حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 934 / 1
1154
باب الزجر عن السؤال

ج٥ / ص٥٩٦23 - بَابُ الزَّجْرِ عَنِ السُّؤَالِ 1154 934 / 1 - إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ .
متن مخفيأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ سَلَّمَ أَعْطَى حَكِيم بْن حِزَام دُونَ مَا أَعْطَى أَصْحَابه فَقَالَ حَكِيم يَا رَسُول اللهِ مَا كُنْت أَظُنُّ أَنْ تَقْصُرَ بِي دُونَ أَحَدٍ فَزَاده النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسُلِّمَ ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ حَتَّى رَضِيَ فَقَالَ يَا رَسُول اللهِ أَيَّ عَطِيَّتِك خَيْر قَالَ الْأُولَى ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا حَكِيم بْن حِزَام إِنَّ هَذَا الْمَالَ خُضْرَة حُلْوَة فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةٍ نَفْس وَحُسْنِ أَكْلَةٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمِنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافٍ نَفْس وَسُوءِ أَكَلَةٍ لَمْ يُبَارِكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَالْيَد الْعُلْيَا خَيْر مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى قَالَ وَمِنْك يَا رَسُول اللهِ قَالَ وَمِنِّي قَالَ وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ لَا أَرْزَأُ بِعَدِّك أَحَدًا شَيْئًا فَلَمْ يَقْبَلْ عَطَاء وَلَا دِيوَانًا حَتَّى مَاتَ فَكَانَ عُمَر يَدْعُوهُ بَعْدَ ذَلِكَ لِيَأْخُذ مِنْهُ فَيَأْبَى فَيَقُولُ عُمَر اللَّهُمَّ أَنِّي أُشْهِدُك عَلَى حَكِيم بْن حِزَام أَنِّي أَدْعُوهُ إِلَى حَقِّهِ مِنْ هَذَا الْمَالِ فَيَأْبَى وَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِنْهُ فَقَالَ حَكِيم وَاللهِ لَا أرزأك وَلَا غَيْرك شَيْئًا أَبَدًا قَالَ فَمَاتَ حِينَ مَاتَ وَإِنَّهُ لِمَنْ أَكْثَرَ قُرَيْش مَالًا
معلقمرفوع· رواه عروة بن الزبيرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة91هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    الوفاة284هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 112) برقم: (1390) ، (2 / 123) برقم: (1434) ، (4 / 5) برقم: (2650) ، (4 / 92) برقم: (3026) ، (8 / 93) برقم: (6211) ومسلم في "صحيحه" (3 / 94) برقم: (2372) ، (3 / 94) برقم: (2373) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 14) برقم: (3225) ، (8 / 194) برقم: (3407) ، (8 / 197) برقم: (3411) والحاكم في "مستدركه" (2 / 3) برقم: (2142) ، (3 / 483) برقم: (6099) ، (3 / 484) برقم: (6102) والنسائي في "المجتبى" (1 / 507) برقم: (2532) ، (1 / 509) برقم: (2544) ، (1 / 521) برقم: (2603) ، (1 / 521) برقم: (2602) والنسائي في "الكبرى" (3 / 49) برقم: (2323) ، (3 / 55) برقم: (2336) ، (3 / 80) برقم: (2394) ، (3 / 81) برقم: (2395) ، (3 / 81) برقم: (2396) ، (10 / 394) برقم: (11846) والترمذي في "جامعه" (4 / 250) برقم: (2667) والدارمي في "مسنده" (2 / 1027) برقم: (1686) ، (2 / 1028) برقم: (1689) ، (3 / 1809) برقم: (2788) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 177) برقم: (7846) ، (4 / 180) برقم: (7865) ، (4 / 180) برقم: (7864) ، (4 / 196) برقم: (7968) وأحمد في "مسنده" (6 / 3230) برقم: (15478) ، (6 / 3231) برقم: (15482) ، (6 / 3232) برقم: (15487) ، (6 / 3316) برقم: (15745) ، (6 / 3316) برقم: (15744) ، (6 / 3316) برقم: (15741) والطيالسي في "مسنده" (2 / 654) برقم: (1417) والحميدي في "مسنده" (1 / 475) برقم: (564) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 596) برقم: (1154) ، (5 / 598) برقم: (1157) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 76) برقم: (16482) ، (11 / 102) برقم: (20118) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 38) برقم: (10789) ، (7 / 38) برقم: (10788) ، (19 / 102) برقم: (35525) والطبراني في "الكبير" (3 / 188) برقم: (3077) ، (3 / 189) برقم: (3078) ، (3 / 189) برقم: (3080) ، (3 / 189) برقم: (3079) ، (3 / 190) برقم: (3081) ، (3 / 192) برقم: (3091) ، (3 / 192) برقم: (3090) ، (3 / 192) برقم: (3092) ، (3 / 193) برقم: (3094) ، (3 / 197) برقم: (3111) ، (3 / 198) برقم: (3113) ، (3 / 198) برقم: (3112) ، (3 / 200) برقم: (3119) ، (3 / 201) برقم: (3123) ، (3 / 203) برقم: (3128)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/١٠٢) برقم ٢٠١١٨

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ [يَوْمَ حُنَيْنٍ(١)] دُونَ مَا أَعْطَى أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ حَكِيمٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ تَقْصُرَ بِي دُونَ أَحَدٍ [وفي رواية : فَاسْتَقَلَّهُ(٢)] ، فَزَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ ، حَتَّى رَضِيَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ عَطِيَّتِكَ [وفي رواية : أَيُّ أُعْطِيَتِكَ(٣)] خَيْرٌ ؟ قَالَ : الْأُولَى ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا حَكِيمُ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ [وفي رواية : أَخَذَهَا(٤)] بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ ، وَحُسْنِ أَكْلَةٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ [وفي رواية : بِاسْتِشْرَافِ(٥)] نَفْسٍ ، وَسُوءِ أَكْلَةٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ [وفي رواية : وَلَمْ يَشْبَعْ(٦)] ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، قَالَ : وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَمِنِّي ، قَالَ : وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(٧)] بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَرْزَأُ بَعْدَكَ أَحَدًا شَيْئًا [أَبَدًا(٨)] [قَالَ(٩)] ، فَلَمْ يَقْبَلْ عَطَاءً وَلَا دِيوَانًا حَتَّى مَاتَ ، فَكَانَ عُمَرُ يَدْعُوهُ بَعْدَ ذَلِكَ لِيَأْخُذَ مِنْهُ فَيَأْبَى ، فَيَقُولُ عُمَرُ [وفي رواية : فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ(١٠)] : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنِّي أَدْعُوهُ إِلَى حَقِّهِ [وفي رواية : لِحَقِّهِ(١١)] مِنْ هَذَا الْمَالِ فَيَأْبَى [وفي رواية : وَهُوَ يَأْبَى(١٢)] ، وَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ ، فَقَالَ حَكِيمٌ : وَاللَّهِ وَلَا أَرْزَأُكَ وَلَا غَيْرَكَ شَيْئًا أَبَدًا ، قَالَ : فَمَاتَ حِينَ مَاتَ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَكْثَرِ قُرَيْشٍ مَالًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٠٧٧٣١١١٣١١٢·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٠٧٧٣٠٨٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٧٤٥·المعجم الكبير٣٠٧٧٣١٢٣·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢٢٠١١٨·
  9. (٩)صحيح البخاري١٣٩٠١٤٣٤٢٦٥٠٣٠٢٦٦٢١١·صحيح مسلم٢٣٧٢٢٣٧٣·جامع الترمذي٢٦٦٧·مسند أحمد١٥٤٧٨١٥٤٨٢١٥٤٨٧١٥٧٤١١٥٧٤٤١٥٧٤٥·مسند الدارمي١٦٨٦١٦٨٩٢٧٨٨·صحيح ابن حبان٣٢٢٥٣٤٠٧٣٤١١·المعجم الكبير٣٠٧٧٣٠٧٨٣٠٧٩٣٠٨٠٣٠٨١٣٠٨٢٣٠٩٠٣٠٩٢٣٠٩٤٣١١١٣١١٢٣١١٣٣١١٩٣١٢٣٣١٢٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٨٨١٠٧٨٩٣٥٥٢٥·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢٢٠١١٨·سنن البيهقي الكبرى٧٨٤٧٧٨٦٤٧٨٦٥٧٩٦٨·مسند الحميدي٥٦٤·مسند الطيالسي١٤١٧·السنن الكبرى٢٣٢٣٢٣٣٦٢٣٩٤٢٣٩٥٢٣٩٦١١٨٤٦·المستدرك على الصحيحين٦١٠٢·المطالب العالية١١٥٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٠٧٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة934 / 1
غريب الحديث1 كلمة
السُّؤَالِ(المادة: السؤال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ

لسان العرب

[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    23 - بَابُ الزَّجْرِ عَنِ السُّؤَالِ 1154 934 / 1 - إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ . <متن_مخفي ربط="26011741" نص="أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ سَلَّمَ أَعْطَى حَكِيم بْن حِزَام دُونَ مَا أَعْطَى أَصْحَابه فَقَالَ حَكِيم يَا رَسُول اللهِ مَا كُنْت أَظُنُّ أَنْ تَقْصُرَ بِي دُونَ أَحَدٍ فَزَاده النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسُلِّمَ ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ حَتَّى رَضِيَ فَقَالَ يَا رَسُول اللهِ أَيَّ عَطِيَّتِك خَيْر قَالَ الْأُولَى ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا حَكِيم بْن حِزَام إِنَّ هَذَا الْمَالَ خُضْرَة حُلْوَة فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةٍ نَفْس وَحُسْنِ أَكْلَةٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمِنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافٍ نَفْس وَسُوءِ أَكَلَةٍ لَمْ يُبَارِكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَالْيَد الْعُلْيَا خَيْر مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى قَالَ وَمِنْك يَا رَسُول اللهِ قَالَ وَمِنِّي قَالَ وَالّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث