حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 4755
4449
باب المقدار الذي يعطى كل مسكين من الطعام والكفارات

حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا فَرْوَةُ ، عَنْ [١]أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ : أَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، حَدَّثَتْنِي خَوْلَةُ ابْنَةُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ابْنِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعَانَ زَوْجَهَا حِينَ ظَاهَرَ مِنْهَا بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَعَانَتْهُ هِيَ بِفَرَقٍ آخَرَ ، وَذَلِكَ سِتُّونَ صَاعًا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقْ بِهِ . وَقَالَ : اتَّقِي اللهَ وَارْجِعِي إِلَى زَوْجِكِ !
معلقمرفوع· رواه خولة بنت ثعلبة الأنصاريةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خولة بنت ثعلبة الأنصارية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  2. 02
    يوسف بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير ، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة عمر بن عبد العزيز
  3. 03
    معمر بن عبد الله بن حنظلة الحجازي
    تقييم الراوي:مقبول· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة183هـ
  6. 06
    فروة بن أبي المغراء الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  7. 07
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 275) برقم: (775) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 106) برقم: (4284) وأبو داود في "سننه" (2 / 234) برقم: (2211) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 389) برقم: (15373) ، (7 / 391) برقم: (15383) وأحمد في "مسنده" (12 / 6640) برقم: (27908) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 121) برقم: (4449) والطبراني في "الكبير" (1 / 225) برقم: (617) ، (24 / 247) برقم: (22300)

الشواهد13 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦٤٠) برقم ٢٧٩٠٨

فِيَّ - وَاللَّهِ - وَفِي أَوْسِ بْنِ صَامِتٍ [وفي رواية : بْنِ الصَّامِتِ(١)] أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَدْرَ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ . قَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَهُ ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ سَاءَ خُلُقُهُ وَضَجِرَ . [وفي رواية : حَدَّثَتْنِي خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ ، وَكَانَتْ عِنْدَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ(٢)] قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا فَرَاجَعْتُهُ [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ فَكَلَّمَنِي(٣)] بِشَيْءٍ [وفي رواية : فِي شَيْءٍ(٤)] ، فَغَضِبَ [وفي رواية : وَهُوَ فِيهِ كَالضَّجِرِ فَرَادَدْتُهُ(٥)] [وفي رواية : وَهُوَ فِيهِ كَالضَّجِرِ ، فَرَدَدْتُهُ فَغَضِبَ(٦)] فَقَالَ : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي ، قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجَ فَجَلَسَ فِي نَادِي قَوْمِهِ سَاعَةً [وفي رواية : ثُمَّ نَادَى قَوْمَهُ(٧)] ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَإِذَا هُوَ يُرِيدُنِي [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَأَرَادَنِي(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَرَاوَدَنِي(٩)] عَلَى نَفْسِي . قَالَتْ : فَقُلْتُ : كَلَّا ، وَالَّذِي نَفْسُ خُوَيْلَةَ بِيَدِهِ لَا تَخْلُصُ إِلَيَّ [وفي رواية : لَا تَصِلُ إِلَيْهَا(١٠)] ، وَقَدْ قُلْتَ مَا قُلْتَ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِينَا [وفي رواية : فِيَّ وَفِيكَ(١١)] بِحُكْمِهِ [وفي رواية : حُكْمَهُ(١٢)] ، قَالَتْ : فَوَاثَبَنِي وَامْتَنَعْتُ مِنْهُ [وفي رواية : فَامْتَنَعْتُ مِنْهُ فَشَادَدَنِي فَشَادَدْتُهُ(١٣)] [وفي رواية : فَأَبَيْتُ فَشَادَّنِي فَشَادَدْتُهُ(١٤)] ، فَغَلَبْتُهُ بِمَا تَغْلِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ الشَّيْخَ [وفي رواية : الرَّجُلَ(١٥)] الضَّعِيفَ ، فَأَلْقَيْتُهُ عَنِّي [وفي رواية : تَحْتِي(١٦)] . قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ جَارَاتِي فَاسْتَعَرْتُ مِنْهَا ثِيَابَهَا [وفي رواية : ثِيَابًا(١٧)] ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٨)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَذَكَرْتُ لَهُ مَا لَقِيتُ مِنْهُ ، فَجَعَلْتُ أَشْكُو إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَلْقَى مِنْ سُوءِ خُلُقِهِ . قَالَتْ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : ظَاهَرَ مِنِّي زَوْجِي أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْكُو إِلَيْهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَادِلُنِي فِيهِ ، وَيَقُولُ(١٩)] : يَا خُوَيْلَةُ ، ابْنُ عَمِّكِ شَيْخٌ كَبِيرٌ [وفي رواية : زَوْجُكِ وَابْنُ عَمِّكِ(٢٠)] فَاتَّقِي اللَّهَ فِيهِ [وَأَحْسِنِي صُحْبَتَهُ(٢١)] [وفي رواية : اتَّقِي اللَّهَ فَإِنَّهُ ابْنُ عَمِّكِ(٢٢)] ! قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَ فِيَّ الْقُرْآنُ ، فَتَغَشَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يَتَغَشَّاهُ [وفي رواية : يَغْشَاهُ(٢٣)] ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ . فَقَالَ لِي : يَا خُوَيْلَةُ ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ [جَلَّ وَعَلَا(٢٤)] فِيكِ وَفِي صَاحِبِكِ . ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ [وفي رواية : وَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -(٢٥)] : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ إِلَى قَوْلِهِ : وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ الْكَفَّارَةَ(٢٦)] [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْكَفَّارَةِ(٢٧)] [وفي رواية : إِلَى الْفَرْضِ(٢٨)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً . قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدَهُ مَا يُعْتِقُ [وفي رواية : مَا عِنْدَهُ رَقَبَةٌ يُعْتِقُهَا(٢٩)] [وفي رواية : مَا عِنْدَهُ رَقَبَةٌ يَمْلِكُهَا(٣٠)] [وفي رواية : لَا يَجِدُ(٣١)] قَالَ : فَلْيَصُمْ [وفي رواية : فَيَصُومُ(٣٢)] شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ . قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، مَا بِهِ مِنْ صِيَامٍ قَالَ : فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ . قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(٣٣)] عِنْدَهُ [وفي رواية : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ مَا يُطْعِمُ(٣٤)] [وفي رواية : مَا عِنْدَهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ(٣٥)] ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّا [وفي رواية : بَلْ(٣٦)] [وفي رواية : بَلَى(٣٧)] سَنُعِينُهُ [وفي رواية : فَأُتِيَ سَاعَتَئِذٍ(٣٨)] بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ [وَالْعَرَقُ مِكْتَلٌ يَتَّسِعُ ثَلَاثِينَ صَاعًا(٣٩)] [وفي رواية : وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ يَسَعُ فِيهِ ثَلَاثِينَ صَاعًا مِنَ التَّمْرِ(٤٠)] . قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ سَأُعِينُهُ [وفي رواية : أُعِينُهُ(٤١)] [وفي رواية : فَإِنِّي أُعِينُهُ(٤٢)] بِعَرَقٍ آخَرَ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] : قَدْ أَصَبْتِ وَأَحْسَنْتِ ، فَاذْهَبِي فَتَصَدَّقِي [بِهِ(٤٤)] عَنْهُ [وفي رواية : قَدْ أَحْسَنْتِ فَمُرِيهِ فَلْيَتَصَدَّقْ بِهِ(٤٥)] [وفي رواية : اذْهَبِي فَأَطْعِمِي بِهَا عَنْهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعَانَ زَوْجَهَا حِينَ ظَاهَرَ مِنْهَا بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَعَانَتْهُ هِيَ بِفَرَقٍ آخَرَ ، وَذَلِكَ سِتُّونَ صَاعًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقْ بِهِ(٤٧)] ، ثُمَّ اسْتَوْصِي بِابْنِ عَمِّكِ خَيْرًا ! [وفي رواية : وَارْجِعِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ(٤٨)] [وفي رواية : اتَّقِي اللَّهَ وَارْجِعِي إِلَى زَوْجِكِ !(٤٩)] . قَالَتْ : فَفَعَلْتُ ،

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٢١١·صحيح ابن حبان٤٢٨٤·المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣١٥٣٨٣·المنتقى٧٧٥·شرح معاني الآثار٤٤٤٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٣٠٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٣٠٠·المنتقى٧٧٥·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٢٨٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣·
  6. (٦)المنتقى٧٧٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٣٠٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·المنتقى٧٧٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣·المنتقى٧٧٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦١٧·المنتقى٧٧٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣·المنتقى٧٧٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٢٨٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٢٨٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٢١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣١٥٣٨٣·المنتقى٧٧٥·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣·المنتقى٧٧٥·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٢١١·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٢٨٤·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٢٨٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦١٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·
  27. (٢٧)المنتقى٧٧٥·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٢١١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٢١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٣·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٢١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٣·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٤٢٨٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٢٢١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٣·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٢٣٠٠·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٢١١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٢٣٠٠·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٢١١·المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣١٥٣٨٣·المنتقى٧٧٥·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٢١١·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٤٢٨٤·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٢١١·مسند أحمد٢٧٩٠٨·صحيح ابن حبان٤٢٨٤·المعجم الكبير٦١٧٢٢٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٧٣١٥٣٨٣·المنتقى٧٧٥·شرح معاني الآثار٤٤٤٩·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٢٣٠٠·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٢٢١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٣·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٤٤٤٩·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٢٢١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٨٣·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٤٤٤٩·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب4755
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَرْوَةُ(المادة: فروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

ظَاهَرَ(المادة: ظاهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

بِعَرَقٍ(المادة: بعرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    4449 4755 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا فَرْوَةُ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ : أَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، حَدَّثَتْنِي خَوْلَةُ ابْنَةُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ابْنِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعَانَ زَوْجَهَا حِينَ ظَاهَرَ مِنْهَا بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَعَانَتْهُ هِيَ بِفَرَقٍ آخَرَ ، وَذَلِكَ سِتُّونَ صَاعًا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقْ بِهِ . وَقَالَ : ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث