حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِسْوَرٍ ، قَالَ : وَكَانَ مِنْ وَلَدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ج٥ / ص٨٧طَالِبٍ ، قَالَ :
تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ ج٥ / ص٨٨فَقَالُوا : فَهَلْ لِذَلِكَ عِلْمٌ يُعْرَفُ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ إِذَا دَخَلَ النُّورُ الْقَلْبَ انْفَسَحَ وَانْشَرَحَ . فَقَالُوا : فَهَلْ لِذَلِكَ مَنْ عِلْمٍ يُعْرَفُ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمِ ، الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ