1704التشميت في العطاسمَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ مَضْنُوكٌ ، ج١ / ص١٤٠٥قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : لَا أَدْرِي أَبَعْدَ الثَّلِاثَةِ أَوِ الْأَرْبَعَةِ . معلقمرفوع· رواه أبو بكر بن محمد الخزرجيله شواهدفيه غريب
الْعُطَاسِ(المادة: العطاس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَطَسَ ) فِيهِ كَانَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، إِنَّمَا أَحَبَّ الْعُطَاسَ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّةِ الْبَدَنِ وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ ، وَالتَّثَاؤُبُ بِخِلَافِهِ . وَسَبَبُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تَخْفِيفُ الْغِذَاءِ وَالْإِقْلَالُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا هَذِهِ الْمَعَاطِسَ " هِيَ الْأُنُوفُ ، وَاحِدُهَا : مَعْطَسٌ ; لِأَنَّ الْعُطَاسَ يَخْرُجُ مِنْهَا .لسان العرب[ عطس ] عطس : عَطَسَ الرَّجُلُ يَعْطِسُ - بِالْكَسْرِ - وَيَعْطُسُ - بِالضَّمِّ - عَطْسًا وَعُطَاسًا وَعَطْسَةً ، وَالِاسْمُ الْعُطَاسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَحَبَّ الْعُطَاسَ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّةِ الْبَدَنِ وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ ، وَالتَّثَاؤُبِ بِخِلَافِهِ ، وَسَبَبُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تَخْفِيفُ الْغِذَاءِ وَالْإِقْلَالُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . وَالْمَعْطِسُ وَالْمَعْطَسُ : الْأَنْفُ لِأَنَّ الْعُطَاسَ مِنْهُ يَخْرُجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْطِسُ ، بِكَسْرِ الطَّاءِ لَا غَيْرَ ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللُّغَةَ الْجَيِّدَةَ يَعْطِسُ ، بِالْكَسْرِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا هَذِهِ الْمَعَاطِسَ ; هِيَ الْأُنُوفُ . وَالْعَاطُوسُ : مَا يُعْطَسُ مِنْهُ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ . وَعَطَسَ الصُّبْحُ : انْفَلَقَ . وَالْعَاطِسُ : الصُّبْحُ لِذَلِكَ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الصُّبْحُ يُسَمَّى عُطَاسًا . وَظَبْيٌ عَاطِسٌ إِذَا اسْتَقْبَلَكَ مِنْ أَمَامِكَ . وَعَطَسَ الرَّجُلُ : مَاتَ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : تَقُولُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا مَاتَ : عَطَسَتْ بِهِ اللُّجَمُ ; قَالَ : وَاللُّجْمَةُ مَا تَطَيَّرْتَ مِنْهُ ، وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ : إِنَّا أُنَاسٌ لَا تَزَالُ جَزُورُنَا لَهَا لُجَمٌ مِنَ الْمَنِيَّةِ عَاطِسُ ، وَيُقَالُ لِلْمَوْتِ : لُجَمٌ عَطُوسٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَلَا تَخَافُ اللُّجَمَ الْعَطُوسَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَاطُوسُ دَابَّةٌ يُتَشَاءَمُ بِهَا ; وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ لِطَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ : <
مَضْنُوكٌ(المادة: مضنوك)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ضَنُكَ ) ( هـ ) فِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرَّةَ الْأَلْيَاطِ ، وَلَا ضِنَاكٌ " . الضِّنَاكُ - بِالْكَسْرِ - : الْمُكْتَنِزُ اللَّحْمِ . وَيُقَالُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَشَمَّتَهُ رَجُلٌ ، ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَطَسَ فَأَرَادَ أَنْ يُشَمِّتَهُ فَقَالَ : دَعْهُ فَإِنَّهُ مَضْنُوكٌ " . أَيْ : مَزْكُومٌ . وَالضُّنَاكُ - بِالضَّمِّ - : الزُّكَامُ . يُقَالُ : أَضْنَكَهُ اللَّهُ وَأَزْكَمَهُ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ : فَهُوَ مُضْنَكٌ وَمُزْكَمٌ ، وَلَكِنَّهُ جَاءَ عَلَى أُضْنِكَ وَأُزْكِمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " امْتَخِطْ ؛ فَإِنَّكَ مَضْنُوكٌ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ ضنك ] ضنك : الضَّنْكُ : الضِّيقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَمَعِيشَةٌ ضَنْكٌ ضَيِّقَةٌ . وَكُلُّ عَيْشٍ مِنْ غَيْرِ حِلٍّ ضَنْكٌ ، وَإِنْ كَانَ وَاسِعًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ; أَيْ غَيْرَ حَلَالٍ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الضَّنْكُ أَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ ، وَمَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّ هَذِهِ الْمَعِيشَةَ الضَّنْكُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، قَالَ : وَأَكْثَرُ مَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُ عَذَابُ الْقَبْرِ ; وَقَالَ قَتَادَةُ : مَعِيشَةً ضَنْكًا جَهَنَّمُ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ : الْكَسْبُ الْحَرَامُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِهِ : أَكْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ حَلَالٍ فَهُوَ ضَنْكٌ وَإِنْ كَانَ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ ، وَقَدْ ضَنُكَ عَيْشُهُ . وَالضَّنْكُ : ضِيقُ الْعَيْشِ . وَكُلُّ مَا ضَاقَ فَهُوَ ضَنْكٌ . وَالضَّنِيكُ : الْعَيْشُ الضَّيِّقُ ، وَالضَّنِيكُ الْمَقْطُوعُ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلضَّعِيفِ فِي بَدَنِهِ وَرَأْيِهِ ضَنِيكٌ . وَالضَّنِيكُ : التَّابِعُ الَّذِي يَعْمَلُ بِخُبْزِهِ . وَضَنُكَ الشَّيْءُ ضَنْكًا وَضَنَاكَةً وَضُنُوكَةً : ضَاقَ . وَضَنُكَ الرَّجُلُ ضَنَاكَةً ، فَهُوَ ضَنِيكٌ : ضَعُفَ فِي جِسْمِهِ وَنَفْسِهِ وَرَأْيِهِ وَعَقْلِهِ . وَالضُّنْكَةُ وَالضُّنَاكُ ، بِالضَّمِّ : الزُّكَامُ ، وَقَدْ ضُنِكَ ، عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، فَهُوَ مَضْنُوكٌ إِذَا زُكِمَ ، وَاللَّهُ أَضْنَكَهُ وَأَزْكَمَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَشَمَّتَهُ رَجُلٌ ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ رجل ثُمَّ عَطَسَ فَأَرَادَ أَنْ يُشَمِّتَهُ ; فَقَالَ : ( دَعْهُ فَإِنَّهُ مَضْنُوكٌ ) ; أَيْ مَزْكُومٌ ; قَالَ اب
أَبَعْدَ(المادة: أبعد)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَعُدَ ) * فِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " وَفِي أُخْرَى يَتَبَعَّدُ ، وَفِي أُخْرَى يُبْعِدُ فِي الْمَذْهَبِ ، أَيِ الذِّهَابِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَبْعَدَ قَدْ زَنَى " مَعْنَاهُ الْمُتَبَاعِدُ عَنِ الْخَيْرِ وَالْعِصْمَةِ . يُقَالُ بَعِدَ بِالْكَسْرِ عَنِ الْخَيْرِ فَهُوَ بَاعِدٌ ، أَيْ هَالِكٌ ، وَالْبُعْدُ الْهَلَاكُ . وَالْأَبْعَدُ الْخَائِنُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " كَبَّ اللَّهُ الْأَبْعَدَ لِفِيهِ " . * وَفِي شَهَادَةِ الْأَعْضَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا " أَيْ هَلَاكًا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبُعْدِ ضِدَّ الْقُرْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ : " هَلْ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ " كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَمَعْنَاهَا : أَنْهَى وَأَبْلَغَ ; لِأَنَّ الشَّيْءَ الْمُتَنَاهِيَ فِي نَوْعِهِ يُقَالُ قَدْ أَبْعَدَ فِيهِ . وَهَذَا أَمْرٌ بَعِيدٌ ، أَيْ لَا يَقَعُ مِثْلُهُ لِعِظَمِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّكَ اسْتَعْظَمْتَ شَأْنِي وَاسْتَبْعَدْتَ قَتْلِي ، فَهَلْ هُوَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . وَالرِّوَايَاتُ الصَّحِيحَةُ : أَعْمَدُ بِالْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ : " وَجِئْنَا إِلَى أَرْضِ الْبُعَدَاءِ " هُمُ الْأَجَانِبُ الَّذِينَلسان العرب[ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ : فَعِيلٌ الَّذِين يَقُولُونَ : فُعَالٌ ; لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ ، وَقَدْ قِيلَ : بُعُدٌ ، وَيُنْشِدُ قَوْلَ النَّابِغَةِ : فَتِلْكَ تُبْلِغُنِي النُّعْمَانَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ ، فِي الْأَدْنَى وَفِي الْبُعُدِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَفِي الْبَعَدِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، جَمْعُ بَاعِدٍ مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَأَبْعَدَهُ غَيْرُهُ وَبَاعَدَهُ وَبَعَّدَهُ تَبْعِيدًا ، وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّلِ . إِنَّمَا أَرَادَ : يَا بُعْدَ مُتَأَمَّلٍ ، يَتَأَسَّفُ بِذَلِكَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الْعِيالِ : . . . . . رَزِيَّةَ قَوْمِهِ لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . أَرَادَ : يَا رَزِيَّةَ قَوْمِهِ ، ثُمَّ فَسَّرَ الرَّزِيَّةَ مَا هِيَ فَقَالَ : لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ بَعُدَ مُتَأَمَّلِي . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ : أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلُوا الرَّدَّ حِينَ لَا رَدَّ ، وَقِيلَ : مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَرَادَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَبْعُدُ عَنْهَا مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَ
سنن أبي داود#5019حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ حَمَّادٍ المِصرِيُّ أَنَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ لَا