حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 4025
3770
باب اللباس والطيب متى يحلان للمحرم

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ أُخْتِ عُكَّاشَةَ بْنِ وَهْبٍ ،

أَنَّ عُكَّاشَةَ بْنَ وَهْبٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخَالُهُ آخَرَ - جَاءَاهَا حِينَ ج٢ / ص٢٢٨غَابَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ النَّحْرِ فَأَلْقَيَا قَمِيصَهُمَا ، فَقَالَتْ : مَا لَكُمَا ؟ فَقَالَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ لَمْ يَكُنْ أَفَاضَ مِنْ هُنَا ، فَلْيُلْقِ ثِيَابَهُ ، وَكَانُوا تَطَيَّبُوا وَلَبِسُوا الثِّيَابَ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق عكاشة بن محصن الأسدي1 حُكم
  • بدر الدين العيني

    حديث أم قيس أخت عكاشة بن محصن فإنه لا يعارض حديث عائشة رضي الله عنها لأن حديث عائشة فيه من الصحة ما ليس في حديث أم قيس وفيه أي حديث أم قيس ابن لهيعة وهو ضعيف وحديثه هذا شاذ

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة
  2. 02
    جدامة بنت وهب الأسدية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن نوفل
    تقييم الراوي:ثقة· من السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة130هـ
  5. 05
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  6. 06
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  7. 07
    إبراهيم بن أبي داود الصوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (5 / 137) برقم: (9702) وأحمد في "مسنده" (12 / 6405) برقم: (27121) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 227) برقم: (3770) ، (2 / 228) برقم: (3771) والطبراني في "الكبير" (18 / 23) برقم: (16159)

المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤٠٥) برقم ٢٧١٢١

خَرَجَ مِنْ عِنْدِي عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مُتَقَمِّصِينَ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ قُمُصُهُمْ(١)] عَشِيَّةَ يَوْمِ النَّحْرِ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيَّ عِشَاءً قُمُصُهُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ رَجَعُوا ، وَقُمُصُهُمْ(٢)] عَلَى أَيْدِيهِمْ يَحْمِلُونَهَا [وفي رواية : أَنَّ عُكَاشَةَ بْنَ وَهْبٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخَالُهُ آخَرَ - جَاءَاهَا حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ النَّحْرِ فَأَلْقَيَا قَمِيصَهُمَا(٣)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ عُكَاشَةُ بْنُ مُحْصَنٍ ، وَآخَرُ فِي بَيْتِي مَسَاءَ يَوْمِ الْأَضْحَى ، فَنَزَعَا ثِيَابَهُمَا ، وَتَرَكَا الطِّيبَ(٤)] . قَالَتْ : فَقُلْتُ : أَيْ عُكَّاشَةُ ، مَا لَكُمْ خَرَجْتُمْ مُتَقَمِّصِينَ ، ثُمَّ رَجَعْتُمْ [وفي رواية : أَمْسِ رُحْتُمْ مُتَقَمِّصِينَ وَرَجَعْتُمْ(٥)] وَقُمُصُكُمْ عَلَى أَيْدِيكُمْ تَحْمِلُونَهَا ؟ [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا لَكُمَا ؟(٦)] فَقَالَ : خَيْرًا يَا أُمَّ قَيْسٍ ، كَانَ هَذَا يَوْمًا قَدْ رُخِّصَ [وفي رواية : رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧)] لَنَا فِيهِ إِذَا نَحْنُ رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ حَلَلْنَا مِنْ كُلِّ مَا حُرِمْنَا مِنْهُ ، إِلَّا مَا كَانَ مِنَ النِّسَاءِ [وفي رواية : قَالُوا : يَا أُمَّ قَيْسٍ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ رُخِّصَ لَنَا إِذَا نَحْنُ رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ أَنْ نَحِلَّ مِمَّا يَحِلُّ مِنْهُ الْحَلَالُ إِلَّا النِّسَاءَ(٨)] ، حَتَّى نَطُوفَ بِالْبَيْتِ . فَإِذَا أَمْسَيْنَا وَلَمْ نَطُفْ بِهِ صِرْنَا حُرُمًا كَهَيْئَتِنَا قَبْلَ أَنْ نَرْمِيَ الْجَمْرَةَ حَتَّى نَطُوفَ بِهِ ، فَأَمْسَيْنَا وَلَمْ نَطُفْ فَجَعَلْنَا [وفي رواية : جَعَلْنَا(٩)] قُمُصَنَا كَمَا تَرَيْنَ [وفي رواية : فَإِذَا أَمْسَيْنَا وَلَمْ نَقْضِ صِرْنَا حُرُمًا كَهَيْئَتِنَا قَبْلَ أَنْ نَرْمِيَ ، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكِ مُتَقَمِّصِينَ ، فَلَمَّا أَمْسَيْنَا وَلَمْ نَقْضِ ، رَجَعْنَا وَقُمُصُنَا عَلَى أَيْدِينَا كَمَا رَأَيْتِ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ لَمْ يَكُنْ أَفَاضَ مِنْ هُنَا ، فَلْيُلْقِ ثِيَابَهُ ، وَكَانُوا تَطَيَّبُوا وَلَبِسُوا الثِّيَابَ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا : مَنْ لَمْ يُفِضْ إِلَى الْبَيْتِ مِنْ عَشِيَّةِ هَذِهِ ، فَلْيَدَعِ الثِّيَابَ وَالطِّيبَ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦١٥٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦١٥٩·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٣٧٧٠·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٣٧٧١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦١٥٩·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٣٧٧٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٩٧٠٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦١٥٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٩٧٠٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦١٥٩·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٣٧٧٠·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٣٧٧١·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب4025
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَفَاضَ(المادة: فأفاض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَيَضَ ) ( س ) فِيهِ " وَيَفِيضُ الْمَالُ " أَيْ : يَكْثُرُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا إِذَا كَثُرَ . * وَمِنْهُ : " أَنَّهُ قَالَ لِطَلْحَةَ : أَنْتَ الْفَيَّاضُ " سُمِّيَ بِهِ لِسَعَةِ عَطَائِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَكَانَ قَسَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ ، وَكَانَ جَوَادًا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " فَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ " الْإِفَاضَةُ : الزَّحْفُ وَالدَّفْعُ فِي السَّيْرِ بِكَثْرَةٍ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَفَرُّقٍ وَجَمْعٍ ، وَأَصْلُ الْإِفَاضَةِ : الصَّبُّ ، فَاسْتُعِيرَتْ لِلدَّفْعِ فِي السَّيْرِ . وَأَصْلُهُ : أَفَاضَ نَفْسَهُ أَوْ رَاحِلَتَهُ ، فَرَفَضُوا ذِكْرَ الْمَفْعُولِ حَتَّى أَشْبَهَ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي . * وَمِنْهُ : " طَوَافُ الْإِفَاضَةِ يَوْمَ النَّحْرِ " يُفِيضُ مِنْ مِنًى إِلَى مَكَّةَ فَيَطُوفُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ . وَأَفَاضَ الْقَوْمُ فِي الْحَدِيثِ يُفِيضُونَ إِذَا انْدَفَعُوا فِيهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْإِفَاضَةِ " فِي الْحَدِيثِ فِعْلًا وَقَوْلًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَخْرَجَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ فَأَفَاضَهُمْ إِفَاضَةَ الْقِدْحِ " هِيَ الضَّرْبُ بِهِ وَإِجَالَتُهُ عِنْدَ الْقِمَارِ . وَالْقِدْحُ : السَّهْمُ ، وَاحِدُ الْقِدَاحِ الَّتِي كَانُوا يُقَامِرُونَ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ " ثُمَّ <غريب ربط="1

لسان العرب

[ فيض ] فيض : فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا وَفُيُوضَةً وَفُيُوضًا وَفَيَضَانًا وَفَيْضُوضَةً أَيْ كَثُرَ حَتَّى سَالَ عَلَى ضَفَّةِ الْوَادِي . وَفَاضَتْ عَيْنُهُ تَفِيضُ فَيْضًا إِذَا سَالَتْ . وَيُقَالُ : أَفَاضَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ تُفِيضُهُ إِفَاضَةً ، وَأَفَاضَ فُلَانٌ دَمْعَهُ ، وَفَاضَ الْمَاءُ وَالْمَطَرُ وَالْخَيْرُ إِذَا كَثُرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيَفِيضُ الْمَالُ أَيْ يَكْثُرُ مِنْ فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا إِذَا كَثُرَ ، قِيلَ : فَاضَ تَدَفَّقَ وَأَفَاضَهُ هُوَ ، وَأَفَاضَ إِنَاءَهُ أَيْ مَلَأَهُ حَتَّى فَاضَ ، وَأَفَاضَ دُمُوعَهُ . وَأَفَاضَ الْمَاءَ عَلَى نَفْسِهِ أَيْ أَفْرَغَهُ . وَفَاضَ صَدْرُهُ بِسِرِّهِ إِذَا امْتَلَأَ وَبَاحَ بِهِ وَلَمْ يُطِقْ كَتْمَهُ ، وَكَذَلِكَ النَّهْرُ بِمَائِهِ وَالْإِنَاءِ بِمَا فِيهِ . وَمَاءٌ فَيْضٌ : كَثِيرٌ . وَالْحَوْضُ فَائِضٌ أَيْ مُمْتَلِئٌ . وَالْفَيْضُ : النَّهْرُ ، وَالْجَمْعُ أَفْيَاضٌ وَفُيُوضٌ ، وَجَمْعُهُمْ لَهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِالْمَصْدَرِ . وَفَيْضُ الْبَصْرَةِ : نَهْرُهَا غَلَبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ لِعِظَمِهِ . التَّهْذِيبُ : وَنَهْرُ الْبَصْرَةِ يُسَمَّى الْفَيْضَ ، وَالْفَيْضُ نَهْرُ مِصْرَ . وَنَهْرٌ فَيَّاضٌ أَيْ كَثِيرُ الْمَاءِ . وَرَجُلٌ فَيَّاضٌ أَيْ وَهَّابٌ جَوَادٌ . وَأَرْضٌ ذَاتُ فُيُوضٍ إِذَا كَانَ فِيهَا مَاءٌ يَفِيضُ حَتَّى يَعْلُوَ . وَفَاضَ اللِّئَامُ : كَثُرُوا . وَفَرَسٌ فَيْضٌ : جَوَادٌ كَثِيرُ الْعَدْوِ . وَرَجُلٌ فَيْضٌ وَفَيَّاضٌ : كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِطَلْحَةَ : أَنْتَ الْفَيَّاضُ ; سُمِّيَ بِهِ لِسَعَةِ عَطَائِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَكَانَ قَسَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعَمِائَةً أَلْفٍ ، وَكَانَ جَوَادًا . وَأَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    25 بَابُ اللِّبَاسِ وَالطِّيبِ مَتَى يَحِلَّانِ لِلْمُحْرِمِ ؟ 3770 4025 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ أُخْتِ عُكَّاشَةَ بْنِ وَهْبٍ ، أَنَّ عُكَّاشَةَ بْنَ وَهْبٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخَالُهُ آخَرَ - جَاءَاهَا حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ النَّحْرِ فَأَلْقَيَا قَمِيصَهُمَا ، فَقَالَتْ : مَا لَكُمَا ؟ فَقَالَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ لَمْ يَكُنْ أَفَاضَ مِنْ هُنَا ، فَلْيُلْقِ ثِيَابَهُ ، وَكَانُوا ت

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث