حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3613
3387
باب التطيب عند الإحرام

فَإِذَا فَهْدٌ قَدْ - حَدَّثَنَا ، قَالَ : ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الطِّيبِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ ، فَقَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا يَنْضَحُ مِنِّي رِيحُ الطِّيبِ . فَأَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَعْضَ بَنِيهِ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لِيُسْمِعَ أَبَاهُ مَا قَالَتْ . قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ طَافَ فِي نِسَائِهِ فَأَصْبَحَ مُحْرِمًا ، فَسَكَتَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:فقالت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن المنتشر بن الأجدع الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    إبراهيم بن محمد بن المنتشر الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    مالك بن إسماعيل النهدي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة217هـ
  6. 06
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 62) برقم: (269) ، (1 / 62) برقم: (272) ومسلم في "صحيحه" (4 / 12) برقم: (2836) ، (4 / 13) برقم: (2838) ، (4 / 13) برقم: (2837) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 267) برقم: (2843) والنسائي في "المجتبى" (1 / 103) برقم: (416) ، (1 / 106) برقم: (430) ، (1 / 540) برقم: (2705) ، (1 / 540) برقم: (2706) والنسائي في "الكبرى" (4 / 35) برقم: (3672) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 35) برقم: (9054) وأحمد في "مسنده" (11 / 6124) برقم: (26004) والحميدي في "مسنده" (1 / 264) برقم: (221) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 225) برقم: (13682) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 132) برقم: (3387) والطبراني في "الأوسط" (1 / 82) برقم: (239)

المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٤/١٢) برقم ٢٨٣٦

سَأَلْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ(١)] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الطِّيبِ لِلْمُحْرِمِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ(٢)] [وفي رواية : عَنِ الطِّيبِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ(٣)] ، فَقَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا أَنْضَخُ [وفي رواية : أَنْضَحُ(٤)] [وفي رواية : يَنْفَحُ(٥)] طِيبًا [وفي رواية : يَنْضَخُ مِنِّي رِيحُ الطِّيبِ(٦)] [وفي رواية : يَنْضَحُ مِنِّي رِيحُ الطِّيبِ(٧)] ، لَأَنْ أَطَّلِيَ [وفي رواية : أُطْلَى(٨)] [وفي رواية : أَتَطَيَّبَ(٩)] [وفي رواية : لَأَنْ أُصْبِحَ - يَعْنِي - مَطْلِيًّا(١٠)] بِقَطِرَانٍ [وفي رواية : بِالْقَطِرَانِ(١١)] [وفي رواية : بِزَعْفَرَانٍ(١٢)] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ [وفي رواية : مِنْ أَنْ أَفْعَلَهُ(١٣)] ، [وفي رواية : وَلَأَنْ أَتَمَسَّحَ بِالْقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ(١٤)] فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَخْبَرْتُهَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا أَنْضَخُ طِيبًا ، لَأَنْ أَطَّلِيَ بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ . [وفي رواية : قَالَ أَبِي : فَأَرْسَلَ بَعْضُ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ إِلَى عَائِشَةَ لِيُسْمِعَ أَبَاهُ مَا قَالَتْ ، فَجَاءَ الرَّسُولُ ، فَقَالَ :(١٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَعْضَ بَنِيهِ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لِيُسْمِعَ أَبَاهُ مَا قَالَتْ(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَأَلَ أَبِي عَائِشَةَ وَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِهِ(١٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَكَرْتُهُ لِعَائِشَةَ(١٩)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ(٢٠)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ لَهَا قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ(٢١)] فَقَالَتْ عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢٢)] : [يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٢٣)] أَنَا طَيَّبْتُ [وفي رواية : لَقَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ(٢٤)] [وفي رواية : قَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ(٢٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِيَدِي(٢٦)] عِنْدَ إِحْرَامِهِ ، ثُمَّ طَافَ [وفي رواية : فَطَافَ(٢٧)] فِي [وفي رواية : فَيَطُوفُ عَلَى(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يَطُوفُ(٢٩)] نِسَائِهِ ، ثُمَّ أَصْبَحَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يُصْبِحُ(٣١)] مُحْرِمًا [يَنْتَضِحُ طِيبًا(٣٢)] [وفي رواية : يَنْضَحُ طِيبًا(٣٣)] [فَسَكَتَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٠٠٤·صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·
  2. (٢)مسند الحميدي٢٢١·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·السنن الكبرى٣٦٧٢·شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٤·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·
  6. (٦)مسند الحميدي٢٢١·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
  8. (٨)السنن الكبرى٣٦٧٢·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٨٢·
  11. (١١)مسند الحميدي٢٢١·السنن الكبرى٣٦٧٢·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٠٠٤·
  14. (١٤)مسند الحميدي٢٢١·
  15. (١٥)مسند الحميدي٢٢١·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٠٠٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٨٣٨·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٣٦٧٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٧٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٨٣٦٢٨٣٧٢٨٣٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٤·شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٦٩·مسند أحمد٢٦٠٠٤·صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·السنن الكبرى٣٦٧٢·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)السنن الكبرى٣٦٧٢·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٣٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٨٣٨·المعجم الأوسط٢٣٩·السنن الكبرى٣٦٧٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٦٩·صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٨٣٧·مسند أحمد٢٦٠٠٤·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٦٩·صحيح مسلم٢٨٣٦٢٨٣٧·مسند أحمد٢٦٠٠٤·صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٤·السنن الكبرى٣٦٧٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٦٠٠٤·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3613
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَنْضَحُ(المادة: ينضح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا يُسْقَى مِنَ الزَّرْعِ نَضْحًا فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، أَيْ مَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي وَالِاسْتِقَاءِ . وَالنَّوَاضِحُ : الْإِبِلُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا : نَاضِحٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نَاضِحَ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَبَدَ عَلَيْهِمْ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى نُضَّاحٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِالرَّقِيقِ ، الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْإِبِلِ ، فَالْغِلْمَانُ نُضَّاحٌ ، وَالْإِبِلُ نَوَاضِحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ ، وَقَدْ قَعَدُوا عَنْ تَلَقِّيهِ لَمَّا حَجَّ : مَا فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمْ ؟ " كَأَنَّهُ يُقَرِّعُهُمْ بِذَلِكَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ حَرْثٍ وَزَرْعٍ وَسَقْيٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مِنَ السُّنَنِ الْعَشْرِ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ هُوَ أَنْ يَأْخُذَ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ فَيَرُشَّ بِهِ مَذَاكِيرَهُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، لِيَنْفِيَ عَنْهُ الْوَسْوَاسَ ، وَقَدْ نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَنَضَحَهُ بِهِ ، إِذَا رَشَّهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " وَسُئِلَ عَنْ نَضْحِ الْوُضُوءِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : مَا يَتَرَشَّشُ مِنْهُ عِنْدَ التَّوَضُّؤِ ، كَالنَّشَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " النَّضَحُ مِنَ النَّضْحِ " يُرِي

لسان العرب

[ نضح ] نضح : النَّضْحُ : الرَّشُّ ، نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَحُهُ نَضْحًا إِذَا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ فَأَصَابَهُ مِنْهُ رَشَاشٌ ، وَنَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ : ارْتَشَّ ، وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : النَّضْحُ مِنَ النَّضْحِ ; يُرِيدُ مَنْ أَصَابَهُ نَضْحٌ مِنَ الْبَوْلِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنَ الْبَوْلِ رَشَاشٌ كَرُؤُوسِ الْإِبَرِ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَضَحْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ نَضْحًا وَأَصَابَهُ نَضْحٌ مِنْ كَذَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّضْحُ مَا كَانَ عَلَى اعْتِمَادٍ وَهُوَ مَا نَضَحْتَهُ بِيَدِكِ مُعْتَمِدًا ، وَالنَّاقَةُ تَنْضَحُ بِبَوْلِهَا ، وَالنَّضْحُ : مَا كَانَ عَلَى غَيْرِ اعْتِمَادٍ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكُلُّهُ رَشٌّ ، وَالْقِرْبَةُ تَنْضَحُ مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ . . . . فَوَطِئَ عَلَى مَاءٍ فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ نَضْحُ الْبَوْلِ فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْحِ الْبَوْلِ بَأْسًا ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : النَّضْحُ كَالنَّضْخِ رُبَّمَا اتَّفَقَا وَرُبَّمَا اخْتَلَفَا ، وَيَقُولُونَ : النَّضْحُ مَا بَقِيَ لَهُ أَثَرٌ كَقَوْلِكَ عَلَى ثَوْبِهِ نَضْحُ دَمٍ ، وَالْعَيْنُ تَنْضَح بِالْمَاءِ نَضْحًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَفُورُ ، وَكَذَلِكَ تَنْضَخ الْعَيْنُ ; وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ نَضَخَ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَنْضَخَ فَهُوَ نَاضِخٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْضَخُ الْبَحْرُ سَاحِلَهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُقَالُ مِنَ الْخَاءِ فَعَلْتُ ، إِنَّمَا يُقَالُ أَصَابَهُ نَضْخٌ مِنْ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَو

النَّظَرِ(المادة: النظر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    كِتَابُ الْحَجِّ بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الطِّيبِ ( ح 218 ) أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ غَالِبٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرَّاجُ الْقَاضِي ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، أنا أَبِي ، قال : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْجِعِرَّانَةِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ وَهُوَ مُصَفِّرُ لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صلى الله عليك ! إِنِّي أَحْرَمْتُ ، وَأَنَا كَمَا تَرَى ! قَالَ : اغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ ، وَانْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكِ فَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ . ( ح 219 ) أنا الْفَضْلُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّخْمِيُّ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعطاردي ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ ، ثنا عَمِّي ، ثنا أَبِي ، عَنْ ابن إِسْحَاقَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَهَلَلْتُ . وَهُوَ مُتَخَلِّقٌ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ وَعِمَامَةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : انْزِعْ عِمَامَتَكَ وَقَمِيصَكَ ، وَاغْسِلِ هذه الصُّفْرَةَ عَنْكَ ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ فَاصْنَعْه فِي عُمْرَتِكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَرِيبًا مِنْ هَذَا اللَّفْظِ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الطيب عِنْدَ الْإِحْرَامِ . فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى الْمَنْعِ ، وَرَأَوْا لِلْمُحْرِمِ تَرْكُ الطيبِ وَغَسْلِهِ ، إِنْ كَانَ عَلَيْهِ حَالَةُ الْإِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    3387 3613 - فَإِذَا فَهْدٌ قَدْ - حَدَّثَنَا ، قَالَ : ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الطِّيبِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ ، فَقَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا يَنْضَحُ مِنِّي رِيحُ الطِّيبِ . فَأَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَعْضَ بَنِيهِ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لِيُسْمِعَ أَبَاهُ مَا قَالَتْ . قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ طَافَ فِي نِسَائِهِ فَأَصْبَحَ مُحْرِمًا ، فَسَكَتَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . قَالَ <راوي اسم="أبو جعفر" ربط="1

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث