حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3974
3724
باب وقت رمي جمرة العقبة للضعفاء

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

أَنَّهَا قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ لَيْلَةَ جَمْعٍ ؟ وَهِيَ تُصَلِّي ، وَنَزَلَتْ عِنْدَ الْمُزْدَلِفَةِ . قَالَ : قُلْتُ : لَا ، فَصَلَّتْ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ أَوْ قَدْ غَابَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَتْ : فَارْتَحِلُوا إِذًا ، فَارْتَحَلْنَا بِهَا حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلِهَا . فَقُلْتُ لَهَا : أَيْ هَنَتَاهُ ، لَقَدْ غَلَّسْنَا ! قَالَتْ : كَلَّا يَا بُنَيَّ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِلظُّعُنِ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت أبي بكرفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت أبي بكر«ذات النطاقين»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:قالت
    الوفاة73هـ
  2. 02
    عبد الله بن كيسان مولى أسماء بنت أبي بكر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة111هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    سعيد بن سالم القداح
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 165) برقم: (1633) ومسلم في "صحيحه" (4 / 77) برقم: (3118) ومالك في "الموطأ" (1 / 574) برقم: (821) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 476) برقم: (3163) والنسائي في "المجتبى" (1 / 601) برقم: (3052) والنسائي في "الكبرى" (4 / 169) برقم: (4030) وأبو داود في "سننه" (2 / 139) برقم: (1939) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 133) برقم: (9667) ، (5 / 133) برقم: (9665) ، (5 / 133) برقم: (9666) وأحمد في "مسنده" (12 / 6511) برقم: (27530) ، (12 / 6519) برقم: (27555) والطيالسي في "مسنده" (3 / 212) برقم: (1752) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 289) برقم: (13940) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 216) برقم: (3724) والطبراني في "الكبير" (24 / 99) برقم: (21932) ، (24 / 100) برقم: (21936)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٤/٤٧٦) برقم ٣١٦٣

أَنَّ أَسْمَاءَ ، نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ [عِنْدَ(١)] دَارَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَقَامَتْ تُصَلِّي ، فَقَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢)] بُنَيَّ ! قُمِ انْظُرْ هَلْ غَابَ الْقَمَرُ ؟ قُلْتُ : لَا ، فَصَلَّتْ [سَاعَةً(٣)] ، ثُمَّ قَالَتُ [وفي رواية : قَالَتْ أَسْمَاءُ ، وَهِيَ بِالْمُزْدَلِفَةِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَقُولُ لِأَهْلِهَا لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ(٥)] : يَا [وفي رواية : أَيْ(٦)] بُنَيَّ انْظُرْ هَلْ غَابَ [وفي رواية : أَغَابَ(٧)] الْقَمَرُ [أَوْ قَدْ غَابَ(٨)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَتِ : ارْتَحِلْ [وفي رواية : ارْحَلْ بِي(٩)] [وفي رواية : قُومُوا(١٠)] [هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُنَا(١١)] ، فَارْتَحَلْنَا [وَمَضَيْنَا(١٢)] فَرَمَيْنَا الْجَمْرَةَ [وفي رواية : فَمَضَيْنَا حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ(١٣)] ، ثُمَّ صَلَّتِ الْغَدَاةَ فِي مَنْزِلِهَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : يَا هَنَتَاهُ ! لَقَدْ رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ بِلَيْلٍ . قَالَتْ : كُنَّا نَصْنَعُ هَذَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . هَذَا حَدِيثُ بُنْدَارٍ . وَقَالَ ابْنُ مَعْمَرٍ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَتْ : فَارْتَحِلُوا . قَالَ : ثُمَّ مَضَيْنَا بِهَا حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلِهَا ، فَقُلْتُ لَهَا [وفي رواية : قَالَ رَوْحٌ(١٤)] : يَا [وفي رواية : أَيْ(١٥)] هَنَتَاهُ ! لَقَدْ [مَا أَرَانَا إِلَّا قَدْ(١٦)] غَلَّسْنَا [وفي رواية : غَلَسَتْ(١٧)] . قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١٨)] : كَلَّا يَا [وفي رواية : أَيْ(١٩)] بُنَيَّ ! إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لِلظُّعُنِ [وفي رواية : أَنَّ مَوْلًى لِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : جِئْتُ مَعَ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ مِنًى بِغَلَسٍ ، فَقُلْتُ لَهَا : لَقَدْ جِئْنَا مِنًى بِغَلَسٍ ، فَقَالَتْ : قَدْ كُنَّا نَصْنَعُ هَذَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ .(٢٠)] [وفي رواية : جِئْنَا مَعَ أَسْمَاءَ إِلَى مِنًى بِلَيْلٍ ، فَقَالَتْ : قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ ذَلِكَ مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [ و عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الصُّبْحَ بِمِنًى . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٦٣٣·صحيح مسلم٣١١٨·مسند أحمد٢٧٥٣٠·المعجم الكبير٢١٩٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٦٦٥·شرح معاني الآثار٣٧٢٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٣١١٨٣١١٩·مسند أحمد٢٧٥٣٠٢٧٥٥٥·صحيح ابن خزيمة٣١٦٣·المعجم الكبير٢١٩٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٦٦٥٩٦٦٦·شرح معاني الآثار٣٧٢٤·
  3. (٣)صحيح البخاري١٦٣٣·صحيح مسلم٣١١٨·مسند أحمد٢٧٥٣٠·سنن البيهقي الكبرى٩٦٦٥٩٦٦٦·شرح معاني الآثار٣٧٢٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٦٦٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٧٥٢·
  6. (٦)صحيح مسلم٣١١٨٣١١٩·مسند أحمد٢٧٥٣٠٢٧٥٥٥·صحيح ابن خزيمة٣١٦٣·المعجم الكبير٢١٩٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٦٦٥٩٦٦٦·شرح معاني الآثار٣٧٢٤·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٧٥٢·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٣٧٢٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٣١١٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦٦٦·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٧٥٢·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٧٥٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٦٣٣·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٩٦٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٥٥٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣١١٨٣١١٩·مسند أحمد٢٧٥٣٠٢٧٥٥٥·صحيح ابن خزيمة٣١٦٣·المعجم الكبير٢١٩٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٦٦٥٩٦٦٦·شرح معاني الآثار٣٧٢٤·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى٩٦٦٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢١٩٣٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٧٥٣٠·صحيح ابن خزيمة٣١٦٣·المعجم الكبير٢١٩٣٢٢١٩٣٦·السنن الكبرى٤٠٣٠·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣١١٨٣١١٩·مسند أحمد٢٧٥٣٠٢٧٥٥٥·صحيح ابن خزيمة٣١٦٣·المعجم الكبير٢١٩٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٦٦٥٩٦٦٦·شرح معاني الآثار٣٧٢٤·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٤٠٣٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢١٩٣٢·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3974
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَبِيعٌ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

هَنَتَاهُ(المادة: هنتاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَنَا ) * فِيهِ " سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُفَرِّقَ جَمَاعَتَهُمْ فَاقْتُلُوهُ " أَيْ شُرُورٌ وَفَسَادٌ . يُقَالُ : فِي فُلَانٍ هَنَاتٌ . أَيْ خِصَالُ شَرٍّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْخَيْرِ ، وَوَاحِدُهَا : هَنْتٌ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى هَنَوَاتٍ . وَقِيلَ : وَاحِدُهَا : هَنَةٌ ، تَأْنِيثُ هَنٍ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ اسْمِ جِنْسٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " ثُمَّ تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ " أَيْ شَدَائِدُ وَأُمُورٌ عِظَامٌ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ هَنَاتٌ مِنْ قَرَظٍ " أَيْ قِطَعٌ مُتَفَرِّقَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ " قَالَ لَهُ : أَلَا تُسْمِعُنَا مِنْ هَنَاتِكَ " أَيْ مِنْ كَلِمَاتِكَ ، أَوْ مِنْ أَرَاجِيزِكَ . وَفِي رِوَايَةٍ " مِنْ هُنَيَّاتِكَ " عَلَى التَّصْغِيرِ . وَفِي أُخْرَى " مِنْ هُنَيْهَاتِكَ " عَلَى قَلْبِ الْيَاءِ هَاءً . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أَقَامَ هُنَيَّةً " أَيْ قَلِيلًا مِنَ الزَّمَانِ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ هَنَةٍ . وَيُقَالُ . هُنَيْهَةٌ ، أَيْضًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَذَكَرَ هَنَةً مِنْ جِيرَانِهِ " أَيْ حَاجَةً ، وَيُعَبَّرُ بِهَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ " قُلْتُ لَهَا : يَا هَنْتَاهُ " أَيْ يَا هَذِهِ ، وَت

لسان العرب

[ هنا ] هنا : مَضَى هِنْوٌ مِنَ اللَّيْلِ أَيْ وَقْتٌ . وَالْهِنْوُ : أَبُو قَبِيلَةٍ أَوْ قَبَائِلَ ، وَهُوَ ابْنُ الْأَزْدِ . وَهَنُ الْمَرْأَةِ : فَرْجُهَا ، وَالتَّثْنِيَةُ هَنَانِ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ هَنَانَانِ ، ذَكَرَهُ مُسْتَشْهِدًا عَلَى أَنَّ كِلَا لَيْسَ مَنْ لَفْظِ كُلٍّ ، وَشَرْحُ ذَلِكَ أَنَّ هَنَانَانِ لَيْسَ تَثْنِيَةَ هَنٍّ وَهُوَ فِي مَعْنَاهُ ، كَسِبَطْرٍ لَيْسَ مِنْ لَفْظِ سَبِطٍ وَهُوَ فِي مَعْنَاهُ . وأَبُو الْهَيْثَمِ : كُلُّ اسْمٍ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَدْ حُذِفَ مِنْهُ حَرْفٌ . وَالْهَنُّ : اسْمٌ عَلَى حَرْفَيْنِ مِثْلُ الْحِرِ عَلَى حَرْفَيْنِ ، فَمِنَ النَّحْوِيِّينَ مَنْ يَقُولُ الْمَحْذُوفُ مَنَ الْهَنِ وَالْهَنَةِ الْوَاوُ ، كَانَ أَصْلُهُ هَنَوٌ ، وَتَصْغِيرُهُ هُنَيٌّ ، لَمَّا صَغَّرْتَهُ حَرَّكَتْ ثَانِيَهُ فَفَتَحْتَهُ وَجَعَلْتَ ثَالِثَ حُرُوفِهِ يَاءَ التَّصْغِيرِ ، ثُمَّ رَدَدْتَ الْوَاوَ الْمَحْذُوفَةَ فَقُلْتَ هُنَيْوٌ ، ثُمَّ أَدْغَمْتَ يَاءَ التَّصْغِيرِ فِي الْوَاوِ فَجَعَلْتَهَا يَاءً مُشَدَّدَةً ، كَمَا قُلْنَا فِي أَبٍ وَأَخٍ إِنَّهُ حُذِفَ مِنْهُمَا الْوَاوُ وَأَصْلُهُمَا أَخَوٌ وَأَبَوٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ رِكَابًا قَطَعَتْ بَلَدًا : جَافِينَ عُوجًا مِنْ جِحَافِ النُّكَتِ وَكَمْ طَوَيْنَ مِنْ هَنٍ وَهَنَتْ أَيْ مِنْ أَرْضٍ ذَكَرٍ وَأَرْضٍ أُنْثَى ، وَمِنَ النَّحْوِيِّينَ مَنْ يَقُولُ أَصْلُ هَنٍ هَنٌّ ، وَإِذَا صَغَّرْتَ قُلْتَ هُنَيْنٌ ، وَأَنْشَدَ : يَا قَاتَلَ اللَّهُ صِبْيَانًا تَجِيءُ بِهِمْ أُمُّ الْهُنَيْنِينَ مِنْ زَنْدٍ لَهَا وَارِي وَأَحَدُ الْهُنَيْنِينَ هُنَيْنٌ ، وَتَكْبِيرُ تَصْغِيرِهِ هَنٌّ ثُمَّ يُخَفَّفُ فَيُقَالُ هَنٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : وَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    3724 3974 - حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ لَيْلَةَ جَمْعٍ ؟ وَهِيَ تُصَلِّي ، وَنَزَلَتْ عِنْدَ الْمُزْدَلِفَةِ . قَالَ : قُلْتُ : لَا ، فَصَلَّتْ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ أَوْ قَدْ غَابَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَتْ : فَارْتَحِلُوا إِذًا ، فَارْتَحَلْنَا بِهَا حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلِهَا . فَقُلْتُ لَهَا : أَيْ هَنَتَاهُ ، لَقَدْ غَلَّسْنَا ! قَالَتْ : كَلَّا يَا بُنَيَّ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِلظُّعُنِ . </حديث

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث