حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19279ط. مؤسسة الرسالة: 18975
19213
حديث محجن بن الأدرع رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي : ابْنَ سَلَمَةَ - عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : يَوْمُ الْخَلَاصِ ، وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ، يَوْمُ الْخَلَاصِ ، وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ، ثَلَاثًا ، فَقِيلَ لَهُ : وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ قَالَ : يَجِيءُ الدَّجَّالُ ، فَيَصْعَدُ أُحُدًا ، فَيَنْظُرُ إِلَى الْمَدِينَةَ ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : أَتَرَوْنَ هَذَا الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ ؟ هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكًا مُصْلِتًا ، فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْجُرُفِ [١]فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ ، ثُمَّ تَرْجُفُ ج٨ / ص٤٣٥١الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ ، فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ ، وَلَا فَاسِقٌ وَلَا فَاسِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ ، فَذَلِكَ يَوْمُ الْخَلَاصِ
معلقمرفوع· رواه محجن بن الأدرع الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    محجن بن الأدرع الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي آخر خلافة معاوية
  2. 02
    عبد الله بن شقيق العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 543) برقم: (8727) وأحمد في "مسنده" (8 / 4350) برقم: (19213)

الشواهد3 شاهد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٥٤٣) برقم ٨٧٢٧

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ [يَوْمُ الْخَلَاصِ ، وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ(١)] ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(٢)] ، فَقِيلَ [لَهُ(٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٤)] : يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَصْعَدُ أُحُدًا فَيَطَّلِعُ فَيَنْظُرُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ أَلَا تَرَوْنَ إِلَى [وفي رواية : أَتَرَوْنَ(٥)] هَذَا الْقَصْرِ الْأَبْيَضِ ، هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا [وفي رواية : فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا(٦)] مَلَكًا مُصْلِتًا ، فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْجُرُفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجْفَاتٍ ، فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ ، وَلَا فَاسِقٌ وَلَا فَاسِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ ، فَتَخْلُصُ الْمَدِينَةُ وَذَلِكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٧)] يَوْمُ الْخَلَاصِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٢١٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٢١٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٢١٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٢١٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٩٢١٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٢١٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٢١٣·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19279
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18975
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْخَلَاصِ(المادة: الخلاص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَصَ ) فِيهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ هِيَ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهَا خَالِصَةٌ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى خَاصَّةً ، أَوْ لِأَنَّ اللَّافِظَ بِهَا قَدْ أَخْلَصَ التَّوْحِيدَ لِلَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ يَوْمَ الْخَلَاصِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ قَالَ : يَوْمَ يَخْرُجُ إِلَى الدَّجَّالِ مِنَ الْمَدِينَةِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ ، فَيَتَمَيَّزُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ وَيَخْلُصُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ فَلْيَخْلُصْ هُوَ وَوَلَدُهُ لِيَتَمَيَّزَ مِنَ النَّاسِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا أَيْ تَمَيَّزُوا عَنِ النَّاسِ مُتَنَاجِينَ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ فَلَمَّا خَلَصْتُ بِمُسْتَوًى أَيْ وَصَلْتُ وَبَلَغْتُ . يُقَالُ : خَلَصَ فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ : أَيْ وَصَلَ إِلَيْهِ . وَخَلَصَ أَيْضًا : إِذَا سَلِمَ وَنَجَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ هِرَقْلَ إِنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ بِالْمَعْنَيَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَضَى فِي حُكُومَةٍ بِالْخَلَاصِ أَيِ الرُّجُوعِ بِالثَّمَنِ عَلَى الْبَائِعِ إِذَا كَانَتِ الْعَيْنُ مُسْتَحَقَّةً وَقَدْ قَبَضَ ثَمَنَهَا : أَيْ قَضَى بِمَا يُتَخَ

لسان العرب

[ خلص ] خلص : خَلَصَ الشَّيْءُ ، بِالْفَتْحِ ، يَخْلُصُ خُلُوصًا وَخَلَاصًا إِذَا كَانَ قَدْ نَشِبَ ثُمَّ نَجَا وَسَلِمَ . وَأَخْلَصَهُ وَخَلَّصَهُ وَأَخْلَصَ لِلَّهِ دِينَهُ : أَمْحَضَهُ . وَأَخْلَصَ الشَّيْءَ : اخْتَارَهُ ، وَقُرِئَ : إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ; وَالْمُخْلَصِينَ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي بِالْمُخْلِصِينَ الَّذِينَ أَخْلَصُوا الْعِبَادَةَ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَبِالْمُخْلَصِينَ الَّذِينَ أَخْلَصَهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . الزَّجَّاجُ : وَقَوْلُهُ : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا ، وَقُرِئَ مُخْلِصًا ، وَالْمُخْلَصُ : الَّذِي أَخْلَصَهُ اللَّهُ جَعَلَهُ مُخْتَارًا خَالِصًا مِنَ الدَّنَسِ ، وَالْمُخْلِصُ : الَّذِي وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى خَالِصًا ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِسُورَةِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، سُورَةُ الْإِخْلَاصِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهَا خَالِصَةٌ فِي صِفَةِ اللَّهِ - تَعَالَى وَتَقَدَّسَ - أَوْ لِأَنَّ اللَّافِظَ بِهَا قَدْ أَخْلَصَ التَّوْحِيدَ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَكَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ، وَقُرِئَ الْمُخْلِصِينَ ، فَالْمُخْلَصُونَ الْمُخْتَارُونَ ، وَالْمُخْلِصُونَ الْمُوَحِّدُونَ ، وَالتَّخْلِيصُ : التَّنْجِيَةُ مِنْ كُلِّ مَنْشَبٍ ، تَقُولُ : خَلَّصْتُهُ مِنْ كَذَا تَخْلِيصًا أَيْ : نَجَّيْتُهُ تَنْجِيَةً فَتَخَلَّصَ ، وَتَخَلَّصَهُ تَخَلُّصًا كَمَا يُتَخَلَّصُ الْغَزْلُ إِذَا الْتَبَسَ . وَالْإِخْلَاصُ فِي الطَّاعَةِ : تَرْكُ الرِّيَاءِ ، وَقَدْ أَخْلَصْتُ لِلَّهِ الدِّينَ . وَاسْتَخْلَصَ الشَّيْءَ : كَأَخْلَصَهُ . و

الْقَصْرَ(المادة: القصر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " مَنْ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ أَصْلٌ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصْلًا وَلَوْ قَصَرَةً " الْقَصَرَةُ - بِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيكِ - : أَصْلُ الشَّجَرَةِ ، وَجَمْعُهَا قَصَرٌ ، أَرَادَ : فَلْيَتَّخِذْ لَهُ بِهَا وَلَوْ نَخْلَةً وَاحِدَةً . وَالْقَصَرَةُ أَيْضًا : الْعُنُقُ وَأَصْلُ الرَّقَبَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : " قَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ وَقَدْ مَرَّ بِهِ : لَقَدْ كَانَ فِي قَصَرَةِ هَذَا مَوَاضِعُ لِسُيُوفِ الْمُسْلِمِينَ " وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا حِرَاصًا عَلَى قَتْلِهِ ، وَقِيلَ : كَانَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَيْحَانَةَ : " إِنِّي لَأَجِدُ فِي بَعْضِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْكُتُبِ : الْأَقْبَلُ الْقَصِيرُ الْقَصَرَةِ ، صَاحِبُ الْعِرَاقَيْنِ ، مُبَدِّلُ السُّنَّةِ ، يَلْعَنُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ ، وَيْلٌ لَهُ ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [ تَعَالَى ] : إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصَرِ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ قَالَ : " كُنَّا نَرْفَعُ الْخَشَبَ لِلشِّتَاءِ ثَلَاثَ أَذْرُعٍ أَوْ أَقَلَّ وَنُسَمِّيهِ الْقَصَرَ " يُرِيدُ قَصَرَ النَّخْلِ ، وَهُوَ مَا غَلُظَ مِنْ أَسْفَلِهَا ، أَوْ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ ، وَاحِدَتُهَا قَصَرَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ شَهِدَ الْجُمْعَةَ فَصَلَّى وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا ، بِقَصْرِهِ إِنْ لَمْ تُغْفَرْ لَهُ جُمْعَتَهُ تِلْكَ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا - أَ

لسان العرب

[ قصر ] قصر : الْقَصْرُ وَالْقِصَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الطُّولِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَادَتْ مَحُورَتُهُ إِلَى قَصْرٍ قَالَ : مَعْنَاهُ إِلَى قِصَرٍ ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَقَصُرَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ يَقْصُرُ قِصَرًا : خِلَافُ طَالَ ، وَقَصَرْتُ مِنَ الصَّلَاةِ أَقْصُرُ قَصْرًا . وَالْقَصِيرُ : خِلَافُ الطَّوِيلِ . وَفِي حَدِيثِ سُبَيْعَةَ : نَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى ، الْقُصْرَى تَأْنِيثُ الْأَقْصَرِ ، يُرِيدُ سُورَةَ الطَّلَاقِ ، وَالطُّولَى سُورَةُ الْبَقَرَةِ لِأَنَّ عِدَّةَ الْوَفَاةِ فِي الْبَقَرَةِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ ، وَفِي سُورَةِ الطَّلَاقِ وَضْعُ الْحَمْلِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَهُ فَقَالَ : عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخِطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخِطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ عَرِيضَةً ، يَعْنِي قَلَّلْتَ الْخِطْبَةَ وَأَعْظَمْتَ الْمَسْأَلَةَ . وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي نِكَاحٍ قَصَّرَ دُونَ أَهْلِهِ ، أَيْ : خَطَبَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَأَمْسَكَ عَمَّنْ هُوَ فَوْقَهُ ، وَقَدْ قَصُرَ قِصَرًا وَقَصَارَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ قَصِيرٌ ، وَالْجَمْعُ قُصَرَاءُ وَقِصَارٌ ، وَالْأُنْثَى قَصِيرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِصَارٌ . وَقَصَّرْتُهُ تَقْصِيرًا إِذَا صَيَّرْتَهُ قَصِيرًا . وَقَالُوا : لَا وَفَائِتِ نَفَسِي الْق

رِوَاقَهُ(المادة: رواقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ حَتَّى إِذَا أَلْقَتِ السَّمَاءُ بِأَرْوَاقِهَا أَيْ بِجَمِيعِ مَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ وَالْأَرْوَاقُ : الْأَثْقَالُ ، أَرَادَ مِيَاهَهَا الْمُثْقِلَةَ لِلسَّحَابِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ضَرَبَ الشَّيْطَانُ رَوْقَهُ الرَّوْقُ : الرِّوَاقُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ . وَقِيلَ رِوَاقُ الْبَيْتِ : سَمَاوَتُهُ ، وَهِيَ الشُّقَّةُ الَّتِي تَكُونُ دُونَ الْعُلْيَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ أَيْ فُسْطَاطَهُ وَقُبَّتَهُ وَمَوْضِعَ جُلُوسِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا فَإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُ بِذَاتِ رَوْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرُ الرَّوْقَانِ : تَثْنِيَةُ الرَّوْقِ وَهُوَ الْقَرْنُ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْحَرْبَ الشَّدِيدَةَ . وَقِيلَ : الدَّاهِيَةَ . وَيُرْوَى بِذَاتِ وَدْقَيْنِ ، وَهِيَ الْحَرْبُ الشَّدِيدَةُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ الرُّومِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ خِيَارُهُمْ وَسَرَاتُهُمْ . وَهِيَ جَمْعُ رَائِقٍ ، مِنْ رَاقَ الشَّيْءُ إِذَا صَفَا وَخَلُصَ . وَقَدْ يَكُونُ لِلْوَاحِدِ ، يُقَالُ : غُلَامٌ رُوقَةٌ وَغِلْمَانٌ ر

لسان العرب

[ روق ] روق : الرَّوْقُ : الْقَرْنُ مِنْ كُلِّ ذِي قَرْنٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْوَاقٌ ، وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بُرُوقِهِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا فَإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُ بِذَاتِ رَوْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرُ الرَّوْقَانِ : تَثْنِيَةُ الرَّوْقِ وَهُوَ الْقَرْنُ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْحَرْبَ الشَّدِيدَةَ ، وَقِيلَ الدَّاهِيَةَ ، وَيُرْوَى بِذَاتِ وَدْقَيْنِ ، وَهِيَ الْحَرْبُ الشَّدِيدَةُ أَيْضًا . وَرَوْقُ الْإِنْسَانِ : هَمُّهُ وَنَفْسُهُ ، إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى الشَّيْءِ حِرْصًا قِيلَ : أَلْقَى عَلَيْهِ أَرْوَاقَهُ ، كَقَوْلِ رُؤْبَةَ : وَالْأَرْكُبُ الرَّامُونَ بِالْأَرْوَاقِ وَيُقَالُ : أَكَلَ فُلَانٌ رَوْقَهُ وَعَلَى رَوْقِهِ إِذَا طَالَ عُمُرُهُ حَتَّى تَتَحَاتَّ أَسْنَانُهُ . وَأَلْقَى عَلَيْهِ أَرْوَاقَهُ وَشَرَاشِرَهُ : وَهُوَ أَنْ يُحِبَّهُ حُبًّا شَدِيدًا حَتَّى يَسْتَهْلِكَ فِي حُبِّهِ . وَأَلْقَى أَرْوَاقَهُ إِذَا عَدَا وَاشْتَدَّ عَدْوُهُ ، قَالَ : تَأَبَّطَ شَرًّا : نَجَوْتُ مِنْهَا نَجَائِي مِنْ بَجِيلَةَ إِذْ أَلْقَيْتُ لَيْلَةُ جَنْبِ الْجَوِّ أَرْوَاقِي أَيْ : لَمْ أَدَعْ شَيْئًا مِنَ الْعَدْوِ إِلَّا عَدَوْتُهُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَلْقَى أَرْوَاقَهُ إِذَا أَقَامَ بِالْمَكَانِ وَاطْمَأَنَّ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ أَلْقَى عَصَاهُ . وَرَمَاهُ بِأَرْوَاقِهِ إِذَا رَمَاهُ بِثِقْلِهِ . وَأَلْقَتِ السَّحَابَةُ عَلَى الْأَرْضِ أَرْوَاقَهَا

فَاسِقٌ(المادة: فاسق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَسَقَ ) * فِيهِ خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ ، أَصْلُ الْفُسُوقِ : الْخُرُوجُ عَنِ الِاسْتِقَامَةِ وَالْجَوْرُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْعَاصِي فَاسِقًا ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ هَذِهِ الْحَيَوَانَاتُ فَوَاسِقَ ، عَلَى الِاسْتِعَارَةِ لِخُبْثِهِنَّ . وَقِيلَ لِخُرُوجِهِنَّ مِنَ الْحُرْمَةِ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : أَيْ لَا حُرْمَةَ لَهُنَّ بِحَالٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَمَّى الْفَأْرَةَ فُوَيْسِقَةَ " تَصْغِيرُ فَاسِقَةٍ ; لِخُرُوجِهَا مِنْ جُحْرِهَا عَلَى النَّاسِ وَإِفْسَادِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ ، وَسُئِلَتْ عَنْ أَكْلِ الْغُرَابِ فَقَالَتْ : " وَمَنْ يَأْكُلُهُ بَعْدَ قَوْلِهِ : فَاسِقٌ ؟ " وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَرَادَ بِتَفْسِيقِهَا تَحْرِيمَ أَكْلِهَا .

لسان العرب

[ فسق ] فسق : الْفِسْقُ : الْعِصْيَانُ وَالتَّرْكُ لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْخُرُوجُ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ . فَسَقَ يَفْسِقُ وَيَفْسُقُ فِسْقًا وَفُسُوقًا وَفَسُقَ ; الضَّمُّ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيْ فَجَرَ ، قَالَ : رَوَاهُ عَنْهُ الْأَحْمَرُ ، قَالَ : وَلَمْ يَعْرِفِ الْكِسَائِيُّ الضَّمَّ ، وَقِيلَ : الْفُسُوقُ الْخُرُوجُ عَنِ الدِّينِ ، وَكَذَلِكَ الْمَيْلُ إِلَى الْمَعْصِيَةِ كَمَا فَسَقَ إِبْلِيسُ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ . وَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَيْ جَارَ وَمَالَ عَنْ طَاعَتِهِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَوَاسِقًا عَنْ أَمْرِهِ جَوَائِرَا الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ خَرَجَ مِنْ طَاعَةِ رَبِّهِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ إِذَا خَرَجَتِ الرُّطَبَةُ مِنْ قِشْرِهَا . قَدْ فَسَقَتِ الرُّطَبَةُ مِنْ قِشْرِهَا ، وَكَأَنَّ الْفَأْرَةَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ فُوَيْسِقَةً لِخُرُوجِهَا مِنْ جُحْرِهَا عَلَى النَّاسِ . وَالْفِسْقُ : الْخُرُوجُ عَنِ الْأَمْرِ . وَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَيْ خَرَجَ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمُ اتَّخَمَ عَنِ الطَّعَامِ أَيْ عَنْ مَأْكَلِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : عَنْ ثَعْلَبٍ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ قَالَ : عَنْ رَدِّهِ أَمْرَ رَبِّهِ ، نَحْوُ قَوْلِ الْعَرَبِ اتَّخَمَ عَنِ الطَّعَامِ أَيْ عَنْ أَكْلِهِ الطَّعَامَ ، فَلَمَّا رَدَّ هَذَا الْأَمْرَ فَسَقَ ; قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَلَا حَاجَةَ بِهِ إِلَى هَذَا لِأَنَّ الْفُسُوقَ مَعْنَاهُ الْخُرُوجُ . فَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَيْ خَرَجَ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَمْ يُسْمَعْ قَطُّ فِي كَلَامِ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَا فِي شِعْرِهِمْ فَاسِقٌ قَالَ : وَهَذَا عَجَبٌ ، وَهُوَ كَلَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19213 19279 18975 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي : ابْنَ سَلَمَةَ - عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : يَوْمُ الْخَلَاصِ ، وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ، يَوْمُ الْخَلَاصِ ، وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ، ثَلَاثًا ، فَقِيلَ لَهُ : وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ قَالَ : يَجِيءُ الدَّجَّالُ ، فَيَصْعَدُ أُحُدًا ، فَيَنْظُرُ إِلَى الْمَدِينَةَ ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : أَتَرَوْنَ هَذَا الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ ؟ هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكًا مُصْلِتًا ،

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث