤٧)] الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الْقَمْحَ ذَهَبًا [وفي رواية : أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ(٤٨)] حَتَّى فَاضَ [وفي رواية : فَاضَتْ(٤٩)] ، وَأَفْرَغَتِ الْأُخْرَى فِي [وفي رواية : عَلَى(٥٠)] أَنْدَرِ [وفي رواية : أَنْذَرِ(٥١)] [وفي رواية : أَبْدَرِ(٥٢)] الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ [وفي رواية : فَاضَتْ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٢٩٠٣·المعجم الكبير٢٣٢٦٤·مسند البزار٦٣٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·الأحاديث المختارة٢٤٢٨٢٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٣٨٨٥٣٨٩٥٣٩١·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٢٤٢٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٤٢٨·
  6. (٦)
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·
  9. (٩)مسند البزار٦٣٣٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٩٠٣·المعجم الكبير٢٣٢٦٤·مسند البزار٦٣٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·الأحاديث المختارة٢٤٢٨٢٤٢٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٣٢٦٤·مسند البزار٦٣٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·الأحاديث المختارة٢٤٢٩·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٢٤٢٨·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·شرح مشكل الآثار٥٣٩١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٤·
  15. (١٥)مسند البزار٦٣٣٥·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٢٤٢٨·
  18. (١٨)مسند البزار٦٣٣٥·
  19. (١٩)مسند البزار٦٣٣٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٤·المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·الأحاديث المختارة٢٤٢٨·شرح مشكل الآثار٥٣٩١·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٢٤٢٨·شرح مشكل الآثار٥٣٨٩·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·
  23. (٢٣)مسند البزار٦٣٣٥·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣٢٦٤·المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·الأحاديث المختارة٢٤٢٨·
  26. (٢٦)مسند البزار٦٣٣٥·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٢٩٠٣·المعجم الكبير٢٣٢٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·الأحاديث المختارة٢٤٢٨٢٤٢٩·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٤٢٩·
  29. (٢٩)مسند البزار٦٣٣٥·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٤٢٨٢٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٣٨٨٥٣٩١·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٥٣٨٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٢٩٠٣·المعجم الكبير٢٣٢٦٤·مسند البزار٦٣٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·الأحاديث المختارة٢٤٢٨٢٤٢٩·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)الأحاديث المختارة٢٤٢٨٢٤٢٩·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٢٩٠٣·المعجم الكبير٢٣٢٦٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٢٩٠٣·الأحاديث المختارة٢٤٢٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٣٢٦٤·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٢٤٢٨٢٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٣٨٨٥٣٩١·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٤·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٤·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢٣٢٦٤·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٢٩٠٣·المعجم الكبير٢٣٢٦٤·مسند البزار٦٣٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·الأحاديث المختارة٢٤٢٨٢٤٢٩·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٢٩٠٣·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٢٩٠٣·المعجم الكبير٢٣٢٦٤·مسند البزار٦٣٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦١٨·المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·الأحاديث المختارة٢٤٢٨٢٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٣٨٨٥٣٩١·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٤١٣٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٤·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٢٩٠٣·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2616
سورة ص — آية 42
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَاحَا(المادة: راحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

أَنْدَرَانِ(المادة: أندران)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنْدَرَ ) ( س ) فِيهِ : كَانَ لِأَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْدَرَانِ الْأَنْدَرُ : الْبَيْدَرُ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُدَاسُ فِيهِ الطَّعَامُ بِلُغَةِ الشَّامِ . وَالْأَنْدَرُ أَيْضًا صُبْرَةٌ مِنَ الطَّعَامِ ، وَهَمْزَةُ الْكَلِمَةِ زَائِدَةٌ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    722 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أيوب نبي الله عليه السلام : تعلم أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان , فيذكران الله عز وجل , فأرجع إلى بيتي , فأكفرعنهما كراهة أن يذكرا الله إلا في حق . 5396 - حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني نافع بن يزيد ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن نبي الله أيوب عليه السلام لبث به بلاؤه ثمان عشرة سنة , فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا من أخص إخوانه , كانا يغدوان إليه ويروحان , فقال أحدهما لصاحبه : تعلم والله , لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين , فقال له صاحبه : وما ذاك ؟ قال : من ثمان عشرة سنة لم يرحمه الله , فيكشف ما به , فلما راحا إليه , لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له , فقال : أيوب صلوات الله عليه : لا أدري ما تقول غير أن الله قد رآني كنت أمر على الرجلين يتنازعان , فيذكران الله تعالى , فأرجع إلى بيتي , فأكفرعنهما كراهية أن يذكرا الله إلا في حق , وكان يخرج في حاجته , فإذا قضاها , أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ , فلما كان ذات يوم أبطأ عليها , فأوحى الله تعالى إلى أيوب في مكانه أن (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب([ ص : 42 ] , واستبطأته فتلقته تنظر , وأقبل عليها قد أذهب الله تعالى جده ما به من البلاء وهو على أحسن ما كان , فلما رأته قالت : أي بارك الله فيك , هل رأيت نبي الله هذا المبتلى ؟ والله على ذلك ما رأيت أحدا أشبه به منك إذ كان صحيحا , قال : فإني أنا هو , وكان له أندران : أندر للقمح وأندر للشعير , فبعث الله تعالى سحابتين , فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه القمح ذهبا حتى فاض , وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض " . 5397 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا سعيد بن أبي مريم , حدثنا نافع بن يزيد ، أخبرني عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , فذكر مثله , إلا أنه قال مكان " يتنازعان " : " يتراغمان " . 5398 - وحدثنا يزيد قال : حدثنا أبو صالح ، عن نافع , ثم ذكر بإسناده مثله . 5399 - قال أبو جعفر : فسألت أنا إبراهيم بن أبي داود عن هذا الحديث , وقلت له : هل رواه عن عقيل غير نافع بن يزيد ؟ قال : نعم , حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا ابن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم , ولم يذكر فيه أنس بن مالك . قال أبو جعفر : فتأملنا ما في هذا الحديث من قول أيوب عليه السلام للرجل الذي قال له ما قال : والله

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 2428 2616 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَمُّويَهْ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، أَبْنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، أَبْنَا عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث