1965باب ما جاء في أي اللحم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمحَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْمٍ فَدُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَ يُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
فَنَهَسَ(المادة: فنهس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَهَسَ ) ( هـ س ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ ، أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ . وَالنَّهْسُ : أَخْذُ اللَّحْمِ بِأَطْرَافِ الْأَسْنَانِ . وَالنَّهْشُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِهَا . وَيُرْوَى " مَنْهُوسَ الْقَدَمَيْنِ " وَبِالشِّينِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَخَذَ عَظْمًا فَنَهَسَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ ، أَيْ أَخَذَهُ بِفِيهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " رَأَى شُرَحْبِيلَ وَقَدْ صَادَ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ " النُّهَسُ : طَائِرٌ يُشْبِهُ الصُّرَدَ ، يُدِيمُ تَحْرِيكَ رَأْسِهِ وَذَنَبِهِ ، يَصْطَادُ الْعَصَافِيرَ وَيَأْوِي إِلَى الْمَقَابِرِ . وَالْأَسْوَافُ : مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ .لسان العرب[ نهس ] نهس : النُّهْسُ : الْقَبْضُ عَلَى اللَّحْمِ وَنَتْرُهُ . وَنَهَسَ الطَّعَامَ : تَنَاوَلَ مِنْهُ . وَنَهَسَتْهُ الْحَيَّةُ : عَضَّتْهُ ، وَالشِّينُ لُغَةٌ . وَنَاقَةٌ نَهُوسٌ : عَضُوضٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْرَابِيِّ فِي وَصْفِ النَّاقَةِ : إِنَّهَا لَعَسُوسٌ ضَرُوسٌ شَمُوسٌ نَهُوسٌ . وَنَهَسَ اللَّحْمَ يَنْهَسُهُ نَهْسًا وَنَهَسًا : انْتَزَعَهُ بِالثَّنَايَا لِلْأَكْلِ . وَنَهَسْتُ الْعِرْقَ وَانْتَهَسْتُهُ إِذَا تَعَرَّقْتَهُ بِمُقَدَّمِ أَسْنَانِكَ . الْجَوْهَرِيُّ : نَهْسُ اللَّحْمِ أَخْذُهُ بِمُقَدَّمِ الْأَسْنَانِ ، وَالنَّهْشُ الْأَخْذُ بِجَمِيعِهَا ، نَهَسْتُهُ وَانْتَهَسْتُهُ بِمَعْنًى . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَخَذَ عَظْمًا فَنَهَسَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ أَيْ أَخْذِهِ بِفِيهِ . وَنَسْرٌ مِنْهَسٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : مُضَبَّرُ اللَّحْيَيْنِ نَسْرًا مِنْهَسًا وَرَجُلٌ مَنْهُوسٌ وَنَهِيسٌ : قَلِيلُ اللَّحْمِ خَفِيفٌ ، قَالَ الْأَفْوَهُ الْأَوْدِيُّ يَصِفُ فَرَسًا : يَغْشَى الْجَلَامِيدَ بِأَمْثَالِهَا مُرَكَّبَاتٍ فِي وَظِيفٍ نَهِيسِ وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ ، وَيُرْوَى : مَنْهُوسَ الْقَدَمَيْنِ ، وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا . وَالنُّهَسُ : ضَرْبٌ مِنَ الصُّرَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ طَائِرٌ يَصْطَادُ الْعَصَافِيرَ وَيَأْوِي إِلَى الْمَقَابِرِ وَيُدِيمُ تَحْرِيكَ رَأْسِهِ وَذَنَبِهِ ، وَالْجَمْعُ نِهْسَانُ ، وَقِيلَ : النُّهَسُ ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : رَأَى شُرَحْبِيلَ وَقَدْ صَادَ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ فَأَخَذَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْهُ وَأَرْسَلَهُ ، قَ
صحيح مسلم#440يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ بِذَلِكَ - أَوْ يُلْهَمُونَ ذَلِكَ
جامع الترمذي#3984قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللهِ وَهُوَ كَذَلِكَ