حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2782
3182
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثواب على الصبر على الجار السوء

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنِ ابْنِ الْأَحْمَسِ أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ :

ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : مَا هُوَ ؟ قُلْتُ : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ : قُلْتُهُ وَسَمِعْتُهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَنِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ لَقِيَ فِئَةً أَوْ سَرِيَّةً فَانْكَشَفَ أَصْحَابُهُ فَلَقِيَهُمْ بِنَفْسِهِ وَنَحْرِهِ حَتَّى قُتِلَ أَوْ فَتَحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فَأَطَالُوا السُّرَى حَتَّى أَعْجَبَهُمْ أَنْ يَمَسُّوا الْأَرْضَ ، فَنَزَلُوا فَتَنَحَّى فَصَلَّى حَتَّى أَيْقَظَ أَصْحَابَهُ لِلرَّحِيلِ ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ ، قَالَ : قُلْتُ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، فَمَنِ ج٧ / ص٢١٤الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمْ ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ ، أَوِ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ - شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ - ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:بلغني
    الوفاة31هـ
  2. 02
    ابن الأحمسي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية .
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  4. 04
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أنبأناالاختلاط
    الوفاة144هـ
  5. 05
    عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    مالك بن يحيى السوسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة274هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (9 / 4979) برقم: (21673) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 263) برقم: (19699) ، (13 / 550) برقم: (27143) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 213) برقم: (3182)

الشواهد4 شاهد
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٧/٢١٣) برقم ٣١٨٢

ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ [وفي رواية : فَذَكَرَ ثَلَاثَةً(١)] يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : فَلَقِيتُهُ [وفي رواية : لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ(٢)] ، فَقُلْتُ [لَهُ(٣)] : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ [أَنَّكَ(٤)] تُحَدِّثُ بِهِ [وفي رواية : تُحَدِّثُ حَدِيثًا(٥)] [وفي رواية : تُحَدِّثُهُ(٦)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : مَا هُوَ ؟ [وفي رواية : هَاتِ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا تَخَالُنِي(٨)] [وفي رواية : إِنِّي لَا إِخَالُنِي(٩)] [وفي رواية : أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، فَمَا الَّذِي بَلَغَكَ عَنِّي ؟(١٠)] [وفي رواية : بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ(١١)] قُلْتُ [بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ(١٢)] [وفي رواية : ذَكَرْتَ(١٣)] : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [الْبَخِيلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُخْتَالُ(١٤)] ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ : قُلْتُهُ وَسَمِعْتُهُ [وفي رواية : سَمِعْتُهُ مِنْهُ وَقُلْتُهُ(١٥)] ، قَالَ : قُلْتُ : مَنِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ [وفي رواية : يُحِبُّ اللَّهُ(١٦)] ؟ قَالَ : رَجُلٌ [وفي رواية : فَرَجُلٌ(١٧)] لَقِيَ فِئَةً [وفي رواية : الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فِي الْفِئَةِ ،(١٨)] أَوْ سَرِيَّةً فَانْكَشَفَ أَصْحَابُهُ فَلَقِيَهُمْ بِنَفْسِهِ وَنَحْرِهِ [وفي رواية : فَيَنْصِبُ لَهُمْ نَحْرَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَانْكَشَفَتْ فِئَتُهُ فَقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ(٢٠)] حَتَّى قُتِلَ أَوْ فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لِأَصْحَابِهِ(٢١)] ، وَرَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فَأَطَالُوا السُّرَى [وفي رواية : وَرَجُلٌ أَسْرَى مَعَ قَوْمٍ(٢٢)] حَتَّى أَعْجَبَهُمْ [وفي رواية : حَتَّى يُحِبُّوا(٢٣)] أَنْ يَمَسُّوا الْأَرْضَ [وفي رواية : وَالْقَوْمُ يُسَافِرُونَ فَيَطُولُ سُرَاهُمْ حَتَّى يُحِبُّوا أَنْ يَمَسُّوا الْأَرْضَ(٢٤)] ، فَنَزَلُوا [وفي رواية : فَيَنْزِلُونَ(٢٥)] فَتَنَحَّى [وفي رواية : فَيَتَنَحَّى أَحَدُهُمْ(٢٦)] فَصَلَّى [وفي رواية : فَيُصَلِّي(٢٧)] [وفي رواية : فَقَامَ يُصَلِّي(٢٨)] حَتَّى أَيْقَظَ أَصْحَابَهُ لِلرَّحِيلِ [وفي رواية : حَتَّى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى أَيْقَظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ(٣٠)] ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ [وفي رواية : وَالرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْجَارُ يُؤْذِيهِ جِوَارُهُ(٣١)] فَصَبَرَ [وفي رواية : فَيَصْبِرُ(٣٢)] عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ ، قَالَ : قُلْتُ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ، فَمَنِ [وفي رواية : وَمَنْ هَؤُلَاءِ(٣٣)] الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمْ [اللَّهُ(٣٤)] ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ ، أَوِ [قَالَ :(٣٥)] الْبَائِعُ الْحَلَّافُ - شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ - ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٤٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٦٧٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·شرح مشكل الآثار٣١٨٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٤٣·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٤٣·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٤٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٦٧٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٦٧٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٦٧٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٦٧٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩٢٧١٤٣·شرح مشكل الآثار٣١٨٢٣١٨٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢١٦٧٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٩٢٧١٤٣·شرح مشكل الآثار٣١٨٢٣١٨٣·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2782
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُفَرِّقَ(المادة: يفرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

التَّاجِرُ(المادة: التاجر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( تَجِرَ ) * فِيهِ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ سَمَّاهُمْ فُجَّارًا لِمَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَالْغَبْنِ وَالتَّدْلِيسِ وَالرِّبَا الَّذِي لَا يَتَحَاشَاهُ أَكْثَرُهُمْ ، وَلَا يَفْطُنُونَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ . وَقِيلَ أَصْلُ التَّاجِرِ عِنْدَهُمُ الْخَمَّارُ اسْمٌ يَخُصُّونَهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ التُّجَّارِ . وَجَمْعُ التَّاجِرِ تُجَّارٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَتِجَارٌ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ . * وَفِيهِ : مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ هَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ ; وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ التِّجَارَةِ لِأَنَّهُ يَشْتَرِي بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ; وَإِنَّمَا يُقَالُ فِيهِ يَأْتَجِرُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .

الْمَنَّانُ(المادة: المنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَنَّانُ " هُوَ الْمُنْعِمُ الْمُعْطِي ، مِنَ الْمَنِّ : الْعَطَاءِ ، لَا مِنَ الْمِنَّةِ . وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ الْمَنُّ فِي كَلَامِهِمْ بِمَعْنَى الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَا يَسْتَثِيبُهُ وَلَا يَطْلُبُ الْجَزَاءَ عَلَيْهِ . فَالْمَنَّانُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالسَّفَّاكِ وَالْوَهَّابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا مِنَ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ " أَيْ مَا أَحَدٌ أَجْوَدُ بِمَالِهِ وَذَاتِ يَدِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ( أَيْضًا ) فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ يَقَعُ الْمَنَّانُ عَلَى الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ . وَاعْتَدَّ بِهِ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ ، وَهُوَ مَذْمُومٌ لِأَنَّ الْمِنَّةَ تُفْسِدُ الصَّنِيعَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ حَنَّانَةً وَلَا مَنَّانَةً " هِيَ الَّتِي يُتَزَوَّجُ بِهَا لِمَالِهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تَمُنُّ عَلَى زَوْجِهَا . وَيُقَالُ لَهَا : الْمَنُونُ ، أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ " أَيْ هِيَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ . وَقِيلَ : شَبَّهَهَا بِالْمَنِّ ، وَهُوَ الْعَسَلُ الْحُلْوُ ، الَّذِي يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَفْوًا بِلَا عِلَاجٍ . وَكَذَلِكَ الْكَمْأَةُ ، لَا مَؤُونَةَ فِيهَا بِبَذْرٍ

لسان العرب

[ منن ] منن : مَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : قَطَعَهُ . وَالْمَنِينُ : الْحَبْلُ الضَّعِيفُ . وَحَبْلٌ مَنِينٌ : مَقْطُوعٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَبْلٌ مَنِينٌ إِذَا أَخْلَقَ وَتَقَطَّعَ ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ وَمُنُنٌ . وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَوْ مُتِحَ مَنِينٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلرِّشَاءِ مِنَ الْجِلْدِ مَنِينٌ . وَالْمَنِينُ : الْغُبَارُ ، وَقِيلَ : الْغُبَارُ الضَّعِيفُ الْمُنْقَطِعُ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ الْخَلَقِ . وَالْمَنُّ : الْإِعْيَاءُ وَالْفَتْرَةُ . وَمَنَنْتُ النَّاقَةَ : حَسَرْتُهَا . وَمَنَّ النَّاقَةَ يَمُنُّهَا مَنًّا وَمَنَّنَهَا وَمَنَّنَ بِهَا : هَزَلَهَا مِنَ السَّفَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْإِنْسَانِ . وَفِي الْخَبَرِ : أَنَّ أَبَا كَبِيرٍ غَزَا مَعَ تَأَبَّطَ شَرًّا فَمَنَّنَ بِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ أَيْ أَجْهَدَهُ وَأَتْعَبَهُ . وَالْمُنَّةُ ، بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ قُوَّةَ الْقَلْبِ . يُقَالُ : هُوَ ضَعِيفُ الْمُنَّةِ ، وَيُقَالُ : هُوَ طَوِيلُ الْأُمَّةِ حَسَنُ السُّنَّةُ قَوِيُّ الْمُنَّةِ ، الْأُمَّةُ : الْقَامَةُ ، وَالسُّنَّةُ : الْوَجْهُ ، وَالْمُنَّةُ : الْقُوَّةُ . وَرَجُلٌ مَنِينٌ أَيْ ضَعِيفٌ ، كَأَنَّ الدَّهْرَ مَنَّهُ أَيْ ذَهَبَ بِمُنَّتِهِ أَيْ بِقُوَّتِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مَنَّهُ السَّيْرُ أَحْمَقُ أَيْ أَضْعَفَهُ السَّيْرُ . وَالْمَنِينُ : الْقَوِيُّ . وَالْمَنِينُ : الضَّعِيفُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَأَنْشَدَ : يَا رِيَّهَا ، إِنْ سَلِمَتْ يَمِينِي وَسَلِمَ السَّاقِي الَّذِي يَلِينِي وَلَمْ تَخُنِّي عُقَدُ الْمَنِينِ وَمَنَّهُ السَّيْرُ يَمُنُّهُ مَنًّا : أَضْعَفَهُ وَأَعْيَاهُ . وَمَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : نَقَصَهُ . أَبُ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    439 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى الْجَارِ السُّوءِ . 3189 - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قال : أنبأنا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ ابْنِ الْأَحْمَسِ أَنَّهُ قال : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قال : فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْك تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْت أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ؟ قال : مَا هُوَ ؟ قُلْت : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قال أَبُو ذَرٍّ : قُلْتُهُ وَسَمِعْتُهُ ، قال : قُلْتُ : مَنْ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ ؟ قال : رَجُلٌ لَقِيَ فِئَةً أَوْ سَرِيَّةً فَانْكَشَفَ أَصْحَابُهُ فَلَقِيَهُمْ بِنَفْسِهِ وَنَحْرِهِ حَتَّى قُتِلَ أَوْ فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فَأَطَالُوا السُّرَى حَتَّى أَعْجَبَهُمْ أَنْ يَمَسُّوا الْأَرْضَ ، فَنَزَلُوا فَتَنَحَّى فَصَلَّى حَتَّى أَيْقَظَ أَصْحَابَهُ لِلرَّحِيلِ ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ ، قال : قُلْت : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ ، فَمَنْ الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمْ ؟ قال : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ ، أَوْ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ - شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ - ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ . 3190 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَالِسِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، قال : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 3191 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ (ح ) . وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ (ح ) . وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا جَمِيعًا ، فَقَالُوا : عَنْ يَزِيدَ أَبِي ال

  • شرح مشكل الآثار

    439 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى الْجَارِ السُّوءِ . 3189 - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قال : أنبأنا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ ابْنِ الْأَحْمَسِ أَنَّهُ قال : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قال : فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْك تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْت أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ؟ قال : مَا هُوَ ؟ قُلْت : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قال أَبُو ذَرٍّ : قُلْتُهُ وَسَمِعْتُهُ ، قال : قُلْتُ : مَنْ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ ؟ قال : رَجُلٌ لَقِيَ فِئَةً أَوْ سَرِيَّةً فَانْكَشَفَ أَصْحَابُهُ فَلَقِيَهُمْ بِنَفْسِهِ وَنَحْرِهِ حَتَّى قُتِلَ أَوْ فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فَأَطَالُوا السُّرَى حَتَّى أَعْجَبَهُمْ أَنْ يَمَسُّوا الْأَرْضَ ، فَنَزَلُوا فَتَنَحَّى فَصَلَّى حَتَّى أَيْقَظَ أَصْحَابَهُ لِلرَّحِيلِ ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ ، قال : قُلْت : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ ، فَمَنْ الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمْ ؟ قال : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ ، أَوْ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ - شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ - ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ . 3190 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَالِسِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، قال : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 3191 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ (ح ) . وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ (ح ) . وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا جَمِيعًا ، فَقَالُوا : عَنْ يَزِيدَ أَبِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    439 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى الْجَارِ السُّوءِ 3182 2782 - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنِ ابْنِ الْأَحْمَسِ أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : مَا هُوَ ؟ قُلْتُ : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ أَبُو

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث