حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 4189
4311
باب الحلم

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

مَا مِنْ جَرْعَةً أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري
    إسناده صحيح رجاله ثقات
  • الدارقطني

    يرويه يونس بن عبيد واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط وعبد الوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن عن ابن عمر موقوفا ورفعه علي بن عاصم عن يونس والموقوف أصح

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    يونس بن عبيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة138هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    بشر بن عمر الزهراني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    زيد بن أخزم الطائي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 167) برقم: (4922) ، (13 / 168) برقم: (4923) وابن ماجه في "سننه" (5 / 282) برقم: (4311) وأحمد في "مسنده" (3 / 1297) برقم: (6188) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 505) برقم: (36869) والطبراني في "الكبير" (13 / 249) برقم: (14031) والطبراني في "الأوسط" (7 / 205) برقم: (7288)

الشواهد12 شاهد
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٣/١٦٨) برقم ٤٩٢٣

مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللَّهِ [وفي رواية : مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١)] مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا [وفي رواية : يَكْظِمُهَا(٢)] عَبْدٌ [وفي رواية : مُسْلِمٌ(٣)] ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦١٨٨·
  2. (٢)مسند أحمد٦١٨٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٧٢٨٨·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية4189
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَرْعَةً(المادة: الجرعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَعَ ) * فِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ " تُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، فَالضَّمُّ : الِاسْمُ مِنَ الشُّرْبِ الْيَسِيرِ ، وَالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ . وَالضَّمُّ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " وَقِيلَ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ : تَجَرَّعْ فَقَالَ : إِنَّمَا يَتَجَرَّعُ أَهْلُ النَّارِ " التَّجَرُّعُ : شُرْبٌ فِي عَجَلَةٍ . وَقِيلَ هُوَ الشُّرْبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " قَالَ قُلْتُ لِلْوَلِيدِ : قَالَ عُمَرُ وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ كَفَافًا فَقَالَ : كَذَبْتَ ، فَقُلْتُ : أَوَ كُذِّبْتُ ؟ فَأَفْلَتُّ مِنْهُ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ " الْجُرَيْعَةُ تَصْغِيرُ الْجُرْعَةِ ، وَهُوَ آخِرُ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّفْسِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، يَعْنِي أَفْلَتُّ بَعْدَ مَا أَشْرَفْتُ عَلَى الْهَلَاكِ ، أَيْ أَنَّهُ كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْهَلَاكِ كَقُرْبِ الْجُرْعَةِ مِنَ الذَّقَنِ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ وَشِعْرِهِ : وَكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ الْأَجْرَعُ : الْمَكَانُ الْوَاسِعُ الَّذِي فِيهِ حُزُونَةٌ وَخُشُونَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : " بَيْنَ صُدُورِ جِرْعَانَ " هُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ : جَمْعُ جَرَعَةٌ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالرَّاءِ ، وَهِيَ الرَّمْلَةُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا وَلَا تُمْسِكُ مَاءً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : &qu

لسان العرب

[ جرع ] جرع : جَرِعَ الْمَاءَ وَجَرَعَهُ يَجْرَعُهُ جَرْعًا ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ جَرَعْتُ - بِالْفَتْحِ - وَاجْتَرَعَهُ وَتَجَرَّعَهُ : بَلَعَهُ . وَقِيلَ : إِذَا تَابَعَ الْجَرْعَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَالْمُتَكَارِهِ قِيلَ : تَجَرَّعَهُ ، قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ ؛ وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وَقِيلَ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ : تَجَرَّعْ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَتَجَرَّعُ أَهْلُ النَّارِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : التَّجَرُّعُ شُرْبٌ فِي عَجَلَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الشُّرْبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ ؛ وَالِاسْمُ الْجُرْعَةُ وَالْجَرْعَةُ ، وَهِيَ حُسْوَةٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْجَرْعَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَالْجُرْعَةُ مَا اجْتَرَعْتُهُ ، الْأَخِيرَةُ لِلْمُهْلَةِ عَلَى مَا أَرَاهُ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْجُرْعَةُ : مِلْءُ الْفَمِ يَبْتَلِعُهُ ، وَجَمْعُ الْجُرْعَةِ جُرَعٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ : مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : تُرْوَى - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - فَالْفَتْحُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ ، وَالضَّمُّ الِاسْمُ مِنَ الشُّرْبِ الْيَسِيرِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ وَيُرْوَى بِالزَّايِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ . وَجَرِعَ الْغَيْظَ : كَظَمَهُ عَلَى الْمَثَلِ بِذَلِكَ . وَجَرَّعَهُ غُصَصَ الْغَيْظِ فَتَجَرَّعَهُ أَيْ : كَظَمَهُ . وَيُقَالُ : مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَحْمَدَ عُقْبَانًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ تَكْظِمُهَا . وَبِتَصْغِيرِ الْجُرْعَةِ جَاءَ الْمَثَلُ وَهُوَ قَوْلُهُمْ : أَفْلَتَ بِجُرَيْعَ

كَظَمَهَا(المادة: كظم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَظَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، الْكِظَامَةُ : كَالْقَنَاةِ ، وَجَمْعُهَا : كَظَائِمُ ، وَهِيَ آبَارٌ تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ مُتَنَاسِقَةً ، وَيُخْرَقُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ تَحْتَ الْأَرْضِ ، فَتَجْتَمِعُ مِيَاهُهَا جَارِيَةً ، ثُمَّ تَخْرُجُ عِنْدَ مُنْتَهَاهَا فَتَسِيحُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْكِظَامَةُ : السِّقَايَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : " إِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ " أَيْ : حُفِرَتْ قَنَوَاتٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَبَالَ " وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكِظَامَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الْكُنَاسَةَ . * وَفِيهِ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، كَظْمُ الْغَيْظِ : تَجَرُّعُهُ وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ، أَيْ : لِيَحْبِسْهُ مَهْمَا أَمْكَنَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : " لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ " أَيْ : لَا يُبْدِيهِ وَيُظْهِرُهُ ، وَهُوَ حَسَبُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " لَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يُؤْخَذُ بِأَكْظَامِهَا " هِيَ جَمْعُ كَظَمٍ - بِالتَّحْرِيكِ - وَهُوَ مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحَلْقِ . ( س ) وَمِنْه

لسان العرب

[ كظم ] كظم : اللَّيْثُ : كَظَمَ الرَّجُلُ غَيْظَهُ إِذَا اجْتَرَعَهُ . كَظَمَهُ يَكْظِمُهُ كَظْمًا : رَدَّهُ وَحَبَسَهُ فَهُوَ رَجُلٌ كَظِيمٌ ، وَالْغَيْظُ مَكْظُومٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ . فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : يَعْنِي الْحَابِسِينَ الْغَيْظَ لَا يُجَازُونَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ أُعِدَّتِ الْجَنَّةُ لِلَّذِينِ جَرَى ذِكْرُهُمْ وَلِلَّذِينِ يَكْظِمُونَ الْغَيْظَ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ جُرْعَةٍ يَتَجَرَّعُهَا الْإِنْسَانُ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَيُقَالُ : كَظَمْتُ الْغَيْظَ أَكْظِمُهُ كَظْمًا إِذَا أَمْسَكْتَ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، كَظْمُ الْغَيْظِ : تَجَرُّعُهُ وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ أَيْ : لِيَحْبِسْهُ مَهْمَا أَمْكَنَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ أَيْ لَا يُبْدِيهِ وَيُظْهِرُهُ ، وَهُوَ حَسَبُهُ . وَيُقَالُ : كَظَمَ الْبَعِيرُ عَلَى جِرَّتِهِ إِذَا رَدَّدَهَا فِي حَلْقِهِ . وَكَظَمَ الْبَعِيرُ يَكْظِمُ كُظُومًا إِذَا أَمْسَكَ عَنِ الْجِرَّةِ ، فَهُوَ كَاظِمٌ . وَكَظَمَ الْبَعِيرُ إِذَا لَمْ يَجْتَرَّ ، قَالَ الرَّاعِي : فَأَفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بِجِرَّةٍ مِنْ ذِي الْأَبَارِقِ إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلَا ، ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ : فَأَفَضْنَ بَعْدَ ك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    4311 4189 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ جَرْعَةً أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث