حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3222
3540
باب ومن سورة سبأ

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ وَأَمَّرَنِي ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ سَأَلَ عَنِّي مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ ؟ فَأُخْبِرَ أَنِّي قَدْ سِرْتُ قَالَ : فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي ، فَرَدَّنِي فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : ادْعُ الْقَوْمَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ مِنْهُ ، وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ ، فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ . قَالَ : وَأُنْزِلَ فِي سَبَأٍ مَا أُنْزِلَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا سَبَأٌ ، أَرْضٌ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا : فَلَخْمٌ ، وَجُذَامٌ ، وَغَسَّانُ ، وَعَامِلَةٌ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا : فَالْأَزْدُ ، وَالْأَشْعَرُونَ ، وَحِمْيَرُ ، وَمَذْحِجُ ، وَأَنْمَارٌ وَكِنْدَةُ " . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا أَنْمَارُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمُ وَبَجِيلَةُ
معلقمرفوع· رواه فروة بن مسيك الغطيفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الترمذي
    حسنه
  • الترمذي
    حديث حسن غريب
  • الترمذي
    حديث حسن غريب
  • الترمذي
    حسن غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    فروة بن مسيك الغطيفي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أبو سبرة النخعي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الحسن بن الحكم النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 424) برقم: (3607) وأبو داود في "سننه" (4 / 60) برقم: (3984) والترمذي في "جامعه" (5 / 275) برقم: (3540) وأحمد في "مسنده" (11 / 5750) برقم: (24428) ، (11 / 5750) برقم: (24427) ، (11 / 5751) برقم: (24430) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 543) برقم: (33727) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 454) برقم: (3883) والطبراني في "الكبير" (18 / 323) برقم: (16954) ، (18 / 324) برقم: (16955) ، (18 / 324) برقم: (16956) ، (18 / 326) برقم: (16958)

الشواهد17 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : بَلَى [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أَدْبَرَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ(١)] ، ثُمَّ بَدَا لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا بَلْ أَهْلُ سَبَإٍ ، فَهُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً ، قَالَ : فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ [وفي رواية : فِي قِتَالِ سَبَأٍ(٢)] [وفي رواية : فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ وَأَمَّرَنِي(٣)] ، [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لَنَا جِيرَةً مِنْ سَبَأٍ أَهْلَ عِزٍّ وَمُلْكٍ وَجَبَرُوتٍ فَائْذَنْ لِي أَنْ أَدْعُوَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَوْا فَائْذَنْ لِي أَنْ أُقَاتِلَهُمْ بِقَوْمِي وَمَنْ أَطَاعَنِي ، فَأَذِنَ لَهُ(٤)] فَلَمَّا [وَلَمَّا(٥)] خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ [وفي رواية : وَأُنْزِلَ(٦)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] فِي سَبَإٍ مَا أَنْزَلَ ، [وفي رواية : سَأَلَ عَنِّي(٨)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ [وفي رواية : الْغَطَفَانِيُّ(٩)] ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي ، فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ [وفي رواية : فَأُخْبِرَ أَنِّي قَدْ سِرْتُ(١٠)] [قَالَ : فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي(١١)] فَرَدَدْتُ [وفي رواية : فَرَدَّنِي(١٢)] ، فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدْتُهُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ(١٣)] قَاعِدًا وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ [وفي رواية : وَأَصْحَابَهُ(١٤)] ، [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(١٥)] قَالَ : فَقَالَ : [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدَا لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّكَ ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ سَبَأٍ مَا ذَكَرْتَ(١٦)] بَلِ ادْعُ الْقَوْمَ [وفي رواية : فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ(١٧)] ، فَمَنْ أَجَابَ [وفي رواية : أَجَابَكَ(١٨)] [وفي رواية : أَسْلَمَ(١٩)] [مِنْهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنْ أَجَابُوكَ(٢١)] فَاقْبَلْ مِنْهُ [وَاكْفُفْ عَنْهُمْ(٢٢)] ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ ، [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ(٢٣)] [وفي رواية : وَمَنْ أَبَى(٢٤)] فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ ، حَتَّى تُحْدِثَ إِلَيَّ [بِهِ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ(٢٦)] [وفي رواية : وَإِنْ أَبَوْا فَلَا تَعْرِضْ لَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي(٢٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أَدْبَرَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ(٢٨)] قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ سَبَإٍ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ سَبَأً ،(٢٩)] أَرْضٌ هِيَ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ [وفي رواية : وَمَا سَبَأٌ ؟ أَأَرْضٌ هِيَ أَوِ امْرَأَةٌ ؟(٣٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ سَبَأٍ أَرَجُلٌ هُوَ أَمِ امْرَأَةٌ هِيَ ؟(٣١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْضُ سَبَأٍ أَوِ امْرَأَةٌ ؟(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبَأٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا سَبَأٌ ؟ أَرَجُلٌ أَمْ جَبَلٌ أَمْ وَادٍ ؟(٣٣)] قَالَ : لَيْسَتْ [وفي رواية : لَيْسَ(٣٤)] بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ [وفي رواية : وَلَا بِامْرَأَةٍ(٣٥)] ، وَلَكِنَّهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ(٣٦)] [وفي رواية : هُوَ(٣٧)] رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ [وفي رواية : عَشَرَةَ قَبَائِلَ(٣٨)] ، فَتَيَامَنَ [وفي رواية : تَيَامَنَ(٣٩)] مِنْهُمْ سِتَّةٌ [وفي رواية : فَأَمَّا سِتَّةٌ فَتَيَامَنُوا(٤٠)] ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ [وفي رواية : وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَاءَمُوا(٤١)] [وفي رواية : فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ ، وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ(٤٢)] ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا : فَلَخْمٌ [وفي رواية : تَشَاءَمَ لَخْمٌ(٤٣)] ، وَجُذَامُ [وفي رواية : فَعَكٌّ(٤٤)] ، وَغَسَّانُ ، وَعَامِلَةُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالْأُزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَحِمْيَرُ [وفي رواية : وَتَيَامَنَ حِمْيَرٌ ، وَمَذْحِجٌ ، وَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ(٤٥)] ، وَالْأَشْعَرُونَ وَأَنْمَارٌ ، وَمَذْحِجٌ ، [وفي رواية : فَالْيَمَانِيُّونَ مَذْحِجُ ، وَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَحِمْيَرُ ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ ، وَأَنْمَارٌ(٤٦)] فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا أَنْمَارٌ ؟ قَالَ : الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَبُو بَجِيلَةَ ، وَخَثْعَمَ(٤٧)] [وفي رواية : وَأَنْمَارٌ الَّتِي مِنْهَا بَجِيلَةُ(٤٨)] [وفي رواية : هُمُ الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمُ(٤٩)] [ وعَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكَرِهْتَ يَوْمَكُمْ وَيَوْمَ هَمْدَانَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنَاءُ الْأَهْلِ وَالْعَشِيرَةِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى مِنْكُمْ . ( قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَسَمِعْتُ أَنَا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ) ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٩٥٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٥٤٠·المعجم الكبير١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٩٥٦·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦٩٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٧·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٥٤٠·المعجم الكبير١٦٩٥٤١٦٩٥٥١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٦٩٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٧·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٧·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٩٥٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٩٥٤·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٦٩٥٨·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٩٨٤·جامع الترمذي٣٥٤٠·المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٩٨٤·المعجم الكبير١٦٩٥٤·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٦٩٥٤١٦٩٥٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦٩٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٠٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٦٩٥٨·
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٦٩٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٠٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٩٥٨·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3222
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقَوْمَ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

وَتَشَاءَمَ(المادة: تشاءمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأَمَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَأْمَةٌ فِي النَّاسِ الشَّأْمَةُ : الْخَالُ فِي الْجَسَدِ مَعْرُوفَةٌ ، أَرَادَ : كُونُوا فِي أَحْسَنِ زِيٍّ وَهَيْئَةٍ حَتَّى تَظْهَرُوا لِلنَّاسِ وَيَنْظُرُوا إِلَيْكُمْ ، كَمَا تَظْهَرُ الشَّامَةُ وَيُنْظَرُ إِلَيْهَا دُونَ بَاقِي الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ أَيْ أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّأْمِ : يُقَالُ : أَشْأَمَ وَشَاءَمَ إِذَا أَتَى الشَّأْمَ كَأَيْمَنَ وَيَامَنَ فِي الْيَمَنِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْإِبِلِ وَلَا يَأْتِي خَيْرُهَا إِلَّا مِنْ جَانِبِهَا الْأَشْأَمُ يَعْنِي الشِّمَالَ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِلْيَدِ الشِّمَالِ : الشُّؤْمَى تَأْنِيثُ الْأَشْأَمِ . يُرِيدُ بِخَيْرِهَا لَبَنَهَا ; لِأَنَّهَا إِنَّمَا تُحْلَبُ وَتُرْكَبُ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ وَأَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ .

لسان العرب

[ شأم ] شأم : الشُّؤْمُ : خِلَافُ الْيُمْنِ . وَرَجُلٌ مَشْؤومٌ عَلَى قَوْمِهِ ، وَالْجَمْعُ مَشَائِيمُ نَادِرٌ ، وَحُكْمُهُ السَّلَامَةُ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِلْأَحْوَصِ الْيَرْبُوعِيِّ : مَشَائِيمُ لَيْسُوا مُصْلِحِينَ عَشِيرَةً وَلَا نَاعِبٍ إِلَّا بِشُؤْمٍ غُرَابُهَا رَدَّ نَاعِبًا عَلَى مَوْضِعِ مُصْلِحِينَ ، وَمَوْضِعُهُ خَفْضٌ بِالْبَاءِ أَيْ لَيْسُوا بِمُصْلِحِينَ لِأَنَّ قَوْلَكَ : لَيْسُوا مُصْلِحِينَ وَلَيْسُوا بِمُصْلِحِينَ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ، وَقَدْ تَشَاءَمُوا بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فَفِي ثَلَاثٍ ; مَعْنَاهُ إِنْ كَانَ فِيمَا تُكْرَهُ عَاقِبَتُهُ وَيُخَافُ فَفِي هَذِهِ الثَّلَاثِ ، وَتَخْصِيصُهُ لَهَا ; لِأَنَّهُ لَمَّا أَبْطَلَ مَذْهَبَ الْعَرَبِ فِي التَّطَيُّرِ بِالسَّوَانِحِ وَالْبَوَارِحِ مِنَ الطَّيْرِ وَالظِّبَاءِ وَنَحْوِهَا قَالَ : فَإِنْ كَانَتْ لِأَحَدِكُمْ دَارٌ يَكْرَهُ سُكْنَاهَا أَوِ امْرَأَةٌ يَكْرَهُ صُحْبَتَهَا أَوْ فَرَسٌ يَكْرَهُ ارْتِبَاطَهَا فَلْيُفَارِقْهَا بِأَنْ يَنْتَقِلَ عَنِ الدَّارِ وَيُطَلِّقَ الْمَرْأَةَ وَيَبِيعَ الْفَرَسَ ، وَقِيلَ : شُؤْمُ الدَّارِ ضِيقُهَا وَسُوءُ جَارِهَا وَشُؤْمُ الْمَرْأَةِ أَنْ لَا تَلِدَ ، وَشُؤْمُ الْفَرَسِ أَنْ لَا يُنْزَى عَلَيْهَا ، وَالْوَاوُ فِي الشُّؤْمِ هَمْزَةٌ ، وَلَكِنَّهَا خُفِّفَتْ فَصَارَتْ وَاوًا ، وَغَلَبَ عَلَيْهَا التَّخْفِيفُ حَتَّى لَمْ يُنْطَقْ بِهَا مَهْمُوزَةً ، وَقَدْ شُئِمَ عَلَيْهِمْ وَشَؤُمَ وَشَأَمَهُمْ ، وَمَا أَشْأَمَهُ ، وَقَدْ تَشَاءَمَ بِهِ . وَالْمَشْأَمَةُ : الشُّؤْمُ . وَيُقَالُ : شَأَمَ فُلَانٌ أَصْحَابَهُ إِذَا أَصَابَهُمْ شُؤْمٌ مِنْ قِبَلِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : مَا أَشْأَمَ فُلَانًا ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : مَا أَ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    546 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِيهِ مِنْ قراآتهم لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ هَلْ هُوَ مِمَّا يَدْخُلُهُ الْإِعْرَابُ ، فَيَكُونُ كَمَا قَرَأَهُ مَنْ قَرَأَهُ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ أَوْ بِخِلَافِ ذَلِكَ مِنْ تَرْكِ دُخُولِ الْإِعْرَابِ إيَّاهُ ، فَيَكُونُ كَمَا قَرَأَهُ مَنْ قَرَأَهُ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ . 3889 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قال : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، قال : حدثنا ابْنُ هُبَيْرَةَ ، عن عَلْقَمَةَ بْنِ وَعْلَةَ السَّبَائِيِّ ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ ، قال : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن سبأ مَا هُوَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَ قَبَائِلَ ، فَسَكَنَ الْيَمَنَ سِتَّةٌ ، وَالشَّامَ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ ، فَمَذْحِجُ وَكِنْدَةُ ، وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرُونَ ، وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرُ عَرَبًا كُلَّهَا ، وَأَمَّا الشَّامِيُّونَ ، فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ . 3890 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامِ الْخَزَّازُ أَبُو جَعْفَرٍ ، قال : حدثنا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، عن الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ ، قال : حدثنا أَبُو سَفْرَةَ النَّخَعِيُّ - هَكَذَا هِيَ فِي كِتَابِي - وَهَكَذَا حَفِظْتُهَا عن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : هُوَ أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عن فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغَطَفَانِيِّ ، هَكَذَا حدثَنَاهُ ، وَأَهْلُ الْعِلْمِ بِالنَّسَبِ يَقُولُونَ : الْغُطَيْفِيُّ ، وَهُوَ حَيٌّ مِنْ مُرَادٍ ، قال : أَتَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ قال : بَلَى ، ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا بَلْ أَهْلُ سبأ ، فَهُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِ سبأ ، وَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سبأ مَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    546 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِيهِ مِنْ قراآتهم لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ هَلْ هُوَ مِمَّا يَدْخُلُهُ الْإِعْرَابُ ، فَيَكُونُ كَمَا قَرَأَهُ مَنْ قَرَأَهُ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ أَوْ بِخِلَافِ ذَلِكَ مِنْ تَرْكِ دُخُولِ الْإِعْرَابِ إيَّاهُ ، فَيَكُونُ كَمَا قَرَأَهُ مَنْ قَرَأَهُ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ . 3889 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قال : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، قال : حدثنا ابْنُ هُبَيْرَةَ ، عن عَلْقَمَةَ بْنِ وَعْلَةَ السَّبَائِيِّ ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ ، قال : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن سبأ مَا هُوَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَ قَبَائِلَ ، فَسَكَنَ الْيَمَنَ سِتَّةٌ ، وَالشَّامَ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ ، فَمَذْحِجُ وَكِنْدَةُ ، وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرُونَ ، وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرُ عَرَبًا كُلَّهَا ، وَأَمَّا الشَّامِيُّونَ ، فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ . 3890 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامِ الْخَزَّازُ أَبُو جَعْفَرٍ ، قال : حدثنا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، عن الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ ، قال : حدثنا أَبُو سَفْرَةَ النَّخَعِيُّ - هَكَذَا هِيَ فِي كِتَابِي - وَهَكَذَا حَفِظْتُهَا عن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : هُوَ أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عن فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغَطَفَانِيِّ ، هَكَذَا حدثَنَاهُ ، وَأَهْلُ الْعِلْمِ بِالنَّسَبِ يَقُولُونَ : الْغُطَيْفِيُّ ، وَهُوَ حَيٌّ مِنْ مُرَادٍ ، قال : أَتَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ قال : بَلَى ، ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا بَلْ أَهْلُ سبأ ، فَهُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِ سبأ ، وَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سبأ مَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 34 ) ( 35 ) بَابٌ وَمِنْ سُورَةِ سَبَأٍ 3540 3222 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ وَأَمَّرَنِي ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ سَأَلَ عَنِّي مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ ؟ فَأُخْبِرَ أَنِّي قَدْ سِرْتُ قَالَ : فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي ، فَرَدَّنِي فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : ادْعُ الْقَوْمَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ مِنْهُ ، وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ ، فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ . قَالَ : وَأُنْزِلَ فِي سَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث