سنن سعيد بن منصور
باب تفسير سورة الأنعام
72 حديثًا · 29 بابًا
قوله تعالى وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به1
وَمَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ فَقَدْ بَلَّغَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قوله تعالى والله ربنا ما كنا مشركين3
هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا عَلْقَمَةُ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَقْرَؤُونَهَا وَاللهِ رَبِّنَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : وَاللهِ رَبِّنَا
قوله تعالى وهم ينهون عنه وينأون عنه2
نَزَلَتْ " وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ " فِي أَبِي طَالِبٍ
كَانَ أَبُو طَالِبٍ يَنْهَى عَنْ قَتْلِهِ وَيَنْأَى عَنِ اتِّبَاعِهِ
قوله تعالى قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك2
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
كَانَ يَقْرَأُ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ خَفِيفَةً
قوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء1
رَخَاءَ الدُّنْيَا وَيُسْرَهَا ، حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً
قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه1
لَا تَطْرُدْهُمْ عَنِ الذِّكْرِ
قوله تعالى إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين1
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ يَقُصُّ الْحَقَّ
قوله تعالى وما تسقط من ورقة إلا يعلمها1
مَا مِنْ شَجَرَةٍ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَبِهَا مَلَكٌ
قوله تعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم1
لَمَّا نَزَلَتْ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ
قوله تعالى وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين2
قَامَ عَلَى صَخْرَةٍ ، فَفُرِّجَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْعَرْشِ وَإِلَى مَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ
لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى رَجُلًا عَلَى فَاحِشَةٍ
قوله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ - فَلَمْ يُجِبْهُمْ بِشَيْءٍ
لَمْ يَخْلِطُوهُ بِشِرْكٍ
لَمَّا نَزَلَتِ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ - شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
قوله تعالى أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده2
قَالَ لِي مُجَاهِدٌ : فِيمَ السَّجْدَةُ الَّتِي فِي ص
فَكَانَ دَاوُدُ فِيمَنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ
قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره1
لَمْ يَدْرُوا كُنْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
قوله تعالى إن الله فالق الحب والنوى1
الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي النَّوَاةِ وَالْحِنْطَةِ
قوله تعالى وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع7
الْمُسْتَوْدَعُ مَا فِي الصُّلْبِ
قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : تَزَوَّجْ يَا سَعِيدُ ! قَالَ : قُلْتُ : مَا ذَاكَ فِي نَفْسِي الْيَوْمَ
إِذَا كَانَ أَجَلُ رَجُلٍ بِأَرْضٍ أُثْبِتَ لَهُ بِهَا حَاجَةٌ
مُسْتَوْدَعُهَا فِي الدُّنْيَا ، وَمُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ : اكْتُبْ ؛ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلَانٍ حَبْرِ تَيْمَاءَ
قوله تعالى وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون11
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ بِالْأَلِفِ
دَارَسْتَ خَاصَمْتَ وَتَلَوْتَ
إِنَّ صِبْيَانَنَا هَاهُنَا يَقُولُونَ : دَارَسْتَ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَرَسْتَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتُ وَتَعَلَّمْتُ
دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ
قَرَأْتَ ، وَقَرَؤُوا عَلَيْكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ ، يَقُولُ : دَارَسْتَ أَهْلَ الْكِتَابِ ، قَارَأْتَهُمْ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا جُوَيبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ مِثلَ حَدِيثِ أَبِي بِشرٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( دَرَّسْتَ ) مُشَدَّدَةً
هِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ ( دَرَّسْتَ
قوله تعالى وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل7
سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ يَقْرَأُ : وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرَّ بِالْجَزَّارِينَ فَقَالَ : مَنْ يَذْبَحُ لَكُمْ
فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ ، قَالَ : كَرِهَهُ
فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ ، قَالَ : يَأْكُلُ
فِيمَنْ يَذْبَحُ وَيَنْسَى التَّسْمِيَةَ ، قَالَ : الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللهِ
مَنْ ذَبَحَ فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ
أَنَّ وَالَانَ مَرَّ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَى الدَّارِ ، قَالَ : وَشَاةٌ مَذْبُوحَةٌ
قوله تعالى أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس1
أَوَمَنْ كَانَ كَافِرًا فَهَدَيْنَاهُ
قوله تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام1
نَعَمْ ؛ إِذَا دَخَلَ النُّورُ الْقَلْبَ انْفَسَحَ وَانْشَرَحَ
قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ - قَالَ : الصَّحَابَةُ
قوله تعالى وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف1
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ
قوله تعالى وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم1
سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ : أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ
قوله تعالى وهو الذي أنشأ جنات معروشات10
عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطِي الْقَبْصَ ، وَعِنْدَ الْحَصَادِ يُعْطِي الْقَبْضَ
إِذَا حَصَدْتَ فَحَضَرَكَ الْمَسَاكِينُ فَاطْرَحْ لَهُمْ مِنَ السُّنْبُلِ
نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَجِدَادِهِ
سِوَى الزَّكَاةِ
إِنَّ فِي الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ
نَسَخَتْهَا الزَّكَاةُ الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ - قَالَ : الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ : هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَصَدَّقَ
إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَكْفِي فُقَرَاءَهُمْ
قوله تعالى ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله1
الْحَمُولَةُ مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا مِنَ الْإِبِلِ
قوله تعالى قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه1
لَوْلَا هَذِهِ الْآيَةُ أَوْ دَمًا - لَاتَّبَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْعُرُوقِ مَا تَتْبَعُ مِنْهُ الْيَهُودُ
قوله تعالى ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن1
مَا ظَهَرَ ، كَانُوا يَمْشُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ عُرَاةً ، وَمَا بَطَنَ الزِّنَا
قوله تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل1
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، فَقَالَ : هَذَا سَبِيلُ اللهِ
قوله تعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك5
أَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ بَلَغَهُ أَمْرٌ أَوْ سَمِعَ أَنَّ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ
أَلَا هَلْ يَسْمَعُونَ أَنَّ التَّوْبَةَ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ - قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء1
بَكَى مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ بَرِيءٌ