حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
مَنْ جَعَلَ لِلهِ نِدًّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّارِ
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
مَنْ جَعَلَ لِلهِ نِدًّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّارِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 71) برقم: (1208) ، (6 / 23) برقم: (4305) ، (8 / 139) برقم: (6444) ومسلم في "صحيحه" (1 / 65) برقم: (227) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 485) برقم: (253) والنسائي في "الكبرى" (10 / 20) برقم: (10972) وأحمد في "مسنده" (2 / 826) برقم: (3603) ، (2 / 844) برقم: (3676) ، (2 / 888) برقم: (3869) ، (2 / 900) برقم: (3923) ، (2 / 939) برقم: (4100) ، (2 / 940) برقم: (4104) ، (2 / 975) برقم: (4296) ، (2 / 1013) برقم: (4472) ، (2 / 1017) برقم: (4491) والطيالسي في "مسنده" (1 / 206) برقم: (254) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 22) برقم: (5092) ، (9 / 126) برقم: (5200) والبزار في "مسنده" (5 / 103) برقم: (1693) ، (5 / 121) برقم: (1716) ، (5 / 126) برقم: (1725) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 48) برقم: (147) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 211) برقم: (7725) والطبراني في "الكبير" (9 / 148) برقم: (8767) ، (9 / 148) برقم: (8768) ، (10 / 187) برقم: (10439) ، (10 / 189) برقم: (10445) والطبراني في "الأوسط" (2 / 353) برقم: (2214)
مَنْ مَاتَ وَهْوَ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ [وفي رواية : قَالَ : وَقُلْتُ أَنَا : وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ(١)] [وفي رواية : خَصْلَتَانِ يَعْنِي : إِحْدَاهُمَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْأُخْرَى مِنْ نَفْسِي : مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ(٢)] [وفي رواية : لَا يَلْقَى اللَّهَ عَبْدٌ يُشْرِكُ بِهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ النَّارَ(٣)] [وفي رواية : مَنْ جَعَلَ لِلَّهِ نِدًّا جَعَلَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ(٤)] [وَالصَّلَوَاتُ الْحَقَائِقُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَ الْكَبَائِرُ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْحَقَائِقِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مِنَ الذُّنُوبِ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ(٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْحَقَائِقَ كَفَّارَاتٌ لَمَّا بَيْنَهُنَّ مِنَ الْخَطَايَا مَا اجْتُنِبَ الْمَقْتَلُ(٧)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً ، وَأَنَا أَقُولُ أُخْرَى(٨)] . وَقُلْتُ أَنَا : مَنْ مَاتَ وَهْوَ لَا يَدْعُو لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ(٩)] [وفي رواية : وَأُخْرَى قُلْتُهَا : مَنْ مَاتَ لَا يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ(١٠)] [وفي رواية : وَأُخْرَى أَقُولُهَا لَمْ أَسْمَعْهَا مِنْهُ(١١)] [أَرْجُو أَنْ تَكُونَ حَقًّا(١٢)] [: وَمَنْ مَاتَ ، لَا يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ(١٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( نَدَدَ ) ( س ) فِيهِ : " فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنْهَا " أَيْ شَرَدَ وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ . * وَفِي كِتَابِهِ لِأُكَيْدِرٍ : " وَخَلَعَ الْأَنْدَادَ وَالْأَصْنَامَ " الْأَنْدَادُ : جَمْعُ نِدٍّ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ مِثْلُ الشَّيْءِ الَّذِي يُضَادُّهُ فِي أُمُورِهِ وَيُنَادُّهُ : أَيْ يُخَالِفُهُ . وَيُرِيدُ بِهَا مَا كَانُوا يَتَّخِذُونَهُ آلِهَةً مِنْ دُونِ اللَّهِ .
[ ندد ] ندد : نَدَّ الْبَعِيرُ يَنِدُّ نُدُودًا إِذَا شَرَدَ . وَنَدَّتِ الْإِبِلُ تَنِدُّ نَدًّا وَنَدِيدًا وَنِدَادًا وَنُدُودًا وَتَنَادَّتْ : نَفَرَتْ وَذَهَبَتْ شُرُودًا فَمَضَتْ عَلَى وُجُوهِهَا . وَنَاقَةٌ نَدُودٌ : شَرُودٌ ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : قَضَى عَلَى النَّاسِ أَمْرًا لَا نِدَادَ لَهُ عَنْهُمْ ، وَقَدْ أَخَذَ الْمِيثَاقَ وَاعْتَقَدَا مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَا يَنِدُّ عَنْهُمْ وَلَا يَذْهَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنْهَا " ، أَيْ شَرَدَ وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ . وَيَوْمُ التَّنَادِ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الِانْزِعَاجِ إِلَى الْحَشْرِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : يَوْمَ التَّنَادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْقُرَّاءُ عَلَى تَخْفِيفِ الدَّالِ مِنَ التَّنَادِ ، وَقَرَأَ الضَّحَّاكُ وَحْدَهُ يَوْمَ التَّنَادِّ ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : هُوَ مِنْ نَدَّ الْبَعِيرُ نِدَادًا أَيْ شَرَدَ . قَالَ : وَيَكُونُ التَّنَادُ ، بِتَخْفِيفِ الدَّالِ ، مِنْ نَدَّ فَلَيَّنُوا تَشْدِيدَ الدَّالِ وَجَعَلُوا إِحْدَى الدَّالَيْنِ يَاءً ، ثُمَّ حَذَفُوا الْيَاءَ كَمَا قَالُوا دِيوَانٌ وَدِيبَاجٌ وَدِينَارٌ وَقِيرَاطٌ ، وَالْأَصْلُ دِوَّانٌ وَدِبَّاجٌ وَقِرَّاطٌ وَدِنَّارٌ ، قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا دَوَاوِينَ وَقَرَارِيطَ وَدَبَابِيجَ وَدَنَانِيرَ ، قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ التَّنَادِّ ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ، قَوْلُهُ : يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ يَوْمَ التَّنَادِ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ مُحَوَّلِ هَذَا الْبَابِ فَحُوِّلَ
قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّغَةِ التَّصْدِيقُ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ أَيْ : بِمُصَدِّقٍ لَنَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّاسِ : مَا أُومِنُ بِشَيْءٍ مِمَّا تَقُولُ ، أَيْ مَا أُصَدِّقُ بِهِ . وَالْمَوْصُوفُونَ بِالْإِيمَانِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ كَالْمُنَافِقِينَ ، فَيَقُولُ قَدْ آمَنُ ؛ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْمُنَافِقِينَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا وَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى ثُمَّ قَالَ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلَوْ كَانَ أَرَادَ بِالَّذِينِ آمَنُوا هَاهُنَا الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَقُلْ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . وَإِنَّمَا أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى . وَلَا نَقُولُ لَهُ مُؤْمِنٌ كَمَا أَنَّا لَا نَقُولُ لِلْمُنَافِقِينَ مُؤْمِنُونَ ، وَإِنْ قُلْنَا قَدْ آمَنُوا لِأَنَّ إِيمَانَهُمْ لَمْ يَكُنْ عَنْ عَقْدٍ وَلَا نِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ نَقُولُ لِعَاصِي الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عَصَى وَغَوَى ، وَلَا نَقُولُ عَاصٍ وَلَا غَاوٍ ، لِأَنَّ ذَنْبَهُ لَمْ يَكُنْ عَنْ إِرْهَاصٍ وَلَا عَقْدٍ كَذُنُوبِ أَعْدَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . 2 - وَرَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ مَعَ تَدَ
قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّغَةِ التَّصْدِيقُ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ أَيْ : بِمُصَدِّقٍ لَنَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّاسِ : مَا أُومِنُ بِشَيْءٍ مِمَّا تَقُولُ ، أَيْ مَا أُصَدِّقُ بِهِ . وَالْمَوْصُوفُونَ بِالْإِيمَانِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ كَالْمُنَافِقِينَ ، فَيَقُولُ قَدْ آمَنُ ؛ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْمُنَافِقِينَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا وَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى ثُمَّ قَالَ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلَوْ كَانَ أَرَادَ بِالَّذِينِ آمَنُوا هَاهُنَا الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَقُلْ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . وَإِنَّمَا أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى . وَلَا نَقُولُ لَهُ مُؤْمِنٌ كَمَا أَنَّا لَا نَقُولُ لِلْمُنَافِقِينَ مُؤْمِنُونَ ، وَإِنْ قُلْنَا قَدْ آمَنُوا لِأَنَّ إِيمَانَهُمْ لَمْ يَكُنْ عَنْ عَقْدٍ وَلَا نِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ نَقُولُ لِعَاصِي الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عَصَى وَغَوَى ، وَلَا نَقُولُ عَاصٍ وَلَا غَاوٍ ، لِأَنَّ ذَنْبَهُ لَمْ يَكُنْ عَنْ إِرْهَاصٍ وَلَا عَقْدٍ كَذُنُوبِ أَعْدَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . 2 - وَرَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ مَعَ تَدَ
3923 3942 3865 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ جَعَلَ لِلهِ نِدًّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّارِ قَالَ : وَأُخْرَى أَقُولُهَا لَمْ أَسْمَعْهَا مِنْهُ : وَمَنْ مَاتَ ، لَا يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا أَدْخَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ ، وَإِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَ الْمَقْتَلُ .
3923 3942 3865 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ جَعَلَ لِلهِ نِدًّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّارِ قَالَ : وَأُخْرَى أَقُولُهَا لَمْ أَسْمَعْهَا مِنْهُ : وَمَنْ مَاتَ ، لَا يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا أَدْخَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ ، وَإِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَ الْمَقْتَلُ .