حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1757 / 3
2101
باب النفقات

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ رَاوِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ عَنْهُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ

أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ يَسُومُ بِمِرْطٍ
معلقمرفوع· رواه أمية بن خويلد الحجازيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أمية بن خويلد الحجازي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عمرو بن أمية بن خويلد الضمري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاةخلافة معاوية
  3. 03
    عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن أبي حميد الزرقي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    حميد الكرابيسي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة190هـ
  6. 06
    عبد الله بن محمد بن أبي الأسود
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة223هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 49) برقم: (4242) والنسائي في "الكبرى" (8 / 271) برقم: (9160) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 178) برقم: (7852) وأحمد في "مسنده" (7 / 3940) برقم: (17825) والطيالسي في "مسنده" (2 / 703) برقم: (1464) ، (3 / 121) برقم: (1641) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 298) برقم: (6880) والبزار في "مسنده" (18 / 195) برقم: (10270) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 535) برقم: (2101) ، (8 / 535) برقم: (2103)

المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي

أَنَّ عُمَرَ أَتَى عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَى عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ(١)] فِي السُّوقِ وَهُوَ يَسُومُ بِمِرْطٍ فَقَالَ : [وفي رواية : خَرَجَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ إِلَى السُّوقِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُسَاوِمُ بِمِرْطٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] مَا هَذَا [وفي رواية : مَا تَصْنَعُ(٣)] يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : مِرْطٌ [أُرِيدُ أَنْ(٤)] أَشْتَرِيهِ [وفي رواية : أَشْتَرِي هَذَا(٥)] فَأَتَصَدَّقُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَصَدَّقَ(٦)] [وفي رواية : وَأَتَصَدَّقَ(٧)] بِهِ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] : فَأَنْتَ أَنْتَ إِذًا ، [فَنَقَدَ عُمَرُ ، فَابْتَاعَهُ عَمْرٌو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَدَخَلَ عَلَى زَوْجَتِهِ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْكِ(٩)] [وفي رواية : فَاشْتَرَاهُ ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَهْلِهِ(١٠)] ثُمَّ أَتَى عَلَيْهِ بَعْدُ [وفي رواية : ثُمَّ مَضَى ، ثُمَّ رَجَعَ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ ، فَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ . فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] فَقَالَ : يَا عَمْرُو ، مَا صَنَعَ [وفي رواية : فَعَلَ(١٣)] الْمِرْطُ ؟ [فَأَخْبَرَهُ(١٤)] قَالَ : [اشْتَرَيْتُهُ(١٥)] تَصَدَّقْتُ بِهِ ؟ قَالَ : عَلَى مَنْ ؟ قَالَ : عَلَى رُقَيْقَةَ [وفي رواية : عَلَى الرَّقِيقَةِ ؟(١٦)] مُرَته [قَالَ : وَمَنْ رَقِيقَةٌ ؟ قَالَ : امْرَأَتِي ، قَالَ : وَتَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى امْرَأَتِكَ ؟(١٧)] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قَالَ : أَلَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨)] : يَا عَمْرُو ، لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! ! [مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ(١٩)] فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أُفَارِقُكَ حَتَّى تَأْتِيَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ [فَتَسْأَلَهَا(٢٠)] . قَالَ : يَا عَمْرُو ، لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ! [فَأَتَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢١)] فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عَائِشَةَ ، [فَقَامَ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ(٢٢)] [فَنَادَى مِنَ الْبَابِ : يَا أُمَّتَاهُ(٢٣)] [فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : عَمْرٌو(٢٤)] [فَقَالَتْ : إِلَيْكَ يَا عَمْرُو ، مَا لَكَ ؟(٢٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : مَا جَاءَ بِكَ ؟(٢٦)] [فَقَالَ : إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ !(٢٧)] فَقَالَ عَمْرٌو : أَنْشُدُكِ اللَّهَ [وفي رواية : نَشَدْتُكِ بِاللَّهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَنْشُدُكِ اللَّهَ(٢٩)] ، أَسَمِعْتِ [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتِ(٣٠)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ [مِنْ شَيْءٍ(٣١)] فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ ؟ . فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، اللَّهُمَّ نَعَمْ . فَقَالَ عُمَرُ : أَيْنَ كُنْتُ عَنْ هَذَا ؟ أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  2. (٢)
  3. (٣)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  6. (٦)
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  9. (٩)
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  12. (١٢)
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٢٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٨٠·
  14. (١٤)
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  17. (١٧)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٢·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٤٦٤·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٤٦٤١٦٤١·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1757 / 3
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَسُومُ(المادة: يسوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَد

لسان العرب

[ سوم ] سوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَ

ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • المطالب العالية

    2101 1757 / 3 - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ رَاوِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ عَنْهُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ يَسُومُ بِمِرْطٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ ، وَذَكَرَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الْحَدِيثِ . </حد

  • المطالب العالية

    2101 1757 / 3 - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ رَاوِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ عَنْهُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ يَسُومُ بِمِرْطٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ ، وَذَكَرَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الْحَدِيثِ . </حد

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث