حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 819
819
أحاديث ابن عمر

أَخْبَرَنِي شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ ، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • ابن حجر

    ثوير لا أعلم أحدا صرح بتوثيقه بل أطبقوا على تضعيفه

    ضعيف
  • الترمذي
    غريب
  • بدر الدين العيني

    ثوير هذا ضعيف جدا تكلم فيه جماعة كثيرون

    ضعيف
  • ابن رجب الحنبلي
    ثوير فيه ضعف
  • الهيثمي

    في أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة وهو مجمع على ضعفه

    لم يُحكَمْ عليه
  • سفيان الثوري

    وثوير قال الثوري من أركان الكذب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    ثوير بن أبي فاختة مولى أم هانئ
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    شبابة بن سوار المدائني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة204هـ
  5. 05
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 509) برقم: (3902) والترمذي في "جامعه" (4 / 313) برقم: (2765) ، (5 / 356) برقم: (3656) وأحمد في "مسنده" (3 / 1055) برقم: (4689) ، (3 / 1162) برقم: (5384) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 76) برقم: (5713) ، (10 / 96) برقم: (5730) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 260) برقم: (819) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 433) برقم: (35135) ، (18 / 449) برقم: (35159) والطبراني في "الكبير" (13 / 115) برقم: (13807)

الشواهد12 شاهد
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٥٠٩) برقم ٣٩٠٢

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَرَى فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ [وفي رواية : الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ سَنَةٍ(١)] [وفي رواية : مَنْ يَنْظُرُ إِلَى خِبَائِهِ ، وَخَدَمِهِ ، وَنَعِيمِهِ ، وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ(٢)] [وفي رواية : رَجُلٌ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ ، مَا بَيْنَ كُلِّ قَصْرَيْنِ مَسِيرَةُ سَنَةٍ ، يَرَى أَقْصَاهَا كَمَا يَرَى أَدْنَاهَا ، فِي كُلِّ قَصْرٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَالرَّيَاحِينِ وَالْوِلْدَانِ ، مَا يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلَّا أُتِيَ بِهِ(٣)] [وفي رواية : لَرَجُلٌ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ ، يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ ، يَنْظُرُ فِي أَزْوَاجِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ(٤)] [وفي رواية : لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ(٥)] [وفي رواية : لَيَنْظُرُ فِي مُلْكِ أَلْفَيْ سَنَةٍ يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ ، يَنْظُرُ فِي أَزْوَاجِهِ وَخَدَمِهِ(٦)] [وفي رواية : مَنْ يَنْظُرُ في مُلْكِهِ أَلْفَيْ عَامٍ يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ(٧)] ، وَإِنَّ أَفْضَلَهُمْ مَنْزِلَةً [وفي رواية : وَإِنَّ أَكْرَمَهُمْ عَلَى اللَّهِ(٨)] [وفي رواية : وَأَكْرَمَهُمْ إِلَى اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً(١٠)] لَمَنْ يَنْظُرُ [وفي رواية : لَيَنْظُرُ(١١)] فِي وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً(١٢)] [وفي رواية : مَنْ يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا(١٣)] ، ثُمَّ تَلَا [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ(١٤)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [هَذِهِ الْآيَةَ(١٦)] ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ) ، قَالَ : الْبَيَاضُ وَالصَّفَاءُ ، ( إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ) ، قَالَ : يَنْظُرُ كُلَّ يَوْمٍ فِي وَجْهِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٥٣٨٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧١٣·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٩·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٩٠٢·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٧٦٥·مسند عبد بن حميد٨١٩·
  6. (٦)مسند أحمد٤٦٨٩·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٥·
  8. (٨)مسند أحمد٥٣٨٤·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧١٣·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٥·المستدرك على الصحيحين٣٩٠٢·
  11. (١١)مسند أحمد٤٦٨٩·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٧٦٥٣٦٥٦·مسند أحمد٥٣٨٤·مسند عبد بن حميد٨١٩·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧١٣·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٧٦٥٣٦٥٦·مسند عبد بن حميد٨١٩·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٧٦٥٣٦٥٦·مسند أحمد٤٦٨٩·المعجم الكبير١٣٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧١٣٥٧٣٠·مسند عبد بن حميد٨١٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٥٣٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧١٣·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب819
سورة القيامة — آية 22
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَوَّارٍ(المادة: سوار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي

لسان العرب

[ سور ] سور : سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا : حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ : أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ : دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ : تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ : سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه فِي الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا . وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ . أَيْ : سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ : دَارَ وَارْتَفَعَ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ . وَرُوِيَ : وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أُحِب

مَسِيرَةَ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

رَبِّهَا(المادة: ربها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَبَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّهَا أَوْ رَبَّتَهَا الرَّبُّ يُطْلَقُ فِي اللُّغَةِ عَلَى الْمَالِكِ ، وَالسَّيِّدِ ، وَالْمُدَبِّرِ ، وَالْمُرَبِّي ، وَالْقَيِّمِ ، وَالْمُنْعِمِ ، وَلَا يُطْلَقُ غَيْرَ مُضَافٍ إِلَّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى غَيْرِهِ أُضِيفَ ، فَيُقَالُ : رَبُّ كَذَا . وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ مُطْلَقًا عَلَى غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَأَرَادَ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْلَى وَالسَّيِّدَ ، يَعْنِي أَنَّ الْأَمَةَ تَلِدُ لِسَيِّدِهَا وَلَدًا فَيَكُونُ لَهَا كَالْمَوْلَى ; لِأَنَّهُ فِي الْحَسَبِ كَأَبِيهِ ، أَرَادَ أَنَّ السَّبْيَ يَكْثُرُ وَالنِّعْمَةَ تَظْهَرُ فِي النَّاسِ فَتَكْثُرُ السَّرَارِيُّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ اللَّهُمَّ ، رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ أَيْ صَاحِبَهَا . وَقِيلَ : الْمُتَمِّمُ لَهَا وَالزَّائِدُ فِي أَهْلِهَا وَالْعَمَلِ بِهَا وَالْإِجَابَةِ لَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يَقُلِ الْمَمْلُوكُ لِسَيِّدِهِ : رَبِّي كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ مَالِكَهُ رَبًّا لَهُ ; لِمُشَارَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الرُّبُوبِيَّةِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّهُ خَاطَبَهُ عَلَى الْمُتَعَارَفِ عِنْدَهُمْ ، وَعَلَى مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُمْ بِهِ . وَمِثْلُهُ قَوْلُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلسَّامِرِيِّ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ أَيِ الَّذِي اتَّخَذْتَهُ إِلَهًا . ( س ) فَأَمَّا الْحَدِيثُ فِي ضَالَّةِ الْإِ

لسان العرب

[ ربب ] ربب : الرَّبُّ : هُوَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ : مَالِكُهُ ، وَلَهُ الرُّبُوبِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَهُوَ رَبُّ الْأَرْبَابِ ، وَمَالِكُ الْمُلُوكِ وَالْأَمْلَاكِ . وَلَا يُقَالُ الرَّبُّ فِي غَيْرِ اللَّهِ ، إِلَّا بِالْإِضَافَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ الرَّبُّ ، بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَقَدْ قَالُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلْمَلِكِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَوْ مِ الْحِيَارَيْنِ وَالْبَلَاءُ بَلَاءُ وَالِاسْمُ : الرِّبَابَةُ ، قَالَ : يَا هِنْدُ أَسْقَاكِ بِلَا حِسَابَهْ سُقْيَا مَلِيكٍ حَسَنِ الرِّبَابَهْ وَالرُّبُوبِيَّةُ : كَالرِّبَابَةِ . وَعِلْمٌ رَبُوبِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الرَّبِّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَحَكَى أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : لَا وَرَبْيِكَ لَا أَفْعَلُ . قَالَ : يُرِيدُ لَا وَرَبِّكَ ، فَأَبْدَلَ الْبَاءَ يَاءً لِأَجْلِ التَّضْعِيفِ . وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ : مَالِكُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ ، وَقِيلَ : صَاحِبُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ رَبُّ هَذَا الشَّيْءِ أَيْ : مِلْكُهُ لَهُ . وَكُلُّ مَنْ مَلَكَ شَيْئًا ، فَهُوَ رَبُّهُ . يُقَالُ : هُوَ رَبُّ الدَّابَّةِ ، وَرَبُّ الدَّارِ ، وَفُلَانٌ رَبُّ الْبَيْتِ ، وَهُنَّ رَبَّاتُ الْحِجَالِ ، وَيُقَالُ : رَبٌّ - مُشَدَّدٌ - وَرَبٌ - مُخَفَّفٌ - وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَالُ أَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ رَبٌ غَيْرُ مَنْ يُعْطِي الْحُظُوظَ وَيَرْزُقُ وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    819 819 - أَخْبَرَنِي شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ ، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث