حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3509
3858
باب

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، ج٥ / ص٤٨٨أَنَّ حُمَيْدًا الْمَكِّيَّ مَوْلَى ابْنِ عَلْقَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : الْمَسَاجِدُ " . قُلْتُ : وَمَا الرَّتْعُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المباركفوري

    في سنده حميد المكي وهو مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثهالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    حميد مولى ابن علقمة المكي
    تقييم الراوي:مجهول.· السابعة.
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  4. 04
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    الجوزجاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 512) برقم: (1893) والترمذي في "جامعه" (5 / 487) برقم: (3858) وابن ماجه في "سننه" (4 / 715) برقم: (3920) والبزار في "مسنده" (16 / 189) برقم: (9314)

الشواهد23 شاهد
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٦/١٨٩) برقم ٩٣١٤

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَلَا تَرْتَعُ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَتُرِيحُ فِيهَا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرَّتْعُ ؟ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ . قَالَ سَلْمَانُ : إِنْ لِكُلِّ شَيْءٍ غَرْسًا ، فَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا الَّذِي تَغْرِسُ ؟ قُلْتُ : غِرَاسًا ، قَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى غِرَاسٍ خَيْرٍ مِنْ هَذَا ؟ قَالَ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْ :(٢)] [وفي رواية : إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : الْمَسَاجِدُ . قُلْتُ : وَمَا الرَّتْعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : أَغْرِسُ غَرْسًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى غَرْسٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ :(٤)] : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ [يُغْرَسْ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ(٥)] [وفي رواية : يُغْرَسُ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةٌ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٨٩٣·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٩٢٠·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٨٥٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٨٩٣·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٣٩٢٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٩٢٠·المستدرك على الصحيحين١٨٩٣·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3509
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُبَابٍ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

فَارْتَعُوا(المادة: فارتعوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَتَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُرْبِعًا مُرْتِعًا أَيْ يُنْبِتُ مِنَ الْكَلَأِ مَا تَرْتَعُ فِيهِ الْمَوَاشِي وَتَرْعَاهُ . وَالرَّتَعُ : الِاتِّسَاعُ فِي الْخِصْبِ . وَكُلُّ مُخْصِبٍ مُرْتِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ ، فَمِنْهُمُ الْمُرْتِعُ أَيِ الَّذِي يُخَلِّي رِكَابَهُ تَرْتَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ فِي شِبَعٍ وَرِيٍّ وَرَتْعٍ أَيْ تَتَعُّمٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا أَرَادَ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ ذِكْرَ اللَّهِ ، وَشَبَّهَ الْخَوْضَ فِيهِ بِالرَّتْعِ فِي الْخِصْبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَأَنَّهُ مَنْ يَرْتَعُ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَهُ أَيْ يَطُوفُ بِهِ وَيَدُورُ حَوْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ إِنِّي وَاللَّهِ أُرْتِعُ فَأُشْبِعُ يُرِيدُ حُسْنَ رِعَايَتِهِ لِلرَّعِيَّةِ ، وَأَنَّهُ يَدَعُهُمْ حَتَّى يَشْبَعُوا فِي الْمَرْتَعِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْغَضْبَانِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : سَمِنْتَ ، قَالَ : أَسْمَنَنِي الْقَيْدُ وَالرَّتَعَةُ الرَّتَعَةُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَسُكُونِهَا : الِاتِّسَاعُ فِي الْخِصْبِ .

لسان العرب

[ رتع ] رتع : الرَّتْعُ الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ رَغَدًا فِي الرِّيفِ ، رَتَعَ يَرْتَعُ رَتْعًا وَرُتُوعًا وَرِتَاعًا ، وَالِاسْمُ الرَّتْعَةُ وَالرَّتَعَةُ . يُقَالُ : خَرَجْنَا نَرْتَعُ وَنَلْعَبُ أَيْ : نَنْعَمُ وَنَلْهُو . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : فِي شِبَعٍ وَرِيٍّ وَرَتْعٍ أَيْ : تَنَعُّمٍ . وَقَوْمٌ مُرْتِعُونَ : رَاتِعُونَ إِذَا كَانُوا مَخَاصِيبَ ، وَالْمَوْضِعُ مَرْتَعٌ ، وَكُلُّ مُخْصِبٍ مُرْتِعٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّتْعُ الْأَكْلُ بِشَرَهٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا ; أَرَادَ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ ذِكْرَ اللَّهِ ، وَشَبَّهَ الْخَوْضَ فِيهِ بِالرَّتْعِ فِي الْخِصْبِ . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ إِخْوَةِ يُوسُفَ : أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ أَيْ : يَلْهُو وَيَنْعَمُ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ يَسْعَى وَيَنْبَسِطُ ، وَقِيلَ : مَعْنَى يَرْتَعُ يَأْكُلُ ; وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ : وَحَبِيبٌ لِي إِذَا لَاقَيْتُهُ وَإِذَا يَخْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعْ مَعْنَاهُ أَكَلَهُ وَمَنْ قَرَأَ نَرْتَعْ ، بِالنُّونِ ، أَرَادَ نَرْتَعْ . قَالَ الْفَرَّاءُ : يَرْتَعْ ، الْعَيْنُ مَجْزُومَةٌ لَا غَيْرُ ، لِأَنَّ الْهَاءَ فِي قَوْلِهِ ( أَرْسِلْهُ ) مَعْرِفَةٌ وَ ( غَدًا ) مَعْرِفَةٌ وَلَيْسَ فِي جَوَابِ الْأَمْرِ وَهُوَ يَرْتَعْ إِلَّا الْجَزْمُ ; قَالَ : وَلَوْ كَانَ بَدَلُ الْمَعْرِفَةِ نَكِرَةً كَقَوْلِهِ أَرْسِلْ رَجُلًا يَرْتَعُ جَازَ فِيهِ الرَّفْعُ وَالْجَزْمُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيُقَاتِلُ ، الْجَزْمُ لِأَنَّهُ جَوَابُ الشَّر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    3858 3509 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، أَنَّ حُمَيْدًا الْمَكِّيَّ مَوْلَى ابْنِ عَلْقَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : الْمَسَاجِدُ " . قُلْتُ : وَمَا الرَّتْعُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث