حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1385
1567
باب طلاق الرجال نساءهم اللاتي يكرههن آباؤهم هل ذلك مما عليهم في بر آبائهم

مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءٌ وَهُوَ ابْنُ السَّائِبِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ :

إِنَّ رَجُلًا مِنَّا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ، فَلَمَّا تَزَوَّجَ أَمَرَتْهُ أَنْ يُفَارِقَهَا ، فَارْتَحَلَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ ، وَمَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُمْسِكَ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْوَالِدَةُ أَوْسَطُ بَابِ الْجَنَّةِ
معلقمرفوع· رواه أبو الدرداءفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبد الله بن حبيب السلمي«أبو عبد الرحمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة74هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    موسى بن مسعود النهدي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 167) برقم: (427) والحاكم في "مستدركه" (2 / 197) برقم: (2815) ، (4 / 152) برقم: (7344) ، (4 / 152) برقم: (7345) والترمذي في "جامعه" (3 / 465) برقم: (2033) وابن ماجه في "سننه" (3 / 232) برقم: (2163) ، (4 / 632) برقم: (3775) وأحمد في "مسنده" (9 / 5083) برقم: (22072) ، (9 / 5086) برقم: (22081) ، (12 / 6707) برقم: (28107) ، (12 / 6711) برقم: (28123) ، (12 / 6718) برقم: (28148) والطيالسي في "مسنده" (2 / 325) برقم: (1076) والحميدي في "مسنده" (1 / 379) برقم: (403) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 159) برقم: (19397) ، (13 / 74) برقم: (25908) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 417) برقم: (1567)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٧٠٧) برقم ٢٨١٠٧

كَانَ فِينَا رَجُلٌ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنَّا(١)] لَمْ تَزَلْ بِهِ أُمُّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ حَتَّى تَزَوَّجَ [وفي رواية : فَلَمَّا تَزَوَّجَ(٢)] ، ثُمَّ أَمَرَتْهُ أَنْ يُفَارِقَهَا فَرَحَلَ [وفي رواية : فَارْتَحَلَ(٣)] إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ بِالشَّامِ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي لَمْ تَزَلْ بِي حَتَّى تَزَوَّجْتُ ، ثُمَّ أَمَرَتْنِي أَنْ أُفَارِقَ [وفي رواية : أنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي لَمْ تَزَلْ بِي حَتَّى تَزَوَّجْتُ وَإِنَّهَا تَأْمُرُنِي بِطَلَاقِهَا(٤)] [وَقَدْ أَبَتْ عَلَيَّ إِلَّا ذَاكَ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ أَبِي لَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى تَزَوَّجْتُ ، وَإِنَّهُ الْآنَ يَأْمُرُنِي(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : إِنَّ لِيَ امْرَأَةً وَإِنَّ أُمِّي تَأْمُرُنِي(٧)] [بِطَلَاقِهَا(٨)] [ وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي بِنْتُ عَمِّي وَإِنِّي ] [أُحِبُّهَا ، وَإِنَّ وَالِدَتِي تَأْمُرُنِي أَنْ أُطَلِّقَهَا(٩)] [وفي رواية : كَانَ مِنَ الْحَيِّ فَتًى فِي بَيْتٍ فلَمْ تَزَلْ بِهِ أُمُّهُ حَتَّى زَوَّجَتْهُ ابْنَةَ عَمٍّ لَهُ ، فَعَلِقَ مِنْهَا مَعْلَقًا ، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : طَلِّقْهَا ، فَقَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، عَلِقَتْ مِنِّي مَا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُطَلِّقَهَا مَعَهُ ، قَالَتْ : فَطَعَامُكَ وَشَرَابُكَ عَلَيَّ حَرَامٌ حَتَّى تُطَلِّقَهَا ، فَرَحَلَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ إِلَى الشَّامِ فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَهُ(١٠)] قَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُفَارِقَ ، وَمَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُمْسِكَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تَعُقَّ وَالِدَتَكَ(١١)] [وفي رواية : وَالِدَكَ(١٢)] [وَلَا أَنَا الَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ(١٣)] [وفي رواية : لَا آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَهَا ، وَلَا آمُرُكَ أَنْ تَعْصِيَ وَالِدَتَكَ(١٤)] ، [أَنَّ رَجُلًا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَوْ أَبُوهُ أَوْ كِلَاهُمَا قَالَ شُعْبَةُ : يَقُولُ ذَلِكَ(١٥)] [وفي رواية : - شَكَّ شُعْبَةُ -(١٦)] [أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ مِائَةَ مُحَرَّرٍ ، فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي الضُّحَى يُطِيلُهَا(١٧)] [وفي رواية : وَيُطِيلُهَا(١٨)] [وَصَلَّى مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَوْفِ نَذْرَكَ وَبَرَّ وَالِدَيْكَ(١٩)] [غَيْرَ أَنَّكَ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَا(٢٠)] [وفي رواية : إِنِّي(٢١)] سَمِعْتُ [وفي رواية : وَلَكِنْ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ(٢٢)] [مِنْ(٢٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : [إِنَّ(٢٥)] الْوَالِدُ [وفي رواية : الْوَالِدَةَ(٢٦)] أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : أَوْسَطُ بَابِ الْجَنَّةِ(٢٧)] فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوِ احْفَظْهُ [وفي رواية : فَحَافِظْ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ إِنْ شِئْتَ ، أَوْ أَضِعْهُ(٢٨)] [وفي رواية : أَوْ ضَيِّعْ(٢٩)] [وفي رواية : أَوْ دَعْ(٣٠)] [وفي رواية : فَحَافِظْ عَلَى الْوَالِدِ أَوِ اتْرُكْ(٣١)] [وفي رواية : فَإِنْ شِئْتَ فَأَمْسِكْ وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ(٣٢)] [وفي رواية : فَاحْفَظْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوْ دَعْهُ(٣٣)] [وفي رواية : ، فَإِنْ شِئْتَ فَاحْفَظْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَضَيِّعْهُ(٣٤)] . قَالَ : فَرَجَعَ . وَقَدْ فَارَقَهَا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَمَرَهُ أَبَوَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ فَجَعَلَ أَلْفَ مُحَرَّرٍ أَوْ مِائَةَ مُحَرَّرٍ وَمَا لَهُ هَدْيًا إِنْ فَعَلَ فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ صَلَّى الضُّحَى ثُمَّ سَأَلَهُ فَقَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ(٣٥)] [وفي رواية : : تَزَوَّجَ رَجُلٌ فَكَرِهَتْ أُمُّهُ ذَلِكَ ، فَجَاءَ يَسْأَلُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : طَلِّقِ الْمَرْأَةَ وَأَطِعْ أُمُّكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْوَالِدَةُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَأَضِعْ ذَلِكَ أَوِ احْفَظْهُ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٢٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٠٣٣·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٠٣٣·صحيح ابن حبان٤٢٧·مسند الحميدي٤٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٠٨١·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٣٩٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٢٧·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٠٨١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٠٧٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢١٦٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٠٧٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٢١٦٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٠٧٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٠٧٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٠٨١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٠٨١·صحيح ابن حبان٤٢٧·مصنف ابن أبي شيبة١٩٣٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥٧٣٤٤٧٣٤٥·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٠٣٣·مسند أحمد٢٢٠٨١٢٨١٠٧·صحيح ابن حبان٤٢٧·مسند الحميدي٤٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨١٥٧٣٤٥·شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٠٨١·المستدرك على الصحيحين٧٣٤٤·شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٠٧٢·شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٠٧٦·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٢٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٠٧٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٢٠٨١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٨١٤٨·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٠٨·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٧٣٤٥·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٧٣٤٤·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1385
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَشْكَلَ(المادة: أشكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَكَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ أَيْ فِي بَيَاضِهِمَا شَيْءٌ مِنْ حُمْرَةٍ ، وَهُوَ مَحْمُودٌ مَحْبُوبٌ . يُقَالُ : مَاءٌ أَشْكَلُ ، إِذَا خَالَطَهُ الدَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَرَجَ النَّبِيذُ مُشْكِلًا أَيْ مُخْتَلِطًا بِالدَّمِ غَيْرَ صَرِيحٍ ، وَكُلُّ مُخْتَلِطٍ مُشْكِلٌ . * وَفِي وَصِيَّةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنْ لَا يَبِيعَ مِنْ أَوْلَادِ نَخْلِ هَذِهِ الْقُرَى وَدِيَّةً حَتَّى يُشْكَلُ أَرْضُهَا غِرَاسًا أَيْ حَتَّى يَكْثُرَ غِرَاسُ النَّخْلِ فِيهَا ، فَيَرَاهَا النَّاظِرُ عَلَى غَيْرِ الصِّفَةِ الَّتِي عَرَّفَهَا بِهِ فَيُشْكِلُ عَلَيْهِ أَمْرُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ قَالَ : فَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَكْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ عَنْ مَذْهَبِهِ وَقَصْدِهِ . وَقِيلَ عَمَّا يُشَاكِلُ أَفْعَالَهُ . وَالشِّكْلُ بِالْكَسْرِ : الدَّلُّ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمِثْلُ وَالْمَذْهَبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي تَفْسِيرِ الْمَرْأَةِ الْعَرِبَةِ أَنَّهَا الشَّكِلَةُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ الْكَافِ ، وَهِيَ ذَاتُ الدَّلِّ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ هُوَ أَنْ تَكُونَ ثَلَاثُ قَوَائِمَ مِنْهُ مُحَجَّلَةً وَوَاحِدَةٌ مُطْلَقَةً ، تَشْبِيهًا بِالشِّكَالِ الَّذِي تُشْكِلُ بِهِ الْخَيْلَ ; لِأَنَّهُ يَكُونُ فِي ثَلَاثِ قَوَائِمَ غَالِبًا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَكُونَ الْوَاحِدَةُ مُحَجَّلَةً وَالثَّلَاثُ مُطْلَقَةً . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَكُونَ إِحْدَى يَدَيْهِ وَإِحْدَى رِجْلَيْهِ مِنْ خِلَافٍ مُحَجَّلَتَيْنِ

لسان العرب

[ شكل ] شكل : الشَّكْلُ بِالْفَتْحِ : الشِّبْهُ وَالْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وَشُكُولٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَلَا تَطْلُبَا لِي أَيِّمًا إِنْ طَلَبْتُمَا فَإِنَّ الْأَيَامَى لَسْنَ لِي بِشُكُولِ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وَشَاكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . أَبُو عَمْرٍو : فِي فُلَانٍ شَبَهٌ مِنْ أَبِيهِ وَشَكْلٌ وَأَشْكَلَةٌ وَشُكْلَةٌ وَشَاكِلٌ وَمُشَاكَلَةٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ قَرَأَ النَّاسُ وَآخَرُ إِلَّا مُجَاهِدًا ، فَإِنَّهُ قَرَأَ : وَأُخَرُ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَنْ قَرَأَ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ ; فَآخَرُ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ أَيْ وَعَذَابٌ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَيْ مِنْ مِثْلِ ذَلِكَ الْأَوَّلِ ; وَمَنْ قَرَأَ وَأُخَرُ فَالْمَعْنَى وَأَنْوَاعٌ أُخَرُ مِنْ شَكْلِهِ ; ؛ لِأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ : أَزْوَاجٌ أَنْوَاعٌ . وَالشَّكْلُ : الْمِثْلُ تَقُولُ : هَذَا عَلَى شَكْلِ هَذَا أَيْ عَلَى مِثَالِهِ . وَفُلَانٌ شَكْلُ فُلَانٍ أَيْ مِثْلُهُ فِي حَالَاتِهِ . وَيُقَالُ : هَذَا مِنْ شَكْلِ هَذَا أَيْ مِنْ ضَرْبِهِ وَنَحْوِهِ ، وَهَذَا أَشْكَلُ بِهَذَا أَيْ أَشْبَهُ . وَالْمُشَاكَلَةُ : الْمُوَافَقَةُ ، وَالتَّشَاكُلُ مِثْلُهُ . وَالشَّاكِلَةُ : النَّاحِيَةُ وَالطَّرِيقَةُ وَالْجَدِيلَةُ . وَشَاكِلَةُ الْإِنْسَانِ : شَكْلُهُ وَنَاحِيَتُهُ وَطَرِيقَتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ أَيْ عَلَى طَرِيقَتِهِ وَجَدِيلَتِهِ وَمَذْهَبِهِ ; وَقَالَ الْأَخْفَشُ : عَلَى شَاكِلَتِهِ أَيْ عَلَى نَاحِيَتِهِ وَجِهَتِهِ وَخَلِ

أَوْسَطُ(المادة: أوسط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسُطَ ) ( س ) فِيهِ " الْجَالِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ مَلْعُونٌ " الْوَسْطُ بِالسُّكُونِ . يُقَالُ فِيمَا كَانَ مُتَفَرِّقَ الْأَجْزَاءِ غَيْرَ مُتَّصِلٍ ، كَالنَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، فَإِذَا كَانَ مُتَّصِلَ الْأَجْزَاءِ كَالدَّارِ وَالرَّأْسِ فَهُوَ بِالْفَتْحِ . وَقِيلَ : كُلُّ مَا يَصْلُحُ فِيهِ " بَيْنَ " فَهُوَ بِالسُّكُونِ ، وَمَا لَا يَصْلُحُ فِيهِ " بَيْنَ " فَهُوَ بِالْفَتْحِ . وَقِيلَ : كُلٌّ مِنْهُمَا يَقَعُ مَوْقِعَ الْآخَرِ ، وَكَأَنَّهُ الْأَشْبَهُ . وَإِنَّمَا لُعِنَ الْجَالِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ; لِأَنَّهُ لَابُدَّ وَأَنْ يَسْتَدْبِرَ بَعْضَ الْمُحِيطِينَ بِهِ ، فَيُؤْذِيَهِمْ فَيَلْعَنُونَهُ وَيَذُمُّونَهُ . * وَفِيهِ " خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا " كُلُّ خَصْلَةٍ مَحْمُودَةٍ فَلَهَا طَرَفَانِ مَذْمُومَانِ ، فَإِنَّ السَّخَاءَ وَسَطٌ بَيْنِ الْبُخْلِ وَالتَّبْذِيرِ ، وَالشَّجَاعَةَ وَسَطٌ بَيْنَ الْجُبْنِ وَالتَّهَوُّرِ ، وَالْإِنْسَانُ مَأْمُورٌ أَنْ يَتَجَنَّبَ كُلَّ وَصْفٍ مَذْمُومٍ ، وَتَجَنُّبُهُ بِالتَّعَرِّي مِنْهُ وَالْبُعْدِ عَنْهُ ، فَكُلَّمَا ازْدَادَ مِنْهُ بُعْدًا ازْدَادَ مِنْهُ تَعَرِّيًا . وَأَبْعَدُ الْجِهَاتِ وَالْمَقَادِيرِ وَالْمَعَانِي مِنْ كُلِّ طَرَفَيْنِ وَسَطُهُمَا ، وَهُوَ غَايَةُ الْبُعْدِ عَنْهُمَا ، فَإِذَا كَانَ فِي الْوَسَطِ فَقَدْ بَعُدَ عَنِ الْأَطْرَافِ الْمَذْمُومَةِ بِقَدْرِ الْإِمْكَانِ . ( س ) وَفِيهِ " الْوَلَدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ " أَيْ خَيْرُهَا . يُقَالُ : هُوَ مِنْ أَوْسَطِ قَوْمِهِ : أَيْ خِيَارِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن رب

لسان العرب

[ وسط ] وسط : وَسَطُ الشَّيْءِ : مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، قَالَ : إِذَا رَحَلْتُ فَاجْعَلُونِي وَسَطًا إِنِّي كَبِيرٌ لَا أُطِيقُ الْعُنَّدَا أَيِ اجْعَلُونِي وَسَطًا لَكُمْ تَرْفُقُونَ بِي وَتَحْفَظُونَنِي ، فَإِنِّي أَخَافُ إِذَا كُنْتُ وَحْدِي مُتَقَدِّمًا لَكُمْ أَوْ مُتَأَخِّرًا عَنْكُمْ أَنْ تَفْرُطَ دَابَّتِي أَوْ نَاقَتِي فَتَصْرَعَنِي ، فَإِذَا سَكَّنْتَ السِّينَ مِنْ وَسْطٍ صَارَ ظَرْفًا ، وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : أَتَتْهُ بِمَجْلُومٍ كَأَنَّ جَبِينَهُ صَلَاءَةُ وَرْسٍ وَسْطُهَا قَدْ تَفَلَّقَا فَإِنَّهُ احْتَاجَ إِلَيْهِ فَجَعَلَهُ اسْمًا ، وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : ضَرُوبٌ لِهَامَاتِ الرِّجَالِ بِسَيْفِهِ إِذَا عَجَمَتْ وَسْطَ الشُّؤونِ شِفَارُهَا يَكُونُ عَلَى هَذَا أَيْضًا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِذَا عَجَمَتْ وَسْطَ الشُّؤونِ شِفَارُهَا الشُّؤونَ أَوْ مُجْتَمَعَ الشُّؤونِ ، فَاسْتَعْمَلَهُ ظَرْفًا عَلَى وَجْهِهِ وَحَذَفَ الْمَفْعُولَ لِأَنَّ حَذْفَ الْمَفْعُولِ كَثِيرٌ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ : وَيُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلُ الْمَرَّارُ الْأَسَدِيُّ : فَلَا يَسْتَحْمِدُونَ النَّاسَ أَمْرًا وَلَكِنْ ضَرْبَ مُجْتَمَعِ الشُّؤونِ وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَطُ الشَّيْءِ - بِالْفَتْحِ - إِذَا كَانَ مُصْمَتًا ، فَإِذَا كَانَ أَجْزَاءً مُخَلْخَلَةً فَهُوَ وَسْطٌ - بِالْإِسْكَانِ - لَا غَيْرَ . وَأَوْسَطُهُ : كَوَسَطِهِ ، وَهُوَ اسْمٌ كَأَفْكَلَ وَأَزْمَلَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُهُ شَهْمٌ إِذَا اجْتَمَعَ الْكُمَاةُ وَأُلْهِمَتْ أَفْوَاهُهَا بِأَوَاسِطِ الْأَوْتَارِ فَقَدْ يَكُونُ جَمَعْ أَوْسَطَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَ

يُقْطَعْ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

حَقِيقَةُ(المادة: حقيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : ( الْحَقُّ ) هُوَ الْمَوْجُودُ حَقِيقَةً الْمُتَحَقِّقُ وُجُودُهُ وَإِلَهِيَّتُهُ وَالْحَقُّ : ضِدُّ الْبَاطِلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ " أَيْ رُؤْيَا صَادِقَةً لَيْسَتْ مِنْ أَضْغَاثِ الْأَحْلَامِ وَقِيلَ فَقَدْ رَآنِي حَقِيقَةً غَيْرَ مُشَبَّهٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ " أَيْ صِدْقًا . وَقِيلَ وَاجِبًا ثَابِتًا لَهُ الْأَمَانَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ؟ " أَيْ ثَوَابُهُمُ الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ ، فَهُوَ وَاجِبُ الْإِنْجَازِ ثَابِتٌ بِوَعْدِهِ الْحَقِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّلْبِيَةِ " لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا " أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ : أَيْ أَنَّهُ أَكَّدَ بِهِ مَعْنَى أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ ، وَتَكْرِيرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ أَيْ حَظَّهُ وَنَصِيبَهُ الَّذِي فُرِضَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ لَمَّا طُعِنَ أُوقِظَ لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ وَاللَّهِ إِذًا ، وَلَا <غريب ربط="323

لسان العرب

[ حقق ] حقق : الْحَقُّ : نَقِيضُ الْبَاطِلِ ، وَجَمْعُهُ حُقُوقٌ وَحِقَاقٌ ، وَلَيْسَ لَهُ بِنَاءٌ أَدْنَى عَدَدٍ . وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أُكِّدَّ بِهِ مَعْنَى : أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ وَتُكَرِّرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ ، وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : لَحَقٌّ أَنَّهُ ذَاهِبٌ بِإِضَافَةِ حَقٍّ إِلَى أَنَّهُ كَأَنَّهُ قَالَ : لَيَقِينُ ذَاكَ أَمْرُكَ ، وَلَيْسَتْ فِي كَلَامِ كُلِّ الْعَرَبِ ، فَأَمْرُكَ هُوَ خَبَرُ يَقِينٍ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَضَافَهُ إِلَى ذَاكَ ، وَإِذَا أَضَافَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا عَنْهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَمِعْنَا فُصَحَاءَ الْعَرَبِ يَقُولُونَهُ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ ، إِنَّمَا وَجَدْنَاهُ فِي الْكِتَابِ ، وَوَجْهُ جَوَازِهِ ، عَلَى قِلَّتِهِ ، طُولُ الْكَلَامِ بِمَا أُضِيفَ هَذَا الْمُبْتَدَأُ إِلَيْهِ ، وَإِذَا طَالَ الْكَلَامُ جَازَ فِيهِ مِنَ الْحَذْفِ مَا لا يَجُوزُ فِيهِ إِذَا قَصُرَ ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَكَاهُ الْخَلِيلُ عَنْهُمْ : مَا أَنَا بِالَّذِي قَائِلٌ لَكَ شَيْئًا ؟ وَلَوْ قُلْتَ : مَا أَنَّا بِالَّذِي قَائِمٌ لَقَبُحَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْحَقُّ أَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَتَى بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : بَل

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    217 - باب طْلِاقِ الرِّجَالِ نِسَاءَهُمْ اللَّاتِي يكرههن آبَاؤُهُمْ ، هَلْ ذَلِكَ مِمَّا عَلَيْهِمْ فِي بِرِّ آبَائِهِمْ ؟ أَمْ لَا ؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ كَانَ هَذَا الْمَعْنَى أَشْكَلَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى قَالَ فِي ذَلِكَ لِمَنْ سَأَلَهُ عَنْهُ . 1572 - مَا قَدْ حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ : حدثنا عَطَاءٌ وَهُوَ ابْنُ السَّائِبِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ : إنَّ رَجُلًا مِنَّا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ، فَلَمَّا تَزَوَّجَ أَمَرَتْهُ أَنْ يُفَارِقَهَا ، فَارْتَحَلَ إلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : مَا أَنَا بِاَلَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ ، وَمَا أَنَا بِاَلَّذِي آمُرُك أَنْ تُمْسِكَ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْوَالِدَةُ أَوْسَطُ بَابِ الْجَنَّةِ ؛ فَاحْفَظْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوْ ضَيِّعْهُ . أَوْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، الشَّكُّ مِنْ ابْنِ مَرْزُوقٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَوَقفَّْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشْكَلَ عَلَيْهِ الْجَوَابُ فِيمَا سُئِلَ عَنْهُ مِنْ هَذَا . فَكَانَ جَوَابُهُ فِي ذَلِكَ جَوَابًا لَمْ يُقْطَعْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ إمْسَاكٍ وَمِنْ فِرَاقٍ ، فَنَظَرْنَا هَلْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْءٌ فِيهِ حَقِيقَةُ الْوَاجِبِ فِي هَذَا الْمَعْنَى ؛ مَا هِيَ ؟ 1573 - فَوَجَدْنَا بَحْرَ بْنَ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيَّ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ أُحِبُّهَا ، وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُهَا ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُطَلِّقَهَا ، فَأَبَيْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، طَلِّقْ امْرَأَتَكَ ! فَطَلَّقْتُهَا . 1574 - وَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ : حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 1575 - وَوَجَد

  • شرح مشكل الآثار

    217 - باب طْلِاقِ الرِّجَالِ نِسَاءَهُمْ اللَّاتِي يكرههن آبَاؤُهُمْ ، هَلْ ذَلِكَ مِمَّا عَلَيْهِمْ فِي بِرِّ آبَائِهِمْ ؟ أَمْ لَا ؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ كَانَ هَذَا الْمَعْنَى أَشْكَلَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى قَالَ فِي ذَلِكَ لِمَنْ سَأَلَهُ عَنْهُ . 1572 - مَا قَدْ حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ : حدثنا عَطَاءٌ وَهُوَ ابْنُ السَّائِبِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ : إنَّ رَجُلًا مِنَّا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ، فَلَمَّا تَزَوَّجَ أَمَرَتْهُ أَنْ يُفَارِقَهَا ، فَارْتَحَلَ إلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : مَا أَنَا بِاَلَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ ، وَمَا أَنَا بِاَلَّذِي آمُرُك أَنْ تُمْسِكَ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْوَالِدَةُ أَوْسَطُ بَابِ الْجَنَّةِ ؛ فَاحْفَظْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوْ ضَيِّعْهُ . أَوْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، الشَّكُّ مِنْ ابْنِ مَرْزُوقٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَوَقفَّْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشْكَلَ عَلَيْهِ الْجَوَابُ فِيمَا سُئِلَ عَنْهُ مِنْ هَذَا . فَكَانَ جَوَابُهُ فِي ذَلِكَ جَوَابًا لَمْ يُقْطَعْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ إمْسَاكٍ وَمِنْ فِرَاقٍ ، فَنَظَرْنَا هَلْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْءٌ فِيهِ حَقِيقَةُ الْوَاجِبِ فِي هَذَا الْمَعْنَى ؛ مَا هِيَ ؟ 1573 - فَوَجَدْنَا بَحْرَ بْنَ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيَّ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ أُحِبُّهَا ، وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُهَا ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُطَلِّقَهَا ، فَأَبَيْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، طَلِّقْ امْرَأَتَكَ ! فَطَلَّقْتُهَا . 1574 - وَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ : حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 1575 - وَوَجَد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    217 - بَابُ طَلَاقِ الرِّجَالِ نِسَاءَهُمُ اللَّاتِي يَكْرَهُهُنَّ آبَاؤُهُمْ ، هَلْ ذَلِكَ مِمَّا عَلَيْهِمْ فِي بِرِّ آبَائِهِمْ ؟ أَمْ لَا ؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ كَانَ هَذَا الْمَعْنَى أَشْكَلَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى قَالَ فِي ذَلِكَ لِمَنْ سَأَلَهُ عَنْهُ . 1567 1385 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءٌ وَهُوَ ابْنُ السَّائِبِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِنَّا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ، فَلَمَّا تَزَوَّجَ أَمَرَتْهُ أَنْ يُفَارِقَهَا ، فَارْتَحَلَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ ، وَمَا أَنَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث