حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 1272
1330
باب ما جاء فِي الدعاء فِي الاستسقاء

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ ، ج٢ / ص٣٢٣عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ؛ فَمَا نَزَلَ حَتَّى جَيَّشَ كُلُّ مِيزَابٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَذْكُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ :
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ
وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت· كبار الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة105هـ
  3. 03
    عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عبد الله بن عقيل مولى عثمان بن المغيرة
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن الأزهر النيسابوري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 27) برقم: (994) وابن ماجه في "سننه" (2 / 322) برقم: (1330) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 352) برقم: (6518) ، (3 / 352) برقم: (6519) وأحمد في "مسنده" (3 / 1224) برقم: (5744)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٣٥٢) برقم ٦٥١٩

رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى [وَجْهِ(١)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ يَسْتَسْقِي . فَمَا يَنْزِلُ [وفي رواية : فَمَا نَزَلَ(٢)] حَتَّى يَجِيشَ [وفي رواية : حَتَّى جَيَّشَ(٣)] كُلُّ مِيزَابٍ [بِالْمَدِينَةِ(٤)] ، فَأَذْكُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ ، يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أَبِي طَالِبٍ فِي النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥)] : وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ ، قَالَ : وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٩٩٤·سنن ابن ماجه١٣٣٠·مسند أحمد٥٧٤٤·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٣٣٠·
  3. (٣)سنن ابن ماجه١٣٣٠·
  4. (٤)سنن ابن ماجه١٣٣٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٥١٨·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية1272
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَزْهَرِ(المادة: الأزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

ثِمَالُ(المادة: ثمال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَمَلَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الثُّمَالُ " هُوَ بِالضَّمِّ : الرَّغْوَةُ ، وَاحِدُهُ ثُمَالَةٌ . * وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ الثِّمَالُ - بِالْكَسْرِ - الْمَلْجَأُ وَالْغِيَاثُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُطْعِمُ فِي الشِّدَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَإِنَّهَا ثِمَالُ حَاضِرَتِهِمْ " أَيْ غِيَاثُهُمْ وَعِصْمَتُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَشَارِفَيْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَإِذَا حَمْزَةُ ثَمِلٌ مُحْمَرَّةٌ عَيْنَاهُ " الثَّمِلُ الَّذِي أَخَذَ مِنْهُ الشَّرَابُ وَالسُّكْرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ : " أَنَّهَا انْطَلَقَتْ إِلَى أَبِيهَا وَهُوَ ثَمِلٌ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ طَلَى بَعِيرًا مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ بِقَطِرَانٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لَوْ أَمَرْتَ عَبْدًا كَفَاكَهُ ! فَضَرَبَ بِالثَّمَلَةِ فِي صَدْرِهِ وَقَالَ : عَبْدٌ أَعْبَدُ مِنِّي ! " الثَّمَلَةُ بِفَتْحِ الثَّاءِ وَالْمِيمِ : صُوفَةٌ ، أَوْ خِرْقَةٌ يُهْنَأُ بِهَا الْبَعِيرُ ، وَيُدْهَنُ بِهَا السِّقَاءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ : " أَنَّهُ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ ، فَحَسَرَتْ ع

لسان العرب

[ ثمل ] ثمل : الثُّمْلَةُ وَالثَّمِيلَةُ : الْحَبُّ وَالسَّوِيقُ وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الْوِعَاءِ يَكُونُ نِصْفُهُ فَمَا دُونَهُ ، وَقِيلَ : نِصْفُهُ فَصَاعِدًا . وَالثُّمَلُ : جَمْعُ ثُمْلَةٍ . أَبُو حَنِيفَةَ : الثَّمِيلُ الْحَبُّ ; لِأَنَّهُ يُدَّخَرُ ; وَأَنْشَدَ لِتَأَبَّطَ شَرًّا : وَيَوْمًا عَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي وَتَارَةً لِأَهْلِ رَكِيبٍ ذِي ثَمِيلٍ وَسُنْبُلِ وَالثُّمْلَةُ وَالثَّمَلَةُ وَالثَّمِيلَةُ وَالثُّمَالَةُ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ أَوِ السِّقَاءِ أَوْ فِي أَيِّ إِنَاءٍ كَانَ . وَالْمَثْمَلَةُ : مُسْتَنْقَعُ الْمَاءِ ، وَقِيلَ : الثُّمَالَةُ الْمَاءُ الْقَلِيلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ . وَقَدْ أَثْمَلَ اللَّبَنُ أَيْ : كَثُرَتْ ثُمَالَتُهُ . وَيُقَالُ لِبَقِيَّةِ الْمَاءِ فِي الْغُدْرَانِ وَالْحَفِيرِ : ثَمِيلَةٌ وَثَمِيلٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : بِعَيْرَانَةٍ كَأَتَانِ الثَّمِيلِ تُوَافِي السُّرَى بَعْدَ أَيْنٍ عَسِيرَا تُوَافِي السُّرَى أَيْ : تُوَافِيهَا . وَالثَّمِيلَةُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ الْمَاءِ فِي الصَّخْرَةِ وَفِي الْوَادِي ، وَالْجَمْعُ ثَمِيلٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَمُدَّعَسٍ فِيهِ الْأَنِيضُ اخْتَفَيْتُهُ بِجَرْدَاءَ يَنْتَابُ الثَّمِيلَ حِمَارُهَا أَيْ يَرِدُ حِمَارُ هَذِهِ الْمَفَازَةِ بَقَايَا الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ ; لِأَنَّ مِيَاهَ الْغُدْرَانِ قَدْ نَضَبَتْ ; وَقَالَ دُكَيْنٍ : جَادَ بِهِ مِنْ قَلْتِ الثَّمِيلِ الثَّمِيلُ : جَمْعُ ثَمِيلَةٍ وَهِيَ بَقِيَّةُ الْمَاءِ فِي الْقَلْتِ ، أَعْنِي النُّقْرَةَ الَّتِي تُمْسِكُ الْمَاءَ فِي الْجَبَلِ . وَالثَّمِيلَةُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    1330 1272 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ؛ فَمَا نَزَلَ حَتَّى جَيَّشَ كُلُّ مِيزَابٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَذْكُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ : وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث