حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 12865ط. مؤسسة الرسالة: 12669
12808
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ أَهْدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ ، قَالَ أَنَسٌ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَاذْهَبْ فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ ، فَدَعَوْتُ لَهُ مَنْ لَقِيتُ ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ فَيَأْكُلُونَ [١]وَيَخْرُجُونَ ، وَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى الطَّعَامِ فَدَعَا [٢]فِيهِ ، وَقَالَ [فِيهِ] [٣]مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إِلَّا دَعَوْتُهُ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَخَرَجُوا ، فَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ، فَأَطَالُوا عَلَيْهِ الْحَدِيثَ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٥ / ص٢٦٨٠يَسْتَحِي مِنْهُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ شَيْئًا ، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا ، حَتَّى بَلَغَ : لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الجعد بن دينار اليشكري«صاحب الحلي»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 150) برقم: (3514) ، (4 / 151) برقم: (3515) والحاكم في "مستدركه" (2 / 417) برقم: (3585) والنسائي في "المجتبى" (1 / 668) برقم: (3389) والنسائي في "الكبرى" (6 / 213) برقم: (6601) ، (7 / 403) برقم: (8346) ، (10 / 223) برقم: (11380) والترمذي في "جامعه" (5 / 270) برقم: (3536) وأحمد في "مسنده" (5 / 2679) برقم: (12808) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 315) برقم: (4356) والطبراني في "الكبير" (24 / 46) برقم: (21792)

الشواهد67 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٤/١٥٠) برقم ٣٥١٤

َتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ ، قَالَ : فَصَنَعَتْ [وفي رواية : وَصَنَعَتْ(١)] أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا ، فَجَعَلَتْهُ فِي تَوْرٍ [وفي رواية : لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ ، أَهْدَتْ لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ(٢)] [وفي رواية : أَعْرَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ - يَعْنِي زَيْنَبَ - فَجَعَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا ، ثُمَّ جَعَلَتْهُ فِي تَوْرٍ ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي جَهْدٍ شَدِيدٍ(٣)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَتْ(٤)] [لِي(٥)] : يَا أَنَسُ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْ : بَعَثَتْ بِهَذَا إِلَيْكَ أُمِّي ، وَهِيَ تُقْرِئُكَ السَّلَامَ [وفي رواية : فَأَقْرِئْهُ مِنَّا السَّلَامَ(٦)] [وفي رواية : وَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ(٧)] ، وَتَقُولُ : إِنَّ هَذَا لَكَ مِنَّا قَلِيلٌ [وفي رواية : وَأَخْبِرْهُ أَنَّ هَذَا مَنَالُهُ قَلِيلٌ(٨)] [وفي رواية : وَأَخْبِرْهُ أَنَّ هَذَا لَنَا مِنْهُ قَلِيلٌ(٩)] يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَذَهَبْتُ [وفي رواية : فَجِئْتُ(١٠)] بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أُمِّي تُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَتَقُولُ : إِنَّ هَذَا لَكَ مِنَّا قَلِيلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [فَنَظَرَ إِلَيْهِ(١١)] فَقَالَ : ضَعْهُ [فَوَضَعْتُهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ(١٢)] ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ [وفي رواية : فَاذْهَبْ(١٣)] [وفي رواية : انْطَلِقْ(١٤)] فَادْعُ لِي فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا وَمَنْ لَقِيتَ وَسَمَّى [وفي رواية : فَسَمَّى(١٥)] رِجَالًا [كَثِيرًا(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ أَنَسٌ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ فَادْعُ لِي مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١٧)] ، قَالَ : فَدَعَوْتُ مَنْ سَمَّى ، وَمَنْ لَقِيتُ [وفي رواية : فَدَعَوْتُ لَهُ مَنْ لَقِيتُ(١٨)] [وفي رواية : فَدَعَوْتُ الَّذِي سَمَّى لِي وَمَنْ لَقِيتُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١٩)] [وفي رواية : وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إِلَّا دَعَوْتُهُ(٢٠)] [فَجِئْتُ وَالْبَيْتُ مَلْأَى ، وَالصُّفَّةُ وَالْحُجْرَةُ(٢١)] . قَالَ : قُلْتُ لِأَنَسٍ [وفي رواية : فَسَأَلْنَا أَنَسًا(٢٢)] : عَدَدَ [وفي رواية : عِدَّةُ(٢٣)] كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ [- وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٢٤)] : زُهَاءَ ثَلَاثِمِائَةٍ ، وَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَنَسُ هَاتِ التَّوْرَ [وفي رواية : فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّوْرِ(٢٥)] [فَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَسَمَّى وَدَعَا(٢٦)] [وفي رواية : وَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى الطَّعَامِ ، فَدَعَا فِيهِ ، وَقَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ(٢٧)] [فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ(٢٨)] ، قَالَ : فَدَخَلُوا حَتَّى امْتَلَأَتِ الصُّفَّةُ وَالْحُجْرَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِيَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ ، وَلْيَأْكُلْ [وفي رواية : فَلْيَأْكُلْ(٢٩)] كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ ، قَالَ : فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، قَالَ : فَخَرَجَتْ طَائِفَةٌ ، وَدَخَلَتْ طَائِفَةٌ ، حَتَّى أَكَلُوا كُلُّهُمْ [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَتَحَلَّقُونَ عَشَرَةً عَشَرَةً وَيُسَمُّونَ وَيَأْكُلُونَ ، وَيَنْهَضُونَ وَكُلَّمَا فَرَغَ قَوْمٌ قَامُوا وَجَاءَ آخَرُونَ يَعْقُبُونَهُمْ حَتَّى أَكَلُوا كُلُّهُمْ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَخَرَجُوا ، وَبَقِيَ(٣١)] [وفي رواية : فَبَقِيَتْ(٣٢)] [وفي رواية : وَبَقِيَتْ(٣٣)] [طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَطَالُوا(٣٤)] [وفي رواية : وَأَطَالُوا(٣٥)] [عَلَيْهِ الْحَدِيثَ(٣٦)] ، فَقَالَ لِي : يَا أَنَسُ ارْفَعْ ، قَالَ : فَرَفَعْتُ ، فَمَا أَدْرِي حِينَ وَضَعْتُ كَانَ أَكْثَرَ أَمْ حِينَ رَفَعْتُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْفَعْهُ فَلَا أَدْرِي هُوَ كَانَ حَيْثُ وَضَعْتُهُ أَكْثَرَ أَمْ حَيْثُ رَفَعْتُهُ(٣٧)] ، قَالَ : وَجَلَسَ طَوَائِفُ مِنْهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٨)] وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، وَزَوْجَتُهُ مُوَلِّيَةٌ وَجْهَهَا إِلَى الْحَائِطِ ، فَثَقُلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٩)] وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ عَلَى نِسَائِهِ ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي مِنْهُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ شَيْئًا ، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ(٤٠)] [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً ، وَلَا يَشْعُرُونَ أَنَّهُمْ ثَقُلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ عَزِيزًا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَهُمْ(٤١)] ، فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَعَ ، ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ ثَقُلُوا عَلَيْهِ . قَالَ : فَابْتَدَرُوا الْبَابَ فَخَرَجُوا كُلُّهُمْ ، وَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَ(٤٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَرْخَى [وفي رواية : فَأَرْخَى(٤٣)] السِّتْرَ ، وَدَخَلَ وَأَنَا جَالِسٌ فِي الْحُجْرَةِ ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى خَرَجَ عَلَيَّ ، وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : وَدَخَلَ فَمَكَثَ يَسِيرًا ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ(٤٤)] ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَرَأَهُنَّ [وفي رواية : فَقَرَأَهُنَّ(٤٥)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقْرَأُ(٤٦)] عَلَى النَّاسِ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [ وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ . قَالَ قَتَادَةُ : غَيْرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا ، وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا . حَتَّى بَلَغَ : ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ] ، ( قَالَ الْجَعْدُ : قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَا [وفي رواية : فَأَنَا(٤٧)] أَحْدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِهَذِهِ الْآيَاتِ ) [قَرَأَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ(٤٨)] ، وَحُجِبْنَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)صحيح مسلم٣٥١٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٦·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٥١٤٣٥١٥·جامع الترمذي٣٥٣٦·المعجم الكبير٢١٧٩٢·السنن الكبرى٦٦٠١١١٣٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٦·المستدرك على الصحيحين٣٥٨٥·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٧٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٧٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢٨٠٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٣٦·المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢١٧٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم٣٥١٥·
  18. (١٨)صحيح مسلم٣٥١٥·مسند أحمد١٢٨٠٨·السنن الكبرى١١٣٨٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٣٥١٥·مسند أحمد١٢٨٠٨·السنن الكبرى١١٣٨٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)السنن الكبرى٦٦٠١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٣٥١٥·مسند أحمد١٢٨٠٨·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٣٥١٥·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٥١٥·السنن الكبرى١١٣٨٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٢٨٠٨·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٣٥٨٥·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٥١٥·مسند أحمد١٢٨٠٨·السنن الكبرى١١٣٨٠·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٣٥٨٥·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٣٥١٥·مسند أحمد١٢٨٠٨·السنن الكبرى١١٣٨٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٣٥٨٥·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٣٥٨٥·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٣٥١٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٥٣٦·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢١٧٩٢·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي12865
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة12669
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَبَقِيَتْ(المادة: فبقيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَقِيَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاقِي " هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وُجُودِهِ فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرٍ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " بَقَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَأَخَّرَ لِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ " يُقَالُ بَقَيْتُ الرَّجُلَ أَبْقِيهِ إِذَا انْتَظَرْتَهُ وَرَقَبْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَصَلَاةُ اللَّيْلِ : " فَبَقَيْتُ كَيْفَ يُصَلِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " كَرَاهَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَبْقِيهِ " أَيْ أَنْظُرُهُ وَأَرْصُدُهُ . * وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ وَالْهِجْرَةِ : " وَكَانَ أَبْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا " أَيْ أَكْثَرَ إِبْقَاءً عَلَى قَوْمِهِ . وَيُرْوَى ؟ بِالتَّاءِ مِنَ التُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " هُوَ أَمْرٌ مِنَ الْبَقَاءِ وَالْوِقَاءِ ، وَالْهَاءُ فِيهِمَا لِلسَّكْتِ ، أَيِ اسْتَبْقِ النَّفْسَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلْهَلَاكِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَا تُبْقَى عَلَى مَنْ يَضْرَعُ إِلَيْهَا يَعْنِي النَّارَ ، يُقَالُ أَبْقَيْتُ عَلَيْهِ أُبْقِي إِبْقَاءً ، إِذَا رَحِمْتَهُ وَأَشْفَقْتَ عَلَيْهِ . وَالِاسْمُ الْبُقْيَا .

لسان العرب

[ بقي ] بقي : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى الْبَاقِي : هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وجوده فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . وَالْبَقَاءُ : ضِدُّ الْفَنَاءِ ، بَقِيَ الشَّيْءُ يَبْقَى بَقَاءً وَبَقَى بَقْيًا ، الْأَخِيرَةُ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبْقَاهُ وَبَقَّاهُ وَتَبَقَّاهُ وَاسْتَبْقَاهُ ، وَالِاسْمُ الْبَقْيَا وَالْبُقْيَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى ثَعْلَبًا قَدْ حَكَى الْبُقْوَى ، بِالْوَاوِ وَضَمِّ الْبَاءِ . وَالْبَقْوَى وَالْبَقْيَا : اسْمَانِ يُوضَعَانِ مَوْضِعَ الْإِبْقَاءِ ، إِنْ قِيلَ : لِمَ قَلَبَتِ الْعَرَبُ لَامَ فَعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَ لَامُهَا يَاءً وَاوًا حَتَّى قَالُوا : الْبَقْوَى وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نَحْوَ التَّقْوَى وَالْعَوَّى فَالْجَوَابُ : أَنَّهُمْ إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ فِي فَعْلَى لِأَنَّهُمْ قَدْ قَلَبُوا لَامَ الْفُعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَتْ لَامُهَا وَاوًا يَاءً طَلَبًا لِلْخِفَّةِ ، وَذَلِكَ نَحْوَ الدُّنْيَا وَالْعُلْيَا وَالْقُصْيَا ، وَهِيَ مِنْ دَنَوْتُ وَعَلَوْتُ وَقَصَوْتُ ، فَلَمَّا قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ مِمَّا يَطُولُ تَعْدَادُهُ عَوَّضُوا الْوَاوَ مِنْ غَلَبَةِ الْيَاءِ عَلَيْهَا فِي أَكْثَرِ الْمَوَاضِعِ بِأَنْ قَلَبُوهَا فِي نَحْوِ الْبَقْوَى وَالثَّنْوَى وَاوًا ، لِيَكُونَ ذَلِكَ ضَرْبًا مِنَ التَّعْوِيضِ وَمِنَ التَّكَافُؤِ بَيْنَهُمَا . وَبَقِيَ الرَّجُلُ زَمَانًا طَوِيلًا أَيْ : عَاشَ وَأَبْقَاهُ اللَّهُ . اللَّيْثُ : تَقُولُ الْعَرَبُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ . وَالْبُقْيَا هُوَ : الْإِبْقَاءُ مِثْلُ الرَّعْوَى وَالرُّعْيَا مِنَ الْإِرْعَاءِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَهُوَ الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْعَدُوِّ إِذَا غَلَبَ : الْبَقِيَّةَ ، أَيْ أَبْقُوا عَلَيْنَا وَلَا تَسْتَأْصِ

طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    12808 12865 12669 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ أَهْدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ ، قَالَ أَنَسٌ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَاذْهَبْ فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ ، فَدَعَوْتُ لَهُ مَنْ لَقِيتُ ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ ، وَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى الطَّعَامِ فَدَعَا فِيهِ ، وَقَالَ [فِيهِ] مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إِلَّا دَعَوْتُهُ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَخَرَجُوا ، فَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ، فَأَطَالُوا عَلَيْهِ الْحَدِيثَ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِي مِنْهُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ شَيْئًا ، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ ، ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث