حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 933
1153
باب من قال في المال حق سوى الزكاة

قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - :

أَنَّهُ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : لَا تَأْذَنُوا لَهُ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ كَعْبٌ : ائْذَنْ لَهُ أَصْلَحَكَ اللهُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَبِيَدِهِ عَصًا ، فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا كَعْبُ ، إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تُوُفِّيَ وَتَرَكَ مَالًا ، فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : كَانَ يَصِلُ فِيهِ حَقَّ اللهِ ، فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ . فَرَفَعَ أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَصَاهُ فَضَرَبَ كَعْبًا ، وَقَالَ : كَذَبْتَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي هَذَا الْجَبَلَ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ وَيُتَقَبَّلُ مِنِّي ، لَا أَذَرُ خَلْفِي مِنْهُ شَيْئًا . وَإِنِّي أَنْشُدُكَ اللهَ يَا عُثْمَانُ سَمِعْتَ ؟ ثَلَاثَ ج٥ / ص٥٩٣مَرَّاتٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : يَا كَعْبُ ، مَهْ ، قَالَ : إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الَّذِي حَدَّثْتُكُمْ ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ ... إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . قَالَ : فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَحَاهُ ، قَالَ : فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى
مرسلمرفوع· رواه عثمان بن عفانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة35هـ
  2. 02
    مالك بن عبد الله البردادي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    حيي بن هانئ السريعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة127هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (1 / 151) برقم: (454) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 592) برقم: (1153)

المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٥/٥٩٢) برقم ١١٥٣

أَنَّهُ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُثْمَانَ [بْنِ عَفَّانَ(١)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَا تَأْذَنُوا لَهُ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ كَعْبٌ : ائْذَنْ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَبِيَدِهِ عَصًا [وفي رواية : عَصَاهُ(٢)] ، فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يَا كَعْبُ ، إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - تُوُفِّيَ وَتَرَكَ مَالًا ، فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : [إِنْ(٣)] كَانَ يَصِلُ فِيهِ حَقَّ اللَّهِ ، فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ . فَرَفَعَ أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَصَاهُ فَضَرَبَ كَعْبًا ، وَقَالَ : كَذَبْتَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا أُحِبُّ [لَوْ(٤)] أَنَّ لِي هَذَا الْجَبَلَ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ وَيُتَقَبَّلُ مِنِّي ، لَا أَذَرُ خَلْفِي مِنْهُ شَيْئًا [وفي رواية : أَذَرُ خَلْفِي مِنْهُ سِتَّ أَوَاقٍ(٥)] . وَإِنِّي أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ سَمِعْتَ [وفي رواية : أَسَمِعْتَهُ(٦)] ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : يَا كَعْبُ ، مَهْ ، قَالَ : إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الَّذِي حَدَّثْتُكُمْ ، قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ . . . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَحَاهُ ، قَالَ : فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٥٤·
  2. (٢)مسند أحمد٤٥٤·المطالب العالية١١٥٣·
  3. (٣)مسند أحمد٤٥٤·المطالب العالية١١٥٣·
  4. (٤)مسند أحمد٤٥٤·
  5. (٥)مسند أحمد٤٥٤·
  6. (٦)مسند أحمد٤٥٤·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة933
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَصَاهُ(المادة: عصاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَا ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، أَيْ : لَا تَدَعْ تَأْدِيبَهُمْ وَجَمْعَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : شَقَّ الْعَصَا : أَيْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَلَمْ يُرِدِ الضَّرْبَ بِالْعَصَا ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَهُ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا تَغْفُلْ عَنْ أَدَبِهِمْ وَمَنْعِهِمْ مِنَ الْفَسَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْخَوَارِجَ شَقُّوا عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَفَرَّقُوا جَمَاعَتَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ : إِيَّاكَ وَقَتِيلَ الْعَصَا ، أَيْ : إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ قَاتِلًا أَوْ مَقْتُولًا فِي شَقِّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْمٍ : فَإِنَّهُ لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ ، أَرَادَ : أَنَّهُ يُؤَدِّبُ أَهْلَهُ بِالضَّرْبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ كَثْرَةَ الْأَسْفَارِ . يُقَالُ : رَفَعَ عَصَاهُ إِذَا سَارَ ، وَأَلْقَى عَصَاهُ إِذَا نَزَلَ وَأَقَامَ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ شَجَرَ الْمَدِينَةِ إِلَّا عَصَا حَدِيدَةٍ ، أَيْ : عَصًا تَصْلُحُ أَنْ تَكُونَ نِصَابًا لِآلَةٍ مِنَ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا ؛ لِأَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ آلَاتِ الْقَتْلِ ، فَإِذَا ضُرِبَ بِهِمَا أَحَدٌ فَمَاتَ كَانَ قَتْلُهُ خَطَأً . ( هـ ) وَفِيهِ لَوْلَا أَنَّا نَعْصِي اللَّهَ مَا عَصَانَا ، أَيْ : لَمْ يَمْتَنِعْ عَنْ إِجَابَتِنَا إِذَا دَعَوْنَا

لسان العرب

[ عصا ] عصا : الْعَصَا : الْعُودُ ، أُنْثَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا . وَفُلَانٌ صُلْبُ الْعَصَا وَصَلِيبُ الْعَصَا ، إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بِالْإِبِلِ فَيَضْرِبُهَا بِالْعَصَا ، وَقَوْلُهُ : فَأَشْهَدُ لَا آتِيكَ مَا دَامَ تَنْضُبٌ بِأَرْضِكِ أَوْ صُلْبُ الْعَصَا مِنْ رِجَالِكِ ، أَيْ : صَلِيبُ الْعَصَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلرَّاعِي إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى إِبِلِهِ ضَابِطًا لَهَا : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا وَشَدِيدُ الْعَصَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ : صُلْبُ الْعَصَا جَافٍ عَنِ التَّغَزُّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا ، أَيْ صُلْبٌ فِي نَفْسِهِ وَلَيْسَ ثَمَّ عَصَا ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِي النَّجْمِ . وَيُقَالُ : عَصَا وَعَصَوَانِ ، وَالْجَمْعُ أَعْصٍ وَأَعْصَاءٌ وَعُصِيٌّ وَعِصِيٌّ ، وَهُوَ فُعُولٌ ، وَإِنَّمَا كُسِرَتِ الْعَيْنُ لِمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَسْرَةِ ، وَأَنْكَرَ سِيبَوَيْهِ أَعْصَاءً ، قَالَ : جَعَلُوا أَعْصِيَا بَدَلًا مِنْهُ . وَرَجُلٌ لَيِّنُ الْعَصَا : رَفِيقٌ حَسَنُ السِّيَاسَةِ لِمَا يَلِي ، يَكْنُونَ بِذَلِكَ عَنْ قِلَّةِ الضَّرْبِ بِالْعَصَا . وَضَعِيفُ الْعَصَا ، أَيْ قَلِيلُ الضَّرْبِ لِلْإِبِلِ بِالْعَصَا ، وَذَلِكَ مِمَّا يُحْمَدُ بِهِ ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِمَعْنِ بْنِ أَوْسٍ الْمُزَنِيِّ : عَلَيْهِ شَرِيبٌ وَادِعٌ لَيِّنُ الْعَصَا يُسَاجِلُهَا جُمَّاتِهِ وَتُسَاجِلُهْ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَوْضِعُ الْجُمَّاتِ نَصْبٌ ، وَجَعَلَ شُرْبَهَا لِلْمَاءِ مُسَاجَلَةً ، و

الْقِصَّةِ(المادة: القصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • المطالب العالية

    22 - بَابُ مَنْ قَالَ : فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ 1153 933 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : لَا تَأْذَنُوا لَهُ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ كَعْبٌ : ائْذَنْ لَهُ أَصْلَحَكَ اللهُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَبِيَدِهِ عَصًا ، فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا كَعْبُ

  • المطالب العالية

    22 - بَابُ مَنْ قَالَ : فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ 1153 933 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : لَا تَأْذَنُوا لَهُ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ كَعْبٌ : ائْذَنْ لَهُ أَصْلَحَكَ اللهُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَبِيَدِهِ عَصًا ، فَقَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا كَعْبُ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث