حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14590ط. مؤسسة الرسالة: 14366
14521
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ [١]ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : -

إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    طلحة بن نافع العراقي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 138) برقم: (7202) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 269) برقم: (5947) والترمذي في "جامعه" (3 / 492) برقم: (2073) وأحمد في "مسنده" (6 / 3038) برقم: (14521) ، (6 / 3127) برقم: (14972) ، (6 / 3151) برقم: (15098) ، (6 / 3190) برقم: (15277) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 73) برقم: (2097) ، (4 / 114) برقم: (2157) ، (4 / 194) برقم: (2297)

الشواهد14 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٣٨) برقم ٧٢٠٢

إِنَّ الشَّيْطَانَ [وفي رواية : إِبْلِيسَ(١)] قَدْ أَيِسَ [وفي رواية : يَئِسَ(٢)] أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ [وفي رواية : الْمُسْلِمُونَ(٣)] فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٤)] فِي التَّحْرِيشِ [وفي رواية : بِالتَّحْرِيشِ(٥)] بَيْنَهُمْ [وفي رواية : بَيْنَكُمْ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٠٩٨·صحيح ابن حبان٥٩٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٥٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٩٧٢١٥٢٧٧·صحيح ابن حبان٥٩٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٩٧٢١٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٢٧٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٩٤٧·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٩٧·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٥٧·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14590
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14366
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
التَّحْرِيشِ(المادة: التحريش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَشَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ بِضِبَابٍ احْتَرَشَهَا الِاحْتِرَاشُ وَالْحَرْشُ : أَنْ تُهَيِّجَ الضَّبَّ مِنْ جُحْرِهِ ، بِأَنْ تَضْرِبَهُ بِخَشَبَةٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ خَارِجِهِ فَيُخْرِجَ ذَنَبَهُ وَيَقْرُبَ مِنْ بَابِ الْجُحْرِ يَحْسَبُ أَنَّهُ أَفْعَى ، فَحِينَئِذٍ يُهْدَمُ عَلَيْهِ جُحْرُهُ وَيُؤْخَذُ . وَالِاحْتِرَاشُ فِي الْأَصْلِ : الْجَمْعُ وَالْكَسْبُ وَالْخِدَاعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : " وَتُحْتَرَشُ بِهِ الضِّبَابُ " أَيْ تُصْطَادُ . يُقَالُ إِنَّ الضَّبَّ يُعْجَبُ بِالتَّمْرِ فَيُحِبُّهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِسْوَرِ : " مَا رَأَيْتُ رَجُلًا يَنْفِرُ مِنَ الْحَرْشِ مِثْلَهُ " يَعْنِي مُعَاوِيَةَ ، يُرِيدُ بِالْحَرْشِ الْخَدِيعَةَ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ هُوَ الْإِغْرَاءُ وَتَهْيِيجُ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ كَمَا يُفْعَلُ بَيْنَ الْجِمَالِ وَالْكِبَاشِ وَالدُّيُوكِ وَغَيْرِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ أَيْ فِي حَمْلِهِمْ عَلَى الْفِتَنِ وَالْحُرُوبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي الْحَجِّ : فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ أَرَادَ بِالتَّحْرِيشِ هَاهُنَا ذِكْرَ مَا يُوجِبُ عِتَابَهُ لَهَا . * وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ

لسان العرب

[ حرش ] حرش : الْحَرْشُ وَالتَّحْرِيشُ : إِغْرَاؤُكَ الْإِنْسَانَ وَالْأَسَدَ لِيَقَعَ بِقِرْنِهِ . وَحَرَّشَ بَيْنَهُمْ : أَفْسَدَ وَأَغْرَى بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : التَّحْرِيشُ الْإِغْرَاءُ بَيْنَ الْقَوْمِ وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْكِلَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ ، هُوَ الْإِغْرَاءُ وَتَهْيِيجُ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ كَمَا يُفْعَلُ بَيْنَ الْجِمَالِ وَالْكِبَاشِ وَالدُّيُوكِ وَغَيْرِهَا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ أَيْ فِي حَمْلِهِمْ عَلَى الْفِتَنِ وَالْحُرُوبِ . وَأَمَّا الَّذِي وَرَدَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فِي الْحَجِّ : فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ ، فَإِنَّ التَّحْرِيشَ هَاهُنَا ذِكْرُ مَا يُوجِبُ عِتَابَهُ لَهَا . وَحَرَشَ الضَّبَّ يَحْرِشُهُ حَرْشًا وَاحْتَرَشَهُ وَتَحَرَّشَهُ وَتَحَرَّشَ بِهِ : أَتَى قَفَا جُحْرِهِ فَقَعْقَعَ بِعَصَاهُ عَلَيْهِ وَأَتْلَجَ طَرَفَهَا فِي جُحْرِهِ ، فَإِذَا سَمِعَ الصَّوْتَ حَسِبَهُ دَابَّةً تُرِيدُ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِ ، فَجَاءَ يَزْحَلُ عَلَى رِجْلَيْهِ وَعَجُزِهِ مُقَاتِلًا وَيَضْرِبُ بِذَنَبِهِ ، فَنَاهَزَهُ الرَّجُلُ أَيْ بَادَرَهُ فَأَخَذَ بِذَنَبِهِ فَضَبَّ عَلَيْهِ أَيْ شَدَّ الْقَبْضَ ؛ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَفِيصَهُ أَيْ يُفْلِتَ مِنْهُ ؛ وَقِيلَ : حَرْشُ الضَّبِّ صَيْدُهُ ، وَهُوَ أَنْ يُحَكَّ الْجُحْرُ الَّذِي هُوَ فِيهِ يُتَحَرَّشُ بِهِ ؛ فَإِذَا أَحَسَّهُ الضَّبُّ حَسِبَهُ ثُعْبَانًا ، فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ ذَنَبَهُ فَيُصَادُ حِينَئِذٍ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : قَالَ أَبُو ز

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14521 14590 14366 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : - إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث