حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 2089
2163
باب الرجل يأمره أبوه بطلاق امرأته

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ،

أَنَّ رَجُلًا أَمَرَهُ أَبُوهُ أَوْ أُمُّهُ - شَكَّ شُعْبَةُ - أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ مِائَةَ مُحَرَّرٍ ، فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي الضُّحَى وَيُطِيلُهَا ، وَصَلَّى مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ وَبَرَّ وَالِدَيْكَ . وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَحَافِظْ عَلَى وَالِدَيْكَ أَوِ اتْرُكْ
معلقمرفوع· رواه أبو الدرداءله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:قال
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبد الله بن حبيب السلمي«أبو عبد الرحمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 167) برقم: (427) والحاكم في "مستدركه" (2 / 197) برقم: (2815) ، (4 / 152) برقم: (7344) ، (4 / 152) برقم: (7345) والترمذي في "جامعه" (3 / 465) برقم: (2033) وابن ماجه في "سننه" (3 / 232) برقم: (2163) ، (4 / 632) برقم: (3775) وأحمد في "مسنده" (9 / 5083) برقم: (22072) ، (9 / 5086) برقم: (22081) ، (12 / 6707) برقم: (28107) ، (12 / 6711) برقم: (28123) ، (12 / 6718) برقم: (28148) والطيالسي في "مسنده" (2 / 325) برقم: (1076) والحميدي في "مسنده" (1 / 379) برقم: (403) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 159) برقم: (19397) ، (13 / 74) برقم: (25908) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 417) برقم: (1567)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٧٠٧) برقم ٢٨١٠٧

كَانَ فِينَا رَجُلٌ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنَّا(١)] لَمْ تَزَلْ بِهِ أُمُّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ حَتَّى تَزَوَّجَ [وفي رواية : فَلَمَّا تَزَوَّجَ(٢)] ، ثُمَّ أَمَرَتْهُ أَنْ يُفَارِقَهَا فَرَحَلَ [وفي رواية : فَارْتَحَلَ(٣)] إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ بِالشَّامِ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي لَمْ تَزَلْ بِي حَتَّى تَزَوَّجْتُ ، ثُمَّ أَمَرَتْنِي أَنْ أُفَارِقَ [وفي رواية : أنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي لَمْ تَزَلْ بِي حَتَّى تَزَوَّجْتُ وَإِنَّهَا تَأْمُرُنِي بِطَلَاقِهَا(٤)] [وَقَدْ أَبَتْ عَلَيَّ إِلَّا ذَاكَ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ أَبِي لَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى تَزَوَّجْتُ ، وَإِنَّهُ الْآنَ يَأْمُرُنِي(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : إِنَّ لِيَ امْرَأَةً وَإِنَّ أُمِّي تَأْمُرُنِي(٧)] [بِطَلَاقِهَا(٨)] [ وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي بِنْتُ عَمِّي وَإِنِّي ] [أُحِبُّهَا ، وَإِنَّ وَالِدَتِي تَأْمُرُنِي أَنْ أُطَلِّقَهَا(٩)] [وفي رواية : كَانَ مِنَ الْحَيِّ فَتًى فِي بَيْتٍ فلَمْ تَزَلْ بِهِ أُمُّهُ حَتَّى زَوَّجَتْهُ ابْنَةَ عَمٍّ لَهُ ، فَعَلِقَ مِنْهَا مَعْلَقًا ، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : طَلِّقْهَا ، فَقَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، عَلِقَتْ مِنِّي مَا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُطَلِّقَهَا مَعَهُ ، قَالَتْ : فَطَعَامُكَ وَشَرَابُكَ عَلَيَّ حَرَامٌ حَتَّى تُطَلِّقَهَا ، فَرَحَلَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ إِلَى الشَّامِ فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَهُ(١٠)] قَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُفَارِقَ ، وَمَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُمْسِكَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تَعُقَّ وَالِدَتَكَ(١١)] [وفي رواية : وَالِدَكَ(١٢)] [وَلَا أَنَا الَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ(١٣)] [وفي رواية : لَا آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَهَا ، وَلَا آمُرُكَ أَنْ تَعْصِيَ وَالِدَتَكَ(١٤)] ، [أَنَّ رَجُلًا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَوْ أَبُوهُ أَوْ كِلَاهُمَا قَالَ شُعْبَةُ : يَقُولُ ذَلِكَ(١٥)] [وفي رواية : - شَكَّ شُعْبَةُ -(١٦)] [أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ مِائَةَ مُحَرَّرٍ ، فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي الضُّحَى يُطِيلُهَا(١٧)] [وفي رواية : وَيُطِيلُهَا(١٨)] [وَصَلَّى مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَوْفِ نَذْرَكَ وَبَرَّ وَالِدَيْكَ(١٩)] [غَيْرَ أَنَّكَ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَا(٢٠)] [وفي رواية : إِنِّي(٢١)] سَمِعْتُ [وفي رواية : وَلَكِنْ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ(٢٢)] [مِنْ(٢٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : [إِنَّ(٢٥)] الْوَالِدُ [وفي رواية : الْوَالِدَةَ(٢٦)] أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : أَوْسَطُ بَابِ الْجَنَّةِ(٢٧)] فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوِ احْفَظْهُ [وفي رواية : فَحَافِظْ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ إِنْ شِئْتَ ، أَوْ أَضِعْهُ(٢٨)] [وفي رواية : أَوْ ضَيِّعْ(٢٩)] [وفي رواية : أَوْ دَعْ(٣٠)] [وفي رواية : فَحَافِظْ عَلَى الْوَالِدِ أَوِ اتْرُكْ(٣١)] [وفي رواية : فَإِنْ شِئْتَ فَأَمْسِكْ وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ(٣٢)] [وفي رواية : فَاحْفَظْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوْ دَعْهُ(٣٣)] [وفي رواية : ، فَإِنْ شِئْتَ فَاحْفَظْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَضَيِّعْهُ(٣٤)] . قَالَ : فَرَجَعَ . وَقَدْ فَارَقَهَا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَمَرَهُ أَبَوَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ فَجَعَلَ أَلْفَ مُحَرَّرٍ أَوْ مِائَةَ مُحَرَّرٍ وَمَا لَهُ هَدْيًا إِنْ فَعَلَ فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ صَلَّى الضُّحَى ثُمَّ سَأَلَهُ فَقَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ(٣٥)] [وفي رواية : : تَزَوَّجَ رَجُلٌ فَكَرِهَتْ أُمُّهُ ذَلِكَ ، فَجَاءَ يَسْأَلُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : طَلِّقِ الْمَرْأَةَ وَأَطِعْ أُمُّكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْوَالِدَةُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَأَضِعْ ذَلِكَ أَوِ احْفَظْهُ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٢٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٠٣٣·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٠٣٣·صحيح ابن حبان٤٢٧·مسند الحميدي٤٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٠٨١·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٣٩٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٢٧·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٠٨١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٠٧٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢١٦٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٠٧٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٢١٦٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٠٧٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٠٧٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٠٨١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٠٨١·صحيح ابن حبان٤٢٧·مصنف ابن أبي شيبة١٩٣٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥٧٣٤٤٧٣٤٥·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٠٣٣·مسند أحمد٢٢٠٨١٢٨١٠٧·صحيح ابن حبان٤٢٧·مسند الحميدي٤٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨١٥٧٣٤٥·شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٠٨١·المستدرك على الصحيحين٧٣٤٤·شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٠٧٢·شرح مشكل الآثار١٥٦٧·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٢٨١٥·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٠٧٦·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٢٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٠٧٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٢٠٨١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٨١٤٨·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٠٨·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٧٣٤٥·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٧٣٤٤·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية2089
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُحَرَّرٍ(المادة: محرر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

أَوْسَطُ(المادة: أوسط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسُطَ ) ( س ) فِيهِ " الْجَالِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ مَلْعُونٌ " الْوَسْطُ بِالسُّكُونِ . يُقَالُ فِيمَا كَانَ مُتَفَرِّقَ الْأَجْزَاءِ غَيْرَ مُتَّصِلٍ ، كَالنَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، فَإِذَا كَانَ مُتَّصِلَ الْأَجْزَاءِ كَالدَّارِ وَالرَّأْسِ فَهُوَ بِالْفَتْحِ . وَقِيلَ : كُلُّ مَا يَصْلُحُ فِيهِ " بَيْنَ " فَهُوَ بِالسُّكُونِ ، وَمَا لَا يَصْلُحُ فِيهِ " بَيْنَ " فَهُوَ بِالْفَتْحِ . وَقِيلَ : كُلٌّ مِنْهُمَا يَقَعُ مَوْقِعَ الْآخَرِ ، وَكَأَنَّهُ الْأَشْبَهُ . وَإِنَّمَا لُعِنَ الْجَالِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ; لِأَنَّهُ لَابُدَّ وَأَنْ يَسْتَدْبِرَ بَعْضَ الْمُحِيطِينَ بِهِ ، فَيُؤْذِيَهِمْ فَيَلْعَنُونَهُ وَيَذُمُّونَهُ . * وَفِيهِ " خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا " كُلُّ خَصْلَةٍ مَحْمُودَةٍ فَلَهَا طَرَفَانِ مَذْمُومَانِ ، فَإِنَّ السَّخَاءَ وَسَطٌ بَيْنِ الْبُخْلِ وَالتَّبْذِيرِ ، وَالشَّجَاعَةَ وَسَطٌ بَيْنَ الْجُبْنِ وَالتَّهَوُّرِ ، وَالْإِنْسَانُ مَأْمُورٌ أَنْ يَتَجَنَّبَ كُلَّ وَصْفٍ مَذْمُومٍ ، وَتَجَنُّبُهُ بِالتَّعَرِّي مِنْهُ وَالْبُعْدِ عَنْهُ ، فَكُلَّمَا ازْدَادَ مِنْهُ بُعْدًا ازْدَادَ مِنْهُ تَعَرِّيًا . وَأَبْعَدُ الْجِهَاتِ وَالْمَقَادِيرِ وَالْمَعَانِي مِنْ كُلِّ طَرَفَيْنِ وَسَطُهُمَا ، وَهُوَ غَايَةُ الْبُعْدِ عَنْهُمَا ، فَإِذَا كَانَ فِي الْوَسَطِ فَقَدْ بَعُدَ عَنِ الْأَطْرَافِ الْمَذْمُومَةِ بِقَدْرِ الْإِمْكَانِ . ( س ) وَفِيهِ " الْوَلَدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ " أَيْ خَيْرُهَا . يُقَالُ : هُوَ مِنْ أَوْسَطِ قَوْمِهِ : أَيْ خِيَارِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن رب

لسان العرب

[ وسط ] وسط : وَسَطُ الشَّيْءِ : مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، قَالَ : إِذَا رَحَلْتُ فَاجْعَلُونِي وَسَطًا إِنِّي كَبِيرٌ لَا أُطِيقُ الْعُنَّدَا أَيِ اجْعَلُونِي وَسَطًا لَكُمْ تَرْفُقُونَ بِي وَتَحْفَظُونَنِي ، فَإِنِّي أَخَافُ إِذَا كُنْتُ وَحْدِي مُتَقَدِّمًا لَكُمْ أَوْ مُتَأَخِّرًا عَنْكُمْ أَنْ تَفْرُطَ دَابَّتِي أَوْ نَاقَتِي فَتَصْرَعَنِي ، فَإِذَا سَكَّنْتَ السِّينَ مِنْ وَسْطٍ صَارَ ظَرْفًا ، وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : أَتَتْهُ بِمَجْلُومٍ كَأَنَّ جَبِينَهُ صَلَاءَةُ وَرْسٍ وَسْطُهَا قَدْ تَفَلَّقَا فَإِنَّهُ احْتَاجَ إِلَيْهِ فَجَعَلَهُ اسْمًا ، وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : ضَرُوبٌ لِهَامَاتِ الرِّجَالِ بِسَيْفِهِ إِذَا عَجَمَتْ وَسْطَ الشُّؤونِ شِفَارُهَا يَكُونُ عَلَى هَذَا أَيْضًا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِذَا عَجَمَتْ وَسْطَ الشُّؤونِ شِفَارُهَا الشُّؤونَ أَوْ مُجْتَمَعَ الشُّؤونِ ، فَاسْتَعْمَلَهُ ظَرْفًا عَلَى وَجْهِهِ وَحَذَفَ الْمَفْعُولَ لِأَنَّ حَذْفَ الْمَفْعُولِ كَثِيرٌ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ : وَيُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلُ الْمَرَّارُ الْأَسَدِيُّ : فَلَا يَسْتَحْمِدُونَ النَّاسَ أَمْرًا وَلَكِنْ ضَرْبَ مُجْتَمَعِ الشُّؤونِ وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَطُ الشَّيْءِ - بِالْفَتْحِ - إِذَا كَانَ مُصْمَتًا ، فَإِذَا كَانَ أَجْزَاءً مُخَلْخَلَةً فَهُوَ وَسْطٌ - بِالْإِسْكَانِ - لَا غَيْرَ . وَأَوْسَطُهُ : كَوَسَطِهِ ، وَهُوَ اسْمٌ كَأَفْكَلَ وَأَزْمَلَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُهُ شَهْمٌ إِذَا اجْتَمَعَ الْكُمَاةُ وَأُلْهِمَتْ أَفْوَاهُهَا بِأَوَاسِطِ الْأَوْتَارِ فَقَدْ يَكُونُ جَمَعْ أَوْسَطَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    217 - باب طْلِاقِ الرِّجَالِ نِسَاءَهُمْ اللَّاتِي يكرههن آبَاؤُهُمْ ، هَلْ ذَلِكَ مِمَّا عَلَيْهِمْ فِي بِرِّ آبَائِهِمْ ؟ أَمْ لَا ؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ كَانَ هَذَا الْمَعْنَى أَشْكَلَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى قَالَ فِي ذَلِكَ لِمَنْ سَأَلَهُ عَنْهُ . 1572 - مَا قَدْ حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ : حدثنا عَطَاءٌ وَهُوَ ابْنُ السَّائِبِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ : إنَّ رَجُلًا مِنَّا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ، فَلَمَّا تَزَوَّجَ أَمَرَتْهُ أَنْ يُفَارِقَهَا ، فَارْتَحَلَ إلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : مَا أَنَا بِاَلَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ ، وَمَا أَنَا بِاَلَّذِي آمُرُك أَنْ تُمْسِكَ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْوَالِدَةُ أَوْسَطُ بَابِ الْجَنَّةِ ؛ فَاحْفَظْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوْ ضَيِّعْهُ . أَوْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، الشَّكُّ مِنْ ابْنِ مَرْزُوقٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَوَقفَّْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشْكَلَ عَلَيْهِ الْجَوَابُ فِيمَا سُئِلَ عَنْهُ مِنْ هَذَا . فَكَانَ جَوَابُهُ فِي ذَلِكَ جَوَابًا لَمْ يُقْطَعْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ إمْسَاكٍ وَمِنْ فِرَاقٍ ، فَنَظَرْنَا هَلْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْءٌ فِيهِ حَقِيقَةُ الْوَاجِبِ فِي هَذَا الْمَعْنَى ؛ مَا هِيَ ؟ 1573 - فَوَجَدْنَا بَحْرَ بْنَ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيَّ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ أُحِبُّهَا ، وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُهَا ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُطَلِّقَهَا ، فَأَبَيْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، طَلِّقْ امْرَأَتَكَ ! فَطَلَّقْتُهَا . 1574 - وَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ : حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 1575 - وَوَجَد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    2163 2089 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ رَجُلًا أَمَرَهُ أَبُوهُ أَوْ أُمُّهُ - شَكَّ شُعْبَةُ - أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ مِائَةَ مُحَرَّرٍ ، فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي الضُّحَى وَيُطِيلُهَا ، وَصَلَّى مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ وَبَرَّ وَالِدَيْكَ . وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث