حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية: 3542 / 776
1704
التشميت في العطاس

مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ مَضْنُوكٌ ، ج١ / ص١٤٠٥قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : لَا أَدْرِي أَبَعْدَ الثَّلِاثَةِ أَوِ الْأَرْبَعَةِ .
معلقمرفوع· رواه أبو بكر بن محمد الخزرجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر
    مرسل جيد
  • ابن عبد البر

    لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث وهو حديث يتصل عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر
    مرسل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكر بن محمد الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة100هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن حزم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة135هـ
  3. 03
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة178هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1404) برقم: (1704) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 453) برقم: (19759)

الشواهد25 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي

إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ مَضْنُوكٌ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : لَا أَدْرِي أَبَعْدَ الثَّلِاثَةِ أَوِ الْأَرْبَعَةِ [وفي رواية : شَمِّتْهُ ثَلَاثًا ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ زُكَامٌ(١)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٩٧٥٩·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية3542 / 776
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْعُطَاسِ(المادة: العطاس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَطَسَ ) فِيهِ كَانَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، إِنَّمَا أَحَبَّ الْعُطَاسَ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّةِ الْبَدَنِ وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ ، وَالتَّثَاؤُبُ بِخِلَافِهِ . وَسَبَبُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تَخْفِيفُ الْغِذَاءِ وَالْإِقْلَالُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا هَذِهِ الْمَعَاطِسَ " هِيَ الْأُنُوفُ ، وَاحِدُهَا : مَعْطَسٌ ; لِأَنَّ الْعُطَاسَ يَخْرُجُ مِنْهَا .

لسان العرب

[ عطس ] عطس : عَطَسَ الرَّجُلُ يَعْطِسُ - بِالْكَسْرِ - وَيَعْطُسُ - بِالضَّمِّ - عَطْسًا وَعُطَاسًا وَعَطْسَةً ، وَالِاسْمُ الْعُطَاسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَحَبَّ الْعُطَاسَ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّةِ الْبَدَنِ وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ ، وَالتَّثَاؤُبِ بِخِلَافِهِ ، وَسَبَبُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تَخْفِيفُ الْغِذَاءِ وَالْإِقْلَالُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . وَالْمَعْطِسُ وَالْمَعْطَسُ : الْأَنْفُ لِأَنَّ الْعُطَاسَ مِنْهُ يَخْرُجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْطِسُ ، بِكَسْرِ الطَّاءِ لَا غَيْرَ ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللُّغَةَ الْجَيِّدَةَ يَعْطِسُ ، بِالْكَسْرِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا هَذِهِ الْمَعَاطِسَ ; هِيَ الْأُنُوفُ . وَالْعَاطُوسُ : مَا يُعْطَسُ مِنْهُ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ . وَعَطَسَ الصُّبْحُ : انْفَلَقَ . وَالْعَاطِسُ : الصُّبْحُ لِذَلِكَ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الصُّبْحُ يُسَمَّى عُطَاسًا . وَظَبْيٌ عَاطِسٌ إِذَا اسْتَقْبَلَكَ مِنْ أَمَامِكَ . وَعَطَسَ الرَّجُلُ : مَاتَ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : تَقُولُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا مَاتَ : عَطَسَتْ بِهِ اللُّجَمُ ; قَالَ : وَاللُّجْمَةُ مَا تَطَيَّرْتَ مِنْهُ ، وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ : إِنَّا أُنَاسٌ لَا تَزَالُ جَزُورُنَا لَهَا لُجَمٌ مِنَ الْمَنِيَّةِ عَاطِسُ ، وَيُقَالُ لِلْمَوْتِ : لُجَمٌ عَطُوسٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَلَا تَخَافُ اللُّجَمَ الْعَطُوسَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَاطُوسُ دَابَّةٌ يُتَشَاءَمُ بِهَا ; وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ لِطَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ : <

مَضْنُوكٌ(المادة: مضنوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَنُكَ ) ( هـ ) فِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرَّةَ الْأَلْيَاطِ ، وَلَا ضِنَاكٌ " . الضِّنَاكُ - بِالْكَسْرِ - : الْمُكْتَنِزُ اللَّحْمِ . وَيُقَالُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَشَمَّتَهُ رَجُلٌ ، ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَطَسَ فَأَرَادَ أَنْ يُشَمِّتَهُ فَقَالَ : دَعْهُ فَإِنَّهُ مَضْنُوكٌ " . أَيْ : مَزْكُومٌ . وَالضُّنَاكُ - بِالضَّمِّ - : الزُّكَامُ . يُقَالُ : أَضْنَكَهُ اللَّهُ وَأَزْكَمَهُ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ : فَهُوَ مُضْنَكٌ وَمُزْكَمٌ ، وَلَكِنَّهُ جَاءَ عَلَى أُضْنِكَ وَأُزْكِمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " امْتَخِطْ ؛ فَإِنَّكَ مَضْنُوكٌ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ضنك ] ضنك : الضَّنْكُ : الضِّيقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَمَعِيشَةٌ ضَنْكٌ ضَيِّقَةٌ . وَكُلُّ عَيْشٍ مِنْ غَيْرِ حِلٍّ ضَنْكٌ ، وَإِنْ كَانَ وَاسِعًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ; أَيْ غَيْرَ حَلَالٍ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الضَّنْكُ أَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ ، وَمَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّ هَذِهِ الْمَعِيشَةَ الضَّنْكُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، قَالَ : وَأَكْثَرُ مَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُ عَذَابُ الْقَبْرِ ; وَقَالَ قَتَادَةُ : مَعِيشَةً ضَنْكًا جَهَنَّمُ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ : الْكَسْبُ الْحَرَامُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِهِ : أَكْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ حَلَالٍ فَهُوَ ضَنْكٌ وَإِنْ كَانَ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ ، وَقَدْ ضَنُكَ عَيْشُهُ . وَالضَّنْكُ : ضِيقُ الْعَيْشِ . وَكُلُّ مَا ضَاقَ فَهُوَ ضَنْكٌ . وَالضَّنِيكُ : الْعَيْشُ الضَّيِّقُ ، وَالضَّنِيكُ الْمَقْطُوعُ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلضَّعِيفِ فِي بَدَنِهِ وَرَأْيِهِ ضَنِيكٌ . وَالضَّنِيكُ : التَّابِعُ الَّذِي يَعْمَلُ بِخُبْزِهِ . وَضَنُكَ الشَّيْءُ ضَنْكًا وَضَنَاكَةً وَضُنُوكَةً : ضَاقَ . وَضَنُكَ الرَّجُلُ ضَنَاكَةً ، فَهُوَ ضَنِيكٌ : ضَعُفَ فِي جِسْمِهِ وَنَفْسِهِ وَرَأْيِهِ وَعَقْلِهِ . وَالضُّنْكَةُ وَالضُّنَاكُ ، بِالضَّمِّ : الزُّكَامُ ، وَقَدْ ضُنِكَ ، عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، فَهُوَ مَضْنُوكٌ إِذَا زُكِمَ ، وَاللَّهُ أَضْنَكَهُ وَأَزْكَمَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَشَمَّتَهُ رَجُلٌ ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ رجل ثُمَّ عَطَسَ فَأَرَادَ أَنْ يُشَمِّتَهُ ; فَقَالَ : ( دَعْهُ فَإِنَّهُ مَضْنُوكٌ ) ; أَيْ مَزْكُومٌ ; قَالَ اب

أَبَعْدَ(المادة: أبعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعُدَ ) * فِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " وَفِي أُخْرَى يَتَبَعَّدُ ، وَفِي أُخْرَى يُبْعِدُ فِي الْمَذْهَبِ ، أَيِ الذِّهَابِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَبْعَدَ قَدْ زَنَى " مَعْنَاهُ الْمُتَبَاعِدُ عَنِ الْخَيْرِ وَالْعِصْمَةِ . يُقَالُ بَعِدَ بِالْكَسْرِ عَنِ الْخَيْرِ فَهُوَ بَاعِدٌ ، أَيْ هَالِكٌ ، وَالْبُعْدُ الْهَلَاكُ . وَالْأَبْعَدُ الْخَائِنُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " كَبَّ اللَّهُ الْأَبْعَدَ لِفِيهِ " . * وَفِي شَهَادَةِ الْأَعْضَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا " أَيْ هَلَاكًا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبُعْدِ ضِدَّ الْقُرْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ : " هَلْ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ " كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَمَعْنَاهَا : أَنْهَى وَأَبْلَغَ ; لِأَنَّ الشَّيْءَ الْمُتَنَاهِيَ فِي نَوْعِهِ يُقَالُ قَدْ أَبْعَدَ فِيهِ . وَهَذَا أَمْرٌ بَعِيدٌ ، أَيْ لَا يَقَعُ مِثْلُهُ لِعِظَمِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّكَ اسْتَعْظَمْتَ شَأْنِي وَاسْتَبْعَدْتَ قَتْلِي ، فَهَلْ هُوَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . وَالرِّوَايَاتُ الصَّحِيحَةُ : أَعْمَدُ بِالْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ : " وَجِئْنَا إِلَى أَرْضِ الْبُعَدَاءِ " هُمُ الْأَجَانِبُ الَّذِينَ

لسان العرب

[ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ : فَعِيلٌ الَّذِين يَقُولُونَ : فُعَالٌ ; لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ ، وَقَدْ قِيلَ : بُعُدٌ ، وَيُنْشِدُ قَوْلَ النَّابِغَةِ : فَتِلْكَ تُبْلِغُنِي النُّعْمَانَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ ، فِي الْأَدْنَى وَفِي الْبُعُدِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَفِي الْبَعَدِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، جَمْعُ بَاعِدٍ مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَأَبْعَدَهُ غَيْرُهُ وَبَاعَدَهُ وَبَعَّدَهُ تَبْعِيدًا ، وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّلِ . إِنَّمَا أَرَادَ : يَا بُعْدَ مُتَأَمَّلٍ ، يَتَأَسَّفُ بِذَلِكَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الْعِيالِ : . . . . . رَزِيَّةَ قَوْمِهِ لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . أَرَادَ : يَا رَزِيَّةَ قَوْمِهِ ، ثُمَّ فَسَّرَ الرَّزِيَّةَ مَا هِيَ فَقَالَ : لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ بَعُدَ مُتَأَمَّلِي . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ : أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلُوا الرَّدَّ حِينَ لَا رَدَّ ، وَقِيلَ : مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَرَادَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَبْعُدُ عَنْهَا مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • موطأ مالك

    التَّشْمِيتُ فِي الْعُطَاسِ 1704 3542 / 776 - مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ مَضْنُوكٌ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : لَا أَدْرِي أَبَعْدَ الثَّلِاثَةِ أَوِ الْأَرْبَعَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث