حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 176
2718
طلق بن علي بن المنذر بن قيس

وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ :

خَرَجْنَا سِتَّةً وَفْدًا إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ وَالسَّادِسُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَةً لَنَا ، وَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ وَتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّهُ لَنَا فِي إِدَاوَةٍ ، وَقَالَ : ( اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ ، ثُمَّ انْضَحُوا مَكَانَهَا مِنَ الْمَاءِ ، وَاتَّخِذُوا مَكَانَهَا مَسْجِدًا ) فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، الْبَلَدُ بَعِيدٌ وَالْمَاءُ يَنْشَفُ ، قَالَ : فَمُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا فَخَرَجْنَا بِهَا حَتَّى قَدِمْنَا بَلَدَنَا ، فَفَعَلْنَا الَّذِي أَمَرَنَا ، وَرَاهِبُنَا ذَلِكَ الْيَوْمِ رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ ، فَنَادَيْنَا بِالصَّلَاةِ ، فَقَالَ الرَّاهِبُ : دَعْوَةُ حَقٍّ ، ثُمَّ هَرَبَ فَلَمْ يُرَ بَعْدُ
معلقمرفوع· رواه طلق بن علي السحيميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طلق بن علي السحيمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي له وفادة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    قيس بن طلق بن علي اليمامي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    عبد الله بن بدر بن عميرة السحيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة121هـ
  4. 04
    ملازم بن عمرو بن السحيمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    معاذ بن المثنى العنبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  8. 08
    الوفاة440هـ
  9. 09
    فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية
    في هذا السند:أخبرتهم
    الوفاة524هـ
  10. 10
    الوفاة603هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 405) برقم: (1127) ، (4 / 479) برقم: (1606) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 162) برقم: (2717) ، (8 / 163) برقم: (2718) والنسائي في "المجتبى" (1 / 159) برقم: (701) والنسائي في "الكبرى" (1 / 388) برقم: (782) وأحمد في "مسنده" (7 / 3547) برقم: (16482) ، (11 / 5740) برقم: (24394) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 550) برقم: (4904) والطبراني في "الكبير" (8 / 332) برقم: (8267)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٤/٤٧٩) برقم ١٦٠٦

خَرَجْنَا سِتَّةُ وَفْدٍ [وفي رواية : أَنَّهُ انْطَلَقَ وَفْدٌ(١)] [وفي رواية : خَرَجْنَا وَفْدًا(٢)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَمْسَةٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، وَالسَّادِسُ رَجُلٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(٣)] مِنْ ضُبَيْعَةَ [وفي رواية : مِنْ بَنِي ضَبْعَةَ(٤)] بْنِ رَبِيعَةَ ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى أَتَوْهُ(٥)] فَبَايَعْنَاهُ [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ(٦)] وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ، وَأَخْبَرْنَاهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْنَاهُ(٧)] أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَةً لَنَا [وفي رواية : فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ بِأَرْضِهِمْ بَيْعَةً(٨)] ، وَاسْتَوْهَبْنَاهُ [وفي رواية : وَاسْتَوْهَبُوهُ(٩)] [وفي رواية : فَاسْتَوْهَبْنَاهُ(١٠)] مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ [وفي رواية : مِنْ طَهُورِهِ فَضْلَهُ(١١)] ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ وَتَمَضْمَضَ [وفي رواية : ثُمَّ تَمَضْمَضَ(١٢)] ، ثُمَّ صَبَّهُ [وفي رواية : وَصَبَّ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَهُ(١٤)] لَنَا فِي إِدَاوَةٍ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَأَمَرَنَا فَقَالَ(١٥)] : اذْهَبُوا [وفي رواية : اخْرُجُوا(١٦)] بِهَذَا الْمَاءِ [وفي رواية : اخْرُجُوا بِهِ مَعَكُمْ(١٧)] ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ [وفي رواية : فَإِذَا أَتَيْتُمْ أَرْضَكُمْ(١٨)] فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ ، ثُمَّ انْضَحُوا [وفي رواية : وَانْضَحُوا(١٩)] مَكَانَهَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ [وفي رواية : بِالْمَاءِ(٢٠)] ، وَاتَّخِذُوا مَكَانَهَا مَسْجِدًا [وفي رواية : وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا(٢١)] ، فَقُلْنَا [لَهُ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْنَا(٢٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّ(٢٤)] الْبَلَدُ بَعِيدٌ [وَالْحَرَّ شَدِيدٌ(٢٥)] [ وفي رواية : إِنَّا نَخْرُجُ فِي زَمَانٍ كَثِيرِ السَّمُومِ وَالْحَرِّ ، ] ، وَالْمَاءُ يَنْشَفُ ، قَالَ : فَأَمِدُّوهُ [وفي رواية : فَمُدُّوهُ(٢٦)] [وفي رواية : مُدُّوهُ(٢٧)] مِنَ الْمَاءِ ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَبْقَى مِنْهُ كَثِيرٌ طَيِّبٌ(٢٨)] ، فَخَرَجْنَا فَتَشَاحَحْنَا عَلَى حَمْلِ الْإِدَاوَةِ أَيُّنَا يَحْمِلُهَا ، فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَوْبًا(٢٩)] لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا يَوْمًا وَلَيْلَةً ، فَخَرَجْنَا بِهَا حَتَّى قَدِمْنَا [وفي رواية : بَلَغْنَا(٣٠)] بَلَدَنَا [وفي رواية : حَتَّى وَرَدْتُ بَلَدَنَا(٣١)] ، فَعَمِلْنَا [وفي رواية : فَفَعَلْنَا(٣٢)] الَّذِي أَمَرَنَا [وفي رواية : فَكَسَرْنَا بَيْعَتَنَا ، ثُمَّ نَضَحْنَا مَكَانَهَا وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا ، فَنَادَيْنَا فِيهِ بِالْأَذَانِ ،(٣٣)] [وفي رواية : ، وَنَضَحْنَا مَكَانَهَا بِذَلِكَ الْمَاءِ ، وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا(٣٤)] ، [قَالَ :(٣٥)] وَرَاهِبُ [وفي رواية : وَرَاهَبَنَا(٣٦)] [وفي رواية : وَالرَّاهِبُ(٣٧)] ذَلِكَ الْقَوْمِ [وفي رواية : الْيَوْمَ(٣٨)] رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ [وفي رواية : مِنْ طَيٍّ(٣٩)] فَنَادَيْنَاهُ [وفي رواية : فَنَادَيْنَا(٤٠)] بِالصَّلَاةِ فَقَالَ الرَّاهِبُ [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ(٤١)] : دَعْوَةُ حَقٍّ ثُمَّ هَرَبَ فَلَمْ يُرَ بَعْدُ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مَنْ تِلَاعِنَا فَلَمْ نَرَهُ بَعْدُ(٤٢)] [وفي رواية : وَفَدْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا وَدَّعَنَا أَمَرَنِي فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَحَسَا مِنْهَا ، ثُمَّ مَجَّ فِيهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَوْكَاهَا ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ بِهَا وَانْضَحْ مَسْجِدَ قَوْمِكَ وَأْمُرْهُمْ يَرْفَعُوا بِرُءُوسِهِمْ إِنْ رَفَعَهَا اللَّهُ قُلْتُ : إِنَّ الْأَرْضَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ بَعِيدَةٌ ، وَإِنَّهَا تَيْبَسُ . قَالَ : فَإِذَا يَبِسَتْ فَمُدَّهَا(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·السنن الكبرى٧٨٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان١١٢٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٢٦٧·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٧١٨·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  11. (١١)
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١١٢٧·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  15. (١٥)السنن الكبرى٧٨٢·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·السنن الكبرى٧٨٢·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٨٢·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·السنن الكبرى٧٨٢·الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·السنن الكبرى٧٨٢·الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٧٨٢·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦٤٨٢·السنن الكبرى٧٨٢·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧٨٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٧١٧٢٧١٨·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٧٨٢·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان١١٢٧·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المعجم الكبير٨٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٧١٨·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٧٨٢·
  34. (٣٤)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٤٨٢·صحيح ابن حبان١١٢٧١٦٠٦·المعجم الكبير٨٢٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·السنن الكبرى٧٨٢·الأحاديث المختارة٢٧١٧٢٧١٨·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٨٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٧١٨·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٧٨٢·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٨٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٧١٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٨٢٦٧·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان١١٢٧·المعجم الكبير٨٢٦٧·السنن الكبرى٧٨٢·الأحاديث المختارة٢٧١٨·
  41. (٤١)السنن الكبرى٧٨٢·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٧٨٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٤٨٢·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر176
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
بِيعَةً(المادة: بيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

انْضَحُوا(المادة: انضحوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا يُسْقَى مِنَ الزَّرْعِ نَضْحًا فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، أَيْ مَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي وَالِاسْتِقَاءِ . وَالنَّوَاضِحُ : الْإِبِلُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا : نَاضِحٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نَاضِحَ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَبَدَ عَلَيْهِمْ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى نُضَّاحٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِالرَّقِيقِ ، الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْإِبِلِ ، فَالْغِلْمَانُ نُضَّاحٌ ، وَالْإِبِلُ نَوَاضِحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ ، وَقَدْ قَعَدُوا عَنْ تَلَقِّيهِ لَمَّا حَجَّ : مَا فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمْ ؟ " كَأَنَّهُ يُقَرِّعُهُمْ بِذَلِكَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ حَرْثٍ وَزَرْعٍ وَسَقْيٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مِنَ السُّنَنِ الْعَشْرِ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ هُوَ أَنْ يَأْخُذَ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ فَيَرُشَّ بِهِ مَذَاكِيرَهُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، لِيَنْفِيَ عَنْهُ الْوَسْوَاسَ ، وَقَدْ نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَنَضَحَهُ بِهِ ، إِذَا رَشَّهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " وَسُئِلَ عَنْ نَضْحِ الْوُضُوءِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : مَا يَتَرَشَّشُ مِنْهُ عِنْدَ التَّوَضُّؤِ ، كَالنَّشَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " النَّضَحُ مِنَ النَّضْحِ " يُرِي

لسان العرب

[ نضح ] نضح : النَّضْحُ : الرَّشُّ ، نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَحُهُ نَضْحًا إِذَا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ فَأَصَابَهُ مِنْهُ رَشَاشٌ ، وَنَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ : ارْتَشَّ ، وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : النَّضْحُ مِنَ النَّضْحِ ; يُرِيدُ مَنْ أَصَابَهُ نَضْحٌ مِنَ الْبَوْلِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنَ الْبَوْلِ رَشَاشٌ كَرُؤُوسِ الْإِبَرِ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَضَحْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ نَضْحًا وَأَصَابَهُ نَضْحٌ مِنْ كَذَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّضْحُ مَا كَانَ عَلَى اعْتِمَادٍ وَهُوَ مَا نَضَحْتَهُ بِيَدِكِ مُعْتَمِدًا ، وَالنَّاقَةُ تَنْضَحُ بِبَوْلِهَا ، وَالنَّضْحُ : مَا كَانَ عَلَى غَيْرِ اعْتِمَادٍ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكُلُّهُ رَشٌّ ، وَالْقِرْبَةُ تَنْضَحُ مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ . . . . فَوَطِئَ عَلَى مَاءٍ فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ نَضْحُ الْبَوْلِ فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْحِ الْبَوْلِ بَأْسًا ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : النَّضْحُ كَالنَّضْخِ رُبَّمَا اتَّفَقَا وَرُبَّمَا اخْتَلَفَا ، وَيَقُولُونَ : النَّضْحُ مَا بَقِيَ لَهُ أَثَرٌ كَقَوْلِكَ عَلَى ثَوْبِهِ نَضْحُ دَمٍ ، وَالْعَيْنُ تَنْضَح بِالْمَاءِ نَضْحًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَفُورُ ، وَكَذَلِكَ تَنْضَخ الْعَيْنُ ; وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ نَضَخَ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَنْضَخَ فَهُوَ نَاضِخٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْضَخُ الْبَحْرُ سَاحِلَهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُقَالُ مِنَ الْخَاءِ فَعَلْتُ ، إِنَّمَا يُقَالُ أَصَابَهُ نَضْخٌ مِنْ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَو

الْبَلَدُ(المادة: البلد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَدَ ) ( س ) فِيهِ : " وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سَاكِنِي الْبَلَدِ " الْبَلَدُ مِنَ الْأَرْضِ مَا كَانَ مَأْوَى لِلْحَيَوَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بِنَاءٌ ، وَأَرَادَ بِسَاكِنِيهِ الْجِنَّ لِأَنَّهُمْ سُكَّانُ الْأَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : " فَهِيَ لَهُمْ تَالِدَةٌ بَالِدَةٌ " يَعْنِي الْخِلَافَةَ لِأَوْلَادِهِ ، يُقَالُ لِلشَّيْءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَزُولُ تَالِدٌ بَالِدٌ ، فَالتَّالِدُ الْقَدِيمُ وَالْبَالِدُ إِتْبَاعٌ لَهُ . * وَفِيهِ : " بُلَيْدٌ " هُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : قَرْيَةٌ لِآلِ عَلِيٍّ بِوَادٍ قَرِيبٍ مِنْ يَنْبُعَ .

لسان العرب

[ بلد ] بلد : الْبَلْدَةُ . وَالْبَلَدُ : كُلُّ مَوْضِعٍ أَوْ قِطْعَةٍ مُسْتَحِيزَةٍ ، عَامِرَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ عَامِرَةٍ . الْأَزْهَرِيُّ : الْبَلَدُ كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيزٍ مِنَ الْأَرْضِ ، عَامِرٍ أَوْ غَيْرِ عَامِرٍ ، خَالٍ أَوْ مَسْكُونٍ ، فَهُوَ بَلَدٌ وَالطَّائِفَةُ مِنْهَا بَلْدَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ ، الْبَلَدُ مِنَ الْأَرْضِ : مَا كَانَ مَأْوَى الْحَيَوَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بِنَاءٌ ، وَأَرَادَ بِسَاكِنِهِ الْجِنُّ لِأَنَّهُمْ سُكَّانُ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ بِلَادٌ وَبُلْدَانٌ ، وَالْبُلْدَانُ : اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْكُوَرِ . قَالَ بَعْضُهُمْ : الْبَلَدُ جِنْسُ الْمَكَانِ كَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ . وَالْبَلْدَةُ : الْجُزْءُ الْمُخَصَّصُ مِنْهُ كَالْبَصْرَةِ وَدِمَشْقَ . وَالْبَلَدُ : مَكَّةُ تَفْخِيمًا لَهَا كَالنَّجْمِ لِلثُّرَيَّا ، وَالْعُودُ لِلْمَنْدَلِ . وَالْبَلَدُ وَالْبَلْدَةُ : التُّرَابُ . وَالْبَلَدُ : مَا لَمْ يُحْفَرْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَمْ يُوقِدْ فِيهِ ; قَالَ الرَّاعِي : وَمُوقِدِ النَّارِ قَدْ بَادَتْ حَمَامَتُهُ مَا إِنْ تَبَيَّنُهُ فِي جُدَّةِ الْبَلَدِ . وَبَيْضَةُ الْبَلَدِ : الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ . وَبَيْضَةُ الْبَلَدِ : التُّومَةُ تَتْرُكُهَا النَّعَامَةُ فِي الْأُدْحِيِّ أَوِ الْقَيِّ مِنَ الْأَرْضِ ، وَيُقَالُ لَهَا : الْبَلَدِيَّةُ وَذَاتُ الْبَلَدِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ الْبَلَدِ ، وَالْبَلَدُ أُدْحِيُّ النَّعَامِ ، مَعْنَاهُ أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ النَّعَامِ الَّتِي تَتْرُكُهَا . وَالْبَلْدَةُ : الْأَرْضُ ، يُقَالُ : هَذِهِ بَلْدَتُنَا كَمَا يُقَالُ : بَحْرَتُنَا . وَالْبَلَدُ : الْمَقْبَرَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ نَفْسُ الْ

يَنْشَفُ(المادة: ينشف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ طَلْقٍ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ لَنَا : اكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ ، وَانْضَحُوا مَكَانَهَا ، وَاتَّخِذُوهُ مَسْجِدًا ، قُلْنَا : الْبَلَدُ بَعِيدٌ ، وَالْمَاءُ يَنْشَفُ . أَصْلُ النَّشْفِ : دُخُولُ الْمَاءِ فِي الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ . يُقَالُ : نَشِفَتِ الْأَرْضُ الْمَاءَ تَنْشَفُهُ نَشْفًا : شَرِبَتْهُ . وَنَشَفَ الثَّوْبُ الْعَرَقَ وَتَنَشَّفَهُ . وَأَرْضٌ نَشِفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَشَّافَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا غُسَالَةَ وَجْهِهِ . يَعْنِي مِنْدِيلًا يَمْسَحُ بِهَا وُضُوءَهُ . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ مَا لَنَا غَيْرُهَا ، نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ " أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَى بِهِ صُفْرَةً ، فَقَالَ : اغْسِلْهَا ، فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ نَشَفَةً لَنَا ، فَدَلَّكْتُ بِهَا عَلَى تِلْكَ الصُّفْرَةِ حَتَّى ذَهَبَتِ . النَّشَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ تُسَكَّنُ : وَاحِدَةُ النَّشَفِ ، وَهِيَ حِجَارَةٌ سُودٌ ، كَأَنَّهَا أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ ، وَإِذَا تُرِكَتْ عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ طَفَتْ وَلَمْ تَغُصْ فِيهِ ، وَهِيَ الَّتِي يُحَكُّ بِهَا الْوَسَخُ عَنِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ ، تَرْمِي بِالنَّشَفِ ، ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا تَرْمِي بِالرَّضْفِ . يَعْنِي أَنَّ الْأُولَى مِنَ الْفِتَنِ لَا تُؤَثِّرُ فِي أَدْيَانِ النَّاسِ لِخِفَّتِهَا ، وَالَّتِي بَ

لسان العرب

[ نشف ] نشف : نَشِفَ الْمَاءُ : يَبِسَ وَنَشِفَتْهُ الْأَرْضُ نَشْفًا وَالِاسْمُ النَّشَفُ . وَنَشَفَ الْمَاءَ يَنْشِفُهُ نَشْفًا وَنَشِفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ غَدِيرٍ أَوْ غَيْرِهِ بِخِرْقَةٍ أَوْ غَيْرِهَا . ابْنُ السِّكِّيتِ : النَّشْفُ مَصْدَرُ نَشِفَ الْحَوْضُ الْمَاءَ يَنْشَفُهُ نَشْفًا . وَنَشِفَ الثَّوْبُ الْعَرَقَ ، بِالْكَسْرِ ، يَنْشَفُهُ نَشْفًا : شَرِبَهُ وَتَنَشَّفَهُ كَذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ طَلْقٍ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ لَنَا : اكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا وَاتَّخِذُوهُ مَسْجِدًا ، قُلْنَا : الْبَلَدُ بَعِيدٌ وَالْمَاءُ يَنْشَفُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَصْلُ النَّشْفِ دُخُولُ الْمَاءِ فِي الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ ، يُقَالُ : نَشِفَتِ الْأَرْضُ الْمَاءِ تَنْشَفَهُ نَشْفًا شَرِبَتْهُ . وَالنُّشَافَةُ : مَا نَشِفَ مِنَ الْمَاءِ . وَأَرْضٌ نَشِفَةٌ بَيِّنَةُ النَّشَفِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، إِذَا كَانَتْ تَنْشَفُ الْمَاءَ ، وَقِيلَ : يَنْشَفُ مَاؤُهَا . ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ فَعِلَ وَهُوَ الْفَصِيحُ الَّذِي لَا يَتَكَلَّمُ بِغَيْرِهِ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَفْتَحُ نَشَفَ الْحَوْضَ مِنَ الْمَاءِ يَنْشُفُهُ ، وَنَفَدَ الشَّيْءُ يَنْفُدُ لَا غَيْرَ . ابْنُ بُزُرْجَ : قَالُوا : نَشِفَتْ جَرَّتُكَ الْمَاءَ وَنَشَفَتْ تَنْشَفُ وَتَنْشُفُ . وَالنُّشْفَةُ : الشَّيْءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي الْإِنَاءِ مِثْلُ الْجُرْعَةِ هَذِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَانْتَشَفَ الْوَسَخَ : أَذْهَبَهُ مَسْحًا وَنَحْوَهُ . وَالنَّشْفَةُ وَالنِّشْفَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُتَدَلَّكُ بِهِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِانْتِشَافِهِ الْوَسَخَ فِي الْحَمَّامَاتِ ، وَالْجَمْعُ نِشَفٌ وَنِشَافٌ ، فَأَمَّا النَّشَفُ فَاسْمُ الْجَمْعِ وَلَيْسَ بِجَمْعٍ ؛ لِأَنَّ فَعْلَةً وَفِعْلَةً لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فَعَلَ ، وَنَظِيرُهُ فَلْكَةٌ وَفَلَكٌ وَحَلْقَةٌ

دَعْوَةُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    2718 176 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : <مت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث