حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24186ط. مؤسسة الرسالة: 23696
24129
حديث محيصة بن مسعود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَنَهَاهُ ، فَذَكَرَ مِنْ حَاجَتِهِ ، فَقَالَ : اعْلِفْ نَاضِحَكَ ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ
معلقمرفوع· رواه سعد بن محيصة الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • محمد بن يحيى الذهلي

    رواه مالك وغيره عن الزهري عن ابن محيصة عن أبيه وقول من قال عن حرام عن أبيه هو المحفوظ

    ضعيف
  • سفيان بن عيينة
    لا يتصل هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن محيصة الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي ، في إسناد حديثه نظر· قيل : له صحبة أو رؤية ، وروايته مرسلة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    حرام بن سعد بن محيصة الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة113هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 221) برقم: (607) وأبو داود في "سننه" (3 / 278) برقم: (3420) والترمذي في "جامعه" (2 / 554) برقم: (1337) وابن ماجه في "سننه" (3 / 294) برقم: (2247) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 337) برقم: (19564) ، (9 / 337) برقم: (19566) ، (9 / 337) برقم: (19565) وأحمد في "مسنده" (10 / 5644) برقم: (24123) ، (10 / 5644) برقم: (24122) ، (10 / 5645) برقم: (24129) ، (10 / 5645) برقم: (24126) ، (10 / 5645) برقم: (24132) ، (10 / 5645) برقم: (24131) والحميدي في "مسنده" (2 / 127) برقم: (899) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 67) برقم: (21376) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 131) برقم: (5672) ، (4 / 131) برقم: (5670) والطبراني في "الكبير" (6 / 48) برقم: (5477) ، (20 / 312) برقم: (18920) ، (20 / 312) برقم: (18919) ، (20 / 313) برقم: (18921) والطبراني في "الأوسط" (8 / 183) برقم: (8349)

الشواهد40 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٦٤٥) برقم ٢٤١٣٢

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ حَدَّثَهُ ، يُقَالُ لَهُ : مُحَيِّصَةُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] ، كَانَ لَهُ غُلَامٌ حَجَّامٌ ، فَزَجَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِهِ ، فَقَالَ : أَفَلَا أُطْعِمُهُ أَيْتَامًا لِي ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَفَلَا أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ : لَا [وفي رواية : أَنَّهُ قَدْ كَانَ لَهُ حَجَّامٌ ، وَاسْمُ الرَّجُلِ الْمُحَيِّصَةُ ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَنَهَاهُ أَنْ يَأْكُلَ كَسْبَهُ ، ثُمَّ عَادَ فَنَهَاهُ ثُمَّ عَادَ فَنَهَاهُ ثُمَّ عَادَ فَنَهَاهُ ؛ فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُهُ حَتَّى قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : كَانَ لِي غُلَامٌ حَجَّامٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو طَيْبَةَ ، فَكَسِبَ كَسْبًا كَثِيرًا ، فَلَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، اسْتَرْخَصَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ وَيَذْكُرُ لَهُ الْحَاجَةَ حَتَّى قَالَ لَهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدْ كَانَ لَهُ غُلَامٌ حَجَّامٌ يُقَالُ لَهُ نَافِعٌ ، وَأَبُو طَيْبَةَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ خَرَاجِهِ(٤)] [وفي رواية : خَرَاجِ الْحَجَّامِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ(٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ(٩)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ آكُلُهُ ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : فَأُطْعِمُهُ أَيْتَامًا عِنْدِي ؟ قَالَ : لَا(١٠)] [وفي رواية : فَمَنَعَهُ إِيَّاهُ(١١)] [وفي رواية : فَنَهَاهُ عَنْهَا(١٢)] [وفي رواية : لَا تَقْرَبْهُ(١٣)] [وفي رواية : لَا تَقْرَبَنَّهُ(١٤)] [وفي رواية : فَرَدَّهُ(١٥)] [وفي رواية : فَرَدَّدَ(١٦)] [وفي رواية : فَرَدَّ ذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : فَأَعَادَ عَلَيْهِ(١٨)] [فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُذْكُرُ لَهُ حَاجَتَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلْهُ فِيهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ(٢١)] [وفي رواية : فَشَكَى مِنْ حَاجَتِهِمْ(٢٢)] [وفي رواية : فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ(٢٣)] فَرَخَّصَ لَهُ أَنْ يَعْلِفَهُ نَاضِحَهُ [وفي رواية : حَتَّى أَذِنَ لَهُ أَنْ يَعْلِفَهَ نَاضِحَهُ وَرَقِيقَهُ(٢٤)] [وفي رواية : حَتَّى أَمَرَهُ أَنْ أَعْلِفْهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَاعْلِفْهُ(٢٦)] [نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ(٢٧)] [وفي رواية : اعْلِفْ كَسْبَهُ نَاضِحَكَ ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ(٢٨)] [وفي رواية : الْقِ كَسْبَهُ فِي بَطْنِ نَاضِحِكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : اعْلِفْ بِهِ النَّاضِحَ ، اجْعَلُوهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَاجْعَلْهُ(٣١)] [وفي رواية : اجْعَلْهُ(٣٢)] [فِي كِرْشِهِ(٣٣)] [وفي رواية : اعْلِفْهُ نَوَاضِحَكَ(٣٤)] [وفي رواية : اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٤١٩٥٦٦·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٥٦٧٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٩٢٠·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٥٦٧٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٩٢١·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٤٢٠·مسند أحمد٢٤١٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٥·
  7. (٧)المعجم الأوسط٨٣٤٩·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢٢٤٧·مسند أحمد٢٤١٢٩٢٤١٣١·المعجم الكبير٥٤٧٧·المنتقى٦٠٧·شرح معاني الآثار٥٦٧٤·شرح مشكل الآثار٥٤٧٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٧٦·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٨٣٤٩·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٩٢١·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٤٢٠·جامع الترمذي١٣٣٧·مسند أحمد٢٤١٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤١٢٢·المعجم الكبير١٨٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٦·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٥٦٧٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤١٢٢·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٥٦٧٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤١٢٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٩٢١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤١٢٣·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٤٢٠·جامع الترمذي١٣٣٧·
  22. (٢٢)المنتقى٦٠٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٥٤٧٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٩٢١·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٤٢٠·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٤·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٤٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٥·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٥٦٧٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٨٩٢٠·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٥٦٧٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٤١٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٩١٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤١٢٢·المعجم الكبير١٨٩١٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٦·شرح معاني الآثار٥٦٧٠·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٢٢٤٧·مسند أحمد٢٤١٣١·المعجم الكبير٥٤٧٧·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٦٥·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24186
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23696
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
نَاضِحَكَ(المادة: ناضح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا يُسْقَى مِنَ الزَّرْعِ نَضْحًا فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، أَيْ مَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي وَالِاسْتِقَاءِ . وَالنَّوَاضِحُ : الْإِبِلُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا : نَاضِحٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نَاضِحَ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَبَدَ عَلَيْهِمْ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى نُضَّاحٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِالرَّقِيقِ ، الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْإِبِلِ ، فَالْغِلْمَانُ نُضَّاحٌ ، وَالْإِبِلُ نَوَاضِحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ ، وَقَدْ قَعَدُوا عَنْ تَلَقِّيهِ لَمَّا حَجَّ : مَا فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمْ ؟ " كَأَنَّهُ يُقَرِّعُهُمْ بِذَلِكَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ حَرْثٍ وَزَرْعٍ وَسَقْيٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مِنَ السُّنَنِ الْعَشْرِ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ هُوَ أَنْ يَأْخُذَ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ فَيَرُشَّ بِهِ مَذَاكِيرَهُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، لِيَنْفِيَ عَنْهُ الْوَسْوَاسَ ، وَقَدْ نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَنَضَحَهُ بِهِ ، إِذَا رَشَّهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " وَسُئِلَ عَنْ نَضْحِ الْوُضُوءِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : مَا يَتَرَشَّشُ مِنْهُ عِنْدَ التَّوَضُّؤِ ، كَالنَّشَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " النَّضَحُ مِنَ النَّضْحِ " يُرِي

لسان العرب

[ نضح ] نضح : النَّضْحُ : الرَّشُّ ، نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَحُهُ نَضْحًا إِذَا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ فَأَصَابَهُ مِنْهُ رَشَاشٌ ، وَنَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ : ارْتَشَّ ، وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : النَّضْحُ مِنَ النَّضْحِ ; يُرِيدُ مَنْ أَصَابَهُ نَضْحٌ مِنَ الْبَوْلِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنَ الْبَوْلِ رَشَاشٌ كَرُؤُوسِ الْإِبَرِ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَضَحْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ نَضْحًا وَأَصَابَهُ نَضْحٌ مِنْ كَذَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّضْحُ مَا كَانَ عَلَى اعْتِمَادٍ وَهُوَ مَا نَضَحْتَهُ بِيَدِكِ مُعْتَمِدًا ، وَالنَّاقَةُ تَنْضَحُ بِبَوْلِهَا ، وَالنَّضْحُ : مَا كَانَ عَلَى غَيْرِ اعْتِمَادٍ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكُلُّهُ رَشٌّ ، وَالْقِرْبَةُ تَنْضَحُ مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ . . . . فَوَطِئَ عَلَى مَاءٍ فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ نَضْحُ الْبَوْلِ فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْحِ الْبَوْلِ بَأْسًا ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : النَّضْحُ كَالنَّضْخِ رُبَّمَا اتَّفَقَا وَرُبَّمَا اخْتَلَفَا ، وَيَقُولُونَ : النَّضْحُ مَا بَقِيَ لَهُ أَثَرٌ كَقَوْلِكَ عَلَى ثَوْبِهِ نَضْحُ دَمٍ ، وَالْعَيْنُ تَنْضَح بِالْمَاءِ نَضْحًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَفُورُ ، وَكَذَلِكَ تَنْضَخ الْعَيْنُ ; وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ نَضَخَ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَنْضَخَ فَهُوَ نَاضِخٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْضَخُ الْبَحْرُ سَاحِلَهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُقَالُ مِنَ الْخَاءِ فَعَلْتُ ، إِنَّمَا يُقَالُ أَصَابَهُ نَضْخٌ مِنْ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَو

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَالْإِذْنِ فِيهِ (ح 277) أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ . (ح 278) أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَاكِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ، ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو بَلْجٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ وَتَرَكَ عَبْدًا حَجَّامًا وَأَمَةً وَنَاضِحًا وَأَرْضًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (مَا تَرَكَ ؟) فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : لَا تَأْكُلُوا مِنْ كَسْبِ الْأَمَةِ ، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَسْرِقَ ، وَلَا الْحَجَّامِ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَأَطْعِمُوهُ النَّاضِحَ ، وَأَمَّا الْأَرْضُ فَازْرَعُوهَا أَوِ امْنَحُوهَا . رَوَاهُ هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بَلْجٍ وَخَالَفَ سُوَيْدٌ فِي الْإِسْنَادِ فَأَرْسَلَهُ ، وَرِوَايَةُ هُشَيْمٍ أَقْرَبُ . وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَنَفَرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ إِلَى الْعَمَلِ بِظَاهِرِ الْخَبَرِ ، وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَرَأَوْا كل ذَلِكَ جَائِزًا ، وَإِنْ كَانَ التَّنَزُّهُ عَنْهُ أَوْلَى ، وَقَالُوا : الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ ، وَإِنْ دَلَّ عَلَى النَّهْيِ عنه فَهُوَ مَنْسُوخٌ ، وَتَمَسَّكُوا فِي ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ . (ح 279) أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجُنَيْدِ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّاجِرِ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَالْإِذْنِ فِيهِ (ح 277) أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ . (ح 278) أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَاكِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ، ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو بَلْجٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ وَتَرَكَ عَبْدًا حَجَّامًا وَأَمَةً وَنَاضِحًا وَأَرْضًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (مَا تَرَكَ ؟) فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : لَا تَأْكُلُوا مِنْ كَسْبِ الْأَمَةِ ، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَسْرِقَ ، وَلَا الْحَجَّامِ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَأَطْعِمُوهُ النَّاضِحَ ، وَأَمَّا الْأَرْضُ فَازْرَعُوهَا أَوِ امْنَحُوهَا . رَوَاهُ هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بَلْجٍ وَخَالَفَ سُوَيْدٌ فِي الْإِسْنَادِ فَأَرْسَلَهُ ، وَرِوَايَةُ هُشَيْمٍ أَقْرَبُ . وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَنَفَرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ إِلَى الْعَمَلِ بِظَاهِرِ الْخَبَرِ ، وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَرَأَوْا كل ذَلِكَ جَائِزًا ، وَإِنْ كَانَ التَّنَزُّهُ عَنْهُ أَوْلَى ، وَقَالُوا : الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ ، وَإِنْ دَلَّ عَلَى النَّهْيِ عنه فَهُوَ مَنْسُوخٌ ، وَتَمَسَّكُوا فِي ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ . (ح 279) أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجُنَيْدِ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّاجِرِ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24129 24186 23696 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَنَهَاهُ ، فَذَكَرَ مِنْ حَاجَتِهِ ، فَقَالَ : اعْلِفْ نَاضِحَكَ ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث