5475 4660 - وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ مُحَيِّصَةَ أَحَدِ بَنِي حَارِثَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ج١٢ / ص٨٠ج١٢ / ص٨١ فَلَمْ يَكُنْ نَهْيُهُ ، عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ لِأَنَّهُ حَرَامٌ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ أَبَاحَ سَائِلَهُ أَنْ يَعْلِفَهُ نَاضِحَهُ وَرَقِيقَهُ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ حَرَامًا لَمَا أَبَاحَهُ ذَلِكَ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ حَرَامًا كَانَ مَعْقُولًا أَنَّ نَهْيَهُ إِيَّاهُ عَنْهُ كَانَ لِمَا فِيهِ مِنَ الدَّنَاءَةِ لَا لِمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدَنِّئُوا أَنْفُسَهُمْ . وَمِنْهَا : مَا ذُكِرَ فِيهِ أَنَّ مَعَ نَهْيِهِ عَنْهُ جَعْلَهُ سُحْتًا ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِمِثْلِ الْمَعْنَى الْأَوَّلِ ، إِذْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي كَسْبِ الْحَجَّامِ أَنَّهُ سُحْتٌ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ حَرَامٌ ، وَلَكِنْ لِأَنَّهُ دَنِيءٌ . فَمِمَّا رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ.متن مخفي
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْب الْحِجَام فَنَهَاهُ أَنْ يَأْكُلَ كَسْبه فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُهُ حَتَّى قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْلِفْهُ ناضحك وَأُطْعِمُهُ رقيقك
- 01الوفاة51هـ
- 02الوفاة113هـ
- 03الزهريتقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعةفي هذا السند:عن⚠ التدليسالوفاة123هـ
- 04مالك بن أنستقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعةفي هذا السند:أخبره⚠ التدليسالوفاة178هـ
- 05الوفاة197هـ
- 06الوفاة264هـ
- 07الوفاة321هـ
أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 221) برقم: (607) وأبو داود في "سننه" (3 / 278) برقم: (3420) والترمذي في "جامعه" (2 / 554) برقم: (1337) وابن ماجه في "سننه" (3 / 294) برقم: (2247) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 337) برقم: (19564) ، (9 / 337) برقم: (19566) ، (9 / 337) برقم: (19565) وأحمد في "مسنده" (10 / 5644) برقم: (24123) ، (10 / 5644) برقم: (24122) ، (10 / 5645) برقم: (24126) ، (10 / 5645) برقم: (24132) ، (10 / 5645) برقم: (24129) ، (10 / 5645) برقم: (24131) والحميدي في "مسنده" (2 / 127) برقم: (899) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 67) برقم: (21376) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 131) برقم: (5672) ، (4 / 131) برقم: (5670) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 79) برقم: (5475) والطبراني في "الكبير" (6 / 48) برقم: (5477) ، (20 / 312) برقم: (18920) ، (20 / 312) برقم: (18919) ، (20 / 313) برقم: (18921) والطبراني في "الأوسط" (8 / 183) برقم: (8349)
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ حَدَّثَهُ ، يُقَالُ لَهُ : مُحَيِّصَةُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] ، كَانَ لَهُ غُلَامٌ حَجَّامٌ ، فَزَجَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِهِ ، فَقَالَ : أَفَلَا أُطْعِمُهُ أَيْتَامًا لِي ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَفَلَا أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ : لَا [وفي رواية : أَنَّهُ قَدْ كَانَ لَهُ حَجَّامٌ ، وَاسْمُ الرَّجُلِ الْمُحَيِّصَةُ ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَنَهَاهُ أَنْ يَأْكُلَ كَسْبَهُ ، ثُمَّ عَادَ فَنَهَاهُ ثُمَّ عَادَ فَنَهَاهُ ثُمَّ عَادَ فَنَهَاهُ ؛ فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُهُ حَتَّى قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : كَانَ لِي غُلَامٌ حَجَّامٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو طَيْبَةَ ، فَكَسِبَ كَسْبًا كَثِيرًا ، فَلَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، اسْتَرْخَصَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ وَيَذْكُرُ لَهُ الْحَاجَةَ حَتَّى قَالَ لَهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدْ كَانَ لَهُ غُلَامٌ حَجَّامٌ يُقَالُ لَهُ نَافِعٌ ، وَأَبُو طَيْبَةَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ خَرَاجِهِ(٤)] [وفي رواية : خَرَاجِ الْحَجَّامِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ(٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ(٩)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ آكُلُهُ ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : فَأُطْعِمُهُ أَيْتَامًا عِنْدِي ؟ قَالَ : لَا(١٠)] [وفي رواية : فَمَنَعَهُ إِيَّاهُ(١١)] [وفي رواية : فَنَهَاهُ عَنْهَا(١٢)] [وفي رواية : لَا تَقْرَبْهُ(١٣)] [وفي رواية : لَا تَقْرَبَنَّهُ(١٤)] [وفي رواية : فَرَدَّهُ(١٥)] [وفي رواية : فَرَدَّدَ(١٦)] [وفي رواية : فَرَدَّ ذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : فَأَعَادَ عَلَيْهِ(١٨)] [فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُذْكُرُ لَهُ حَاجَتَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلْهُ فِيهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ(٢١)] [وفي رواية : فَشَكَى مِنْ حَاجَتِهِمْ(٢٢)] [وفي رواية : فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ(٢٣)] فَرَخَّصَ لَهُ أَنْ يَعْلِفَهُ نَاضِحَهُ [وفي رواية : حَتَّى أَذِنَ لَهُ أَنْ يَعْلِفَهَ نَاضِحَهُ وَرَقِيقَهُ(٢٤)] [وفي رواية : حَتَّى أَمَرَهُ أَنْ أَعْلِفْهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَاعْلِفْهُ(٢٦)] [نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ(٢٧)] [وفي رواية : اعْلِفْ كَسْبَهُ نَاضِحَكَ ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ(٢٨)] [وفي رواية : الْقِ كَسْبَهُ فِي بَطْنِ نَاضِحِكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : اعْلِفْ بِهِ النَّاضِحَ ، اجْعَلُوهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَاجْعَلْهُ(٣١)] [وفي رواية : اجْعَلْهُ(٣٢)] [فِي كِرْشِهِ(٣٣)] [وفي رواية : اعْلِفْهُ نَوَاضِحَكَ(٣٤)] [وفي رواية : اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ(٣٥)]
- (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٤١٩٥٦٦·
- (٢)شرح معاني الآثار٥٦٧٢·
- (٣)المعجم الكبير١٨٩٢٠·
- (٤)شرح معاني الآثار٥٦٧٠·
- (٥)المعجم الكبير١٨٩٢١·
- (٦)سنن أبي داود٣٤٢٠·مسند أحمد٢٤١٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٥·
- (٧)المعجم الأوسط٨٣٤٩·
- (٨)سنن ابن ماجه٢٢٤٧·مسند أحمد٢٤١٢٩٢٤١٣١·المعجم الكبير٥٤٧٧·المنتقى٦٠٧·شرح معاني الآثار٥٦٧٤·شرح مشكل الآثار٥٤٧٤·
- (٩)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٧٦·
- (١٠)المعجم الأوسط٨٣٤٩·
- (١١)المعجم الكبير١٨٩٢١·
- (١٢)سنن أبي داود٣٤٢٠·جامع الترمذي١٣٣٧·مسند أحمد٢٤١٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٥·
- (١٣)مسند أحمد٢٤١٢٢·المعجم الكبير١٨٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٦·
- (١٤)شرح معاني الآثار٥٦٧٠·
- (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٦·
- (١٦)مسند أحمد٢٤١٢٢·
- (١٧)شرح معاني الآثار٥٦٧٠·
- (١٨)مسند أحمد٢٤١٢٩·
- (١٩)المعجم الكبير١٨٩٢١·
- (٢٠)مسند أحمد٢٤١٢٣·
- (٢١)سنن أبي داود٣٤٢٠·جامع الترمذي١٣٣٧·
- (٢٢)المنتقى٦٠٧·
- (٢٣)المعجم الكبير٥٤٧٧·
- (٢٤)المعجم الكبير١٨٩٢١·
- (٢٥)سنن أبي داود٣٤٢٠·
- (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٤·
- (٢٧)سنن أبي داود٣٤٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٥·
- (٢٨)شرح معاني الآثار٥٦٧٢·
- (٢٩)المعجم الكبير١٨٩٢٠·
- (٣٠)شرح معاني الآثار٥٦٧٠·
- (٣١)مسند أحمد٢٤١٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٦·
- (٣٢)المعجم الكبير١٨٩١٩·
- (٣٣)مسند أحمد٢٤١٢٢·المعجم الكبير١٨٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٦·شرح معاني الآثار٥٦٧٠·
- (٣٤)سنن ابن ماجه٢٢٤٧·مسند أحمد٢٤١٣١·المعجم الكبير٥٤٧٧·
- (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٥·
( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه
- شرح مشكل الآثار
5475 4660 - وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ مُحَيِّصَةَ أَحَدِ بَنِي حَارِثَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ فَلَمْ يَكُنْ نَهْيُهُ ، عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ لِأَنَّهُ حَرَامٌ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ أَبَاحَ سَائِلَهُ أَنْ يَعْلِفَهُ نَاضِحَهُ وَرَقِيقَهُ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ حَرَامًا لَمَا أَبَاحَهُ ذَلِكَ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ حَرَامًا كَانَ مَعْقُولًا أَنَّ نَهْيَهُ إِيَّاهُ عَنْهُ كَانَ لِمَا فِيهِ مِنَ الدَّنَاءَةِ لَا لِمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدَنِّئُوا أَنْفُسَهُمْ . وَمِنْهَا : مَا ذُكِرَ فِيهِ أَنَّ مَعَ نَهْيِهِ عَنْهُ جَعْلَهُ سُحْتًا ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِمِثْلِ الْمَعْنَى الْأَوَّلِ ، إِذْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي