1866 1628 - فَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ حَمَّادٍ التُّجِيبِيَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يُونُسَ هَذَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ :فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ إِنَّمَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، عَنِ ابْنِ مَرْجَانَةَ بَلَاغًا ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ عَنْهُ سَمَاعًا ، فَبَطَلَ بِذَلِكَ هَذَا الْحَدِيثُ لِبُطْلَانِ إِسْنَادِهِ. ثُمَّ نَظَرْنَا ، هَلْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٤ / ص٣١٤فِي هَذَا السَّبَبِ حَدِيثٌ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِمتن مخفي
بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ الْآيَةَ فَقَالَ وَاللهِ لَئِنْ آخَذَنَا اللهُ بِهَذَا لَنَهْلِكَنَّ ثُمَّ بَكَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ حَتَّى سُمِعَ نَشِيجُهُ فَقَالَ ابْنُ مَرْجَانَةَ فَقُمْت حَتَّى أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَذَكَرْت لَهُ مَا تَلَا ابْنُ عُمَرَ وَمَا فَعَلَ حِينَ تَلَاهَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَعَمْرِي لَقَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ أُنْزِلَتْ مِثْلَ مَا وَجَدَ ابْنُ عُمَرَ فَأَنْزَلَ اللهُ بَعْدَهَا لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكَانَتْ هَذِهِ الْوَسْوَسَةُ مِمَّا لَا طَاقَةَ لِلْمُسْلِمِينَ بِهَا فَصَارَ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ قَضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ لِلنَّفْسِ مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِسند مخفي
فَوَجَدْنَاأَحْمَدَ بْنَ حَمَّادٍ التُّجِيبِيِّ أَبَا جَعْفَرٍ قَدْحَدَّثَنَا ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ يُحَدِّثُ عن