4311باب الحلمحَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ جَرْعَةً أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ . معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
جَرْعَةً(المادة: الجرعة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَرَعَ ) * فِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ " تُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، فَالضَّمُّ : الِاسْمُ مِنَ الشُّرْبِ الْيَسِيرِ ، وَالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ . وَالضَّمُّ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " وَقِيلَ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ : تَجَرَّعْ فَقَالَ : إِنَّمَا يَتَجَرَّعُ أَهْلُ النَّارِ " التَّجَرُّعُ : شُرْبٌ فِي عَجَلَةٍ . وَقِيلَ هُوَ الشُّرْبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " قَالَ قُلْتُ لِلْوَلِيدِ : قَالَ عُمَرُ وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ كَفَافًا فَقَالَ : كَذَبْتَ ، فَقُلْتُ : أَوَ كُذِّبْتُ ؟ فَأَفْلَتُّ مِنْهُ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ " الْجُرَيْعَةُ تَصْغِيرُ الْجُرْعَةِ ، وَهُوَ آخِرُ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّفْسِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، يَعْنِي أَفْلَتُّ بَعْدَ مَا أَشْرَفْتُ عَلَى الْهَلَاكِ ، أَيْ أَنَّهُ كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْهَلَاكِ كَقُرْبِ الْجُرْعَةِ مِنَ الذَّقَنِ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ وَشِعْرِهِ : وَكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ الْأَجْرَعُ : الْمَكَانُ الْوَاسِعُ الَّذِي فِيهِ حُزُونَةٌ وَخُشُونَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : " بَيْنَ صُدُورِ جِرْعَانَ " هُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ : جَمْعُ جَرَعَةٌ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالرَّاءِ ، وَهِيَ الرَّمْلَةُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا وَلَا تُمْسِكُ مَاءً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : &quلسان العرب[ جرع ] جرع : جَرِعَ الْمَاءَ وَجَرَعَهُ يَجْرَعُهُ جَرْعًا ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ جَرَعْتُ - بِالْفَتْحِ - وَاجْتَرَعَهُ وَتَجَرَّعَهُ : بَلَعَهُ . وَقِيلَ : إِذَا تَابَعَ الْجَرْعَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَالْمُتَكَارِهِ قِيلَ : تَجَرَّعَهُ ، قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ ؛ وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وَقِيلَ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ : تَجَرَّعْ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَتَجَرَّعُ أَهْلُ النَّارِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : التَّجَرُّعُ شُرْبٌ فِي عَجَلَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الشُّرْبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ ؛ وَالِاسْمُ الْجُرْعَةُ وَالْجَرْعَةُ ، وَهِيَ حُسْوَةٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْجَرْعَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَالْجُرْعَةُ مَا اجْتَرَعْتُهُ ، الْأَخِيرَةُ لِلْمُهْلَةِ عَلَى مَا أَرَاهُ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْجُرْعَةُ : مِلْءُ الْفَمِ يَبْتَلِعُهُ ، وَجَمْعُ الْجُرْعَةِ جُرَعٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ : مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : تُرْوَى - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - فَالْفَتْحُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ ، وَالضَّمُّ الِاسْمُ مِنَ الشُّرْبِ الْيَسِيرِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ وَيُرْوَى بِالزَّايِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ . وَجَرِعَ الْغَيْظَ : كَظَمَهُ عَلَى الْمَثَلِ بِذَلِكَ . وَجَرَّعَهُ غُصَصَ الْغَيْظِ فَتَجَرَّعَهُ أَيْ : كَظَمَهُ . وَيُقَالُ : مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَحْمَدَ عُقْبَانًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ تَكْظِمُهَا . وَبِتَصْغِيرِ الْجُرْعَةِ جَاءَ الْمَثَلُ وَهُوَ قَوْلُهُمْ : أَفْلَتَ بِجُرَيْعَ
كَظَمَهَا(المادة: كظم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَظَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، الْكِظَامَةُ : كَالْقَنَاةِ ، وَجَمْعُهَا : كَظَائِمُ ، وَهِيَ آبَارٌ تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ مُتَنَاسِقَةً ، وَيُخْرَقُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ تَحْتَ الْأَرْضِ ، فَتَجْتَمِعُ مِيَاهُهَا جَارِيَةً ، ثُمَّ تَخْرُجُ عِنْدَ مُنْتَهَاهَا فَتَسِيحُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْكِظَامَةُ : السِّقَايَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : " إِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ " أَيْ : حُفِرَتْ قَنَوَاتٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَبَالَ " وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكِظَامَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الْكُنَاسَةَ . * وَفِيهِ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، كَظْمُ الْغَيْظِ : تَجَرُّعُهُ وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ، أَيْ : لِيَحْبِسْهُ مَهْمَا أَمْكَنَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : " لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ " أَيْ : لَا يُبْدِيهِ وَيُظْهِرُهُ ، وَهُوَ حَسَبُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " لَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يُؤْخَذُ بِأَكْظَامِهَا " هِيَ جَمْعُ كَظَمٍ - بِالتَّحْرِيكِ - وَهُوَ مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحَلْقِ . ( س ) وَمِنْهلسان العرب[ كظم ] كظم : اللَّيْثُ : كَظَمَ الرَّجُلُ غَيْظَهُ إِذَا اجْتَرَعَهُ . كَظَمَهُ يَكْظِمُهُ كَظْمًا : رَدَّهُ وَحَبَسَهُ فَهُوَ رَجُلٌ كَظِيمٌ ، وَالْغَيْظُ مَكْظُومٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ . فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : يَعْنِي الْحَابِسِينَ الْغَيْظَ لَا يُجَازُونَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ أُعِدَّتِ الْجَنَّةُ لِلَّذِينِ جَرَى ذِكْرُهُمْ وَلِلَّذِينِ يَكْظِمُونَ الْغَيْظَ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ جُرْعَةٍ يَتَجَرَّعُهَا الْإِنْسَانُ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَيُقَالُ : كَظَمْتُ الْغَيْظَ أَكْظِمُهُ كَظْمًا إِذَا أَمْسَكْتَ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، كَظْمُ الْغَيْظِ : تَجَرُّعُهُ وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ أَيْ : لِيَحْبِسْهُ مَهْمَا أَمْكَنَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ أَيْ لَا يُبْدِيهِ وَيُظْهِرُهُ ، وَهُوَ حَسَبُهُ . وَيُقَالُ : كَظَمَ الْبَعِيرُ عَلَى جِرَّتِهِ إِذَا رَدَّدَهَا فِي حَلْقِهِ . وَكَظَمَ الْبَعِيرُ يَكْظِمُ كُظُومًا إِذَا أَمْسَكَ عَنِ الْجِرَّةِ ، فَهُوَ كَاظِمٌ . وَكَظَمَ الْبَعِيرُ إِذَا لَمْ يَجْتَرَّ ، قَالَ الرَّاعِي : فَأَفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بِجِرَّةٍ مِنْ ذِي الْأَبَارِقِ إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلَا ، ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ : فَأَفَضْنَ بَعْدَ ك
المعجم الكبير#14031مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ