28 26 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ الْمُرِّيِّ ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حُوَيْطِبٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ [١]متن مخفي
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
"وهذا الحديث لم يذكره المزي في "تحفة الأشراف" ولا استدركه عليه المستدركون ، ولا رقم هو على رواية يزيد بن عياض عن أبي ثفال برقم الترمذي في ترجمته من التهذيب 32 / 222 ، ولم نجده في النسخ المعتمدة..." أ.هـ قلنا : والحديث أثبت في طبعة الرسالة وأشار المحققون إلى أنه مثبت على هامش نسخة الكروخي ـ وهو كذلك ـ وكذا الحديث في النسخ التي اعتمدها الشيخ شاكر عدا نسختين ، والحديث في (11 و) نسخة السليمانية برواية أبي ذر محمد بن إبراهيم الترمذي عن الترمذي . وقد قام المحقق بحذف بعض الأحاديث ونبه لذلك في مقدمته وكذا عند كل في موضعه ، واعتمد في حذفه لتلك الأحاديث على كونها غير مذكورة في النسخ الخطية القديمة ، ولم يعزها المزي في التحفة للترمذي ولم تستدرك عليه ، وكذا هو صنيع الشيخ شعيب في طبعة الرسالة في أغلبها وأثبت بعضها ، اعتمادا على نسخة الكروخي وتشيستربيتي . وبمراجعة تلك الأحاديث ، وجد أن بعض النسخ الخطية القديمة أثبتت بعضها وهي من غير رواية المحبوبي ، بل من رواية أبي ذر محمد بن إبراهيم الترمذي عن أبي عيسى الترمذي ؛ وهو ما يفسر عدم ذكر أصحاب كتب الأطراف والتخريج لها ، ويرجح كون بعض المتأخرين لفق الروايتين وهو ما أنتج النسخ المتأخرة التي أثبتت تلك الأحاديث فأثبتها السندي والشيخ شاكر في طبعتيهما ، والذي ترجح لدينا الإبقاء عليها في المتن مع ذكر النسخ التي أثبتتها ، والله أعلم.