حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24335ط. مؤسسة الرسالة: 23812
24278
حديث المقداد بن الأسود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي : ابْنَ الْمُغِيرَةِ - عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْمِقْدَادِ قَالَ : أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ لِي قَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجَهْدِ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى أَهْلِهِ ، فَإِذَا ثَلَاثُ أَعْنُزٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا ، قَالَ : فَكُنَّا نَحْتَلِبُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ ، وَنَرْفَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصِيبَهُ ، فَيَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ نَائِمًا وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُهُ ، قَالَ : فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقَالَ : مُحَمَّدٌ يَأْتِي الْأَنْصَارَ فَيُتْحِفُونَهُ وَيُصِيبُ عِنْدَهُمْ ، مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجَرْعَةِ فَاشْرَبْهَا ، قَالَ : مَا زَالَ يُزَيِّنُ لِي حَتَّى شَرِبْتُهَا ، فَلَمَّا وَغَلَتْ فِي بَطْنِي ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ إِلَيْهَا سَبِيلٌ ، قَالَ : نَدَّمَنِي ، فَقَالَ : وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ ؟ شَرِبْتَ شَرَابَ مُحَمَّدٍ ، فَيَجِيءُ وَلَا يَرَاهُ ، فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكَ ، فَتَذْهَبُ دُنْيَاكَ وَآخِرَتُكَ ، قَالَ : وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ مِنْ صُوفٍ كُلَّمَا رُفِعَتْ عَلَى رَأْسِي خَرَجَتْ قَدَمَايَ ، وَإِذَا أَرْسَلْتُ عَلَى قَدَمَيَّ خَرَجَ رَأْسِي ، وَجَعَلَ لَا يَجِيءُ لِي نَوْمٌ ، قَالَ : وَأَمَّا صَاحِبَايَ فَنَامَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ كَمَا كَانَ يُسَلِّمُ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ، فَأَتَى شَرَابَهُ فَكَشَفَ عَنْهُ ، فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئًا ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ : قُلْتُ : الْآنَ يَدْعُو عَلَيَّ فَأَهْلِكُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي ، وَاسْقِ مَنْ سَقَانِي ، قَالَ : فَعَمَدْتُ إِلَى الشَّمْلَةِ ، فَشَدَدْتُهَا عَلَيَّ ، فَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى الْأَعْنُزِ أَجُسُّهُنَّ أَيُّهُنَّ أَسْمَنُ ، فَأَذْبَحُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهُنَّ ، فَعَمَدْتُ إِلَى إِنَاءٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ مَا كَانُوا يَطْمَعُونَ أَنْ يَحْلِبُوا فِيهِ - وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ مَرَّةً أُخْرَى : أَنْ يَحْتَلِبُوا فِيهِ - فَحَلَبْتُ فِيهِ حَتَّى عَلَتْهُ الرَّغْوَةُ ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَمَا شَرِبْتُمْ شَرَابَكُمُ اللَّيْلَةَ يَا مِقْدَادُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اشْرَبْ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي ، فَأَخَذْتُ مَا بَقِيَ فَشَرِبْتُ ، فَلَمَّا عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَوِيَ ، فَأَصَابَتْنِي دَعْوَتُهُ ، ضَحِكْتُ حَتَّى أُلْقِيتُ إِلَى الْأَرْضِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِحْدَى سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ مِنْ أَمْرِي كَذَا ، صَنَعْتُ كَذَا ، [قَالَ : ] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَانَتْ هَذِهِ إِلَّا رَحْمَةً مِنَ اللهِ ، أَلَا كُنْتَ آذَنْتَنِي نُوقِظُ صَاحِبَيْكَ هَذَيْنِ فَيُصِيبَانِ مِنْهَا ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي إِذَا أَصَبْتَهَا وَأَصَبْتُهَا مَعَكَ مَنْ أَصَابَهَا مِنَ النَّاسِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ثلاثة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وعرف . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
معلقمرفوع· رواه المقداد بن عمرو بن ثعلبة البهرانيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المقداد بن عمرو بن ثعلبة البهراني«المقداد بن الأسود»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة33هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  5. 05
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 128) برقم: (5419) والنسائي في "الكبرى" (9 / 128) برقم: (10105) والترمذي في "جامعه" (4 / 442) برقم: (2952) وأحمد في "مسنده" (7 / 3685) برقم: (16928) ، (11 / 5700) برقم: (24275) ، (11 / 5703) برقم: (24278) ، (11 / 5708) برقم: (24288) والطيالسي في "مسنده" (2 / 476) برقم: (1258) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 86) برقم: (1516) والبزار في "مسنده" (6 / 41) برقم: (2119) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 242) برقم: (6235) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 245) برقم: (3222) والطبراني في "الكبير" (20 / 242) برقم: (18749)

الشواهد16 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٧٠٣) برقم ٢٤٢٧٨

أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ لِي قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(١)] ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجَهْدِ [وفي رواية : قَدْ ذَهَبَتْ أَبْصَارُنَا وَأَسْمَاعُنَا مِنَ الْجُوعِ(٢)] ، قَالَ : فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ [وفي رواية : فَلَيْسَ(٣)] [وفي رواية : وَلَيْسَ(٤)] أَحَدٌ [مِنْهُمْ(٥)] يَقْبَلُنَا [وفي رواية : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعِي رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِي ، فَطَلَبْنَا هَلْ يُضِيفُنَا أَحَدٌ ؟ فَلَمْ يُضِفْنَا أَحَدٌ(٦)] [وفي رواية : جِئْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي قَدْ كَادَتْ تَذْهَبُ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجُوعِ ، فَجَعَلْنَا نَتَعَرَّضُ لِلنَّاسِ فَلَمْ يُضِفْنَا أَحَدٌ(٧)] ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَصَابَنَا(٨)] [وفي رواية : فَأَصَابَنَا(٩)] [جُوعٌ وَجَهْدٌ ، وَإِنَّا تَعَرَّضْنَا هَلْ يُضِيفُنَا أَحَدٌ ؟ فَلَمْ يُضِفْنَا أَحَدٌ(١٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِنَا جُوعٌ شَدِيدٌ ، فَتَعَرَّضْنَا لِلنَّاسِ فَلَمْ يُضِفْنَا أَحَدٌ ، فَأَتَيْنَاكَ(١١)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْنَا لَهُ(١٢)] ، فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى أَهْلِهِ [وفي رواية : فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى انْطَلَقَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَحْلِهِ(١٤)] ، فَإِذَا ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ [وفي رواية : فَدَفَعَ إِلَيْنَا أَرْبَعَةَ أَعْنُزٍ(١٥)] [وفي رواية : وَعِنْدَهُ أَرْبَعَةُ أَعْنُزٍ(١٦)] [وفي رواية : وَعِنْدَهُ أَرْبَعُ أَعْنُزٍ(١٧)] [وفي رواية : وَلِآلِ مُحَمَّدٍ ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ(١٨)] [يَحْتَلِبُونَهَا(١٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ [فَاقْسِمُوهُ(٢٠)] بَيْنَنَا ، قَالَ : فَكُنَّا نَحْتَلِبُ [وفي رواية : فَكُنَّا نَحْتَلِبُهُ(٢١)] فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ [مِنَّا(٢٢)] نَصِيبَهُ [وفي رواية : فَقَالَ لِي : يَا مِقْدَادُ ، جَزِّئْ أَلْبَانَهَا بَيْنَنَا أَرْبَاعًا ، فَكُنْتُ أُجَزِّئُهُ بَيْنَنَا أَرْبَاعًا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ فَاقْسِمُوهُ بَيْنَنَا فَكُنَّا نَفْعَلُ ذَلِكَ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا مِقْدَادُ ، خُذْ هَذِهِ فَاحْتَلِبْهَا ، فَجَزِّئْهَا أَرْبَعَةَ أَجْزَاءٍ : جُزْءًا لِي ، وَجُزْءًا لَكَ ، وَجُزْءًا لِصَاحِبَيْكَ ، فَكُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : احْتَلِبْهُنَّ يَا مِقْدَادُ ، وَجَزِّئْهُنَّ أَرْبَعَةَ أَجْزَاءٍ ، وَأَعْطِ كُلَّ إِنْسَانٍ جُزْأَهُ ، فَكُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا مِقْدَادُ ، احْلِبْهُنَّ ، وَجَزِّءِ اللَّبَنَ لِكُلِّ اثْنَيْنِ جُزْءًا(٢٧)] [وفي رواية : وَجَزِّئِ اللَّبَنَ لِكُلِّ اثْنَيْنِ جُزْءًا(٢٨)] [وفي رواية : فَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوَزِّعُ اللَّبَنَ بَيْنَنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا مِقْدَادُ ، احْلِبْهُنَّ وَجَزَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنَّا جُزْءًا ، فَكُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ(٣٠)] ، وَنَرْفَعُ [وفي رواية : وَكُنَّا نَرْفَعُ(٣١)] [وفي رواية : فَرَفَعْتُ(٣٢)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصِيبَهُ [وفي رواية : جُزْأَهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَجَعَلْتُ جُزْءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقَعْبِ ، وَأَطْبَقْتُ عَلَيْهِ(٣٤)] ، فَيَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ نَائِمًا وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ [وفي رواية : فَسَلَّمَ تَسْلِيمَةً أَسْمَعَ الْيَقْظَانَ ، وَلَمْ يُوقِظِ النَّائِمَ(٣٥)] ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُهُ [فَاحْتَبَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا(٣٧)] ، قَالَ : فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ [وَقَدْ شَرِبْتُ نَصِيبِي(٣٨)] [وفي رواية : شَرِبْتُ جُزْئِي(٣٩)] [فَقَالَ لِيَ الشَّيْطَانُ : لَوْ شَرِبْتَ هَذِهِ الْجَرْعَةَ !(٤٠)] ، فَقَالَ : مُحَمَّدٌ [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] يَأْتِي الْأَنْصَارَ فَيُتْحِفُونَهُ وَيُصِيبُ عِنْدَهُمْ ، مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ فَاشْرَبْهَا [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي نَفْسِي : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ دَعَاهُ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَتَعَشَّى مَعَهُمْ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَحْتَاجُ إِلَى هَذَا اللَّبَنِ(٤٢)] [وفي رواية : فَحَدَّثْتُ نَفْسِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَتَى بَعْضَ الْأَنْصَارِ ، فَأَكَلَ حَتَّى شَبِعَ ، وَشَرِبَ حَتَّى رَوِيَ ، فَلَوْ شَرِبْتُ نَصِيبَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَلَوْ قُمْتَ فَشَرِبْتَ هَذِهِ الشَّرْبَةَ(٤٤)] [وفي رواية : وَلَوْ أَنَّكَ شَرِبْتَ هَذِهِ الشَّرْبَةَ(٤٥)] ، قَالَ : مَا زَالَ يُزَيِّنُ لِي حَتَّى شَرِبْتُهَا [وفي رواية : فَأَتَيْتُهَا فَشَرِبْتُهَا(٤٦)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ عَنِّي حَتَّى شَرِبْتُهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمْ تَزَلْ نَفْسِي تُدِيرُنِي حَتَّى قُمْتُ إِلَى الْقَعْبِ ، فَشَرِبْتُ مَا فِيهِ(٤٨)] [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُمْتُ إِلَى نَصِيبِهِ فَشَرِبْتُهُ(٤٩)] [ثُمَّ غَطَّيْتُ الْقَدَحَ(٥٠)] ، فَلَمَّا [أَنْ(٥١)] وَغَلَتْ فِي بَطْنِي [وفي رواية : فَلَمَّا عَرَفَ أَنِّي قَدْ وَارَيْتُهَا فِي بَطْنِي(٥٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ فِي بَطْنِي وَتَقَارَّ(٥٣)] ، وَعَرَفَ [وفي رواية : وَعَلِمْتُ(٥٤)] أَنَّهُ لَيْسَ إِلَيْهَا سَبِيلٌ ، قَالَ : نَدَّمَنِي [وفي رواية : فَلَمَّا تَقَارَّ فِي بَطْنِي أَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدَثَ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغْتُ أَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ(٥٦)] ، فَقَالَ : وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ ؟ شَرِبْتَ شَرَابَ مُحَمَّدٍ ، فَيَجِيءُ وَلَا يَرَاهُ [وفي رواية : قَالَ : نَدَّمَنِي الشَّيْطَانُ فَقَالَ : وَيْحَكَ ، مَا صَنَعْتَ ؟ أَشَرِبْتَ شَرَابَ مُحَمَّدٍ ، فَيَجِيءُ فَلَا يَجِدُهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي نَفْسِي : يَجِيءُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَائِعٌ ظَمْآنُ ، فَيَرْفَعُ الْقَعْبَ ، فَلَا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا(٥٨)] [ وفي رواية : ولا . يَرَى فِي الْقَدَحِ شَيْئًا ] ، فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكَ ، فَتَذْهَبُ دُنْيَاكَ وَآخِرَتُكَ ، قَالَ : [وَاضْطَجَعْتُ(٥٩)] [وفي رواية : فَاضْطَجَعْتُ(٦٠)] [عَلَى فِرَاشِي(٦١)] وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ مِنْ صُوفٍ كُلَّمَا رُفِعَتْ [وفي رواية : إِذَا رَفَعْتُهَا(٦٢)] عَلَى رَأْسِي خَرَجَتْ قَدَمَايَ ، وَإِذَا أَرْسَلْتُ [وفي رواية : وَإِذَا أَرْسَلْتُهَا(٦٣)] عَلَى قَدَمَيَّ خَرَجَ رَأْسِي [وفي رواية : وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ إِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى قَدَمَيَّ خَرَجَ رَأْسِي ، وَإِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي خَرَجَ قَدَمَايَ(٦٤)] [وفي رواية : وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ لِي إِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي بَدَتْ فِيهِ قَدَمَايَ وَإِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى قَدَمِي بَدَا رَأْسِي(٦٥)] ، وَجَعَلَ لَا يَجِيءُ لِي نَوْمٌ [وفي رواية : وَجَعَلَ لَا يَجِيئُنِي النَّوْمُ(٦٦)] [وفي رواية : فَجَعَلَ لَا يَجِيئُنِي النَّوْمُ(٦٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَنَا فَلَمْ يَأْخُذْنِي النَّوْمُ(٦٨)] [وفي رواية : فَتَسَجَّيْتُ كَأَنِّي نَائِمٌ ، وَمَا كَانَ بِي نَوْمٌ(٦٩)] [وفي رواية : فَتَسَجَّيْتُ ثَوْبًا عَلَى وَجْهِي(٧٠)] [وفي رواية : وَسَجَّيْتُ الثَّوْبَ عَلَيَّ(٧١)] ، قَالَ : وَأَمَّا صَاحِبَايَ [وفي رواية : وَأَمَّا صَاحِبَيَّ(٧٢)] [وفي رواية : فَأَمَّا صَاحِبَايَ(٧٣)] [فَشَرِبَا شَرَابَهُمَا(٧٤)] [وفي رواية : وَشَرِبَ صَاحِبَايَ جُزْأَيْهِمَا(٧٥)] فَنَامَا [وفي رواية : وَنَامَا(٧٦)] [وَلَمْ يَصْنَعَا مَا صَنَعْتُ(٧٧)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : وَجَاءَ(٧٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ كَمَا كَانَ يُسَلِّمُ ، ثُمَّ أَتَى [وفي رواية : وَأَتَى(٧٩)] الْمَسْجِدَ فَصَلَّى [مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ(٨٠)] ، فَأَتَى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى(٨١)] [وفي رواية : وَأَتَى(٨٢)] شَرَابَهُ فَكَشَفَ عَنْهُ ، فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئًا [وفي رواية : ثُمَّ نَظَرَ إِلَى شَرَابِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا(٨٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا لَمْ يَرَ فِي الْقَعْبِ شَيْئًا(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى الْقَدَحَ فَكَشَفَهُ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا(٨٥)] ، فَرَفَعَ [وفي رواية : رَفَعَ(٨٦)] رَأْسَهُ [وفي رواية : يَدَهُ(٨٧)] إِلَى السَّمَاءِ قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٨٨)] : الْآنَ يَدْعُو عَلَيَّ فَأَهْلِكُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَطْعِمْ [وفي رواية : وَأَطْعِمْ(٨٩)] مَنْ أَطْعَمَنِي [وفي رواية : مَنْ أَطْعَمَنَا(٩٠)] ، وَاسْقِ مَنْ سَقَانِي [وفي رواية : اللَّهُمَّ اسْقِ مَنْ سَقَانِي(٩١)] [وفي رواية : وَأَسْقِ مَنْ أَسْقَانِي(٩٢)] [وفي رواية : وَاسْقِ مَنْ سَقَانَا(٩٣)] [قَالَ : فَاغْتَنَمْتُ دَعْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٤)] [وفي رواية : وَاغْتَنَمْتُ الدَّعْوَةَ(٩٥)] ، قَالَ : [فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ(٩٦)] فَعَمَدْتُ إِلَى الشَّمْلَةِ ، فَشَدَدْتُهَا [وفي رواية : شَدَدْتُ(٩٧)] عَلَيَّ ، فَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ وَأَخَذْتُ الشَّمْلَةَ(٩٨)] [وفي رواية : فَقُمْتُ إِلَى الشَّفْرَةِ ، فَأَخَذْتُهَا(٩٩)] [وفي رواية : فَنَهَضْتُ فَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ(١٠٠)] [وفي رواية : وَقُمْتُ فَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ(١٠١)] فَانْطَلَقْتُ إِلَى الْأَعْنُزِ أَجُسُّهُنَّ أَيُّهُنَّ أَسْمَنُ ، فَأَذْبَحُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ إِلَى الْأَعْنُزِ أَيُّهَا أَسْمَنُ فَأَذْبَحُهَا(١٠٢)] [وفي رواية : فَعَمَدْتُ إِلَى الْأَعْنُزِ أَنْظُرُ وَأَخْتَارُ أَيَّتَهُنَّ أَسْمَنُ كَيْمَا أَذْبَحَهَا(١٠٣)] [وفي رواية : وَانْطَلَقْتُ إِلَى الْأَعْنُزِ أَجُسُّهُنَّ أَيُّهُنَّ أَسْمَنُ كَيْ أَذْبَحَهُ(١٠٤)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَجُسُّهَا أَيُّهَا أَسْمَنُ(١٠٥)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَذْبَحَ بَعْضَ تِلْكَ الْأَعْنُزِ ، فَأُطْعِمَهُ(١٠٦)] [وفي رواية : فَدَنَوْتُ مِنَ الْأَعْنُزِ ، فَجَعَلْتُ أَجُسُّهُنَّ أَيُّهُنَّ أَسْمَنُ لِأَذْبَحَهَا(١٠٧)] [وفي رواية : فَدَنَوْتُ مِنَ الْغَنَمِ ، فَنَظَرْتُ أَيُّهُنَّ أَسْمَنُ لِأَذْبَحَهَا(١٠٨)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَدَنَوْتُ مِنْ وَاحِدَةٍ(١٠٩)] [فَجَسَسْتُهَا(١١٠)] [وفي رواية : فَضَرَبْتُ بِيَدِي ، فَوَقَعَتْ عَلَى ضَرْعِهَا(١١١)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى ضَرْعِ إِحْدَاهُنَّ(١١٢)] [وفي رواية : فَقُمْتُ إِلَى السُّفْرَةِ فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ أَتَيْتُ لِلْأَعْنُزِ فَجَعَلْتُ أَحُسُّهَا أَيُّهَا أَسْمَنُ فَلَا يَمُرُّ عَلَى يَدَىَّ ضَرْعٌ وَاحِدَةٌ(١١٣)] [وفي رواية : فَلَا تَمُرُّ يَدَيَّ عَلَى ضَرْعِ وَاحِدَةٍ(١١٤)] [وفي رواية : فَجَسَسْتُهُنَّ(١١٥)] [فَإِذَا هِيَ حَافِلَةٌ(١١٦)] [وفي رواية : فَإِذَا هِيَ حَافِلٌ(١١٧)] [وفي رواية : إِلَّا وَجَدْتُهَا حَافِلًا(١١٨)] [وَنَظَرْتُ إِلَى الْأُخْرَى فَإِذَا هِيَ حَافِلٌ(١١٩)] [ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَيْهِنَّ جَمِيعًا(١٢٠)] ، [وفي رواية : فَنَظَرْتُ(١٢١)] فَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهُنَّ ، فَعَمَدْتُ إِلَى إِنَاءٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢٢)] مَا كَانُوا يَطْمَعُونَ أَنْ يَحْلِبُوا فِيهِ - وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ مَرَّةً أُخْرَى : أَنْ يَحْتَلِبُوا فِيهِ - فَحَلَبْتُ فِيهِ [وفي رواية : فَحَلَبْتُ فِي الْإِنَاءِ(١٢٣)] حَتَّى عَلَتْهُ الرَّغْوَةُ [وفي رواية : رَغْوَةٌ(١٢٤)] [وفي رواية : حَتَّى امْتَلَأَ(١٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى مَلَأْتُ الْقَدَحَ(١٢٦)] ، ثُمَّ جِئْتُ [وفي رواية : فَجِئْتُ(١٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ(١٢٨)] بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِهِ(١٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَأَنَا أَبْتَسِمُ(١٣٠)] ، فَقَالَ : أَمَا شَرِبْتُمْ [وفي رواية : أَشَرِبْتُمْ(١٣١)] شَرَابَكُمُ اللَّيْلَةَ يَا مِقْدَادُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : الْخَبَرَ يَا مِقْدَادُ ؟(١٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا الْخَبَرُ(١٣٣)] قَالَ : قُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ [ثُمَّ أُخْبِرُ(١٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ الْخَبَرَ(١٣٥)] ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي [فَشَرِبْتُ(١٣٦)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اشْرَبْ [وفي رواية : فَقُلْتُ : اشْرَبْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(١٣٧)] ، فَشَرِبَ [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلْتُهُ فَشَرِبَ(١٣٨)] [حَتَّى تَضَلَّعَ(١٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى رَوِيَ(١٤٠)] ، ثُمَّ نَاوَلَنِي ، فَأَخَذْتُ مَا بَقِيَ فَشَرِبْتُ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذْتُهُ ، فَشَرِبْتُ(١٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبْتُ(١٤٢)] ، فَلَمَّا عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَوِيَ [وفي رواية : قَدْ شَرِبَ(١٤٣)] ، فَأَصَابَتْنِي [وفي رواية : وَأَصَبْتُ(١٤٤)] [وفي رواية : وَأَمِنْتُ(١٤٥)] دَعْوَتُهُ ، ضَحِكْتُ حَتَّى أُلْقِيتُ إِلَى الْأَرْضِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِحْدَى سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ [وفي رواية : فَقَالَ : هِيهِ بَعْضَ سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ(١٤٦)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ مِنْ أَمْرِي كَذَا [وَكَذَا(١٤٧)] ، صَنَعْتُ كَذَا [وفي رواية : وَفَعَلْتُ كَذَا(١٤٨)] [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُهُ(١٤٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ(١٥٠)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(١٥١)] [وفي رواية : فَأَنْشَأْتُ أُخْبِرُهُ بِمَا صَنَعْتُ(١٥٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَانَتْ هَذِهِ إِلَّا رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ ، أَلَا [وفي رواية : أَفَلَا(١٥٣)] كُنْتَ آذَنْتَنِي نُوقِظُ [وفي رواية : فَنُوقِظَ(١٥٤)] صَاحِبَيْكَ هَذَيْنِ فَيُصِيبَانِ مِنْهَا [وفي رواية : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَانَتْ إِلَّا رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ ، لَوْ كُنْتَ أَيْقَظْتَ صَاحِبَيْكَ فَأَصَابَا مِنْهَا !(١٥٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا مِقْدَادُ ، هَذِهِ بَرَكَةٌ كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تُعْلِمَنِي حَتَّى نُوقِظَ صَاحِبَيْنَا ، فَنَسْقِيَهُمَا مِنْ هَذِهِ الْبَرَكَةِ(١٥٦)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ بَرَكَةٌ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ ، أَفَلَا أَخْبَرْتَنِي حَتَّى أَسْقِيَ صَاحِبَيْكَ(١٥٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : هَذِهِ بَرَكَةٌ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ ، فَهَلَّا أَعْلَمْتَنِي حَتَّى نَسْقِيَ صَاحِبَيْنَا(١٥٨)] ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي إِذَا أَصَبْتَهَا وَأَصَبْتُهَا مَعَكَ مَنْ أَصَابَهَا مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي إِذَا أَصَبْتَ مِنْهَا ، وَأَصَبْتُ مِنْهَا مَنْ أَصَابَ مِنَ النَّاسِ(١٥٩)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا شَرِبْتَ أَنْتَ الْبَرَكَةَ وَأَنَا فَمَا أُبَالِي مَنْ أَخْطَأَتْ(١٦٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي إِذَا أَصَبْتَهَا أَنْتَ وَأَصَبْتُ فَضْلَكَ مَنْ أَخْطَأَتْ مِنَ النَّاسِ(١٦١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِذَا أَصَابَتْنِي وَإِيَّاكَ الْبَرَكَةُ ، فَمَا أُبَالِي مَنْ أَخْطَأَتْ(١٦٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِذَا شَرِبْتُ الْبَرَكَةَ أَنَا وَأَنْتَ ، فَلَا أُبَالِي مَنْ أَخْطَأَتْ(١٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٤١٩·المعجم الكبير١٨٧٥٠·شرح معاني الآثار٦٢٣٦·
  2. (٢)مسند البزار٢١١٩·
  3. (٣)صحيح مسلم٥٤١٩·جامع الترمذي٢٩٥٢·مسند البزار٢١١٩·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠١٠٥·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٤١٩·مسند البزار٢١١٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٢٢٢·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٣٢٢٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·شرح معاني الآثار٦٢٣٥·شرح مشكل الآثار٣٢٢٢·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٩٢٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·شرح معاني الآثار٦٢٣٥·شرح مشكل الآثار٣٢٢٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٤٢٧٥٢٤٢٨٨·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٢١١٩·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٩٥٢·السنن الكبرى١٠١٠٥·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٥٤١٩·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  24. (٢٤)مسند البزار٢١١٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٦٢٣٥·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٣٢٢٢·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٤١٩·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  41. (٤١)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٥٤١٩·
  47. (٤٧)مسند البزار٢١١٩·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  51. (٥١)صحيح مسلم٥٤١٩·مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥٢٤٢٧٨·مسند البزار٢١١٩·مسند الطيالسي١٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·شرح معاني الآثار٦٢٣٥٦٢٣٦·
  52. (٥٢)مسند البزار٢١١٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٥٤١٩·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٥٤١٩·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  62. (٦٢)مسند البزار٢١١٩·
  63. (٦٣)مسند البزار٢١١٩·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٥٤١٩·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٥٤١٩·
  67. (٦٧)مسند البزار٢١١٩·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  72. (٧٢)مسند البزار٢١١٩·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  74. (٧٤)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  76. (٧٦)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٥٤١٩·مسند البزار٢١١٩·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٤٢٨٨·مسند البزار٢١١٩·مسند الطيالسي١٢٥٨·
  79. (٧٩)مسند البزار٢١١٩·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  81. (٨١)صحيح مسلم٥٤١٩·مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥٢٤٢٧٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  82. (٨٢)مسند البزار٢١١٩·
  83. (٨٣)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  84. (٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  86. (٨٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  87. (٨٧)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٥٤١٩·مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥٢٤٢٧٨٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·مسند البزار٢١١٩·مسند الطيالسي١٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  90. (٩٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  91. (٩١)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٥٤١٩·
  93. (٩٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢٤٢٧٥·
  96. (٩٦)مسند البزار٢١١٩·
  97. (٩٧)مسند البزار٢١١٩·
  98. (٩٨)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  99. (٩٩)مسند أحمد٢٤٢٧٥·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  101. (١٠١)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٥٤١٩·
  103. (١٠٣)مسند البزار٢١١٩·
  104. (١٠٤)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٤٢٧٥·
  106. (١٠٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  107. (١٠٧)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  110. (١١٠)المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  111. (١١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  112. (١١٢)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  113. (١١٣)مسند أحمد١٦٩٢٨·
  114. (١١٤)مسند أحمد٢٤٢٧٥·
  115. (١١٥)مسند البزار٢١١٩·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٥٤١٩·
  117. (١١٧)مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  118. (١١٨)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  119. (١١٩)مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  120. (١٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  121. (١٢١)مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٥٤١٩·جامع الترمذي٢٩٥٢·مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥٢٤٢٧٨٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩١٨٧٥٠·مسند البزار٢١١٩·مسند الطيالسي١٢٥٨·السنن الكبرى١٠١٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·شرح معاني الآثار٦٢٣٥٦٢٣٦·شرح مشكل الآثار٣٢٢٢·
  123. (١٢٣)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  124. (١٢٤)صحيح مسلم٥٤١٩·
  125. (١٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  126. (١٢٦)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  127. (١٢٧)صحيح مسلم٥٤١٩·مسند البزار٢١١٩·
  128. (١٢٨)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·مسند الطيالسي١٢٥٨·
  129. (١٢٩)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  130. (١٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  131. (١٣١)صحيح مسلم٥٤١٩·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  133. (١٣٣)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  134. (١٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  135. (١٣٥)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  136. (١٣٦)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥٢٤٢٧٨٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·مسند الطيالسي١٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  137. (١٣٧)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  138. (١٣٨)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  139. (١٣٩)مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  140. (١٤٠)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  141. (١٤١)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  142. (١٤٢)المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  143. (١٤٣)مسند البزار٢١١٩·
  144. (١٤٤)صحيح مسلم٥٤١٩·مسند البزار٢١١٩·مسند الطيالسي١٢٥٨·
  145. (١٤٥)مسند البزار٢١١٩·
  146. (١٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  147. (١٤٧)صحيح مسلم٥٤١٩·مسند أحمد٢٤٢٨٨·مسند البزار٢١١٩·
  148. (١٤٨)صحيح مسلم٥٤١٩·
  149. (١٤٩)مسند البزار٢١١٩·
  150. (١٥٠)مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·
  151. (١٥١)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  152. (١٥٢)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  153. (١٥٣)صحيح مسلم٥٤١٩·مسند أحمد٢٤٢٨٨·المعجم الكبير١٨٧٤٩·شرح معاني الآثار٦٢٣٦·
  154. (١٥٤)صحيح مسلم٥٤١٩·مسند البزار٢١١٩·
  155. (١٥٥)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  156. (١٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  157. (١٥٧)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
  158. (١٥٨)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  159. (١٥٩)مسند البزار٢١١٩·
  160. (١٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١٦·
  161. (١٦١)مسند الطيالسي١٢٥٨·
  162. (١٦٢)مسند أحمد١٦٩٢٨٢٤٢٧٥·
  163. (١٦٣)مسند أحمد٢٤٢٨٨·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24335
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23812
المواضيع
غريب الحديث9 كلمات
الْجَهْدِ(المادة: الجهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

نَائِمًا(المادة: نائما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَمَ ) ( س ) فِيهِ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، أَيْ تَقْرَؤُهُ حِفْظًا فِي كُلِّ حَالٍ عَنْ قَلْبِكَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَنَائِمًا أَرَادَ بِهِ الِاضْطِجَاعَ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ . وَقِيلَ : نَائِمًا : تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ قَائِمًا أَيْ بِالْإِشَارَةِ ، كَالصَّلَاةِ عِنْدَ الْتِحَامِ الْقِتَالِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ مَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَنِّي سَمِعْتُ صَلَاةَ النَّائِمِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا أَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ رَخَّصَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ نَائِمًا ، كَمَا رَخَّصَ فِيهَا قَاعِدًا ، فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدُ الرُّوَاةِ أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَاسَهُ عَلَى صَلَاةِ الْقَاعِدِ وَصَلَاةِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ ، فَتَكُونُ صَلَاةُ الْمُتَطَوِّعِ الْقَادِرِ نَائِمًا جَائِزَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . هَكَذَا قَالَ فِي " مَعَالِمِ السُّنَنِ " . وَعَادَ قَالَ فِي " أَعْلَامِ السُّنَّةِ " : كُنْتُ تَأَوَّلْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ " الْمَعَالِمِ " عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ ، إِلَّا أَنَّ قَو

الْجَرْعَةِ(المادة: الجرعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَعَ ) * فِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ " تُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، فَالضَّمُّ : الِاسْمُ مِنَ الشُّرْبِ الْيَسِيرِ ، وَالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ . وَالضَّمُّ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " وَقِيلَ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ : تَجَرَّعْ فَقَالَ : إِنَّمَا يَتَجَرَّعُ أَهْلُ النَّارِ " التَّجَرُّعُ : شُرْبٌ فِي عَجَلَةٍ . وَقِيلَ هُوَ الشُّرْبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " قَالَ قُلْتُ لِلْوَلِيدِ : قَالَ عُمَرُ وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ كَفَافًا فَقَالَ : كَذَبْتَ ، فَقُلْتُ : أَوَ كُذِّبْتُ ؟ فَأَفْلَتُّ مِنْهُ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ " الْجُرَيْعَةُ تَصْغِيرُ الْجُرْعَةِ ، وَهُوَ آخِرُ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّفْسِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، يَعْنِي أَفْلَتُّ بَعْدَ مَا أَشْرَفْتُ عَلَى الْهَلَاكِ ، أَيْ أَنَّهُ كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْهَلَاكِ كَقُرْبِ الْجُرْعَةِ مِنَ الذَّقَنِ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ وَشِعْرِهِ : وَكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ الْأَجْرَعُ : الْمَكَانُ الْوَاسِعُ الَّذِي فِيهِ حُزُونَةٌ وَخُشُونَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : " بَيْنَ صُدُورِ جِرْعَانَ " هُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ : جَمْعُ جَرَعَةٌ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالرَّاءِ ، وَهِيَ الرَّمْلَةُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا وَلَا تُمْسِكُ مَاءً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : &qu

لسان العرب

[ جرع ] جرع : جَرِعَ الْمَاءَ وَجَرَعَهُ يَجْرَعُهُ جَرْعًا ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ جَرَعْتُ - بِالْفَتْحِ - وَاجْتَرَعَهُ وَتَجَرَّعَهُ : بَلَعَهُ . وَقِيلَ : إِذَا تَابَعَ الْجَرْعَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَالْمُتَكَارِهِ قِيلَ : تَجَرَّعَهُ ، قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ ؛ وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وَقِيلَ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ : تَجَرَّعْ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَتَجَرَّعُ أَهْلُ النَّارِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : التَّجَرُّعُ شُرْبٌ فِي عَجَلَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الشُّرْبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ ؛ وَالِاسْمُ الْجُرْعَةُ وَالْجَرْعَةُ ، وَهِيَ حُسْوَةٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْجَرْعَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَالْجُرْعَةُ مَا اجْتَرَعْتُهُ ، الْأَخِيرَةُ لِلْمُهْلَةِ عَلَى مَا أَرَاهُ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْجُرْعَةُ : مِلْءُ الْفَمِ يَبْتَلِعُهُ ، وَجَمْعُ الْجُرْعَةِ جُرَعٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ : مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : تُرْوَى - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - فَالْفَتْحُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ ، وَالضَّمُّ الِاسْمُ مِنَ الشُّرْبِ الْيَسِيرِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ وَيُرْوَى بِالزَّايِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ . وَجَرِعَ الْغَيْظَ : كَظَمَهُ عَلَى الْمَثَلِ بِذَلِكَ . وَجَرَّعَهُ غُصَصَ الْغَيْظِ فَتَجَرَّعَهُ أَيْ : كَظَمَهُ . وَيُقَالُ : مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَحْمَدَ عُقْبَانًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ تَكْظِمُهَا . وَبِتَصْغِيرِ الْجُرْعَةِ جَاءَ الْمَثَلُ وَهُوَ قَوْلُهُمْ : أَفْلَتَ بِجُرَيْعَ

وَغَلَتْ(المادة: وغلت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَغَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ الْإِيغَالُ : السَّيْرُ الشَّدِيدُ . يُقَالُ : أَوْغَلَ الْقَوْمُ وَتَوَغَّلُوا ، إِذَا أَمْعَنُوا فِي سَيْرِهِمْ . وَالْوُغُولُ : الدُّخُولُ فِي الشَّيْءِ . وَقَدْ وَغَلَ يَغِلُ وُغُولًا . يُرِيدُ سِرْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، وَابْلُغِ الْغَايَةَ الْقُصْوَى مِنْهُ بِالرِّفْقِ ، لَا عَلَى سَبِيلِ التَّهَافُتِ وَالْخَرْقِ ، وَلَا تَحْمِلْ عَلَى نَفْسِكَ وَتُكَلِّفْهَا مَا لَا تُطِيقُ فَتَعْجِزَ وَتَتْرُكَ الدِّينَ وَالْعَمَلَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالْوَاغِلِ الْمُدَفَّعِ " الْوَاغِلُ : الَّذِي يَهْجُمُ عَلَى الشُّرَّابِ لِيَشْرَبَ مَعَهُمْ وَلَيْسَ مِنْهُمْ ، فَلَا يَزَالُ مُدَفَّعًا بَيْنَهُمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ " فَلَمَّا أَنْ وَغَلَتْ فِي بَطْنِي " أَيْ دَخَلَتْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ " مَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَيْسَتَوْغِلْ " أَيْ فَلْيَغْسِلْ مَغَابِنَهُ وَمَعَاطِفَ جَسَدِهِ . وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْوُغُولِ : الدُّخُولِ .

لسان العرب

[ وغل ] وغل : الْوَغْلُ مِنَ الرِّجَالِ : النَّذْلُ والضَّعِيفُ السَّاقِطُ الْمُقَصِّرُ فِي الْأَشْيَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَوْغَالٌ ، وَأَنْشَدَ : وَحَاجِبٍ كَرْدَسَهُ فِي الْحَبْلِ مِنَّا غُلَامٌ كَانَ غَيْرَ وَغْلِ حَتَّى افْتَدَى مِنَّا بِمَالٍ جِبْلِ وَالْوَغْلُ وَالْوَغِلُ : الْمُدَّعِي نَسَبًا لَيْسَ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَوْغَالٌ . وَالْوَغْلُ وَالْوَغِلُ : السَّيِّئُ الْغِذَاءِ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ وَغِلَ - عَلَى الْمُضَارَعَةِ . وَالْوَغْلِ وَالْوَاغِلُ - الْأُولَى عَنْ كُرَاعٍ : الَّذِي يَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ فِي طَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْعُوهُ إِلَيْهِ أَوْ يُنْفِقَ مَعَهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَمَتَى وَاغِلٌ يَنُبْهُمْ يُحَيُّو هُ وَتُعْطَفْ عَلَيْهِ كَأْسُ السَّاقِي وَيُرْوَى " وَتَعْطِفْ عَلَيْهِ كَفُّ السَّاقِي " ، وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَالْيَوْمَ أُسْقَى غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ إِثْمًا مِنَ اللَّهِ وَلَا وَاغِلِ وَقِيلَ : الْوَاغِلُ الدَّاخِلُ عَلَى الْقَوْمِ فِي شَرَابِهِمْ ، وَقِيلَ : هُوَ الدَّاخِلُ عَلَيْهِمْ فِي طَعَامِهِمْ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : الْوَاغِلُ فِي الشَّرَابِ كَالْوَارِشِ فِي الطَّعَامِ ، وَقَدْ وَغَلَ يَغِلُ وَغَلَانًا وَوَغْلًا إِذَا دَخَلَ عَلَى الْقَوْمِ فِي شَرَابِهِمْ فَشَرِبَ مَعَهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُدْعَى إِلَيْهِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّرَابِ الْوَغْلُ ، قَالَ عُمَرُو بْنُ قَمِيئَةَ : إِنْ أَكُ مِسْكِيرًا فَلَا أَشْرَبُ الْـ ـوَغْلَ وَلَا يَسْلَمُ مِنِّي الْبَعِيرْ وَشُرْبٌ وَاغِلٌ عَلَى النَّسَبِ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ : <شطر_بيت

قَدَمَيَّ(المادة: قدمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

أَطْعِمْ(المادة: أطعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( طَعِمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعِمَ . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا أَثْمَرَتْ ، وَأَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا أُدْرِكَتْ . أَيْ : صَارَتْ ذَاتَ طَعْمٍ وَشَيْئًا يُؤْكَلُ مِنْهَا . وَرُوِيَ : " حَتَّى تُطْعَمَ " . أَيْ : تُؤْكَلَ ، وَلَا تُؤْكَلَ إِلَّا إِذَا أُدْرِكَتْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : " أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ هَلْ أَطْعَمَ ؟ " أَيْ : هَلْ أَثْمَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كَرِجْرِجَةِ الْمَاءِ لَا تُطْعِمُ " . أَيْ : لَا طَعْمَ لَهَا . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا صَارَ لَهَا طَعْمٌ . وَالطَّعْمُ - بِالْفَتْحِ - : مَا يُوَدِّيهِ ذَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ حَلَاوَةٍ وَمَرَارَةٍ وَغَيْرِهِمَا ، وَلَهُ حَاصِلٌ وَمَنْفَعَةٌ . وَالطُّعْمُ بِالضَّمِّ : الْأَكْلُ . وَيُرْوَى : " لَا تَطَّعِمُ " بِالتَّشْدِيدِ . وَهُوَ تَفْتَعِلُ مِنَ الطَّعْمِ ، كَتَطَّرِدُ مِنَ الطَّرْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي زَمْزَمَ : " أَنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقُمٍ " . أَيْ : يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْكِلَابِ : " إِذَا وَرَدْنَ الْحَكَرَ الصَّغِيرَ فَلَا تَطْعَمْهُ " . أَيْ : لَا تَشْرَبْهُ . (

لسان العرب

[ طعم ] طعم : الطَّعَامُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُؤْكَلُ ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْمًا فَهُوَ طَاعِمٌ ، إِذَا أَكَلَ أَوْ ذَاقَ ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْمًا فَهُوَ غَانِمٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا . وَيُقَالُ : فُلَانٌ قَلَّ طُعْمُهُ أَيْ أَكْلُهُ . وَيُقَالُ : طَعِمَ يَطْعَمُ مَطْعَمًا ، وَإِنَّهُ لَطَيِّبُ الْمَطْعَمِ ، كَقَوْلِكَ طَيِّبُ الْمَأْكَلِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّهُ قَالَ فِي زَمْزَمَ : إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ ، أَيْ يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا ; كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . وَيُقَالُ : إِنِّي طَاعِمٌ عَنْ طَعَامِكُمْ ; أَيْ مُسْتَغْنٍ عَنْ طَعَامِكُمْ . وَيُقَالُ : هَذَا الطَّعَامُ طَعَامُ طُعْمٍ ; أَيْ يَطْعَمُ مَنْ أَكَلَهُ ; أَيْ يَشْبَعُ ، وَلَهُ جُزْءٌ مِنَ الطَّعَامِ ، مَا لَا جُزْءَ لَهُ . وَمَا يَطْعَمُ آكِلُ هَذَا الطَّعَامِ ، أَيْ مَا يَشْبَعُ ، وَأَطْعَمْتُهُ الطَّعَامَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : اخْتُلِفَ فِي طَعَامِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَأُخِذَ بِغَيْرِ صَيْدٍ ، فَهُوَ طَعَامُهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : طَعَامُهُ كُلُّ مَا سُقِيَ بِمَائِهِ فَنَبَتَ ، لِأَنَّهُ نَبَتَ عَنْ مَائِهِ ، كُلُّ هَذَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الزَّجَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَطْعِمَةٌ ، وَأَطْعِمَاتٌ ، جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ طَعِمَهُ طَعْمًا وَطَعَامًا وَأَطْعَمَ غَيْرَهُ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ إِذَا أَطْلَقُوا اللَّفْظَ بِالطَّعَامِ عَنَوْ

الرَّغْوَةُ(المادة: الرغوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَغَا ) * فِيهِ لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ الرُّغَاءُ : صَوْتُ الْإِبِلِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : رَغَا يَرْغُو رُغَاءً ، وَأَرْغَيْتُهُ أَنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ وَقَدْ أَرْغَى النَّاسُ لِلرَّحِيلِ أَيْ حَمَلُوا رَوَاحِلَهُمْ عَلَى الرُّغَاءِ . وَهَذَا دَأْبُ الْإِبِلِ عِنْدَ رَفْعِ الْأَحْمَالِ عَلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجَاءٍ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُتَّقِيًا حَتَّى يَكُونَ أَذَلَّ مِنْ قَعُودٍ ، كُلُّ مَنْ أَتَى عَلَيْهِ أَرْغَاهُ أَيْ قَهَرَهُ وَأَذَلَّهُ ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا يَرْغُو إِلَّا عَنْ ذُلٍّ وَاسْتِكَانَةٍ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْقَعُودَ ؛ لِأَنَّ الْفَتِيَّ مِنَ الْإِبِلِ يَكُونُ كَثِيرَ الرُّغَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَقَالَ : هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَدْعَاءِ الرَّغْوَةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ مِنَ الرُّغَاءِ ، وَبِالضَّمِّ الِاسْمُ كَالْغَرْفَةِ وَالْغُرْفَةِ . * وَفِي حَدِيثٍ : تَرَاغَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ . أَيْ تَصَايَحُوا وَتَدَاعَوْا عَلَى قَتْلِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ مَلِيلَةُ الْإِرْغَاءِ أَيْ مَمْلُولَةُ الصَّوْتِ ، يَصِفُهَا بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ ، حَتَّى تُضْجِرَ السَّامِعِينَ . شَبَّهَ صَوْتَهَا بِالرُّغَاءِ ، أَوْ أَرَادَ إِزْبَادَ شِدْقَيْهَا لِكَثْرَةِ كَلَامِهَا ، مِنَ الرَّغْوَ

لسان العرب

[ رغا ] رغا : الرُّغَاءُ : صَوْتُ ذَوَاتِ الْخُفِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ ، الرُّغَاءُ : صَوْتُ الْإِبِلِ . رَغَا الْبَعِيرُ وَالنَّاقَةُ تَرْغُو رُغَاءً : صَوَّتَتْ فَضَجَّتْ ، وَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ لِلضِّبَاعِ وَالنَّعَامِ . وَنَاقَةٌ رَغُوٌ عَلَى فَعَوْلٍ ، أَيْ : كَثِيرَةُ الرُّغَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : مَلِيلَةُ الْإِرْغَاءِ أَيْ : مَمْلُولَةُ الصَّوْتِ ، يَصِفُهَا بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ ، حَتَّى تُضْجِرَ السَّامِعِينَ شَبَّهَ صَوْتَهَا بِالرُّغَاءِ أَوْ أَرَادَ إِزْبَادَ شِدْقَيْهَا لِكَثْرَةِ كَلَامِهَا ، مِنَ الرَّغْوَةِ الزُّبْدِ . وَفِي الْمَثَلِ : كَفَى بِرُغَائِهَا مُنَادِيًا أَيْ : أَنَّ رُغَاءَ بَعِيرِهِ يَقُومُ مَقَامَ نِدَائِهِ فِي التَّعَرُّضِ لِلضِّيَافَةِ وَالْقِرَى . وَسَمِعْتُ رَاغِيَ الْإِبِلِ أَيْ : أَصْوَاتَهَا . وَأَرْغَى فُلَانٌ بَعِيرَهُ : وَذَلِكَ إِذَا حَمَلَهُ عَلَى أَنْ يَرْغُوَ لَيْلًا فَيُضَافَ . وَأَرْغَيْتُهُ أَنَا : حَمَلْتُهُ عَلَى الرُّغَاءِ قَالَ سَبْرَةُ بْنُ عَمْرٍو الْفَقْعَسِيُّ : أَتَبْغِي آلُ شَدَّادٍ عَلَيْنَا وَمَا يُرْغَى لِشَدَّادٍ فَصِيلُ يَقُولُ : هُمْ أَشِحَّاءُ لَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْفَصِيلِ وَأُمِّهِ بِنَحْرٍ وَلَا هِبَةٍ ، وَقَدْ يُرْغِي صَاحِبُ الْإِبِلِ إِبِلَهُ لِيَسْمَعَ ابْنُ السَّبِيلِ بِاللَّيْلِ رُغَاءَهَا فَيَمِيلَ إِلَيْهَا ، وَقَالَ ابْنُ فَسْوَةَ يَصِفُ إِبِلًا : طِوَالُ الذُّرَى مَا يَلْعَنُ الضَّيْفُ أَهْلَهَا إِذَا هُوَ أَرْغَى وَسْطَهَا بَعْدَمَا يَسْرِي أَيْ : يُرْغِي نَاقَتَهُ فِي نَاحِيَةِ هَذِهِ الْإِبِلِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَقَدْ أَ

سَوْآتِكَ(المادة: سوأتك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْوَاوِ ) ( سَوَأَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ وَالْمُغِيرَةِ وَهَلْ غَسَلْتَ سَوْأَتَكَ إِلَّا أَمْسِ السَّوْأَةُ فِي الْأَصْلِ الْفَرْجُ ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى كُلِّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . وَهَذَا الْقَوْلُ إِشَارَةٌ إِلَى غَدْرٍ كَانَ الْمُغِيرَةُ فَعَلَهُ مَعَ قَوْمٍ صَحِبُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ قَالَ : يَجْعَلَانِهِ عَلَى سَوْءَاتِهِمَا أَيْ عَلَى فُرُوجِهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ سَوْآءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ عَقِيمٍ السَّوْآءُ : الْقَبِيحَةُ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَسْوَأُ وَامْرَأَةٌ سَوْآءُ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى كُلِّ كَلِمَةٍ أَوْ فَعْلَةٍ قَبِيحَةٍ . أَخْرَجَهُ الْأَزْهَرِيُّ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَخْرَجَهُ غَيْرُهُ حَدِيثًا عَنْ عُمَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ السَّوْآءُ بِنْتُ السَّيِّدِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسْنَاءِ بِنْتِ الظَّنُونِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّ رَجُلًا قَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيَا فَاسْتَاءَ لَهَا ، ثُمَّ قَالَ : خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ اسْتَاءَ بِوَزْنِ اسْتَاكَ ، افْتَعَلَ مِنَ السُّوءِ ، وَهُوَ مُطَاوِعُ سَاءَ . يُقَالُ : اسْتَاءَ فُلَانٌ بِمَكَانِي أَيْ سَاءَهُ ذَلِكَ

لسان العرب

[ سوأ ] سوأ : سَاءَهُ يَسُوءُهُ سَوْءًا وَسُوءًا وَسَوَاءً وَسَوَاءَةً وَسَوَايَةً وَسَوَائِيَةً وَمَسَاءَةً وَمَسَايَةً وَمَسَاءً وَمَسَائِيَةً : فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ ؛ نَقِيضُ سَرَّهُ ، وَالِاسْمُ السُّوءُ ، بِالضَّمِّ ، وسُؤْتُ الرَّجُلَ سَوَايَةً وَمَسَايَةً ، يُخَفَّفَانِ ، أَيْ سَاءَهُ مَا رَآهُ مِنِّي . قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَأَلْتُ الْخَلِيلَ عَنْ سَوَائِيَةٍ ، فَقَالَ : هِيَ فَعَالِيَةٌ بِمَنْزِلَةِ عَلَانِيَةٍ . قَالَ : وَالَّذِينَ قَالُوا سَوَايَةً حَذَفُوا الْهَمْزَةَ ، كَمَا حَذَفُوا هَمْزَةَ هَارٍ وَلَاثٍ ، كَمَا اجْتَمَعَ أَكْثَرُهُمْ عَلَى تَرْكِ الْهَمْزِ فِي مَلَكٌ ، وَأَصْلُهُ مَلْأَكٌ . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسَائِيَةٍ ، فَقَالَ : هِيَ مَقْلُوبَةٌ ، وَإِنَّمَا حَدُّهَا مَسَاوِئَةٌ ، فَكَرِهُوا الْوَاوَ مَعَ الْهَمْزِ لِأَنَّهُمَا حَرْفَانِ مُسْتَثْقَلَانِ . وَالَّذِينَ قَالُوا : مَسَايَةً ، حَذَفُوا الْهَمْزَ تَخْفِيفًا . وَقَوْلُهُمْ : الْخَيْلُ تَجْرِي عَلَى مَسَاوِيهَا أَيْ أَنَّهَا وَإِنْ كَانَتْ بِهَا أَوْصَابٌ وَعُيُوبٌ ، فَإِنَّ كَرَمَهَا يَحْمِلُهَا عَلَى الْجَرْيِ . وَتَقُولُ مِنَ السُّوءِ : اسْتَاءَ فُلَانٌ فِي الصَّنِيعِ مِثْلَ اسْتَاعَ ، كَمَا تَقُولُ مِنَ الْغَمِّ اغْتَمَّ ، وَاسْتَاءَ هُوَ : اهْتَمَّ ، وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ رَجُلًا قَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيَا فَاسْتَاءَ لَهَا ، ثُمَّ قَالَ : خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرَادَ أَنَّ الرُّؤْيَا سَاءَتْهُ فَاسْتَاءَ لَهَا ، افْتَعَلَ مِنَ الْمَسَاءَةِ . وَيُقَالُ : اسْتَاءَ فُلَانٌ بِمَكَانِي أَيْ سَاءَهُ ذَلِكَ . وَيُرْوَى : فَاسْتَآلَهَا أَيْ طَلَبَ تَأْوِيلَهَا بِالنَّظَرِ وَالتَّأَمُّلِ . وَيُقَالُ : سَاءَ مَ

أُبَالِي(المادة: أبالي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَا ) * فِي حَدِيثِ كِتَابِ هِرَقْلَ : " فَمَشَى قَيْصَرُ إِلَى إِيلِيَاءَ لَمَّا أَبْلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ مِنَ الْخَيْرِ أَبْلَيْتُهُ أُبْلِيهِ إِبْلَاءً . وَمِنَ الشَّرِّ بَلَوْتُهُ أَبْلُوهُ بَلَاءً . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ فِعْلَيْهِمَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِنَّمَا مَشَى قَيْصَرُ شُكْرًا لِانْدِفَاعِ فَارِسَ عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أُبْلِيَ فَذَكَرَ فَقَدْ شَكَرَ " الْإِبْلَاءُ : الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ ، يُقَالُ بَلَوْتُ الرَّجُلَ وَأَبْلَيْتُ عِنْدَهُ بَلَاءً حَسَنًا . وَالِابْتِلَاءُ فِي الْأَصْلِ الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ . يُقَالُ بَلَوْتُهُ وَأَبْلَيْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " مَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . * وَفِيهِ : " إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى " أَيْ أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ وَقُصِدَ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ : " أَبْلِ اللَّهَ تَعَالَى عُذْرًا فِي بِرِّهَا " أَيْ أَعْطِهِ وَأَبْلِغِ الْعُذْرَ

لسان العرب

[ بلا ] بلا : بَلَوْتُ الرَّجُلَ بَلْوًا وَبَلَاءً وَابْتَلَيْتُهُ اخْتَبَرْتُهُ وَبَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا إِذَا جَرَّبَهُ وَاخْتَبَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَا أُبْلِي أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا . وَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَأَبْلَانِي أَيِ اسْتَخْبَرْتُهُ فَأَخْبَرَنِي . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ فَارَقَنِي ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَتْ : لَا وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَيْ لَا أُخْبِرُ بَعْدَكَ أَحَدًا ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : أَبْلَيْتُ فُلَانًا يَمِينًا ، إِذَا حَلَفْتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَرَ . وَابْتَلَاهُ اللَّهُ : امْتَحَنَهُ ، وَالِاسْمُ الْبَلْوَى وَالْبِلْوَةُ وَالْبِلْيَةُ وَالْبَلِيَّةُ وَالْبَلَاءُ ، وَبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلَاءً وَابْتُلِيَ ، وَالْبَلَاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يُقَالُ : ابْتَلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا وَبَلَاءً سَيِّئًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلِي الْعَبْدَ بَلَاءً حَسَنًا وَيُبْلِيهِ بَلَاءً سَيِّئًا ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْجَمْعُ الْبَلَايَا ، صَرَفُوا فَعَائِلَ إِلَى فَعَالَى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ . التَّهْذِيبُ : بَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا ، إِذَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ ، يُقَالُ : ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَالِاسْمُ الْبَلَاءُ ، أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . وَيُقَالُ : أَبْلَاهُ اللَّهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً حَسَنًا إِذَا صَنَعَ بِهِ صُنْعًا جَمِيلًا . وَبَلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً وَابْتَلَاهُ أَيِ اخْتَبَرَهُ . وَالتَّبَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    445 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضِّيَافَةِ مِنْ إيجَابِهِ إيَّاهَا وَمِمَّا سِوَى ذَلِكَ . 3229 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قال : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قال : حَدَّثَنَا الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو ، قال : جِئْت أَنَا وَصَاحِبٌ لِي قَدْ كَادَتْ تَذْهَبُ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنْ الْجُوعِ ، فَجَعَلْنَا نَتَعَرَّضُ لِلنَّاسِ فَلَمْ يُضِفْنَا أَحَدٌ ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِنَا جُوعٌ شَدِيدٌ ، فَتَعَرَّضْنَا لِلنَّاسِ فَلَمْ يُضِفْنَا أَحَدٌ ، فَأَتَيْنَاك ، فَذَهَبَ بِنَا إلَى مَنْزِلِهِ ، وَعِنْدَهُ أَرْبَعَةُ أَعْنُزٍ ، فَقَالَ : يَا مِقْدَادُ اُحْلُبْهُنَّ ، وَجَزِّئْ اللَّبَنَ لِكُلِّ اثْنَيْنِ جُزْءًا . 3230 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قال : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قال : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو ، قال : قَدِمْت الْمَدِينَةَ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الضِّيَافَةَ لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ ؛ لِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ وَاجِبَةً لَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا . فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْهُ . 3231 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ . وَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ الْمِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَ قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ فَإِنَّهُ دَيْنٌ إنْ شَاءَ اقْتَضَاهُ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ . 3232 - وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24278 24335 23812 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي : ابْنَ الْمُغِيرَةِ - عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْمِقْدَادِ قَالَ : أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ لِي قَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجَهْدِ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى أَهْلِهِ ، فَإِذَا ثَلَاثُ أَعْنُزٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا ، قَالَ : فَكُنَّا نَحْتَلِبُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ ، وَنَرْفَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصِيبَهُ ، فَيَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ نَائِمًا وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث