حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 445
445
الحارث بن مالك الأنصاري

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ السَّكْسَكِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ :

أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : يَا حَارِثُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا ، فَقَالَ : انْظُرْ مَا تَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، قَالَ : أَلَسْتُ قَدْ عَزَفَتِ الدُّنْيَا عَنْ نَفْسِي وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا يَعْنِي يَصِيحُونَ ، قَالَ : يَا حَارِثُ عَرَفْتَ فَالْزَمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
معلقمرفوع· رواه الحارث بن مالك الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن رجب الحنبلي

    حديث مرسل وقد روي مسندا بإسناد ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحارث بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    محمد بن أبي الجهم
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سعيد بن أبي هلال الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة130هـ
  4. 04
    خالد بن يزيد الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة139هـ
  5. 05
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  6. 06
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 165) برقم: (445) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 291) برقم: (3428) والطبراني في "الكبير" (3 / 266) برقم: (3366)

الشواهد6 شاهد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٢/٢٩١) برقم ٣٤٢٨

إِنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : يَا حَارِثُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرْ مَا تَقُولُ ، إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(١)] لِكُلِّ شَيْءٍ [وفي رواية : حَقٍّ(٢)] حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَتُكَ [وفي رواية : فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ(٣)] ؟ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَلَسْتُ قَدْ عَزَفْتُ الدُّنْيَا عَنْ نَفْسِي ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، وَأَسْهَرْتُ [لِذَلِكَ(٤)] لَيْلِي [وفي رواية : قَدْ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا ، وَأَسْهَرْتُ لِذَلِكَ لَيْلِي ، أَظْمَأْتُ نَهَارِي(٥)] ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا ، يَعْنِي : يَصِيحُونَ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا حَارِثُ ، عَرَفْتَ فَالْزَمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٣٦٦·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد٤٤٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٣٦٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٣٦٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٣٦٦·
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب445
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
حَقِيقَةً(المادة: حقيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : ( الْحَقُّ ) هُوَ الْمَوْجُودُ حَقِيقَةً الْمُتَحَقِّقُ وُجُودُهُ وَإِلَهِيَّتُهُ وَالْحَقُّ : ضِدُّ الْبَاطِلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ " أَيْ رُؤْيَا صَادِقَةً لَيْسَتْ مِنْ أَضْغَاثِ الْأَحْلَامِ وَقِيلَ فَقَدْ رَآنِي حَقِيقَةً غَيْرَ مُشَبَّهٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ " أَيْ صِدْقًا . وَقِيلَ وَاجِبًا ثَابِتًا لَهُ الْأَمَانَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ؟ " أَيْ ثَوَابُهُمُ الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ ، فَهُوَ وَاجِبُ الْإِنْجَازِ ثَابِتٌ بِوَعْدِهِ الْحَقِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّلْبِيَةِ " لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا " أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ : أَيْ أَنَّهُ أَكَّدَ بِهِ مَعْنَى أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ ، وَتَكْرِيرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ أَيْ حَظَّهُ وَنَصِيبَهُ الَّذِي فُرِضَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ لَمَّا طُعِنَ أُوقِظَ لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ وَاللَّهِ إِذًا ، وَلَا <غريب ربط="323

لسان العرب

[ حقق ] حقق : الْحَقُّ : نَقِيضُ الْبَاطِلِ ، وَجَمْعُهُ حُقُوقٌ وَحِقَاقٌ ، وَلَيْسَ لَهُ بِنَاءٌ أَدْنَى عَدَدٍ . وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أُكِّدَّ بِهِ مَعْنَى : أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ وَتُكَرِّرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ ، وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : لَحَقٌّ أَنَّهُ ذَاهِبٌ بِإِضَافَةِ حَقٍّ إِلَى أَنَّهُ كَأَنَّهُ قَالَ : لَيَقِينُ ذَاكَ أَمْرُكَ ، وَلَيْسَتْ فِي كَلَامِ كُلِّ الْعَرَبِ ، فَأَمْرُكَ هُوَ خَبَرُ يَقِينٍ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَضَافَهُ إِلَى ذَاكَ ، وَإِذَا أَضَافَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا عَنْهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَمِعْنَا فُصَحَاءَ الْعَرَبِ يَقُولُونَهُ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ ، إِنَّمَا وَجَدْنَاهُ فِي الْكِتَابِ ، وَوَجْهُ جَوَازِهِ ، عَلَى قِلَّتِهِ ، طُولُ الْكَلَامِ بِمَا أُضِيفَ هَذَا الْمُبْتَدَأُ إِلَيْهِ ، وَإِذَا طَالَ الْكَلَامُ جَازَ فِيهِ مِنَ الْحَذْفِ مَا لا يَجُوزُ فِيهِ إِذَا قَصُرَ ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَكَاهُ الْخَلِيلُ عَنْهُمْ : مَا أَنَا بِالَّذِي قَائِلٌ لَكَ شَيْئًا ؟ وَلَوْ قُلْتَ : مَا أَنَّا بِالَّذِي قَائِمٌ لَقَبُحَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْحَقُّ أَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَتَى بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : بَل

أَلَسْتُ(المادة: الست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَ ) ( هـ ) فِيهِ الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ السَّهُ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَهُوَ مِنَ الِاسْتِ . وَأَصْلُهَا سَتَهٌ بِوَزْنِ فَرَسٍ ، وَجَمْعُهَا أَسَتَاهٌ كَأَفْرَاسٍ ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَمْزَةُ فَقِيلَ اسْتٌ . فَإِذَا رَدَدْتَ إِلَيْهَا الْهَاءَ وَهِيَ لَامُهَا وَحَذَفْتَ الْعَيْنَ الَّتِي هِيَ التَّاءُ انْحَذَفَتِ الْهَمْزَةُ الَّتِي جِيءَ بِهَا عِوَضَ الْهَاءِ ، فَتَقُولُ : سَهٌ بِفَتْحِ السِّينِ . وَيُرْوَى فِي الْحَدِيثِ وِكَاءُ السَّتِ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَإِثْبَاتِ الْعَيْنِ ، وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِنْسَانَ مَهْمَا كَانَ مُسْتَيْقِظًا كَانَتِ اسْتُهُ كَالْمَشْدُودَةِ الْمَوْكِيِّ عَلَيْهَا ، فَإِذَا نَامَ انْحَلَّ وِكَاؤُهَا . كَنَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْحَدَثِ وَخُرُوجِ الرِّيحِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ وَأَلْطَفِهَا .

عَزَفَتِ(المادة: عزفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزِفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ مَرَّ بِعَزْفِ دُفٍّ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : خِتَانٌ ، فَسَكَتَ " . الْعَزْفُ : اللَّعِبُ بِالْمَعَازِفِ ، وَهِيَ الدُّفُوفُ وَغَيْرُهَا مِمَّا يُضْرَبُ . وَقِيلَ : إِنَّ كُلَّ لَعِبٍ عَزْفٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " كَانَتِ الْجِنُّ تَعْزِفُ اللَّيْلَ كُلَّهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ " . عَزِيفُ الْجِنِّ : جَرْسُ أَصْوَاتِهَا . وَقِيلَ : هُوَ صَوْتٌ يُسْمَعُ كَالطَّبْلِ بِاللَّيْلِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ صَوْتُ الرِّيَاحِ فِي الْجَوِّ فَتَوَهَّمَهُ أَهْلُ الْبَادِيَةِ صَوْتَ الْجِنِّ . وَعَزِيفُ الرِّيَاحِ : مَا يُسْمَعُ مِنْ دَوِيِّهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ جَارِيَتَيْنِ كَانَتَا تُغَنِّيَانِ بِمَا تَعَازَفَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ " . أَيْ : بِمَا تَنَاشَدَتْ مِنَ الْأَرَاجِيزِ فِيهِ ، وَهُوَ مِنَ الْعَزِيفِ : الصَّوْتُ ، وَرُوِيَ بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ . أَيْ : تَفَاخَرَتْ . وَيُرْوَى : " تَقَاذَفَتْ وَتَقَارَفَتْ " . * وَفِي حَدِيثِ حَارِثَةَ : " عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا " . أَيْ : عَافَتْهَا وَكَرِهَتْهَا . وَيُرْوَى : " عَزَفْتُ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا " . بِضَمِّ التَّاءِ . أَيْ : مَنَعْتُهَا وَصَرَفْتُهَا .

لسان العرب

[ عزف ] عزف : عَزَفَ يَعْزِفُ عَزْفًا : لَهَا . وَالْمَعَازِفُ : الْمَلَاهِي ، وَاحِدُهَا مِعْزَفٌ وَمِعْزَفَةٌ . وَعَزَفَ الرَّجُلُ يَعْزِفُ إِذَا أَقَامَ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَقِيلَ : وَاحِدُ الْمَعَازِفِ : عَزْفٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَنَظِيرُهُ مَلَامِحُ وَمَشَابِهُ فِي جَمْعِ شَبَهٍ وَلَمْحَةٍ ، وَالْمَلَاعِبُ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا ، يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ عَزْفٌ ، وَالْجَمْعُ مَعَازِفُ - رِوَايَةٌ عَنِ الْعَرَبِ ، فَإِذَا أُفْرِدَ الْمِعْزَفُ فَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الطَّنَابِيرِ ، وَيَتَّخِذُهُ أَهْلُ الْيَمَنِ وَغَيْرُهُمْ ، يَجْعَلُ الْعُودَ مِعْزَفًا . وَعَزْفُ الدُّفِّ : صَوْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ مَرَّ بِعَزْفِ دُفٍّ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : خِتَانٌ ، فَسَكَتَ . الْعَزْفُ : اللَّعِبُ بِالْمَعَازِفِ وَهِيَ الدُّفُوفُ وَغَيْرُهَا مِمَّا يُضْرَبُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : لِلْخَوْتَعِ الْأَزْرَقِ فِيهَا صَاهِلْ عَزْفٌ كَعَزْفِ الدُّفِّ وَالْجَلَاجِلْ وَكُلُّ لَعِبٍ عَزْفٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمَعَازِفِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ . وَالْعَازِفُ : اللَّاعِبُ بِهَا وَالْمُغَنِّي ، وَقَدْ عَزَفَ عَزْفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ جَارِيَتَيْنِ كَانَتَا تُغَنِّيَانِ بِمَا تَعَازَفَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ ، أَيْ بِمَا تَنَاشَدَتْ مِنَ الْأَرَاجِيزِ فِيهِ ، وَهُوَ مِنَ الْعَزِيفِ الصَّوْتِ ، وَرُوِيَ بِالرَّاءِ أَيْ تَفَاخَرَتْ ، وَيُرْوَى تَقَاذَفَتْ وَتَقَارَفَتْ . وَعَزَفَتِ الْجِنُّ تَعْزِفُ عَزْفًا وَعَزِيفًا : صَوَّتَتْ وَلَعِبَتْ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَزِيفٌ كَتَضْرَابِ الْمُغَنِّينَ بِالطَّبْلِ وَرَجُلٌ عَزُوفٌ عَنِ اللَّهْوِ إِذَا لَمْ يَشْتَهِهِ

يَتَضَاغَوْنَ(المادة: يتضاغون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغَا ) * فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ : إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُسْمِعَكِ تَضَاغِيَهِمْ فِي النَّارِ . أَيْ : صِيَاحَهُمْ وَبُكَاءَهُمْ . يُقَالُ : ضَغَا يَضْغُو ضَغْوًا وَضُغَاءً إِذَا صَاحَ وَضَجَّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ تَضْغُوَ هَؤُلَاءِ الصِّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَصِبْيَتِي يَتَضَاغُونَ حَوْلِي " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فِي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ : " فَأَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضُغَاءَ كِلَابِهِمْ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " حَتَّى سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ ضَوَاغِيَ كِلَابِهَا " . جَمْعُ ضَاغِيَةٍ وَهِيَ الصَّائِحَةُ .

لسان العرب

[ ضغا ] ضغا : الضَّغْوُ : الِاسْتِخْذَاءُ . ضَغَا يَضْغُو ضُغُوًّا وَأَضْغَاهُ هُوَ إِضْغَاءً وَضَغَّاهُ ، وَضَغَا الذِّئْبُ وَالسِّنَّوْرُ وَالثَّعْلَبُ يَضْغُو ضَغْوًا وَضُغَاءً : صَوَّتَ وَصَاحَ ، وَكَذَلِكَ الْكَلْبُ وَالْحَيَّةُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قِيلَ لِلْإِنْسَانِ إِذَا ضُرِبَ فَاسْتَغَاثَ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ فِي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ : فَأَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضُغَاءَ كِلَابِهِمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ( حَتَّى سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ ضَوَاغِي كِلَابِهَا ) ، جَمْعُ ضَاغِيَةٍ وَهِيَ الصَّائِحَةُ ، وَيُقَالُ : ضُغَاءٌ لِصَوْتِ كُلِّ ذَلِيلٍ مَقْهُورٍ . وَالضُّغَاءُ : صَوْتُ الذَّلِيلِ إِذَا شُقَّ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : رَأَيْتُ صِبْيَانًا يَتَضَاغَوْنَ إِذَا تَبَاكَوْا . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ : إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ ; أَيْ صِيَاحَهُمْ وَبُكَاءَهُمْ . وَضَغَا يَضْغُو ضَغْوًا إِذَا صَاحَ وَضَجَّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ تَضْغُوَ هَذِهِ الصَّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا . وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَصِبْيَتِي يَتَضَاغَوْنَ حَوْلِي . وَضَغَا الْمُقَامِرُ ضَغْوًا إِذَا خَانَ وَلَمْ يَعْدِلْ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لَا أَعْرِفُ قَائِلَهُ ، وَلَعَلَّهُ صَغَا بِالصَّادِ . وَجَاءَنَا بِثَرِيدَةٍ تَضَاغَى أَيْ تَتَرَاجَعُ مِنَ الدَّسَمِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَلِفُهَا وَاوٌ لِوُجُودِ ض غ و ، وَعَدَمِ ض غ ي .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    80 - [ الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ] 445 445 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ السَّكْسَكِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ : أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : يَا حَارِثُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا ، فَقَالَ : انْظُرْ مَا تَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، قَالَ : أَلَسْتُ قَدْ عَزَفَتِ الدُّنْيَا عَنْ نَفْسِي وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث