حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 17823ط. مؤسسة الرسالة: 17549
17756
حديث يعلى بن مرة الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ - قَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً : يَعْنِي الثَّقَفِيَّ ، وَلَمْ يَقُلْ مَرَّةً : عَنْ أَبِيهِ- :

أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا بِهِ لَمَمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ، أَنَا رَسُولُ اللهِ » قَالَ : فَبَرَأَ ، قَالَ : فَأَهْدَتْ إِلَيْهِ كَبْشَيْنِ ، وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ ، وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ
معلقمرفوع· رواه مرة بن وهب بن جابر الثقفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مرة بن وهب بن جابر الثقفي
    تقييم الراوي:يقال : إن له صحبة إن ثبت الإسناد· يقال : إن له صحبة إن ثبت الإسناد
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    يعلى بن مرة الثقفي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة51هـ
  3. 03
    المنهال بن عمرو الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة111هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 617) برقم: (4255) وابن ماجه في "سننه" (1 / 223) برقم: (364) وأحمد في "مسنده" (7 / 3917) برقم: (17756) ، (7 / 3922) برقم: (17771)

الشواهد15 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٦١٧) برقم ٤٢٥٥

سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ(١)] ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئًا عَجَبًا ، نَزَلْنَا [وفي رواية : فَنَزَلَ(٢)] مَنْزِلًا [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ(٣)] فَقَالَ [لِي(٤)] : انْطَلِقْ إِلَى هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ [وفي رواية : ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاءَتَيْنِ(٥)] [قَالَ وَكِيعٌ : يَعْنِي النَّخْلَ الصِّغَارَ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْقِصَارَ -(٦)] ، فَقُلْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكُمَا [وفي رواية : يَأْمُرُكُمَا(٧)] أَنْ تَجْتَمِعَا فَانْطَلَقْتُ فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ ، فَانْتُزِعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِنْ أَصْلِهَا ، فَمَرَّتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ إِلَى صَاحِبَتِهَا [وفي رواية : فَوَثَبَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى(٨)] فَالْتَقَيَا جَمِيعًا [وفي رواية : فَاجْتَمَعَتَا(٩)] ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ مِنْ وَرَائِهِمَا [وفي رواية : فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَتَرَ بِهِمَا ، فَقَضَى حَاجَتَهُ(١٠)] ، ثُمَّ قَالَ [لِي(١١)] : انْطَلِقْ [وفي رواية : ائْتِهِمَا(١٢)] ، فَقُلْ لَهُمَا لِتَعُودَ كُلُّ وَاحِدَةٍ [وفي رواية : لِتَرْجِعْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا(١٣)] إِلَى مَكَانِهَا فَأَتَيْتُهُمَا فَقُلْتُ ذَلِكَ لَهُمَا ، فَعَادَتْ [وفي رواية : ثُمَّ وَثَبَتْ(١٤)] كُلُّ وَاحِدَةٍ [منهما(١٥)] إِلَى مَكَانِهَا [وفي رواية : فَرَجَعَتَا(١٦)] . وَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنِي هَذَا بِهِ لَمَمٌ [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا بِهِ لَمَمٌ(١٧)] مُنْذُ سَبْعِ سِنِينَ يَأْخُذُهُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : ادْنِيهِ ، فَأَدْنَتْهُ مِنْهُ ، فَتَفَلَ فِي فِيهِ وَقَالَ : اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ ، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ [فَبَرَأَ(١٨)] ، ثُمَّ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِذَا رَجَعْنَا فَأَعْلِمِينَا مَا صَنَعَ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْبَلَتْهُ ، وَمَعَهَا كَبْشَانِ وَأَقِطٌ وَسَمْنٌ [وفي رواية : فَأَهْدَتْ إِلَيْهِ كَبْشَيْنِ ، وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ ، وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ(١٩)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : خُذْ هَذَا الْكَبْشَ [وفي رواية : خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ(٢٠)] فَاتَّخِذْ مِنْهُ مَا أَرَدْتَ فَقَالَتْ : وَالَّذِي أَكْرَمَكَ مَا رَأَيْنَا بِهِ شَيْئًا مُنْذُ فَارَقْتَنَا . ثُمَّ أَتَاهُ بَعِيرٌ فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَرَأَى عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ فَبَعَثَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : مَا لِبَعِيرِكُمْ هَذَا يَشْكُوكُمْ ؟ فَقَالُوا : كُنَّا نَعْمَلُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا كَبِرَ وَذَهَبَ عَمَلُهُ تَوَاعَدْنَا عَلَيْهِ لِنَنْحَرَهُ غَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : لَا تَنْحَرُوهُ وَاجْعَلُوهُ فِي الْإِبِلِ يَكُونُ مَعَهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٦٤·مسند أحمد١٧٧٧١·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٧٧١·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٦٤·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٣٦٤·مسند أحمد١٧٧٧١·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٥·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٣٦٤·مسند أحمد١٧٧٧١·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٦٤·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٦٤·مسند أحمد١٧٧٧١·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٧٧١·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٦٤·مسند أحمد١٧٧٧١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٧١·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٦٤·مسند أحمد١٧٧٧١·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٥·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٦٤·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٦٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٧٧١·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٧٧١·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٥·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٣٦٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٧٥٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٧٥٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٧٥٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٧٥٦·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي17823
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17549
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
لَمَمٌ(المادة: لمم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ : أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَمًا بِابْنَتِهَا ، اللَّمَمُ : طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بِالْإِنْسَانِ : أَيْ : يَقْرُبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ، أَيْ : ذَاتِ لَمَمٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ " مُلِمَّةٍ " وَأَصْلُهَا مِنْ أَلْمَمْتُ بِالشَّيْءِ ، لِيُزَاوِجَ قَوْلَهُ " مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " فَلَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ قَضَاءُ اللَّهِ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ; لِمَا يَرَى فِيهَا " أَيْ : يَقْرُبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ " أَيْ : يَقْرُبُ مِنَ الْقَتْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، أَيْ : قَارَبْتِ . وَقِيلَ : اللَّمَمُ : مُقَارَبَةُ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ إِيقَاعِ فِعْلٍ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ اللَّمَمِ : صِغَارِ الذُّنُوبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ " اللَّمَمُ " فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " أَيْ : صِغَارُ الذُّنُوبِ الَّتِي لَيْسَ عَل

لسان العرب

[ لمم ] لمم : اللَّمُّ : الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ . وَاللَّمُّ : مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّهُ لَمًّا جَمَعَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَلَمَّ اللَّهُ شَعَثَهُ يَلُمُّهُ لَمًّا : جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الدُّعَاءِ : لَمَّ اللَّهُ شَعَثَكَ ؛ أَيْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ مَا يُذْهِبُ شَعَثَكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ جَمَعَ مُتَفَرِّقَكَ وَقَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أَمْرِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعَثَنَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي . هُوَ مِنَ اللَّمِّ الْجَمْعِ أَيِ اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ : يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ . وَتَقُولُ : هُوَ الَّذِي يَلُمُّ أَهْلَ بَيْتِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَيَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ أَيْ مُجَمِّعٍ لِشَمْلِنَا أَيْ يَلُمُّ أَمْرَنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ أُمُورَ النَّاسِ وَيَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ . وَقَوْلُهُمْ : إِنَّ دَارَكُمَا لَمُومَةٌ أَيْ تَلُمُّ النَّاسَ وَتَرُبُّهُمْ وَتَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ فَدَكِيُّ بْنُ أَعْبُدَ يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ : لَأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيِّ وَلَمَّنِي لَمَّ الْهَدِيِّ إِلَى الْكَرِيمِ الْمَاجِدِ ابْنُ شُمَيْلٍ : لُمَّةُ الرَّجُلِ أَصْحَابُهُ إِذَا أَرَادُوا سَفَرًا فَأَصَابَ مَنْ يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصَابَ لُمَّةً ، وَالْوَاحِدُ لُمَّةٌ وَالْجَمْعُ لُمَّةٌ . وَكُلُّ مَنْ لَقِيَ فِي سَفَرِهِ مِمَّنْ يُؤْنِسُهُ أَوْ يُرْفِدُهُ لُمَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا لُمَّةً أَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17756 17823 17549 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ - قَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً : يَعْنِي الثَّقَفِيَّ ، وَلَمْ يَقُلْ مَرَّةً : عَنْ أَبِيهِ- : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا بِهِ لَمَمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ، أَنَا رَسُولُ اللهِ » قَالَ : فَبَرَأَ ، قَالَ : فَأَهْدَتْ إِلَيْهِ كَبْشَيْنِ ، وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ ، وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ » .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث