حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 834
16954
فروة بن مسيك المرادي

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ حُبَابٍ ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِي ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ ، قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا ج١٨ / ص٣٢٤رَسُولَ اللهِ ، أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أَدْبَرَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ سَبَأٍ أَرَجُلٌ هُوَ أَمِ امْرَأَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : " هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وَلَدَ عَشَرَةً تَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَمَذْحِجٌ ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ ، وَحِمْيَرُ ، وَأَنْمَارٌ مِنْهُمْ بَجِيلَةُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَعَامِلَةُ ، وَغَسَّانُ ، وَلَخْمٌ ، وَجُذَامُ
معلقمرفوع· رواه فروة بن مسيك الغطيفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    فروة بن مسيك الغطيفي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    يحيى بن هانئ بن عروة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي حية«أبو جناب»
    تقييم الراوي:ضعفوه لكثرة تدليسه· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    إبراهيم بن طهمان
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    محمد بن محبب الدلال
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 424) برقم: (3607) وأبو داود في "سننه" (4 / 60) برقم: (3984) والترمذي في "جامعه" (5 / 275) برقم: (3540) وأحمد في "مسنده" (11 / 5750) برقم: (24428) ، (11 / 5750) برقم: (24427) ، (11 / 5751) برقم: (24430) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 543) برقم: (33727) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 454) برقم: (3883) والطبراني في "الكبير" (18 / 323) برقم: (16954) ، (18 / 324) برقم: (16955) ، (18 / 324) برقم: (16956) ، (18 / 326) برقم: (16958)

الشواهد17 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : بَلَى [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أَدْبَرَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ(١)] ، ثُمَّ بَدَا لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا بَلْ أَهْلُ سَبَإٍ ، فَهُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً ، قَالَ : فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ [وفي رواية : فِي قِتَالِ سَبَأٍ(٢)] [وفي رواية : فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ وَأَمَّرَنِي(٣)] ، [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لَنَا جِيرَةً مِنْ سَبَأٍ أَهْلَ عِزٍّ وَمُلْكٍ وَجَبَرُوتٍ فَائْذَنْ لِي أَنْ أَدْعُوَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَوْا فَائْذَنْ لِي أَنْ أُقَاتِلَهُمْ بِقَوْمِي وَمَنْ أَطَاعَنِي ، فَأَذِنَ لَهُ(٤)] فَلَمَّا [وَلَمَّا(٥)] خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ [وفي رواية : وَأُنْزِلَ(٦)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] فِي سَبَإٍ مَا أَنْزَلَ ، [وفي رواية : سَأَلَ عَنِّي(٨)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ [وفي رواية : الْغَطَفَانِيُّ(٩)] ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي ، فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ [وفي رواية : فَأُخْبِرَ أَنِّي قَدْ سِرْتُ(١٠)] [قَالَ : فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي(١١)] فَرَدَدْتُ [وفي رواية : فَرَدَّنِي(١٢)] ، فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدْتُهُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ(١٣)] قَاعِدًا وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ [وفي رواية : وَأَصْحَابَهُ(١٤)] ، [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(١٥)] قَالَ : فَقَالَ : [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدَا لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّكَ ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ سَبَأٍ مَا ذَكَرْتَ(١٦)] بَلِ ادْعُ الْقَوْمَ [وفي رواية : فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ(١٧)] ، فَمَنْ أَجَابَ [وفي رواية : أَجَابَكَ(١٨)] [وفي رواية : أَسْلَمَ(١٩)] [مِنْهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنْ أَجَابُوكَ(٢١)] فَاقْبَلْ مِنْهُ [وَاكْفُفْ عَنْهُمْ(٢٢)] ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ ، [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ(٢٣)] [وفي رواية : وَمَنْ أَبَى(٢٤)] فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ ، حَتَّى تُحْدِثَ إِلَيَّ [بِهِ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ(٢٦)] [وفي رواية : وَإِنْ أَبَوْا فَلَا تَعْرِضْ لَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي(٢٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أَدْبَرَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ(٢٨)] قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ سَبَإٍ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ سَبَأً ،(٢٩)] أَرْضٌ هِيَ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ [وفي رواية : وَمَا سَبَأٌ ؟ أَأَرْضٌ هِيَ أَوِ امْرَأَةٌ ؟(٣٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ سَبَأٍ أَرَجُلٌ هُوَ أَمِ امْرَأَةٌ هِيَ ؟(٣١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْضُ سَبَأٍ أَوِ امْرَأَةٌ ؟(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبَأٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا سَبَأٌ ؟ أَرَجُلٌ أَمْ جَبَلٌ أَمْ وَادٍ ؟(٣٣)] قَالَ : لَيْسَتْ [وفي رواية : لَيْسَ(٣٤)] بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ [وفي رواية : وَلَا بِامْرَأَةٍ(٣٥)] ، وَلَكِنَّهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ(٣٦)] [وفي رواية : هُوَ(٣٧)] رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ [وفي رواية : عَشَرَةَ قَبَائِلَ(٣٨)] ، فَتَيَامَنَ [وفي رواية : تَيَامَنَ(٣٩)] مِنْهُمْ سِتَّةٌ [وفي رواية : فَأَمَّا سِتَّةٌ فَتَيَامَنُوا(٤٠)] ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ [وفي رواية : وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَاءَمُوا(٤١)] [وفي رواية : فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ ، وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ(٤٢)] ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا : فَلَخْمٌ [وفي رواية : تَشَاءَمَ لَخْمٌ(٤٣)] ، وَجُذَامُ [وفي رواية : فَعَكٌّ(٤٤)] ، وَغَسَّانُ ، وَعَامِلَةُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالْأُزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَحِمْيَرُ [وفي رواية : وَتَيَامَنَ حِمْيَرٌ ، وَمَذْحِجٌ ، وَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ(٤٥)] ، وَالْأَشْعَرُونَ وَأَنْمَارٌ ، وَمَذْحِجٌ ، [وفي رواية : فَالْيَمَانِيُّونَ مَذْحِجُ ، وَالْأَزْدُ ، وَكِنْدَةُ ، وَحِمْيَرُ ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ ، وَأَنْمَارٌ(٤٦)] فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا أَنْمَارٌ ؟ قَالَ : الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَبُو بَجِيلَةَ ، وَخَثْعَمَ(٤٧)] [وفي رواية : وَأَنْمَارٌ الَّتِي مِنْهَا بَجِيلَةُ(٤٨)] [وفي رواية : هُمُ الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمُ(٤٩)] [ وعَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكَرِهْتَ يَوْمَكُمْ وَيَوْمَ هَمْدَانَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنَاءُ الْأَهْلِ وَالْعَشِيرَةِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى مِنْكُمْ . ( قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَسَمِعْتُ أَنَا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ) ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٩٥٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٥٤٠·المعجم الكبير١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٩٥٦·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦٩٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٧·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٥٤٠·المعجم الكبير١٦٩٥٤١٦٩٥٥١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٦٩٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٧·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٧·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٥٤٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٩٥٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٩٥٤·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٦٩٥٨·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٩٨٤·جامع الترمذي٣٥٤٠·المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٩٨٤·المعجم الكبير١٦٩٥٤·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٦٩٥٤١٦٩٥٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٩٥٦·شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦٩٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٠٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٦٩٥٨·
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٦٩٥٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٠٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٦٩٥٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٩٥٨·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٣٨٨٣·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية834
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَرْوَةُ(المادة: فروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

مُسَيْكٍ(المادة: مسيك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

حُبَابٍ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    546 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِيهِ مِنْ قراآتهم لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ هَلْ هُوَ مِمَّا يَدْخُلُهُ الْإِعْرَابُ ، فَيَكُونُ كَمَا قَرَأَهُ مَنْ قَرَأَهُ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ أَوْ بِخِلَافِ ذَلِكَ مِنْ تَرْكِ دُخُولِ الْإِعْرَابِ إيَّاهُ ، فَيَكُونُ كَمَا قَرَأَهُ مَنْ قَرَأَهُ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ . 3889 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قال : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، قال : حدثنا ابْنُ هُبَيْرَةَ ، عن عَلْقَمَةَ بْنِ وَعْلَةَ السَّبَائِيِّ ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ ، قال : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن سبأ مَا هُوَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَ قَبَائِلَ ، فَسَكَنَ الْيَمَنَ سِتَّةٌ ، وَالشَّامَ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ ، فَمَذْحِجُ وَكِنْدَةُ ، وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرُونَ ، وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرُ عَرَبًا كُلَّهَا ، وَأَمَّا الشَّامِيُّونَ ، فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ . 3890 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامِ الْخَزَّازُ أَبُو جَعْفَرٍ ، قال : حدثنا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، عن الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ ، قال : حدثنا أَبُو سَفْرَةَ النَّخَعِيُّ - هَكَذَا هِيَ فِي كِتَابِي - وَهَكَذَا حَفِظْتُهَا عن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : هُوَ أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عن فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغَطَفَانِيِّ ، هَكَذَا حدثَنَاهُ ، وَأَهْلُ الْعِلْمِ بِالنَّسَبِ يَقُولُونَ : الْغُطَيْفِيُّ ، وَهُوَ حَيٌّ مِنْ مُرَادٍ ، قال : أَتَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ قال : بَلَى ، ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا بَلْ أَهْلُ سبأ ، فَهُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِ سبأ ، وَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سبأ مَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    546 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِيهِ مِنْ قراآتهم لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ هَلْ هُوَ مِمَّا يَدْخُلُهُ الْإِعْرَابُ ، فَيَكُونُ كَمَا قَرَأَهُ مَنْ قَرَأَهُ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ أَوْ بِخِلَافِ ذَلِكَ مِنْ تَرْكِ دُخُولِ الْإِعْرَابِ إيَّاهُ ، فَيَكُونُ كَمَا قَرَأَهُ مَنْ قَرَأَهُ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ . 3889 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قال : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، قال : حدثنا ابْنُ هُبَيْرَةَ ، عن عَلْقَمَةَ بْنِ وَعْلَةَ السَّبَائِيِّ ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ ، قال : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن سبأ مَا هُوَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَ قَبَائِلَ ، فَسَكَنَ الْيَمَنَ سِتَّةٌ ، وَالشَّامَ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ ، فَمَذْحِجُ وَكِنْدَةُ ، وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرُونَ ، وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرُ عَرَبًا كُلَّهَا ، وَأَمَّا الشَّامِيُّونَ ، فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ . 3890 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامِ الْخَزَّازُ أَبُو جَعْفَرٍ ، قال : حدثنا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، عن الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ ، قال : حدثنا أَبُو سَفْرَةَ النَّخَعِيُّ - هَكَذَا هِيَ فِي كِتَابِي - وَهَكَذَا حَفِظْتُهَا عن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : هُوَ أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عن فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغَطَفَانِيِّ ، هَكَذَا حدثَنَاهُ ، وَأَهْلُ الْعِلْمِ بِالنَّسَبِ يَقُولُونَ : الْغُطَيْفِيُّ ، وَهُوَ حَيٌّ مِنْ مُرَادٍ ، قال : أَتَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ ؟ قال : بَلَى ، ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا بَلْ أَهْلُ سبأ ، فَهُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِ سبأ ، وَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سبأ مَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيُّ 16954 834 - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ حُبَابٍ ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِي ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أَدْبَرَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ سَبَأٍ أَرَجُلٌ هُوَ أَمِ امْرَأَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : " هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وَلَدَ عَشَرَةً تَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث