حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 175
2717
طلق بن علي بن المنذر بن قيس

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ الْحَرِيمِيُّ - بِالْحَرِيمِ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، ثَنَا مُلَازِمٌ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ ، وَسِرَاجُ بْنُ عُقْبَةَ : أَنَّ عَمَّهُ قَيْسَ بْنَ طَلْقٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ طَلْقَ بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ :

أَنَّهُ انْطَلَقَ وَفْدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ بِأَرْضِهِمْ بَيْعَةً ، وَاسْتَوْهَبُوهُ مِنْ طَهُورِهِ فَضْلَةً ، فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ ج٨ / ص١٦٣وَتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّهُ فِي إِدَاوَةٍ ، وَقَالَ : ( اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ ، وَانْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا ) قَالَ : قُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّا نَخْرُجُ فِي زَمَانٍ شَدِيدِ السَّمُومِ وَالْحَرِّ ، وَالْمَاءُ يَنْشَفُ ؟ قَالَ : ( فَمُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ ، فَإِنَّهُ يَبْقَى مِنْهُ كَثِيرٌ طَيِّبٌ ) قَالَ : فَخَرَجْنَا حَتَّى بَلَغْنَا بَلَدَنَا فَكَسَرْنَا بِيعَتَنَا وَنَضَحْنَا مَكَانَهَا بِذَلِكَ الْمَاءِ وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا
معلقمرفوع· رواه طلق بن علي السحيميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طلق بن علي السحيمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي له وفادة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  2. 02
    قيس بن طلق بن علي اليمامي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة121هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    ملازم بن عمرو بن السحيمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    القطيعي
    في هذا السند:أبناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  9. 09
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أبناالتدليس
    الوفاة444هـ
  10. 10
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة525هـ
  11. 11
    الوفاة605هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 405) برقم: (1127) ، (4 / 479) برقم: (1606) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 162) برقم: (2717) ، (8 / 163) برقم: (2718) والنسائي في "المجتبى" (1 / 159) برقم: (701) والنسائي في "الكبرى" (1 / 388) برقم: (782) وأحمد في "مسنده" (7 / 3547) برقم: (16482) ، (11 / 5740) برقم: (24394) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 550) برقم: (4904) والطبراني في "الكبير" (8 / 332) برقم: (8267)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٤/٤٧٩) برقم ١٦٠٦

خَرَجْنَا سِتَّةُ وَفْدٍ [وفي رواية : أَنَّهُ انْطَلَقَ وَفْدٌ(١)] [وفي رواية : خَرَجْنَا وَفْدًا(٢)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَمْسَةٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، وَالسَّادِسُ رَجُلٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(٣)] مِنْ ضُبَيْعَةَ [وفي رواية : مِنْ بَنِي ضَبْعَةَ(٤)] بْنِ رَبِيعَةَ ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى أَتَوْهُ(٥)] فَبَايَعْنَاهُ [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ(٦)] وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ، وَأَخْبَرْنَاهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْنَاهُ(٧)] أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَةً لَنَا [وفي رواية : فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ بِأَرْضِهِمْ بَيْعَةً(٨)] ، وَاسْتَوْهَبْنَاهُ [وفي رواية : وَاسْتَوْهَبُوهُ(٩)] [وفي رواية : فَاسْتَوْهَبْنَاهُ(١٠)] مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ [وفي رواية : مِنْ طَهُورِهِ فَضْلَهُ(١١)] ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ وَتَمَضْمَضَ [وفي رواية : ثُمَّ تَمَضْمَضَ(١٢)] ، ثُمَّ صَبَّهُ [وفي رواية : وَصَبَّ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَهُ(١٤)] لَنَا فِي إِدَاوَةٍ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَأَمَرَنَا فَقَالَ(١٥)] : اذْهَبُوا [وفي رواية : اخْرُجُوا(١٦)] بِهَذَا الْمَاءِ [وفي رواية : اخْرُجُوا بِهِ مَعَكُمْ(١٧)] ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ [وفي رواية : فَإِذَا أَتَيْتُمْ أَرْضَكُمْ(١٨)] فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ ، ثُمَّ انْضَحُوا [وفي رواية : وَانْضَحُوا(١٩)] مَكَانَهَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ [وفي رواية : بِالْمَاءِ(٢٠)] ، وَاتَّخِذُوا مَكَانَهَا مَسْجِدًا [وفي رواية : وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا(٢١)] ، فَقُلْنَا [لَهُ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْنَا(٢٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّ(٢٤)] الْبَلَدُ بَعِيدٌ [وَالْحَرَّ شَدِيدٌ(٢٥)] [ وفي رواية : إِنَّا نَخْرُجُ فِي زَمَانٍ كَثِيرِ السَّمُومِ وَالْحَرِّ ، ] ، وَالْمَاءُ يَنْشَفُ ، قَالَ : فَأَمِدُّوهُ [وفي رواية : فَمُدُّوهُ(٢٦)] [وفي رواية : مُدُّوهُ(٢٧)] مِنَ الْمَاءِ ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَبْقَى مِنْهُ كَثِيرٌ طَيِّبٌ(٢٨)] ، فَخَرَجْنَا فَتَشَاحَحْنَا عَلَى حَمْلِ الْإِدَاوَةِ أَيُّنَا يَحْمِلُهَا ، فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَوْبًا(٢٩)] لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا يَوْمًا وَلَيْلَةً ، فَخَرَجْنَا بِهَا حَتَّى قَدِمْنَا [وفي رواية : بَلَغْنَا(٣٠)] بَلَدَنَا [وفي رواية : حَتَّى وَرَدْتُ بَلَدَنَا(٣١)] ، فَعَمِلْنَا [وفي رواية : فَفَعَلْنَا(٣٢)] الَّذِي أَمَرَنَا [وفي رواية : فَكَسَرْنَا بَيْعَتَنَا ، ثُمَّ نَضَحْنَا مَكَانَهَا وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا ، فَنَادَيْنَا فِيهِ بِالْأَذَانِ ،(٣٣)] [وفي رواية : ، وَنَضَحْنَا مَكَانَهَا بِذَلِكَ الْمَاءِ ، وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا(٣٤)] ، [قَالَ :(٣٥)] وَرَاهِبُ [وفي رواية : وَرَاهَبَنَا(٣٦)] [وفي رواية : وَالرَّاهِبُ(٣٧)] ذَلِكَ الْقَوْمِ [وفي رواية : الْيَوْمَ(٣٨)] رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ [وفي رواية : مِنْ طَيٍّ(٣٩)] فَنَادَيْنَاهُ [وفي رواية : فَنَادَيْنَا(٤٠)] بِالصَّلَاةِ فَقَالَ الرَّاهِبُ [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ(٤١)] : دَعْوَةُ حَقٍّ ثُمَّ هَرَبَ فَلَمْ يُرَ بَعْدُ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مَنْ تِلَاعِنَا فَلَمْ نَرَهُ بَعْدُ(٤٢)] [وفي رواية : وَفَدْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا وَدَّعَنَا أَمَرَنِي فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَحَسَا مِنْهَا ، ثُمَّ مَجَّ فِيهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَوْكَاهَا ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ بِهَا وَانْضَحْ مَسْجِدَ قَوْمِكَ وَأْمُرْهُمْ يَرْفَعُوا بِرُءُوسِهِمْ إِنْ رَفَعَهَا اللَّهُ قُلْتُ : إِنَّ الْأَرْضَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ بَعِيدَةٌ ، وَإِنَّهَا تَيْبَسُ . قَالَ : فَإِذَا يَبِسَتْ فَمُدَّهَا(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·السنن الكبرى٧٨٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان١١٢٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٢٦٧·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٧١٨·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  11. (١١)
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١١٢٧·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  15. (١٥)السنن الكبرى٧٨٢·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·السنن الكبرى٧٨٢·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٨٢·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·السنن الكبرى٧٨٢·الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·السنن الكبرى٧٨٢·الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٧٨٢·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦٤٨٢·السنن الكبرى٧٨٢·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧٨٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٧١٧٢٧١٨·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٧٨٢·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان١١٢٧·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المعجم الكبير٨٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٧١٨·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٧٨٢·
  34. (٣٤)الأحاديث المختارة٢٧١٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٤٨٢·صحيح ابن حبان١١٢٧١٦٠٦·المعجم الكبير٨٢٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٤٩٠٤·السنن الكبرى٧٨٢·الأحاديث المختارة٢٧١٧٢٧١٨·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٨٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٧١٨·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٧٨٢·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٨٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٧١٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٨٢٦٧·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان١١٢٧·المعجم الكبير٨٢٦٧·السنن الكبرى٧٨٢·الأحاديث المختارة٢٧١٨·
  41. (٤١)السنن الكبرى٧٨٢·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٧٨٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٤٨٢·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر175
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بَيْعَةً(المادة: بيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

السَّمُومِ(المادة: السموم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ سَامَّةٍ وَهَامَّةٍ السَّامَّةُ : مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُلُ مِثْلَ الْعَقْرَبِ وَالزُّنْبُورِ وَنَحْوِهِمَا . وَالْجَمْعُ سَوَامٌّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِيَاضٍ مِلْنَا إِلَى صَخْرَةٍ فَإِذَا بَيْضٌ ، قَالَ : مَا هَذَا ؟ قُلْنَا : بَيْضُ السَّامِّ يُرِيدُ سَامَّ أَبْرَصَ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْوَزَغِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كُنَّا نَقُولُ إِذَا أَصْبَحْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ السَّامَّةُ هَا هُنَا خَاصَّةُ الرَّجُلِ . يُقَالُ سَمَّ إِذَا خَصَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى يُورِدُهُ السَّامَّةَ أَيِ الْمَوْتَ . وَالصَّحِيحُ فِي الْمَوْتِ أَنَّهُ السَّامُ بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ . ( س ) وَفِيهِ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ سِمَامًا وَاحِدًا أَيْ مَأْتًى وَاحِدًا ، وَهُوَ مِنْ سِمَامِ الْإِبْرَةِ : ثَقْبُهَا . وَانْتَصَبَ عَلَى الظَّرْفِ : أَيْ فِي سِمَامٍ وَاحِدٍ ، لَكِنَّهُ ظَرْفٌ مَحْدُودٌ أُجْرِيَ مَجْرَى الْمُبْهَمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا السَّمُومُ هُوَ حَرُّ النَّهَارِ . يُقَالُ لِلرِّيحِ الَّتِي تَهُبُّ حَارَّةً بِالنَّهَارِ : سَمُومٌ . وَبِاللَّيْلِ حَرُورٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَذُم

لسان العرب

[ سمم ] سمم : السَّمُّ وَالسِّمُّ وَالسُّمُّ : الْقَاتِلُ ، وَجَمْعُهَا سِمَامٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَذُمُّ الدُّنْيَا : غِذَاؤُهَا سِمَامٌ ، بِالْكَسْرِ ، هُوَ جَمْعُ السَّمِّ الْقَاتِلُ . وَشَيْءٌ مَسْمُومٌ : فِيهِ سَمٌّ . وَسَمَّتْهُ الْهَامَّةُ : أَصَابَتْهُ بِسَمِّهَا . وَسَمَّهُ أَيْ سَقَاهُ السُّمَّ . وَسَمَّ الطَّعَامَ : جَعَلَ فِيهِ السُّمَّ . وَالسَّامَّةُ : الْمَوْتُ ، نَادِرٌ ، وَالْمَعْرُوفُ السَّامُ ، بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ بِلَا هَاءٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى : تُورِدُهُ السَّامَّةَ أَيِ الْمَوْتَ ، قَالَ وَالصَّحِيحُ فِي الْمَوْتِ أَنَّهُ السَّامُ ، بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَتْ لِلْيَهُودِ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالدَّامُ . وَأَمَّا السَّامَّةُ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، فَهِيَ ذَوَاتُ السُّمُومِ مِنَ الْهَوَامِّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّهْ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّهْ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّهْ . وَقَالَ شَمِرٌ : مَا لَا يَقْتُلُ وَيَسُمُّ فَهِيَ السَّوَامُّ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، لِأَنَّهَا تَسُمُّ وَلَا تَبْلُغُ أَيْ تَقْتُلُ مِثْلَ الزُّنْبُورِ وَالْعَقْرَبِ وَأَشْبَاهِهِمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّهْ مِنْ كُلِّ سَامَّهْ . وَالسَّمُّ : سَمُّ الْحَيَّةِ . وَالسَّامَّةُ : الْخَاصَّةُ ؛ يُقَالُ : كَيْفَ السَّامَّةُ وَالْعَامَّةُ . وَالسُّمَّةُ : كَالسَّامَّةِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : وَوُصِلَتْ فِي الْأَقْرَبِينَ سُمَمُهْ وَسَمَّهُ سَمًّا : خَصَّهُ . وَسَمَّتِ النِّعْمَةُ أَيْ خُصَّتْ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : <

يَنْشَفُ(المادة: ينشف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ طَلْقٍ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ لَنَا : اكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ ، وَانْضَحُوا مَكَانَهَا ، وَاتَّخِذُوهُ مَسْجِدًا ، قُلْنَا : الْبَلَدُ بَعِيدٌ ، وَالْمَاءُ يَنْشَفُ . أَصْلُ النَّشْفِ : دُخُولُ الْمَاءِ فِي الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ . يُقَالُ : نَشِفَتِ الْأَرْضُ الْمَاءَ تَنْشَفُهُ نَشْفًا : شَرِبَتْهُ . وَنَشَفَ الثَّوْبُ الْعَرَقَ وَتَنَشَّفَهُ . وَأَرْضٌ نَشِفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَشَّافَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا غُسَالَةَ وَجْهِهِ . يَعْنِي مِنْدِيلًا يَمْسَحُ بِهَا وُضُوءَهُ . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ مَا لَنَا غَيْرُهَا ، نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ " أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَى بِهِ صُفْرَةً ، فَقَالَ : اغْسِلْهَا ، فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ نَشَفَةً لَنَا ، فَدَلَّكْتُ بِهَا عَلَى تِلْكَ الصُّفْرَةِ حَتَّى ذَهَبَتِ . النَّشَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ تُسَكَّنُ : وَاحِدَةُ النَّشَفِ ، وَهِيَ حِجَارَةٌ سُودٌ ، كَأَنَّهَا أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ ، وَإِذَا تُرِكَتْ عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ طَفَتْ وَلَمْ تَغُصْ فِيهِ ، وَهِيَ الَّتِي يُحَكُّ بِهَا الْوَسَخُ عَنِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ ، تَرْمِي بِالنَّشَفِ ، ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا تَرْمِي بِالرَّضْفِ . يَعْنِي أَنَّ الْأُولَى مِنَ الْفِتَنِ لَا تُؤَثِّرُ فِي أَدْيَانِ النَّاسِ لِخِفَّتِهَا ، وَالَّتِي بَ

لسان العرب

[ نشف ] نشف : نَشِفَ الْمَاءُ : يَبِسَ وَنَشِفَتْهُ الْأَرْضُ نَشْفًا وَالِاسْمُ النَّشَفُ . وَنَشَفَ الْمَاءَ يَنْشِفُهُ نَشْفًا وَنَشِفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ غَدِيرٍ أَوْ غَيْرِهِ بِخِرْقَةٍ أَوْ غَيْرِهَا . ابْنُ السِّكِّيتِ : النَّشْفُ مَصْدَرُ نَشِفَ الْحَوْضُ الْمَاءَ يَنْشَفُهُ نَشْفًا . وَنَشِفَ الثَّوْبُ الْعَرَقَ ، بِالْكَسْرِ ، يَنْشَفُهُ نَشْفًا : شَرِبَهُ وَتَنَشَّفَهُ كَذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ طَلْقٍ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ لَنَا : اكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا وَاتَّخِذُوهُ مَسْجِدًا ، قُلْنَا : الْبَلَدُ بَعِيدٌ وَالْمَاءُ يَنْشَفُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَصْلُ النَّشْفِ دُخُولُ الْمَاءِ فِي الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ ، يُقَالُ : نَشِفَتِ الْأَرْضُ الْمَاءِ تَنْشَفَهُ نَشْفًا شَرِبَتْهُ . وَالنُّشَافَةُ : مَا نَشِفَ مِنَ الْمَاءِ . وَأَرْضٌ نَشِفَةٌ بَيِّنَةُ النَّشَفِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، إِذَا كَانَتْ تَنْشَفُ الْمَاءَ ، وَقِيلَ : يَنْشَفُ مَاؤُهَا . ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ فَعِلَ وَهُوَ الْفَصِيحُ الَّذِي لَا يَتَكَلَّمُ بِغَيْرِهِ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَفْتَحُ نَشَفَ الْحَوْضَ مِنَ الْمَاءِ يَنْشُفُهُ ، وَنَفَدَ الشَّيْءُ يَنْفُدُ لَا غَيْرَ . ابْنُ بُزُرْجَ : قَالُوا : نَشِفَتْ جَرَّتُكَ الْمَاءَ وَنَشَفَتْ تَنْشَفُ وَتَنْشُفُ . وَالنُّشْفَةُ : الشَّيْءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي الْإِنَاءِ مِثْلُ الْجُرْعَةِ هَذِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَانْتَشَفَ الْوَسَخَ : أَذْهَبَهُ مَسْحًا وَنَحْوَهُ . وَالنَّشْفَةُ وَالنِّشْفَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُتَدَلَّكُ بِهِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِانْتِشَافِهِ الْوَسَخَ فِي الْحَمَّامَاتِ ، وَالْجَمْعُ نِشَفٌ وَنِشَافٌ ، فَأَمَّا النَّشَفُ فَاسْمُ الْجَمْعِ وَلَيْسَ بِجَمْعٍ ؛ لِأَنَّ فَعْلَةً وَفِعْلَةً لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فَعَلَ ، وَنَظِيرُهُ فَلْكَةٌ وَفَلَكٌ وَحَلْقَةٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 2717 175 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ الْحَرِيمِيُّ - بِالْحَرِيمِ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، ثَنَا مُلَازِمٌ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ ، وَسِرَاجُ بْنُ عُقْبَةَ : أَنَّ عَمَّهُ قَيْسَ بْنَ طَلْقٍ ، حَدَّثَهُ </صيغة_تحد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث