حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5762
6798
باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس مما يعلم يقينا أنه لم يقله رأيا وإنما قال توقيفا لا وحي إلا القرآن

ج١٤ / ص٤٦٦925 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ مِمَّا يُعْلَمُ يَقِينًا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ رَأْيًا ، وَإِنَّمَا قَالَ تَوْقِيفًا : لَا وَحْيَ إِلَّا الْقُرْآنُ . حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ :

لَا وَحْيَ إِلَّا الْقُرْآنُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق بحر بن نصر بن سابق الخولاني1 حُكم
  • الدارقطني

    زر بن حبيش لم يلق أنسا ولا يصح له عنه رواية والصحيح عن عيسى بن عاصم عمن لم يسمه عن أنس

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة90هـ
  2. 02
    زر بن حبيش الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عيسى بن عاصم الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    بحر بن نصر بن سابق الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 110) برقم: (1013) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 138) برقم: (1988) والحاكم في "مستدركه" (4 / 456) برقم: (8502) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 466) برقم: (6798)

الشواهد3 شاهد
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٥٦) برقم ٨٥٠٢

بَيْنَمَا [وفي رواية : وَبَيْنَا(١)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلَاةً إِذْ مَدَّ يَدَهُ [وفي رواية : يَدَيْهِ(٢)] ، ثُمَّ أَخَّرَهَا ، [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ فِي الصَّلَاةِ مَدَّ يَدَهُ ، ثُمَّ أَخَّرَهَا(٣)] فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ فِيمَا قَبْلَهُ ، [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَنَعْتَ فِي صَلَاتِكَ هَذِهِ مَا لَمْ تَصْنَعْ فِي صَلَاةٍ قَبْلَهَا ؟(٤)] قَالَ : أَجَلْ إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ قَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ(٥)] فَرَأَيْتُ [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٦)] فِيهَا دَالِيَةَ [وفي رواية : حَبَلَةً(٧)] قُطُوفِهَا دَانِيَةً [حَبُّهَا كَالدُّبَّاءِ(٨)] فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا شَيْئًا ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنِ اسْتَأْخِرْ [وفي رواية : فَأُوحِيَ إِلَيْهَا أَنِ اسْتَأْخِرِي(٩)] فَاسْتَأْخَرْتُ ، وَعُرِضَتْ [وفي رواية : ثُمَّ عُرِضَتْ(١٠)] عَلَيَّ النَّارُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ حَتَّى رَأَيْتُ ظِلِّي وَظِلَّكُمْ فِيهَا فَأَوْمَيْتُ [وفي رواية : فَأَوْمَأْتُ(١١)] إِلَيْكُمْ أَنِ اسْتَأْخِرُوا ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَقِرَّهُمْ فَإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وَأَسْلَمُوا ، وَهَاجَرْتَ وَهَاجَرُوا ، وَجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا ، فَلَمْ أَرَ لَكَ فَضْلًا عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَلَمْ أَرَ لِي عَلَيْكُمْ فَضْلًا(١٢)] إِلَّا بِالنُّبُوَّةِ [وفي رواية : النُّبُوَّةَ(١٣)] ، فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي مِنَ الْفِتَنِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة١٩٨٨·
  2. (٢)الأحاديث المختارة١٩٨٨·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة١٠١٣·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة١٠١٣·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة١٠١٣·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة١٠١٣·الأحاديث المختارة١٩٨٨·شرح مشكل الآثار٦٧٩٨·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٦٧٩٨·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٠١٣·الأحاديث المختارة١٩٨٨·شرح مشكل الآثار٦٧٩٨·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة١٠١٣·الأحاديث المختارة١٩٨٨·شرح مشكل الآثار٦٧٩٨·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة١٠١٣·الأحاديث المختارة١٩٨٨·شرح مشكل الآثار٦٧٩٨·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة١٠١٣·الأحاديث المختارة١٩٨٨·شرح مشكل الآثار٦٧٩٨·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٠١٣·الأحاديث المختارة١٩٨٨·شرح مشكل الآثار٦٧٩٨·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة١٩٨٨·شرح مشكل الآثار٦٧٩٨·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5762
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَقُلْهُ(المادة: يقله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَلَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ : " قَالَ لَهُ : إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَالصَّلَاةُ مَحْظُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ " أَيْ : حَتَّى يَبْلُغَ ظِلُّ الرُّمْحِ الْمَغْرُوسِ فِي الْأَرْضِ أَدْنَى غَايَةِ الْقِلَّةِ وَالنَّقْصِ ؛ لِأَنَّ ظِلَّ كُلِّ شَيْءٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ يَكُونُ طَوِيلًا ، ثُمَّ لَا يَزَالُ يَنْقُصُ حَتَّى يَبْلُغَ أَقْصَرَهُ ، وَذَلِكَ عِنْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَادَ الظِّلُّ يَزِيدُ ، وَحِينَئِذٍ يَدْخُلُ وَقْتُ الظُّهْرِ وَتَجُوزُ الصَّلَاةُ وَيَذْهَبُ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ ، وَهَذَا الظِّلُّ الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ هُوَ الَّذِي يُسَمَّى ظِلَّ الزَّوَالِ ؛ أَيِ : الظِّلَّ الَّذِي تَزُولُ الشَّمْسُ عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَهُوَ مَوْجُودٌ قَبْلَ الزِّيَادَةِ . فَقَوْلُهُ : " يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ " هُوَ مِنَ الْقِلَّةِ لَا مِنَ الْإِقْلَالِ وَالِاسْتِقْلَالِ الَّذِي بِمَعْنَى الِارْتِفَاعِ وَالِاسْتِبْدَادِ ، يُقَالُ : تَقَلَّلَ الشَّيْءَ ، وَاسْتَقَلَّهُ ، وَتَقَالَّهُ : إِذَا رَآهُ قَلِيلًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : أَنَّ نَفَرًا سَأَلُوا عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، أَيِ : اسْتَقَلُّوهَا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقِلَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كَأَنَّ الرَّجُلَ تَقَالَّهَا " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُقِلُّ اللَّغْوَ " ؛ أَيْ : لَا يَلْغُو أَصْلًا ، وَهَذَا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ فِي نَفْيِ أَصْلِ الشَّيْءِ ، كَقَوْ

لسان العرب

[ قلل ] قلل : الْقِلَّةُ : خِلَافُ الْكَثْرَةِ . وَالْقُلُّ : خِلَافُ الْكُثْرِ ، وَقَدْ قَلَّ يَقِلُّ قِلَّةً وَقُلًّا فَهُوَ قَلِيلٌ وَقُلَالٌ وَقَلَالٌ ، بِالْفَتْحِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَقَلَّلَهُ وَأَقَلَّهُ : جَعَلَهُ قَلِيلًا ، وَقِيلَ : قَلَّلَهُ جَعَلَهُ قَلِيلًا . وَأَقَلَّ : أَتَى بِقَلِيلٍ . وَأَقَلَّ مِنْهُ : كَقَلَّلَهُ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَقَلَّلَهُ فِي عَيْنِهِ أَيْ أَرَاهُ قَلِيلًا . وَأَقَلَّ الشَّيْءَ : صَادَفَهُ قَلِيلًا ، وَاسْتَقَلَّهُ : رَآهُ قَلِيلًا . يُقَالُ : تَقَلَّلَ الشَّيْءَ وَاسْتَقَلَّهُ وَتَقَالَّهُ إِذَا رَآهُ قَلِيلًا . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ نَفَرًا سَأَلُوهُ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا أَيِ اسْتَقَلُّوهَا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقِلَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يُقِلُّ اللَّغْوَ أَيْ لَا يَلْغُو أَصْلًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذَا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ فِي نَفْيِ أَصْلِ الشَّيْءِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِاللَّغْوِ : الْهَزْلَ وَالدُّعَابَةَ ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ قَلِيلًا . وَالْقُلُّ : الْقِلَّةُ مِثْلُ الذُّلِّ وَالذِّلَّةِ . يُقَالُ : الْحَمْدُ لله عَلَى الْقُلِّ وَالْكُثْرِ ، وَالْقِلِّ وَالْكِثْرِ ، وَمَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَهُوَ إِلَى قُلٍّ ، مَعْنَاهُ إِلَى قِلَّةٍ أَيْ أَنَّهُ وَإِنْ كَانَ زِيَادَةً فِي الْمَالِ عَاجِلًا ، فَإِنَّهُ يَؤولُ إِلَى النَّقْصِ ، كَقَوْلِهِ : يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي

حَبَلَةً(المادة: حبلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبْلٌ ) ‏ ( هـ ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ أَيْ نُورٌ مَمْدُودٌ ، يَعْنِي نُورَ هُدَاهُ‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ النُّورَ الْمُمْتَدَّ بِالْحَبْلِ وَالْخَيْطِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ يَعْنِي نُورَ الصُّبْحِ مِنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ‏ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ : ‏ أَيْ نُورُ هُدَاهُ‏ . ‏ وَقِيلَ عَهْدُهُ وَأَمَانُهُ الَّذِي يُؤَمِّنُ مِنَ الْعَذَابِ ، وَالْحَبْلُ‏ : ‏ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْكُمْ بِحَبْلِ اللَّهِ أَيْ كِتَابُهُ‏ . ‏ وَيُجْمَعُ الْحَبْلُ عَلَى حِبَالٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ حِبَالٌ " أَيْ عُهُودٌ وَمَوَاثِيقُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْجِنَازَةِ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ كَانَ مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ أَنْ يُخِيفَ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَخَذَ عَهْدًا مِنْ سَيِّدِ كُلِّ قَبِيلَةٍ فَيَأْمَنُ بِهِ مَا دَامَ فِي حُدُودِهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْأُخْرَى فَيَأْخُذُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَهَذَا حَبْلُ الْجِوَارِ‏ : ‏ أَيْ مَا دَامَ مُجَاوِرًا أَرْضَهُ ، أَوْ هُوَ مِنَ الْإِجَارَةِ‏ : ‏ الْأَمَانِ وَالنُّصْرةِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ يَا ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ <

لسان العرب

[ حبل ] حبل : الْحَبْلُ : الرِّبَاطُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَحْبُلٌ وَأَحْبَالٌ وَحِبَالٌ وَحُبُولٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِأَبِي طَالِبٍ : أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ لَا أَبَاكَ ، ضَرَبْتَهُ بِمِنْسَأَةٍ ؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُكَ أَحْبُلَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ قَدْ جَرَّ حَبْلَكَ أَحْبُلُ ؛ قَالَ : وَبَعْدَهُ : هَلُمَّ إِلَى حُكْمِ ابْنِ صَخْرَةَ ، إِنَّهُ سَيَحْكُمُ فِيمَا بَيْنَنَا ، ثُمَّ يَعْدِلُ وَالْحَبْلُ : الرَّسَنُ ، وَجَمْعُهُ حُبُولٌ وَحِبَالٌ . وَحَبَلَ الشَّيْءَ حَبْلًا : شَدَّهُ بِالْحَبْلِ ؛ قَالَ : فِي الرَّأْسِ مِنْهَا حُبُّهُ مَحْبُولُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : يَا حَابِلُ ، اذْكُرْ حَلًّا ، أَيْ يَا مَنْ يَشُدُّ الْحَبْلَ ، اذْكُرْ وَقْتَ حَلِّهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرَوَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : يَا حَامِلُ ، بِالْمِيمِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَذَاكَرْتُ بِنَوَادِرِ اللِّحْيَانِيِّ شَيْخَنَا أَبَا عَلِيٍّ ، فَرَأَيْتُهُ غَيْرَ رَاضٍ بِهَا ، قَالَ : وَكَانَ يَكَادُ يُصَلِّي بِنَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ إِعْظَامًا لَهَا ، قَالَ : وَقَالَ لِي وَقْتَ قِرَاءَتِي إِيَّاهَا عَلَيْهِ : لَيْسَ فِيهَا حَرْفٌ إِلَّا وَلِأَبِي زَيْدٍ تَحْتَهُ غَرَضٌ مَا ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَهُوَ كَذَلِكَ لِأَنَّهَا مَحْشُوَّةٌ بِالنُّكَتِ وَالْأَسْرَارِ ؛ اللَّيْثُ : الْمُحَبَّلُ الْحَبْلُ فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ : كُلُّ جُلَالٍ يَمْلَأُ الْمُحَبَّلَا وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : يَغْدُو النَّاسُ بِحِبَالِهِمْ فَلَا يُوزَعُ رَجُلٌ عَنْ جَمَلٍ يَخْطِمُ

فَضْلًا(المادة: فضلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضُلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ " هُوَ أَنْ يَسْقِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ ثُمَّ تَبْقَى مِنَ الْمَاءِ بَقِيَّةٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَنْتَفِعُ بِهَا ، هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَاءُ مِلْكَهُ ، أَوْ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " هُوَ نَقْعُ الْبِئْرِ الْمُبَاحَةِ : أَيْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ وَيَمْنَعَ النَّاسَ مِنْهُ حَتَّى يَحُوزَهُ فِي إِنَاءٍ وَيَمْلِكَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَضْلُ الْإِزَارِ فِي النَّارِ " هُوَ مَا يَجُرُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ إِزَارِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، عَلَى مَعْنَى الْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلًا " أَيْ : زِيَادَةً عَنِ الْمَلَائِكَةِ الْمُرَتَّبَيْنِ مَعَ الْخَلَائِقِ . وَيُرْوَى بِسُكُونِ الضَّادِ وَضَمِّهَا . قَالَ بَعْضُهُمْ : وَالسُّكُونُ أَكْثَرُ وَأَصْوَبُ ، وَهُمَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَضْلَةِ وَالزِّيَادَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَرَانِي فُضُلًا " أَيْ مُتَبَذِّلَةً فِي ثِيَابِ مِهْنَتِي . يُقَالُ : تَفَضَّلَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْ ثِيَابَ مِهْنَتِهَا ، أَوْ كَانَتْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَهِيَ فُضُلٌ ، وَالرَّجُل

لسان العرب

[ فضل ] فضل : الْفَضْلُ وَالْفَضِيلَةُ مَعْرُوفٌ : ضِدُّ النَّقْصِ وَالنَّقِيصَةِ ، وَالْجَمْعُ فُضُولٌ ; وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَشِيكُ الْفُصُولِ بَعِيدُ الْغُفُولِ رُوِيَ : وَشِيكُ الْفُضُولِ مَكَانَ الْفُصُولِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ فصل بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ فَضَلَ يَفْضُلُ وَهُوَ فَاضِلٌ . وَرَجُلٌ فَضَّالٌ وَمُفَضَّلٌ : كَثِيرُ الْفَضْلِ . وَالْفَضِيلَةُ : الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ فِي الْفَضْلِ ، وَالْفَاضِلَةُ الِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ . وَالْفِضَالُ وَالتَّفَاضُلُ : التَّمَازِي فِي الْفَضْلِ . وَفَضَّلَهُ : مَزَّاهُ . وَالتَّفَاضُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ : أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ . وَرَجُلٌ فَاضِلٌ : ذُو فَضْلٍ . وَرَجُلٌ مَفْضُولٌ : قَدْ فَضَلَهُ غَيْرُهُ . وَيُقَالُ : فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى غَيْرِهِ إِذَا غَلَبَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا قِيلَ : تَأْوِيلُهُ أَنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ بِالتَّمْيِيزِ ; وَقَالَ : عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا وَلَمْ يَقُلْ عَلَى كُلٍّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ : وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَلَكِنَّ ابْنَ آدَمَ مُفَضَّلٌ عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : إِنَّ فَضِيلَةَ ابْنِ آدَمَ أَنَّهُ يَمْشِي قَائِمًا وَأَنَّ الدَّوَابَّ وَالْإِبِلَ وَالْحَمِيرَ وَمَا أَشْبَهَهَا تَمْشِي مُنْكَبَّةً . وَابْنُ آدَمَ يَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ بِيَدَيْهِ

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    925 - باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس مما يعلم يقينا أنه لم يقله رأيا ، وإنما قال توقيفا : لا وحي إلا القرآن . 6815 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع ، قال : سمعت ابن عباس يقول : لا وحي إلا القرآن . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا عن ابن عباس ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخالفه ، وهو في إخبار الناس ما يوحيه الله إليه سوى القرآن ؟ . 6816 - وذكر في ذلك ما قد حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني معاوية بن صالح ، عن عيسى بن عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن أنس بن مالك ، قال : صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، فبينما هو في الصلاة مد يده ثم أخرها ، فلما فرغ من الصلاة ، قلنا : يا رسول الله صنعت في صلاتك هذه ما لم تكن تصنعه في صلاة قبلها ؟ قال : رأيت الجنة عرضت علي ، ورأيت فيها حبلة قطوفها دانية ، حبها كالدباء ، فأردت أن أتناول منها ، فأوحي إليها أن استأخري فاستأخرت ، ثم عرضت علي النار بيني وبينكم ، حتى رأيت ظلي وظلكم ، فأومأت إليكم أن استأخروا ، فأوحي إلي أن أقرهم ، فإنك أسلمت وأسلموا ، وهاجرت وهاجروا ، فلم أر لي عليكم فضلا إلا النبوة . 6817 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا عطاء - يعني ابن أبي رباح - عن صفوان بن يعلى بن أمية : أن رجلا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه جبة ، وعليه أثر خلوق أو صفرة ، وهو بالجعرانة ، قال : كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي ؟ قال : فأنزل على النبي عليه السلام ، قال صفوان : فقلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : وددت أني قد رأيت النبي عليه السلام قد أنزل عليه الوحي ، فلما غشيه الوحي ناداني ، وقال : يسرك أن تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي ، فرفع طرف الثوب ، فنظرت إليه وله غطيط كغطيط البكر ، فلما سري ، عنه قال : أين السائل عن العمرة ؟ اخلع عنك الجبة ، واغسل عنك أثر الصفرة أو الخلوق ، واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك . قال هذا القائل : ففي هذين الأثرين ذكر وحي قد كان أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس هو بقرآن . فكان جوابنا له في ذلك : أن الذي رويناه عن ابن عباس معناه عندنا - والله أعلم - لم يكن على دفع ما في هذين الأثرين ، ولكنه جاء به على ما تخاطب العرب بعضها بعضا ، فيفهم المخاطبون لهم بها ، فكان يعني ابن عباس عندنا - والله أعلم - بقوله : لا وحي إلا القرآن يعني القر

  • شرح مشكل الآثار

    925 - باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس مما يعلم يقينا أنه لم يقله رأيا ، وإنما قال توقيفا : لا وحي إلا القرآن . 6815 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع ، قال : سمعت ابن عباس يقول : لا وحي إلا القرآن . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا عن ابن عباس ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخالفه ، وهو في إخبار الناس ما يوحيه الله إليه سوى القرآن ؟ . 6816 - وذكر في ذلك ما قد حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني معاوية بن صالح ، عن عيسى بن عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن أنس بن مالك ، قال : صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، فبينما هو في الصلاة مد يده ثم أخرها ، فلما فرغ من الصلاة ، قلنا : يا رسول الله صنعت في صلاتك هذه ما لم تكن تصنعه في صلاة قبلها ؟ قال : رأيت الجنة عرضت علي ، ورأيت فيها حبلة قطوفها دانية ، حبها كالدباء ، فأردت أن أتناول منها ، فأوحي إليها أن استأخري فاستأخرت ، ثم عرضت علي النار بيني وبينكم ، حتى رأيت ظلي وظلكم ، فأومأت إليكم أن استأخروا ، فأوحي إلي أن أقرهم ، فإنك أسلمت وأسلموا ، وهاجرت وهاجروا ، فلم أر لي عليكم فضلا إلا النبوة . 6817 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا عطاء - يعني ابن أبي رباح - عن صفوان بن يعلى بن أمية : أن رجلا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه جبة ، وعليه أثر خلوق أو صفرة ، وهو بالجعرانة ، قال : كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي ؟ قال : فأنزل على النبي عليه السلام ، قال صفوان : فقلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : وددت أني قد رأيت النبي عليه السلام قد أنزل عليه الوحي ، فلما غشيه الوحي ناداني ، وقال : يسرك أن تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي ، فرفع طرف الثوب ، فنظرت إليه وله غطيط كغطيط البكر ، فلما سري ، عنه قال : أين السائل عن العمرة ؟ اخلع عنك الجبة ، واغسل عنك أثر الصفرة أو الخلوق ، واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك . قال هذا القائل : ففي هذين الأثرين ذكر وحي قد كان أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس هو بقرآن . فكان جوابنا له في ذلك : أن الذي رويناه عن ابن عباس معناه عندنا - والله أعلم - لم يكن على دفع ما في هذين الأثرين ، ولكنه جاء به على ما تخاطب العرب بعضها بعضا ، فيفهم المخاطبون لهم بها ، فكان يعني ابن عباس عندنا - والله أعلم - بقوله : لا وحي إلا القرآن يعني القر

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    925 - باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس مما يعلم يقينا أنه لم يقله رأيا ، وإنما قال توقيفا : لا وحي إلا القرآن . 6815 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع ، قال : سمعت ابن عباس يقول : لا وحي إلا القرآن . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا عن ابن عباس ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخالفه ، وهو في إخبار الناس ما يوحيه الله إليه سوى القرآن ؟ . 6816 - وذكر في ذلك ما قد حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني معاوية بن صالح ، عن عيسى بن عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن أنس بن مالك ، قال : صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، فبينما هو في الصلاة مد يده ثم أخرها ، فلما فرغ من الصلاة ، قلنا : يا رسول الله صنعت في صلاتك هذه ما لم تكن تصنعه في صلاة قبلها ؟ قال : رأيت الجنة عرضت علي ، ورأيت فيها حبلة قطوفها دانية ، حبها كالدباء ، فأردت أن أتناول منها ، فأوحي إليها أن استأخري فاستأخرت ، ثم عرضت علي النار بيني وبينكم ، حتى رأيت ظلي وظلكم ، فأومأت إليكم أن استأخروا ، فأوحي إلي أن أقرهم ، فإنك أسلمت وأسلموا ، وهاجرت وهاجروا ، فلم أر لي عليكم فضلا إلا النبوة . 6817 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا عطاء - يعني ابن أبي رباح - عن صفوان بن يعلى بن أمية : أن رجلا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه جبة ، وعليه أثر خلوق أو صفرة ، وهو بالجعرانة ، قال : كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي ؟ قال : فأنزل على النبي عليه السلام ، قال صفوان : فقلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : وددت أني قد رأيت النبي عليه السلام قد أنزل عليه الوحي ، فلما غشيه الوحي ناداني ، وقال : يسرك أن تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي ، فرفع طرف الثوب ، فنظرت إليه وله غطيط كغطيط البكر ، فلما سري ، عنه قال : أين السائل عن العمرة ؟ اخلع عنك الجبة ، واغسل عنك أثر الصفرة أو الخلوق ، واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك . قال هذا القائل : ففي هذين الأثرين ذكر وحي قد كان أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس هو بقرآن . فكان جوابنا له في ذلك : أن الذي رويناه عن ابن عباس معناه عندنا - والله أعلم - لم يكن على دفع ما في هذين الأثرين ، ولكنه جاء به على ما تخاطب العرب بعضها بعضا ، فيفهم المخاطبون لهم بها ، فكان يعني ابن عباس عندنا - والله أعلم - بقوله : لا وحي إلا القرآن يعني القر

  • شرح مشكل الآثار

    925 - باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس مما يعلم يقينا أنه لم يقله رأيا ، وإنما قال توقيفا : لا وحي إلا القرآن . 6815 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع ، قال : سمعت ابن عباس يقول : لا وحي إلا القرآن . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا عن ابن عباس ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخالفه ، وهو في إخبار الناس ما يوحيه الله إليه سوى القرآن ؟ . 6816 - وذكر في ذلك ما قد حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني معاوية بن صالح ، عن عيسى بن عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن أنس بن مالك ، قال : صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، فبينما هو في الصلاة مد يده ثم أخرها ، فلما فرغ من الصلاة ، قلنا : يا رسول الله صنعت في صلاتك هذه ما لم تكن تصنعه في صلاة قبلها ؟ قال : رأيت الجنة عرضت علي ، ورأيت فيها حبلة قطوفها دانية ، حبها كالدباء ، فأردت أن أتناول منها ، فأوحي إليها أن استأخري فاستأخرت ، ثم عرضت علي النار بيني وبينكم ، حتى رأيت ظلي وظلكم ، فأومأت إليكم أن استأخروا ، فأوحي إلي أن أقرهم ، فإنك أسلمت وأسلموا ، وهاجرت وهاجروا ، فلم أر لي عليكم فضلا إلا النبوة . 6817 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا عطاء - يعني ابن أبي رباح - عن صفوان بن يعلى بن أمية : أن رجلا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه جبة ، وعليه أثر خلوق أو صفرة ، وهو بالجعرانة ، قال : كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي ؟ قال : فأنزل على النبي عليه السلام ، قال صفوان : فقلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : وددت أني قد رأيت النبي عليه السلام قد أنزل عليه الوحي ، فلما غشيه الوحي ناداني ، وقال : يسرك أن تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي ، فرفع طرف الثوب ، فنظرت إليه وله غطيط كغطيط البكر ، فلما سري ، عنه قال : أين السائل عن العمرة ؟ اخلع عنك الجبة ، واغسل عنك أثر الصفرة أو الخلوق ، واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك . قال هذا القائل : ففي هذين الأثرين ذكر وحي قد كان أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس هو بقرآن . فكان جوابنا له في ذلك : أن الذي رويناه عن ابن عباس معناه عندنا - والله أعلم - لم يكن على دفع ما في هذين الأثرين ، ولكنه جاء به على ما تخاطب العرب بعضها بعضا ، فيفهم المخاطبون لهم بها ، فكان يعني ابن عباس عندنا - والله أعلم - بقوله : لا وحي إلا القرآن يعني القر

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    925 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ مِمَّا يُعْلَمُ يَقِينًا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ رَأْيًا ، وَإِنَّمَا قَالَ تَوْقِيفًا : لَا وَحْيَ إِلَّا الْقُرْآنُ . حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : لَا وَحْيَ إِلَّا الْقُرْآنُ . فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ تَقْبَلُونَ مِثْلَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُهُ ، وَهُوَ فِي إِخْبَارِ النَّاسِ مَا يُوحِيهِ اللهُ إِلَيْهِ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ 6798 5762 - وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله

  • شرح مشكل الآثار

    925 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ مِمَّا يُعْلَمُ يَقِينًا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ رَأْيًا ، وَإِنَّمَا قَالَ تَوْقِيفًا : لَا وَحْيَ إِلَّا الْقُرْآنُ . حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : لَا وَحْيَ إِلَّا الْقُرْآنُ . فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ تَقْبَلُونَ مِثْلَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُهُ ، وَهُوَ فِي إِخْبَارِ النَّاسِ مَا يُوحِيهِ اللهُ إِلَيْهِ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ 6798 5762 - وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث