حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 3266
3264
باب ما جاء في يمين النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَيَّاشٍ السَّمَعِيُّ الْأَنْصَارِيُّ ، [١]عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ دَلْهَمٌ : وَحَدَّثَنِيهِ أَيْضًا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ ،

أَنَّ لَقِيطَ بْنَ عَامِرٍ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ لَقِيطٌ : فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَمْرُ إِلَهِكَ .
معلقمرفوع· رواه لقيط بن صبرة العقيليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المزي

    قد وقع فيه وهم في غير موضع

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر
    حديث غريب جدا
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    لقيط بن صبرة العقيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة
  2. 02
    عاصم بن لقيط بن عامر العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الأسود بن عبد الله بن حاجب العقيلي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    دلهم بن الأسود العقيلي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    عبد الرحمن بن عياش القبائي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  6. 06
    إبراهيم بن حمزة الزبيري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة230هـ
  7. 07
    الحسن بن علي الريحاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  8. 08
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 560) برقم: (8780) وأبو داود في "سننه" (3 / 222) برقم: (3264) وابن ماجه في "سننه" (1 / 125) برقم: (187) وأحمد في "مسنده" (7 / 3517) برقم: (16367) ، (7 / 3520) برقم: (16381) ، (7 / 3521) برقم: (16386) والطيالسي في "مسنده" (2 / 417) برقم: (1190) والطبراني في "الكبير" (19 / 207) برقم: (17549) ، (19 / 211) برقم: (17557)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٢١) برقم ١٦٣٨٦

أَنَّ لَقِيطًا [بْنَ عَامِرٍ(١)] خَرَجَ [وفي رواية : عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ خَرَجَ(٢)] وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ لَقِيطٌ : فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] ، وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ ، قَالَ لَقِيطٌ : [خَرَجَ(٥)] فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ(٦)] لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَافَيْنَاهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ [وفي رواية : فَصَلَّيْنَا مَعَهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ(٧)] ، فَقَامَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨)] فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ، أَلَا لَأُسْمِعَنَّكُمْ ، [وفي رواية : لِأُسْمِعَكُمُ(٩)] أَلَا فَهَلْ مِنَ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ ؟ فَقَالُوا : اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ ، أَلَا ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ ، أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ [وفي رواية : صَاحِبٍ لَهُ(١١)] ، أَوْ يُلْهِيَهُ الضُّلَّالُ ، أَلَا إِنِّي مَسْؤُولٌ [وفي رواية : مَسْئُولٌ(١٢)] ، هَلْ بَلَّغْتُ ؟ أَلَا اسْمَعُوا تَعِيشُوا ، [أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا(١٣)] أَلَا اجْلِسُوا أَلَا اجْلِسُوا . قَالَ : فَجَلَسَ النَّاسُ وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ ، [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ حَاجَتِي فَلَا تَعْجَلَنَّ عَلَيَّ ، قَالَ : سَلْ عَمَّا شِئْتَ(١٤)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ ؟ فَضَحِكَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، وَهَزَّ رَأْسَهُ ، وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي لِسَقَطِهِ [وفي رواية : بِسَقَطَهِ(١٥)] [وفي رواية : سَقْطَهُ(١٦)] فَقَالَ : ضَنَّ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ بِمَفَاتِيحِ خَمْسٍ [وفي رواية : بِخَمْسٍ(١٧)] مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا هُوَ(١٨)] ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ قُلْتُ وَمَا هِيَ ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(١٩)] قَالَ : عِلْمُ الْمَنِيَّةِ ، قَدْ عَلِمَ مَتَى مَنِيَّةَ أَحَدِكُمْ وَلَا تَعْلَمُونَهُ ، وَعِلْمُ الْمَنِيِّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ ، قَدْ عَلِمَهُ وَلَا تَعْلَمُونَهُ ، وَعَلْمُ مَا فِي غَدٍ [قَدْ عَلِمَ(٢٠)] مَا أَنْتَ طَاعِمٌ غَدًا وَلَا تَعْلَمُهُ ، وَعِلْمُ يَوْمِ الْغَيْثِ ، [وفي رواية : الْغَيْبِ(٢١)] يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ ، فَيَظَلُّ [وفي رواية : فَظَلَّ(٢٢)] يَضْحَكُ ، [وفي رواية : وَيَظَلُّ رَبُّكَ يَضْحَكُ(٢٣)] قَدْ عَلِمَ أَنَّ غِيَرَكُمْ [وفي رواية : فَرَجَكُمْ(٢٤)] إِلَى قُرْبٍ [وفي رواية : أَنَّ عَوْدَتَكُمْ قَرِيبٌ(٢٥)] قَالَ لَقِيطٌ : قُلْتُ : لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا ، [وفي رواية : ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ ، وَقُرْبِ غِيَرِهِ قَالَ أَبُو رَزِينٍ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَيَضْحَكُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ الْعَظِيمُ ،(٢٦)] [وفي رواية : وَيَضْحَكُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟(٢٧)] [قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ :(٢٨)] [ لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا ؟ قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ : فَقَالَ : نَعَمْ ، لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا ] [وَقَدْ عَلِمَ مَا أَنْتَ طَاعِمٌ فِي غَدٍ وَلَا تَعْلَمُهُ(٢٩)] وَعِلْمُ يَوْمِ السَّاعَةِ [قَالَ : وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَ مَا فِي الْأَرْحَامِ(٣٠)] قُلْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْنَا(٣١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ حَاجَتِي فَلَا تَعْجَلْنِي ! قَالَ : سَلْ عَمَّا شِئْتَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(٣٢)] عَلِّمْنَا مِمَّا [وفي رواية : مَا(٣٣)] تُعَلِّمُ النَّاسَ وَمَا تَعْلَمُ ، [وفي رواية : نَعْلَمُ(٣٤)] فَإِنَّا مِنْ قَبِيلٍ لَا يُصَدِّقُ [وفي رواية : يُصَدِّقُونَ(٣٥)] تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجٍ الَّتِي تَرْبَأُ [وفي رواية : تَرْبُو(٣٦)] [وفي رواية : تَعْلُو(٣٧)] عَلَيْنَا ، وَخَثْعَمٍ الَّتِي [تُوَازِينَا(٣٨)] تُوَالِينَا ، وَعَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مِنْهَا . قَالَ : تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ، ثُمَّ يُتَوَفَّى نَبِيُّكُمْ ، ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ، ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّائِحَةُ [وفي رواية : الصَّيْحَةُ(٣٩)] لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ [وفي رواية : يَدَعُ(٤٠)] عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ شَيْئًا(٤١)] إِلَّا مَاتَ ، وَالْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَصْبَحَ رَبُّكَ يَطُوفُ [وفي رواية : وَأَصْبَحَ رَبُّكَ يَتَطَوَّفُ(٤٢)] فِي الْأَرْضِ وَخَلَتْ عَلَيْهِ الْبِلَادُ [وفي رواية : فَخَلَتِ الْأَرْضُ(٤٣)] ، فَأَرْسَلَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاءَ تَهْضِبُ [وفي رواية : بِهَضْبٍ(٤٤)] مِنْ عِنْدِ [وفي رواية : تَحْتِ(٤٥)] الْعَرْشِ ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ [وفي رواية : يَدَعُ(٤٦)] عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ ، وَلَا مَدْفِنِ مَيِّتٍ إِلَّا شَقَّتِ الْقَبْرَ عَنْهُ ، حَتَّى تَجْعَلَهُ [وفي رواية : يَخْلُقَهُ(٤٧)] مِنْ عِنْدِ [وفي رواية : وَيَخْلُقُهُ مِنْ قِبَلِ(٤٨)] رَأْسِهِ فَيَسْتَوِي جَالِسًا ، فَيَقُولُ [وفي رواية : يَقُولُ(٤٩)] رَبُّكَ : مَهْيَمْ ، لِمَا كَانَ فِيهِ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ أَمْسِ ، الْيَوْمَ وَلِعَهْدِهِ [وفي رواية : يَا رَبِّ أَمْسِ الْيَوْمَ - لِعَهْدِهِ(٥٠)] بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثًا بِأَهْلِهِ . فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٥١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَمَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ ؟ قَالَ : أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ ، الْأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا ، وَهِيَ مَدَرَةٌ بَالِيَةٌ ، فَقُلْتَ : لَا تَحْيَا أَبَدًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(٥٢)] رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا السَّمَاءَ ، فَلَمْ تَلْبَثْ [وفي رواية : يَلْبَثْ(٥٣)] عَلَيْكَ إِلَّا أَيَّامًا [وفي رواية : يَسِيرًا(٥٤)] حَتَّى أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ [وفي رواية : فَإِذَا هِيَ(٥٥)] شَرَبَّةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَهُمْ [وفي رواية : يَجْمَعَكُمْ(٥٦)] مِنَ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْأَصْوَاءِ [وفي رواية : فَتَخْرُجُونَ مِنَ الْأَضْوَاءِ(٥٧)] [وفي رواية : الْأَجْدَاثِ(٥٨)] وَمِنْ مَصَارِعِهِمْ ، [وفي رواية : مَصَارِعِكُمْ(٥٩)] فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ وَنَحْنُ [وفي رواية : كَيْفَ وَنَحْنُ(٦٠)] مِلْءُ الْأَرْضِ وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ نَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْنَا ؟ [وفي رواية : وَاحِدٌ يَنْظُرُ إِلَيْنَا وَنَنْظُرُ إِلَيْهِ(٦١)] قَالَ : أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ [قُرَيْبَةٌ(٦٢)] صَغِيرَةٌ تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ سَاعَةً وَاحِدَةً ، [وفي رواية : تَرَوْنَهَا سَاعَةً وَاحِدَةً وَيَرَيَانِكُمْ(٦٣)] لَا تُضَارُّونَ [وفي رواية : وَلَا تُضَامُونَ(٦٤)] فِي رُؤْيَتِهِمَا ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْنَهُ [وفي رواية : وَتَرَوْهُ(٦٥)] مِنْ أَنْ تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ ، [وفي رواية : أَنْ تَرَوْهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ(٦٦)] [وفي رواية : عَلَى أَنْ يَرَيَانِكُمْ وَتَرَوْنَهُمَا(٦٧)] لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ إِذَا لَقِينَاهُ ؟ قَالَ : تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةٌ لَهُ صَفَحَاتُكُمْ لَا يَخْفَى [وفي رواية : تَخْفَى(٦٨)] عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ، فَيَأْخُذُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ قَبِيلَكُمْ [وفي رواية : قِبَلَكُمْ(٦٩)] بِهَا ، [وفي رواية : فَيَنْضَحُ بِهَا قَلْبَكُمْ(٧٠)] فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تُخْطِئُ [وفي رواية : يُخْطِئُ(٧١)] وَجْهَ أَحَدِكُمْ مِنْهَا قَطْرَةٌ ، فَأَمَّا الْمُسْلِمُ [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ(٧٢)] فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَخْطِمُهُ بِمِثْلِ الْحَمِيمِ الْأَسْوَدِ ، [وفي رواية : فَيَجْعَلُهُ مِثْلَ الْحَمَمِ الْأَسْوَدِ(٧٣)] أَلَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ نَبِيُّكُمْ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٧٤)] ، [وفي رواية : عَنْكُمْ(٧٥)] وَيَفْتَرِقُ [وفي رواية : فَيَمُرُّ(٧٦)] عَلَى إِثْرِهِ [وفي رواية : وَيَتَفَرَّقُ عَلَى أَثَرِهِ(٧٧)] الصَّالِحُونَ [أَوْ قَالَ : يَنْصَرِفُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ(٧٨)] ، فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنَ النَّارِ ، فَيَطَأُ أَحَدُكُمُ الْجَمْرَ [وفي رواية : يَطَأُ أَحَدُكُمْ عَلَى الْجَمْرَةِ(٧٩)] فَيَقُولُ : حَسِّ ، يَقُولُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَيَقُولُ رَبُّكَ(٨٠)] أَوَانُهُ [وفي رواية : أَوْ إِنَّهُ(٨١)] . أَلَا فَتَطَّلِعُونَ [وفي رواية : فَيَطَّلِعُونَ(٨٢)] عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ عَلَى أَظْمَإِ [وفي رواية : أَظْمَأِ(٨٣)] - وَاللَّهِ - نَاهِلَةٍ عَلَيْهَا قَطُّ مَا رَأَيْتُهَا ، [وفي رواية : عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ لَا يَظْمَأُ وَاللَّهِ بِأَهْلِهِ(٨٤)] فَلَعَمْرُ [وفي رواية : وَلَعَمْرُ(٨٥)] إِلَهِكَ مَا يَبْسُطُ [أَوْ قَالَ : مَا يُسْقِطُ(٨٦)] وَاحِدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ [وفي رواية : أَحَدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ(٨٧)] إِلَّا وُقِعَ [وفي رواية : وُضِعَ(٨٨)] عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوْفِ [وفي رواية : الطَّوَافِ(٨٩)] وَالْبَوْلِ وَالْأَذَى . وَتُحْبَسُ [وفي رواية : وَتَخْلُصُ(٩٠)] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [أَوْ قَالَ : تُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ(٩١)] ، وَلَا تَرَوْنَ [وفي رواية : فَلَا تَرَوْنَ(٩٢)] مِنْهُمَا وَاحِدًا . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبِمَا نُبْصِرُ [يَوْمَئِذٍ(٩٣)] ؟ [وفي رواية : فَبِمَ نُبْصِرُ(٩٤)] قَالَ : بِمِثْلِ بَصَرِكَ سَاعَتَكَ هَذِهِ [وفي رواية : مِثْلَ بَصُرِ سَاعَتِكَ هَذِهِ(٩٥)] ، وَذَلِكَ قَبْلَ [وفي رواية : مَعَ(٩٦)] طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ وَوَاجَهَتْهُ [وفي رواية : أَسْفَرَتْهُ الْأَرْضُ وَوَاجَهَتْ(٩٧)] الْجِبَالَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبِمَا نُجْزَى [وفي رواية : فَبِمَ نُجَازَى(٩٨)] مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا ؟ قَالَ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ [وفي رواية : أَوْ تُغْفَرُ(٩٩)] . [وفي رواية : أَوْ يَغْفِرُ(١٠٠)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَّا الْجَنَّةُ أَمَّا النَّارُ [وفي رواية : فَمَا الْجَنَّةُ وَالنَّارُ(١٠١)] قَالَ : لَعَمْرُ إِلَهِكَ إِنَّ لِلنَّارِ لَسَبْعَةَ [وفي رواية : سَبْعَةَ(١٠٢)] أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ [وفي رواية : بَابٌ(١٠٣)] إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا [وفي رواية : إِلَّا وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ(١٠٤)] سَبْعِينَ عَامًا ، وَإِنَّ لِلْجَنَّةِ لَثَمَانِيَةَ [وفي رواية : لَهَا ثَمَانِيَةُ(١٠٥)] أَبْوَابٍ مَا مِنْهُمَا بَابَانِ [وفي رواية : ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُمَا بَابَانِ(١٠٦)] إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا [وفي رواية : إِلَّا وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ(١٠٧)] سَبْعِينَ عَامًا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَلَى مَا نَطَّلِعُ [وفي رواية : يُطَّلَعُ(١٠٨)] مِنَ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : عَلَى أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ، وَأَنْهَارٍ مِنْ كَأْسٍ مَا بِهَا [وفي رواية : لَهَا(١٠٩)] مِنْ صُدَاعٍ وَلَا نَدَامَةٍ ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ، وَمَاءٍ [وفي رواية : وَمِنْ مَاءٍ(١١٠)] غَيْرِ آسِنٍ ، وَبِفَاكِهَةٍ ، [وفي رواية : وَفَاكِهَةٍ(١١١)] لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ وَخَيْرٌ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ ، وَأَزْوَاجٌ [وفي رواية : مَعَهُ أَزْوَاجٌ(١١٢)] مُطَهَّرَةٌ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ ، أَوْ مِنْهُنَّ مُصْلِحَاتٌ ؟ قَالَ : الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَذَّذُونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ [وفي رواية : تَلَذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ(١١٣)] فِي الدُّنْيَا وَيَلْذَذْنَ بِكُمْ [وفي رواية : وَتَلَذُّونَكُمْ(١١٤)] غَيْرَ أَنْ لَا تَوَالُدَ . قَالَ لَقِيطٌ : فَقُلْتُ : [هَذَا(١١٥)] أَقْصَى مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : مَا أَفْضَلَ مَا نَحْنُ بَالِغُونَ مُنْتَهُونَ إِلَيْهِ(١١٦)] فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى مَا أُبَايِعُكَ ؟ [وفي رواية : عَلَامَ أُبَايِعُكَ(١١٧)] قَالَ : فَبَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَقَالَ : عَلَى إِقَامِ [وفي رواية : إِقَامَةِ(١١٨)] الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَزِيَالِ الْمُشْرِكِ ، [وفي رواية : الشِّرْكِ(١١٩)] [وفي رواية : وَإِيَّاكَ وَالشِّرْكَ(١٢٠)] وَأَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ [وفي رواية : لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا - أَوْ لَا تُشْرِكْ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ(١٢١)] . [قَالَ :(١٢٢)] قُلْتُ [لَهُ(١٢٣)] : وَإِنَّ لَنَا مَا [وفي رواية : فَمَا(١٢٤)] بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ؟ فَقَبَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، [وفي رواية : وَقَبَضَ وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ(١٢٥)] وَظَنَّ أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لَا يُعْطِينِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : نَحُلُّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا وَلَا يَجْنِي امْرُؤٌ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ فَبَسَطَ يَدَهُ ، وَقَالَ : ذَلِكَ لَكَ ، [وفي رواية : فَلَكَ(١٢٦)] تَحُلُّ حَيْثُ شِئْتَ وَلَا يَجْنِي [وفي رواية : تَجْنِ(١٢٧)] عَلَيْكَ إِلَّا نَفْسُكَ [وفي رواية : حِلَّ حَيْثُ شِئْتَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْكَ إِلَّا نَفْسَكَ(١٢٨)] قَالَ : فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ [وفي رواية : فَبَايَعْنَاهُ ثُمَّ انْصَرَفْنَا(١٢٩)] ، ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَيْنِ [وفي رواية : وَقَالَ : هَا إِنَّ ذَيْنِ ، هَا إِنَّ ذَيْنِ لَمِنْ نَفَرٍ(١٣٠)] لَعَمْرُ إِلَهِكَ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ [وفي رواية : مِنْ أَصْدَقِ النَّاسِ وَأَتْقَى النَّاسِ لِلَّهِ فِي الْأَوَّلِ وَالْآخَرِ(١٣١)] . [وفي رواية : لَعَمْرُو إِلَهِكَ إِنَّهُمْ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ رَبَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(١٣٢)] فَقَالَ لَهُ كَعْبُ ابْنُ الْخُدَارِيَّةِ [وفي رواية : بْنُ فُلَانٍ(١٣٣)] ؛ أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ كَعْبُ بْنُ الْخُدَارِيَّةِ أَحَدُ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ(١٣٤)] : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : بَنُو الْمُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلِكَ . [ وفي رواية : قَالَ : بَنُو الْمُنْتَفِقِ . قَالَ : بَنُو الْمُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ] قَالَ : فَانْصَرَفْنَا [وفي رواية : فَانْصَرَفْتُ(١٣٥)] ، وَأَقْبَلْتُ [وفي رواية : فَأَقْبَلْتُ(١٣٦)] عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لِأَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى [قَبْلَنَا(١٣٧)] مِنْ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ [وفي رواية : هَلْ أَحَدٌ مِمَّنْ مَضَى مِنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ مِنْ خَيْرٍ(١٣٨)] : قَالَ : قَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(١٣٩)] مِنْ عُرْضِ قُرَيْشٍ : وَاللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقَ لَفِي النَّارِ ، قَالَ : فَلَكَأَنَّهُ [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ(١٤٠)] وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِي وَوَجْهِي وَلَحْمِي [وفي رواية : وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِ وَجْهِي وَلَحْمِي(١٤١)] مِمَّا قَالَ [وفي رواية : بِمَا قَالَ(١٤٢)] لِأَبِي عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ : وَأَبُوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : وَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ : أَيْنَ أَبُوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(١٤٣)] ثُمَّ إِذَا الْأُخْرَى [وفي رواية : ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا الْأُخْرَى(١٤٤)] أَجْمَلُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَهْلُكَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : أَوَأَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(١٤٥)] قَالَ : وَأَهْلِي ، لَعَمْرُ اللَّهِ مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ عَامِرِيٍّ أَوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ فَقُلْ : أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤٦)] ، فَأُبَشِّرُكَ بِمَا [وفي رواية : فَأَبْشِرْ بِمَا(١٤٧)] يَسُوؤُكَ [وفي رواية : يَسُوءُكَ(١٤٨)] ، تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا فَعَلَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : فَبِمَ أَفْعَلُ(١٤٩)] بِهِمْ ذَلِكَ [وفي رواية : وَمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ(١٥٠)] وَقَدْ كَانُوا عَلَى عَمَلٍ لَا يُحْسِنُونَ [أَنْ لَا دِينَ(١٥١)] إِلَّا إِيَّاهُ ، وَكَانُوا يَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ مُصْلِحُونَ ؟ [وفي رواية : وَكَانُوا يَحْسَبُونَهُمْ مُصْلِحِينَ(١٥٢)] قَالَ : ذَلِكَ لِأَنَّ [وفي رواية : بِأَنَّ(١٥٣)] اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : ذَلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ(١٥٤)] بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ - يَعْنِي - نَبِيًّا ، فَمَنْ عَصَى نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ، وَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ [وفي رواية : فَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، وَمَنْ عَصَاهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ(١٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٢٦٤·مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٢٦٤·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٢٦٤·مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٣٨١·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١١٩٠·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١٨٧·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه١٨٧·مسند أحمد١٦٣٦٧١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  82. (٨٢)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  88. (٨٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  90. (٩٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  91. (٩١)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  92. (٩٢)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  93. (٩٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  97. (٩٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  98. (٩٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  99. (٩٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  101. (١٠١)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  102. (١٠٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  104. (١٠٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  105. (١٠٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  107. (١٠٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  108. (١٠٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  109. (١٠٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  110. (١١٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  111. (١١١)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  113. (١١٣)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  114. (١١٤)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  115. (١١٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  116. (١١٦)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  117. (١١٧)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  118. (١١٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  119. (١١٩)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  120. (١٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  121. (١٢١)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  122. (١٢٢)سنن أبي داود٣٢٦٤·سنن ابن ماجه١٨٧·مسند أحمد١٦٣٦٧١٦٣٨١١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٤٩١٧٥٥٧·مسند الطيالسي١١٩٠·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  123. (١٢٣)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  124. (١٢٤)مسند أحمد١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  127. (١٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  128. (١٢٨)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  129. (١٢٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  131. (١٣١)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  132. (١٣٢)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  133. (١٣٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  134. (١٣٤)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  135. (١٣٥)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  136. (١٣٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  137. (١٣٧)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  138. (١٣٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  139. (١٣٩)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  140. (١٤٠)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  141. (١٤١)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  142. (١٤٢)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  143. (١٤٣)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  144. (١٤٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  145. (١٤٥)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  146. (١٤٦)سنن أبي داود٣٢٦٤·سنن ابن ماجه١٨٧·مسند أحمد١٦٣٦٧١٦٣٨١١٦٣٨٦·المعجم الكبير١٧٥٤٩١٧٥٥٧·مسند الطيالسي١١٩٠·
  147. (١٤٧)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  148. (١٤٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  149. (١٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  150. (١٥٠)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  151. (١٥١)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  152. (١٥٢)المعجم الكبير١٧٥٥٧·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  153. (١٥٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٨٠·
  154. (١٥٤)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
  155. (١٥٥)المعجم الكبير١٧٥٥٧·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية3266
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
لَعَمْرُ(المادة: لعمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    3266 3264 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَيَّاشٍ السَّمَعِيُّ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ دَلْهَمٌ : وَحَدَّثَنِيهِ أَيْضًا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ ، أَنَّ <ر

أحاديث مشابهة1 حديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث